Beranda / الرومانسية / عقدة الوقوع في الحب / الفصل السابع اشواك العز والرماد

Share

الفصل السابع اشواك العز والرماد

last update Tanggal publikasi: 2026-07-25 00:01:40

الفصل السابع: "أشواك العز والرماد"

📜 الجزء الأول: زلزال على شاطئ الزمرد

سقطت كوشة القهوة الفخمة من يد الجدة "نور المحار"، لتتهشم على الرخام الأبيض كزجاجٍ ناعم، وتسيل القهوة الداكنة كبقعة من الحبر الأسود النازف على البلاط الصافي.

قفزت "داليدا" من مجلِسها، بينما شهقت "ليلي" واضعة كفّيها على فمها. تحول وجه الجدة نور في ثوانٍ معدودة من شروق الهيبة إلى صفارٍ كالموت، واضطربت أنفاسها وهي تمسك بظهر الكرسي الخيزراني.

«تيتة! ما بكِ؟! ماذا حدث؟!»

صرخت داليدا وهي تقفز نحوها وتثبت كتفيها، بينما كانت عينا ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل الثامن والعشرين: ألحانُ الذنبِ والرماد

    المستشفى المركزي: العناقُ الأخيرُ في مهبِّ العاصفةكان الصمتُ داخل غرفة العناية المركزة أثقلَ من صخورِ البحر الساحلي، صمتاً يئنُّ بوجيب القلوبِ الجريحة وصوتِ قطراتِ المطر التي تتساقطُ على زجاجِ النافذة المظلمة كدموعِ سماءٍ حزينة تخشى انقضاء الليل بلا قصاص.جلس فريد على ركبتيه المدميتين بجوار السرير الرخامي الممتد، يداه المغلولتان بالسلاسل الحديدية ترتجفان بذهولٍ يمتزجُ بالحرارةِ والإثم الكبير. كانت نظراته مسمرةً على وجه داليدا الشاحب كزهرةِ لوتسٍ انتُشلت من قاعِ بحيرةٍ مظلمة، تلمعُ في عينيها العسليتين الشعلةُ الأولى للحياة عقبَ غيبوبةٍ طويلة كادت تطوي صفحتها النضرة إلى الأبد في برزخ الموت.انسابت دمعةٌ حارة من عين فريد المخضبة بالسواد، اختلطت بدماء جبهته ونزلت لتقطرَ فوق ظهر يد داليدا الضعيفة. رفع معصميه المقيدين ببطء، يخشى أن يلمسها كأنه يلمس طيفاً زجاجياً قد يتكسرُ من شدة الشوق، ثم هسس بصوتٍ بحّاح يتشققُ باللوعة والرجاء العارم: — «داليدا.. أأنتِ حقيقة أم أن العقل أطلق آخِر خيالاته المسمومة قبل أن تسحقني المشنقة؟ قولي شيئاً.. صبي في أذني صوتاً يعيدُ لصدري أنفاسه التي تتخبط في الظلام

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل السابع والعشرون: قِناعٌ على مقصلةِ المَطَر

    الفصل السابع والعشرون: قِناعٌ على مقصلةِ المَطَرحديقةُ القصر: المطارَدةُ الشرسة تحت هولِ الرعدكان المطرُ الغزيرُ ينهمرُ كسهامٍ فضيةٍ تشقُّ ظلمةَ الليلِ الساحلي، يضربُ أشجارَ الحديقةِ العتيقة لقصرِ آل المحارِ بصوتٍ يشبهُ زئيرَ العواصفِ الموتورة.انشقَّ السكونُ بعواصف البرقِ التي أضاءت السماءَ لكسرٍ من الثانية، ترسمُ ظلالاً متراقصةً لجسدين يركضانِ على العشبِ المبتلِّ والرمالِ الرطبة. كانت حديقة القصر التي شهدت أجيالاً من الكبرياء والجاه تتحول في هذه الليلة الملعونة إلى مسرحٍ لجريمة مطاردة دامية، يختلط فيها صرير الحديد برائحة الطين المنبعثة من أعماق الأرض.ارتطمَ فريد بالأرضِ عقبَ قفزتهِ الشجاعة من نافذة الجناح الشرقي، فاخترقت برودةُ الطين ثيابهُ الممزقة، وأحدث جريرُ السلاسلِ الحديدية الملتفةِ حول معصميهِ صدىً حاداً يتحدى قسوةَ العاصفة. لم يبالِ بالألمِ الحارق في ركبتيه ولا بالدماء الخفيفة التي بدأت تتسربُ من جرح جبهته مجدداً؛ بل انتفض كالقسورة الجريح، بؤرتا عينيه تصابانِ بالجنونِ القاتل، ونظرهُ مسمرٌّ على الظلِّ الملثمِ الذي ينسلُّ بين أحواضِ الزهورِ المظلمة كعفريتٍ اقتُلع من جهنم.صا

