Home / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل الرابع : باب لا يُغلق بعد أن يُفتح

Share

الفصل الرابع : باب لا يُغلق بعد أن يُفتح

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-17 05:51:42

الصوت اللي جاي من خلف الباب ما كانش مجرد تهديد…

كان إعلان.

إعلان إن كل حاجة بدأت رسميًا.

---

ليان وقفت مكانها.

مش قادرة تتحرك.

مش لأنها مش عايزة…

لكن لأن عقلها نفسه كان بيحاول يهرب من اللي بيسمعه.

> “سلّموا الفتاة… وهننهي الموضوع بهدوء.”

الجملة كانت بتتكرر في دماغها كأنها مش بتتقال لأول مرة، بل كأنها محفوظة قبل كده في مكان أعمق من الذاكرة.

---

بصت لآدم.

لأول مرة من ساعة ما دخلت العالم ده، لاحظت حاجة مختلفة في ملامحه.

مش برود…

ولا سيطرة…

بل حاجة أقرب لحسابات سريعة جدًا.

كأنه بيشوف احتمالات مش بيشوف أشخاص.

---

“هم مين؟” همست ليان.

لكن صوتها خرج أضعف من إنها تكون سؤال.

---

آدم ما ردش فورًا.

عينه كانت على الباب الحديدي اللي بدأ يتحرك ببطء.

ثم قال بهدوء:

> “مش وقت الأسئلة.”

---

“هو فيه وقت أصلًا؟!” قالتها بانفعال لأول مرة.

صوتها ارتفع.

لكن الغرفة نفسها كأنها بلعت الصوت.

---

آدم لف ناحيتها.

نظرة واحدة بس.

لكنها كانت كافية تخلي صوتها يهدأ غصب عنها.

---

“لو فضلتي تسألي، هتضيّعي اللحظة الوحيدة اللي ممكن تعيشي فيها.”

---

الجملة ما كانتش تهديد…

كانت حقيقة باردة.

---

في اللحظة دي…

الباب انفتح.

---

لكن اللي دخلوا ماكانوش زي اللي فاتوا.

ولا حتى قريبين منهم.

---

أربعة رجال.

بس ملابسهم مختلفة.

مش سوداء عادية…

لكن زي رسمي خفيف، كأنهم جزء من جهة منظمة مش مجرد عصابة.

عيونهم ثابتة.

حركتهم محسوبة.

مش بيجروا.

مش بيتهوروا.

---

واحد فيهم رفع إيده ببطء.

وقال بصوت هادي جدًا:

> “مفيش داعي للتوتر يا آدم.”

---

ليان بصت له بسرعة.

“إنتوا تعرفوه؟”

---

الراجل ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا.

“طبعًا.”

---

ثم نظر لها.

نظرة طويلة.

مش فيها خوف منها…

لكن فيها تقييم.

---

“يبقى دي هي.”

قالها وكأنه بيتأكد من حاجة مش جديدة عليه.

---

ليان رجعت خطوة تلقائي.

“أنا مش فاهمة أي حاجة!”

---

آدم وقف بينه وبينها فورًا.

حركة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية تعمل حاجز كامل.

---

“إنت اتأخرت.” قال آدم.

---

الراجل هز رأسه.

“مش إحنا اللي اتأخرنا… إنت اللي بدأت تتحرك من غير إذن.”

---

الصمت اللي حصل بعد الجملة دي كان أخطر من أي صوت.

---

ليان همست:

“إذن؟ إذن من مين؟”

---

لكن محدش رد عليها.

---

الراجل رفع عينه للشاشات.

“الملف اتفتح.”

---

ثم بص لآدم:

> “وده معناه إن الموضوع خرج من إيدك.”

---

آدم رد ببرود:

> “لسه في إيدي.”

---

لكن في اللحظة دي…

ليان بدأت تحس بحاجة غريبة.

مش خوف بس…

بل إحساس إنها مش “موضوع خلاف”…

بل “مفتاح” حاجة أكبر.

---

“أنا مش حاجة تتسلم أو تتاخد!” صرخت ليان فجأة.

---

الراجل التفت لها بهدوء.

“مش رأينا.”

---

ثم أشار لها بإيده.

“رأي النظام.”

---

كلمة “النظام” وقعت عليها تقيلة جدًا.

كأنها اسم أكبر من مجرد جهة.

