بيت / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل السادس : داخل العزل

مشاركة

الفصل السادس : داخل العزل

مؤلف: سحر جاد
last update تاريخ النشر: 2026-06-17 06:03:58

الصوت المعدني اللي أعلن إغلاق الغرفة ما كانش مجرد إنذار…

كان حكم.

لحظة ما الجملة اتقالت:

> “تم عزل الغرفة.”

الإحساس اتغير بالكامل.

مش بس الباب اتقفل…

لكن كأن العالم نفسه قرر يقفل عليهم.

---

ليان وقفت في النص.

مش بتتحرك.

مش لأن مفيش خيار…

لكن لأن عقلها كان بيحاول يستوعب معنى كلمة “عزل”.

“يعني إيه عزل؟ إحنا محبوسين؟”

صوتها خرج منخفض، لكنه كان مليان توتر حقيقي.

---

آدم ما ردش فورًا.

كان واقف قدام لوحة التحكم، إيده بتتحرك بسرعة على أزرار مش مفهومة ليها.

الشاشة قدامه بتغير ألوانها بشكل مستمر.

أحمر… أصفر… رموز… خرائط.

---

“رد عليّا!” قالتها ليان بانفعال.

خطوة لقدام.

“إنت قلت مفيش خطر! إنت قلت مؤقت!”

---

أول مرة يلف ناحيتها بسرعة.

مش بعنف…

لكن بحدة.

نظرة واحدة كانت كفيلة تخلي صوتها يهدى غصب عنها.

---

> “أنا قلت نختار.”

---

“واخترنا إيه؟! إننا نتقفل هنا؟!”

---

آدم رجع يبص للشاشة.

صوته أقل انفعالًا، لكنه أخطر:

> “اللي بره مش هيستنى نناقش.”

---

في اللحظة دي…

صوت اهتزاز خفيف في الجدار.

كأن حد بيحاول يختبر الباب.

---

ليان رجعت خطوة تلقائي.

“ده مين؟”

---

آدم رد بهدوء:

> “مش واحد.”

---

الصمت اللي بعد الجملة كان تقيل.

---

الاهتزاز زاد.

مرة… اتنين… تلاتة.

---

ليان حطت إيدها على أذنها:

“أنا مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل!”

---

آدم أخيرًا ابتدى يتحرك ناحية زاوية في الغرفة.

فتح لوحة جانبية مخفية.

وأخرج منها جهاز صغير.

---

“اقعدي هنا.” قالها بهدوء.

---

“أنا مش هقعد!” ردت بسرعة.

“إنت بتعاملني كأني لعبة عندك!”

---

وقف.

التفت لها.

نظرة مختلفة المرة دي.

مش أوامر…

لكن ضغط نفسي.

---

> “لو إنتِ لعبة… كانوا خلصوا عليكِ من ساعة.”

---

الجملة خلتها تسكت.

مش لأنها اقتنعت…

لكن لأنها خافت تسأل “يبقى أنا إيه؟”

---

صوت الباب المعدني اتكرر أقوى.

مرة كأنهم بيجربوا نقطة ضعف.

---

آدم فتح الجهاز.

وظهر على الشاشة خريطة صغيرة للمكان.

نقاط حمراء حوالينهم.

كتير.

---

ليان قربت غصب عنها.

“إيه ده؟”

---

آدم قال:

> “ده عدد اللي حوالينا.”

---

“قد إيه؟”

---

سكت ثانية.

ثم:

> “أكتر مما المفروض يدخلوا هنا.”

---

ليان بلعت ريقها.

“إحنا مهمين للدرجة دي؟”

---

آدم بص لها نظرة سريعة.

ثم رجع للشاشة.

---

> “إنتِ.”

---

الكلمة وقعت تقيلة.

---

“أنا؟ ليه أنا؟!”

---

قبل ما يرد…

الشاشة عملت صوت تنبيه.

---

خط أحمر ظهر بيقرب.

---

آدم قال بسرعة:

> “دخلوا الطبقة الداخلية.”

---

ليان بصت حواليها بخوف:

“طبقة إيه؟ إحنا في مبنى ولا قلعة؟!”

---

آدم رد وهو بيشتغل على الجهاز:

> “ده مش مبنى عادي.”

---

سكت لحظة.

ثم قال:

> “ده مركز بيانات حي.”

---

“يعني إيه؟”

---

“يعني المكان ده بيقرر مصير ناس… مش مجرد بيستقبل معلومات.”