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل السادس والعشرين زنزانة الصمت: فك الشفرة الملوثة

    زنزانة الصمت: فك الشفرة الملوثةتسمّرت عينان فريد في العتمة الشاحبة لزنزانته الفردية. لم يكن صرير الأبواب الحديدية ولا أصوات الخطوات الثقيلة لحراس السجن تشكل أي وجود في عالمه الخالي إلا من تلك القطعة الزجاجية الملونة المستقرة بين براجم يديه المغلولتين.كانت قطعة الزجاج عبارة عن نصف زر عاجي فاخر، محفور عليه بحرفية متناهية شعار رأس المحارة المذهّب.. النصف الآخر منه ينبغي أن يكون معلقاً بستر شخصٍ يقف في قمة الهرم المالي والعائلي لآل المحار.انقبضت أصابعه القوية على الزر المكسور حتى كادت حوافه الحادة تغرس في جلده النزيف. تحركت شفتان فريد المدماتان بهمسٍ خفيض، يطفح بزمجرة بركانية مكتومة:— «زر عاجي.. من طراز معاطف القصر السري.. لم يكن شريف سوى الفخ الظاهر الذي جُلب ليتلقى الرصاص بالنيابة، واليد التي سحبت الزناد أرق وأقسى بكثير من يد مجرم أهوج!»تدفقت الذكريات في عقله كشريط سينمائي مشتعل، يعيد ترتيب مشاهد الليلة الملعونة على ظهر السفينة المتهالكة: الظلال التي تداخلت خلف خشب المقصورة، حركة الهواء الساخن قبل دوي الرصاصة بكسر من الثانية، وتلك العاطفة الزائفة التي كانت تطفح بها صرخات عليا وهي ت

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل الخامس والعشرون: ظلالٌ على خيطِ الاحتضار

    الفصل الخامس والعشرون: ظلالٌ على خيطِ الاحتضارالممرُّ الأخير: حيثُ تتصادَمُ الأرواحكان النورُ في ممرِّ المشفى المركزيِّ يرتجفُ بذبذبةٍ خبيثة، كأنّه قلبٌ مريضٌ يصارعُ السكتةَ الأخيرة. أضواءُ النيون البيضاءُ تكسرُ العتمةَ ببرودٍ ناصع، تعكسُ على الأرضية الرخامية المغسولة بالمطهرات ظلالاً مشوهة لأجسادٍ أنهكها الخوف، وأحرقها الشك.أطبقت الجدة "نور المحار" شفتيها على صمتٍ أشدَّ قسوةً من الموت نفسه. لم تدمع عينُها العسليةُ التي شابتها حمرةٌ قانية، بل ظلت مسمرةً على الباب الزجاجي المعتم لغرفة العناية المركزة. كانت يدُها المرتعشة تُحكم القَبض على قبضة عصاها العاجية، تطرقُ بها الأرضية الرخامية بين الحين والآخر طرقةً خفيفة، مكتومة، تشبه دقات بندولِ ساعةٍ تحسبُ الثواني المتبقية من عمر العائلة.إلى جوارها، كانت "ليلى" تجثو على ركبتيها، وقد توسدت ثوب الجدة الصلب. كانت دموعُها تتساقطُ بصمتٍ دافئ، تبقعُ القماش العاجي الأنيق، بينما كان أندرو يذرعُ الممر جيئةً وذهاباً، بخطواتٍ مضطربة تتصارعُ فيها المرارة مع الضياع.توقف أندرو فجأة أمام "عليا"، التي كانت تنزوي في أقصى الزاوية المظلمة للممر، تطوق جسدها