---

آدم تحرك خطوة للأمام.

صوته بقى أخشن قليلًا:

> “إنتوا مش مفروض تكونوا هنا.”

---

الراجل رد:

“إحنا هنا لأنك كسرت القاعدة.”

---

ليان بصت بينهم بصدمة.

“أنا مش فاهمة حاجة… إيه القواعد دي؟ وإيه النظام ده؟!”

---

لكن قبل ما حد يرد…

الشاشات كلها في الغرفة اشتغلت مرة واحدة.

---

صوت صفارة خفيف.

ثم شاشة واحدة كبيرة في المنتصف.

---

ظهر رمز.

مش مفهوم.

لكن شكله كأنه ختم قديم.

---

الراجل قال بهدوء:

> “العلامة اتفعّلت.”

---

آدم شد عينه على الشاشة.

لحظة صمت طويلة.

ثم قال:

> “ده أسرع مما توقعت.”

---

ليان قربت خطوة غصب عنها.

“يعني إيه اتفعّلت؟!”

---

لكن آدم ما ردش.

كان بيراقب.

بيفكر.

بيحسب.

---

ثم قال فجأة:

> “إنتوا جايين تاخدوها النهاردة؟”

---

الراجل رد بدون تردد:

“أيوه.”

---

ليان اتجمدت.

“تاخدوني فين؟!”

---

الراجل رد بهدوء:

> “المكان اللي المفروض تكوني فيه من الأول.”

---

الصمت نزل على الغرفة.

---

آدم لف ناحيتها.

نظرة مختلفة تمامًا هذه المرة.

مش برود.

مش سيطرة.

لكن شيء أقرب لحساب قرار صعب.

---

ليان همست:

“إنت هتسكت؟”

---

سؤالها كان أضعف من إنها تكون لوم…

كان رجاء.

---

لكن آدم رد بجملة واحدة:

> “مش بإيدي القرار ده كله.”

---

الجملة دي كانت أول شرخ حقيقي في الصورة اللي ليان بدأت تفهمها عنه.

---

“يعني إيه مش بإيدك؟!” صرخت.

“إنت اللي كنت ماسك كل حاجة!”

---

آدم سكت لحظة.

ثم قال بصوت أقل:

> “كنت فاكر كده.”

---

في اللحظة دي…

الراجل تقدم خطوة.

---

“كفاية كلام.”

---

أشار لرجاله.

“خدوها.”

---

اللحظة اللي بعدها كانت بطيئة بشكل غريب.

كأن الزمن نفسه اتقل.

---

ليان رجعت خطوة للخلف.

“إنتوا بتعملوا إيه؟!”

---

لكن أحد الرجال اتحرك ناحيتها.

---

وقبل ما يلمسها…

آدم تحرك.

---

لكن مش بسرعة.

مش بعنف.

---

بل بحركة محسوبة جدًا.

وقف بينه وبينها مرة تانية.

---

وقال بصوت منخفض:

> “مش هنا.”

---

الراجل رد:

“مش اختيارك.”

---

آدم رفع عينه له.

نظرة واحدة.

لكنها كانت مختلفة تمامًا.

---

“يبقى نغيّر الطريقة.”

---

في اللحظة دي…

كل الشاشات انطفأت فجأة.

---

الظلام رجع.

لكن مش كامل.

كان فيه ضوء طوارئ خافت.

---

ليان سمعت صوت خطوات سريعة في الخلف.

مش من الرجال اللي قدامها…

لكن من مكان تاني في المبنى.

---

آدم قال بسرعة:

> “اتأخروا.”

---

الراجل رد بحدة لأول مرة:

“إنت بتعمل إيه؟!”

---

آدم لم يرد.

بس لف ناحيتها.

---

وقال بهدوء غريب:

> “اسمعيني كويس.”

---

ليان كانت بتتنفس بسرعة.

“إيه؟!”

---

“أي حاجة هتحصل دلوقتي… مش زي اللي فات.”

---

“يعني إيه؟”

---

نظرته كانت ثابتة.

لكن صوته أقل قسوة:

> “هتثقي فيّ مرة واحدة بس.”

---

ليان ضحكت بارتباك:

“أثق فيك؟ بعد كل ده؟!”

---

لكن قبل ما تكمل…

صوت انفجار بعيد في المبنى.

---

الجدران اهتزت.

---

الرجال اتشتتوا لحظة.