---

الكلام كان تقيل.

لكن ليان بدأت تفهم حاجة أخطر:

هي مش في مكان عادي…

هي في نظام.

---

فجأة…

الإضاءة اتغيرت.

خفيفة.

أزرق.

---

صوت هادي اشتغل في الغرفة:

> “بروتوكول العزل بدأ.”

---

آدم شد عينه:

“لا…”

---

ليان بصت له:

“إيه اللي بيحصل؟”

---

لكن قبل ما يرد…

جزء من الحائط فتح.

مش الباب الرئيسي…

لكن فتحة جانبية صغيرة.

---

ودخل منها درج معدني.

ببطء.

كأنه بيتكوّن.

---

ليان شهقت:

“ده إيه؟!”

---

آدم بصله.

ثم قال:

> “ده طريق هروب واحد… بس مش مضمون.”

---

ليان بصت له بسرعة:

“مش مضمون يعني إيه؟!”

---

رد بهدوء مخيف:

> “يعني احتمال كبير تموتي فيه.”

---

الصمت.

---

“وإنت؟”

---

آدم سكت لحظة.

ثم:

> “أنا هفضل هنا شوية.”

---

“تفضل هنا؟ ليه؟!”

---

لف ناحيتها.

نظرة مختلفة تمامًا.

أهدأ.

أعمق.

---

> “عشان لو خرجتي وإنتِ مش فاهمة… هيرجعوا ياخدوك تاني.”

---

الكلام كان فيه شيء مش مفهوم…

حماية؟

ولا امتلاك؟

ولا الاتنين؟

---

ليان قربت خطوة:

“إنت بتعمل كل ده ليه؟”

---

سؤال مباشر.

أخطر سؤال من البداية.

---

آدم سكت.

ثانية…

اتنين…

ثلاثة…

---

ثم قال:

> “مش دلوقتي.”

---

الإجابة خلتها تغضب.

“كل حاجة عندك مش دلوقتي!”

---

لكن قبل ما تكمل…

صوت قوي في الباب الخارجي.

انفجار.

---

الجدار اهتز.

الغرفة كلها نطت.

---

آدم مسك الجهاز بسرعة:

“مفيش وقت.”

---

التفت لها:

> “لو حصل حاجة… متوقفيش.”

---

“إنت بتقول إيه؟!”

---

لكن فجأة…

باب الغرفة بدأ يتفتح من الخارج.

ببطء.

وبقوة في نفس الوقت.

---

آدم تحرك فورًا ناحية ليان.

مسك إيدها.

المرة دي مختلفة.

مش سحب…

لكن ضغط ثابت.

كأن القرار محسوم.

---

ليان اتنفضت:

“سيب إيدي!”

---

لكن صوته كان قريب جدًا:

> “لو سيبتك… مش هتلحقي تفهمي حاجة.”

---

وفي اللحظة دي…

عيونهم تقابلت.

أقرب من أي وقت فات.

---

في نظرة آدم…

كان فيه شيء جديد.

مش سيطرة بس.

مش برود.

لكن شيء أخطر:

قرار شخصي.

---

ليان حست للحظة إن التوتر بينهم مش بس خوف…

لكن شدّ غريب.

مش مفهوم.

لكن موجود.

---

ثم فجأة…

صوت إطلاق نار قريب جدًا.

---

آدم دفعها ناحية الدرج:

> “انزلي!”

---

“وأنت؟!”

---

“هحصلك.”

---

“مش هسيبك!”

---

نظرة سريعة منها.

ونظرة أطول منه.

---

ثم قال بهدوء:

> “مش اختيارك دلوقتي.”

---

وفي لحظة واحدة…

دفعها داخل الدرج.

---

الباب الحديدي بدأ يتفتح بالكامل.

---

وآخر حاجة شافتها ليان وهي بتنزل…

آدم واقف قدام الباب…

لوحده…

والمواجهة بدأت.