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل الرابع والعشرون: أشباحُ الزجاجِ المكسور

    الفصل الرابع والعشرون: أشباحُ الزجاجِ المكسورطغى الصمتُ على جدران المستشفى الباردة، صمتٌ لم يكن سكوناً، بل كان خفيضَ احتضارٍ ينهس الأرواح. كانت الأضواء النيونية الشاحبة في الرواق تحترق بذبذبة خفيفة، ترسم ظلالاً متراقصة لعلامة "غرفة العمليات" الحمراء الملتهمة للظلام.كانت الجدة "نور المحار" تجلس في صدارة الممر، شائخة كشجرة عتيقة ضربتها الصواعق فلم تنحنِ، لكنّ جذورها باتت تتحلل تحت التراب. يدها القاسية تغرس العصا العاجية في العروق الرخامية للأرضية، وعيناها اللتان طالما أدارتا إمبراطورية تجارية باطشة، تثبتان على الباب المغلق بخيط من الزجاج المكسور. إلى جوارها، كانت "ليلى" تجثو، تضع رأسها على ركبتي جدتها، وتشهق بدموع مكتومة تبقع الثوب العاجي الأنيق للجدة.اقترب "أندرو" بخطوات ثقيلة، تتأرجح عينان غائمتان بين شقيقته "عليا" المنزوية في الممر كطيف شوم، وبين الجدة الصلبة. قال بنبرة مبحوخة تتكسر في حلقي الممر:— «جدتي.. الأطباء نقلوا اللتر الثالث من الدم.. النزيف كان غائراً في الخاصرة، لكن العصب الحيوي...»لم تلتفت إليه الجدة نور، بل جاء صوتها كأنه خرج من بئر عميقة مهجورة، نبرة رخيمة، حادة، تش

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل الثالث العشرون جمر تحت الرماد

    الفصل الثالث والعشرون: جمر تحت الرمادساد الصمت لكسرٍ من الثانية عقب دويّ الرصاصة القاتلة.. صمتٌ مروع انشقت معه أرجاء المقصورة الخشبيّة في السفينة المتهالكة كأنما زُلزلت الأرض من تحت أقدام الجميع. لم تكن تلك الرصاصة الغادرة مجرد طلقة طائشة اخترقت الهواء في عتمة الليل الساحلي البارد، بل كانت سهماً مسموماً وجهه يد خفية تستهدف الجسد الذي نذر "فريد" روحه وحياته لحمايته!تهاوت "داليدا" بين يديه كالزهرة الرقيقة التي قطفتها العاصفة قبل أوانها. انزلقت وجنتها الباردة الشاحبة على صدره الداكن، وقطرات دمائها الصافية بدأت تتسرب ببطء وتدفق مرعب لتبقع قميصه الأسود الشامخ.في تلك اللحظة الحرجة من الزمن، انهار فريد كلياً! تحطمت كبرياؤه الذكورية الصلبة، وتلاشت صورته المستقرة الحازمة التي طالما واجه بها أعتى الأزمات. جثا على ركبتيه فوق الأرضية الخشبية التهتزة، وطوّق جسدها الناعم بين ذراعيه بقوة وجنون، يضغط بيده المرتجفة على موضع الجرح الغائر في خاصرتها وهو يصرخ بصوت مبحوح، مدمدم، يمزق سكون الميناء ويخترق عتمة البحر:— «داليدا! افتحي عينيكِ يا داليدا! لا تغمضي جفنيكِ الآن.. أرجوكِ، لا تتركيني في هذا الجحي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status