---

آدم استغل اللحظة.

مسك إيدها.

بس المرة دي…

مش سحب عنيف.

لكن توجيه سريع.

---

“تعالي.”

---

“أنا مش ههرب معاك!”

---

لكن صوت خطوات قربت جدًا.

---

آدم قال:

> “مش هروب.”

---

ثم أضاف:

> “نجاة مؤقتة.”

---

قبل ما تفهم…

الباب الخلفي اتفتح.

---

ودخلوا ممر تاني.

---

ليان كانت بتجري وراه، مش فاهمة حاجة، لكن الإحساس الوحيد اللي مسيطر عليها:

إنها خرجت من غرفة…

ودخلت طبقة أعمق من نفس العالم.

---

وفي اللحظة دي…

سمعت آخر جملة من الرجل اللي كان وراهم:

> “إنت كده بدأت حرب مش هتعرف توقفها يا آدم.”

---

آدم رد من غير ما يلف:

> “كانت بدأت قبل ما أعرفها.”

---

ليان بصت له وهي بتجري:

“حرب إيه؟!”

---

لكن الإجابة كانت في عينه.

مش كلام.

---

وكانت واضحة جدًا…

إنها هي السبب.

---

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • عقدُ الظِل   الفصل 87

    : الحقيقة التي لا يجب أن تُقال توقفت أنفاس ليان. سارة تقف أمامها... وسليم إلى جوارها. والاثنان يوجهان سلاحهما نحو آدم. قالت ليان بصوت مرتجف: "ماما..." لم تنظر إليها سارة. كانت عيناها مثبتتين على آدم. قال سليم ببرود: "ابعدي عنه." تحركت ليان أمام آدم فورًا. "لا." رفع سليم سلاحه قليلًا. "ليان، دي مش لعبة." قالت: "وأنا مش هسيبه." تدخل آدم: "ليان، ارجعي." التفتت إليه. "مش هبعد." قال: "هو عايزني." "يبقى ياخدني أنا الأول." نظر سليم إليها بدهشة قصيرة. ثم ابتسم. "واضح إن العقد اشتغل أحسن مما توقعت." صرخ آدم: "إنت اللي بدأت كل ده!" أجابه سليم: "أنا فقط أكملت ما بدأه غيري." قالت ليان: "مين غيرك؟" صمت. ثم قالت: "مين أبويا؟" نظرت إلى سارة. "إنتِ عارفة." أغمضت سارة عينيها. "ليان..." "قولي." "مش دلوقتي." "دلوقتي!" ارتجف صوتها. "أنا تعبت من إن كل واحد فيكم يقرر إمتى أعرف الحقيقة." سكتت سارة. ثم قالت: "أبوك مش الرجل اللي مات قدامك." نظرت ليان إلى الجثة على الأرض. "يبقى مين؟" قال سليم: "الرجل اللي شفتيه في طفولتك لم يكن أبوك." "إنت كداب." "لو كنت كدا

  • عقدُ الظِل   الفصل 86

    : القبر الذي لم يُدفن فيه أحد كانت الساعة تقترب من منتصف الليل. وقفت ليان أمام المرآة، تحدق في الاسم المكتوب عليها. يوسف. لم تستطع أن تستوعب الفكرة. "لو يوسف عايش..." قال آدم بهدوء: "يبقى كل اللي عرفناه عن موته كان كذبة." رد فؤاد: "مش بالضرورة." التفتا إليه. "ممكن يكون القبر مجرد فخ." قال آدم: "هنعرف." ثم نظر إلى ليان. "لكن مش هتروحي لوحدك." أومأت. "ولا إنت." ابتسم آدم. "اتفقنا." --- كانت المقبرة مهجورة تقريبًا. الريح تحرك الأشجار اليابسة، والضباب يغطي الممرات القديمة. وصلوا إلى قبر يوسف. وقفت ليان أمامه. كان الاسم محفورًا بوضوح: يوسف الراوي وتحته تاريخ الوفاة. وضعت يدها على الحجر. "أنا حتى ما عرفتكش." شعرت بغصة في حلقها. "بس ليه كل الناس كانت بتتكلم عنك كأنك ماتت علشاني؟" اقترب آدم. "يمكن لأنه فعلًا ضحى علشانك." قال فؤاد: "دوروا." نظر آدم إليه. "على إيه؟" "على أي حاجة مش طبيعية." بدأوا يفحصون المكان. بعد دقائق... صرخت نورا: "هنا!" كان هناك حجر صغير خلف القبر. تحته مفتاح. أمسكه آدم. كان نفس المفتاح الأسود. قالت ليان: "ده مفتاح الغرفة."

  • عقدُ الظِل   الفصل 85

    ظلّت الجملة الأخيرة تدور في رأس ليان:"أبوكي الحقيقي مش إنسان تفتكري إنك تقدري تثقي فيه."انطفأت الأنوار بالكامل.اقترب آدم منها فورًا."ليان، متتحركيش."سمعت صوت فؤاد:"حدش يتحرك!"ثم...صوت ارتطام قوي في الجهة الأخرى من الغرفة.صرخت نورا:"في حد هنا!"رفع آدم سلاحه."مين؟!"لم يأتِ رد.ثم أضاء هاتف ليان من تلقاء نفسه.ظهرت رسالة جديدة.**"لو عايزة أمك تعيش، تعالي وحدك."**تحتها عنوان.تجمدت ليان.كان العنوان لمكان تعرفه.البيت القديم الذي عاشت فيه طفولتها قبل اختفائها.قال آدم:"مش هتروحي.""ماما هناك.""وده بالضبط اللي هما عايزينه.""لوحدي؟""أكيد."اقترب منها."هنروح سوا."قالت:"هو قال وحدي.""مش فارق.""ولو قتلها؟"صمت آدم.كان يعرف أنها نقطة ضعفه.اقتربت ليان منه."أنا لازم أروح.""وأنا لازم أكون معاكي."نظرت في عينيه."لو حصل لك حاجة بسببي..."قاطعها:"لو بعدتي عني، هتكوني بتساعديهم."أمسك يدها."إحنا بدأنا ده سوا.""وهننهيه سوا."ابتسمت ليان رغم خوفها."وعد؟""وعد."***بعد نصف ساعة...وصلوا إلى البيت القديم.كان مهجورًا منذ سنوات.الباب الأمامي مفتوح.والأنوار مضاءة رغم أن ا

  • عقدُ الظِل   الفصل 84

    : الرجل الذي يحمل المفتاحالمشهد الأوللم تنم ليان تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة يوسف.الرجل الذي لم تعرفه يومًا كأب...ثم اكتشفت أنه اختارها.ثم اكتشفت أن هناك رجلًا آخر يدّعي أنه والدها.ثم سمعت صوت آدم...وهو يعترف بأن والده قتل يوسف.جلست وحدها أمام النافذة.كانت المدينة هادئة، لكن داخلها لم يكن هناك شيء هادئ.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.لم ترد.جاء صوت آدم:"ليان."أغلقت عينيها."ادخل."فتح الباب.دخل ببطء، ثم أغلقه خلفه.لم يتكلم.جلس بجوارها.ظلت صامتة.حتى قالت:"إنت مصدق إن أبوك قتل يوسف؟"نظر أمامه."مش عارف.""بس التسجيل كان بصوته.""أيوه.""يبقى..."قاطعها:"الصوت ممكن يتزور."التفتت إليه."إنت بتدافع عنه؟""أنا بحاول أفهم.""وأنا تعبت من الفهم."انكسرت نبرتها."كل يوم بنكتشف إن حد كذب علينا."اقترب منها."علشان كده أنا مش هصدق أي حاجة غير لما أشوفها بعيني."نظرت إليه."ولو طلع أبوك فعلًا قتل يوسف؟"صمت.ثم قال:"هحاسبه.""حتى لو كان أبوك؟""حتى لو كان أبويا."نزلت دمعة من عينها."وأنا لو طلعت السبب؟"نظر إليها."إنتِ مش سبب أي حاجة.""العقد بدأ بسببي.""

  • عقدُ الظِل   الفصل 83

    كان السلم المؤدي إلى أسفل البيت ضيقًا ومظلمًا.كل خطوة كانت تصدر صدى مكتومًا، وكأن المكان نفسه يرفض أن يسمح لهم بالدخول.كان آدم يسير أمام ليان، ممسكًا بمصباح صغير وسلاحه في يده الأخرى.أما ليان فكانت خلفه، ويدها قابضة على القلادة التي لم تفارقها منذ طفولتها.قال آدم دون أن يلتفت:"لو حسيتي بأي حاجة غريبة، تقوليلي فورًا.""أنا حاسة."توقف."بإيه؟""إن المكان ده عارفني."نظر إليها."إزاي؟"وضعت يدها على الجدار."كل ما ألمسه... بفتكر حاجة."اقترب آدم منها."إيه اللي بتفتكريه؟"أغمضت عينيها."صوت باب."ثم فتحت عينيها."وصوت أمي وهي بتصرخ."تغير وجه آدم."نرجع؟"هزت رأسها."لا."أمسك يدها."إذن مش هسيبك."ابتسمت رغم خوفها."عارفة."***وصلا إلى باب حديدي أسود.كان عليه نفس الرمز الموجود على القلادة.لكن هذه المرة كان هناك شيء آخر.أسماء محفورة على الباب.**سارة.****عاصم.****سليم.****يوسف.**ثم اسم خامس...كان مطموسًا.اقتربت ليان."الاسم ده..."قال آدم:"إيه؟""أنا شفته قبل كده."مررت أصابعها فوق الحروف.وفجأة...أصابها صداع شديد.سقطت على ركبتيها."ليان!"أمسكها آدم.لكن الذكريات بدأت

  • عقدُ الظِل   الفصل 82

    : المرأة التي بدأت العقدلم تتحرك ليان.كانت الكلمات الأخيرة ما تزال تدور داخل رأسها."أمك هي اللي بدأت كل شيء."نظرت إلى سارة."قولي إنه كدب."لم تجب سارة.وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف.اقتربت ليان منها."ماما..."رفعت سارة عينيها إليها."قولي إنه كدب."قالت بصوت مكسور:"مش كله كدب."تراجعت ليان خطوة.أما آدم فكان واقفًا أمام والده، عاجزًا عن استيعاب ما سمعه."إنت قتلت عاصم؟"أومأ الرجل."أيوه.""ليه؟""لأنه كان هيفضحها."أشار إلى سارة.التفت آدم إليها."إيه اللي كان هيقوله؟"سارة أغمضت عينيها."الحقيقة."صرخ:"أي حقيقة؟!"قالت:"إن أنا اللي طلبت بداية العقد."تجمد الجميع.حتى سليم ابتسم.قال:"وأخيرًا."التفتت إليه سارة بغضب."إنت السبب.""أنا؟"ضحك سليم."إنتِ اللي جيتيلي."قال آدم:"اسكتوا."ثم نظر إلى سارة."ليه؟"قالت:"علشان أحميكي يا ليان.""إزاي عقد ممكن يحميني؟""لأن أبوكي الحقيقي كان مطارد."توقفت."وكان لازم أخفي نسبك."قالت ليان:"أبويا الحقيقي مين؟"سكتت سارة.اقترب آدم."جاوبي."قالت:"مش هقدر."فجأة رفع سليم سلاحه."أنا أقدر."انطلقت رصاصة.لكن الرجل العجوز اندفع أ

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع : خلف باب البداية

    أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

    الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…كانت أقرب لشيء خارج الزمن.ليان فتحت عينيها ببطء.الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.---“إيه المكان ده؟…”صوتها خرج ضعيف.مش خوف بس…لكن صدمة مستمرة.---آدم كان واقف قدامها.لكن المرة دي… شكله مختلف.مش

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع : الدرج الذي لا ينتهي

    الصوت كان أقرب مما تتخيل.مش مجرد إطلاق نار… لكن صدى معدني بيضرب في الجدران كأنه بيجري وراهم جوه المكان نفسه.ليان كانت بتنزلق على الدرج المعدني اللي اتفتح قدامها فجأة.خطوة… خطوة… وكل خطوة كانت بتسحبها لعمق أكبر في مكان مش معروف.الإضاءة كانت خافتة، بتتغير بين الأحمر والأزرق، وكأن المكان نفسه بيتن

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس : داخل العزل

    الصوت المعدني اللي أعلن إغلاق الغرفة ما كانش مجرد إنذار…كان حكم.لحظة ما الجملة اتقالت:> “تم عزل الغرفة.”الإحساس اتغير بالكامل.مش بس الباب اتقفل…لكن كأن العالم نفسه قرر يقفل عليهم.---ليان وقفت في النص.مش بتتحرك.مش لأن مفيش خيار…لكن لأن عقلها كان بيحاول يستوعب معنى كلمة “عزل”.“يعني إيه عز

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status