---

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس و الثلاثون : بين الماضي و المصير

    "اشتقت إليكِ."سقطت الكلمات في قلب ليان كالحجر في مياه ساكنة.للحظة...نسيت المدينة.ونسيت البرج الأسود.ونسيت النسخ التي تملأ السماء.حتى أنها نسيت كيف تتنفس.كانت تحدق في الرجل الخارج من الباب الأسود وكأن عقلها يحاول التعرف عليه رغم استحالة ذلك.لم تره من قبل.كانت متأكدة من ذلك.لكن شيئًا عميقًا داخلها كان يهمس بالعكس.شيئًا قديمًا جدًا.أقدم من ذكرياتها.وأقدم من حياتها نفسها.---"لا تنظر إليه."جاء صوت آدم حادًا.مفاجئًا.استدارت نحوه.فوجدته يحدق بالرجل الأسود بعينين مليئتين بالحذر.بل والغضب.غضب لم تفهم سببه في البداية.حتى لاحظت شيئًا.منذ ظهور ذلك الرجل...لم يرفع آدم يده عن يدها.بل على العكس.شد عليها أكثر.وكأنه يخشى أن تنتزع منها.أو أن تضيع وسط كل ما يحدث.---أما الرجل ذو العينين الفضيتين فابتسم ابتسامة هادئة.ثم قال:"ما زلت هكذا."نظر إلى آدم."في كل مرة."ساد الصمت.لكن كلمات الرجل جعلت ملامح الخارج من الباب الذهبي تتجمد.وكذلك المُستيقظ.وكأن الجملة تحمل معنى لا يعرفه سواهم.---"من أنت؟"سألت ليان أخيرًا.هذه المرة خرج صوتها أقوى.أكثر ثباتًا.ابتسم الرجل.لكن اب

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس و الثلاثون : حين انكسر الصمت

    انفجر الضوء الذهبي حتى ظن الجميع أن السماء نفسها تتمزق.تراجعت ليان خطوة إلى الخلف.ثم خطوة أخرى.كلمات النسخة السوداء كانت تتردد داخل رأسها بلا رحمة."الشخص الذي سجن المُستيقظ... كان أنتِ."مستحيل.مستحيل أن تكون الحقيقة بهذا الشكل.كيف يمكن أن تكون هي السبب في شيء حدث قبل وجودها؟قبل ميلادها؟قبل كل شيء؟شعرت بأنفاسها تتسارع.والصور التي كانت تظهر داخل عقلها أصبحت أكثر عنفًا.لم تعد مجرد لمحات.بل ذكريات كاملة.ذكريات لا تنتمي إليها.أو هكذا كانت تعتقد.رأت مدينة من نور.سماء مختلفة.عوالم تدور فوق بعضها كالكواكب.ورأت فتاة.فتاة تشبهها تمامًا.تقف أمام باب ذهبي عملاق.وفي عينيها دموع.ثم سمعت صوتًا يقول:"إذا تركناه حرًا... ستنهار جميع الاحتمالات."وصوتًا آخر يرد:"وإذا حبسناه... سنحكم على الوجود كله بالنقص."ثم اختفت الرؤية.وعادت إلى الواقع بعنف.شهقت وهي تمسك رأسها.الألم كان حقيقيًا.لدرجة أنها كادت تسقط.لكن قبل أن يحدث ذلك...أمسكتها يد قوية.يد تعرفها جيدًا.آدم.رفعها برفق قبل أن تنهار.وكان أول شيء رأته عندما رفعت عينيها هو القلق في وجهه.قلق حقيقي.صادق.لم يحاول إخفاءه ه

  • عقدُ الظِل   الفصل الرابع و الثلاثون : الذي عاد من البداية و الحقيقة التي خافها الجميع

    تجمد الزمن.أو هكذا شعرت ليان.العالم كله اختفى من حولها في اللحظة التي التقت فيها عيناها بعيني الرجل الخارج من الباب الذهبي.كان يشبه آدم.لكن ليس آدم.وكأنهما ينتميان إلى الأصل نفسه، ثم افترقا عند نقطة ما في الماضي البعيد.ملامحه أكثر هدوءًا.أكثر نضجًا.لكن خلف ذلك الهدوء كانت هناك قوة مخيفة، قوة تجعل حتى المُستيقظ والكيان النوراني ينحنيان أمامه.أما هو...فلم ينظر إلى أي منهما.كانت عيناه معلقتين بليان فقط.كأن آلاف السنين التي مرت لم تكن سوى لحظة انتظار واحدة."استغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدتكِ من جديد."خرج صوته هادئًا، لكنه أصاب قلبها بارتباك لم تستطع تفسيره.تراجعت خطوة للخلف."من أنت؟"ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسامة حملت شيئًا من الحزن وشيئًا من الراحة."سؤال متأخر جدًا."قبل أن تتمكن من الرد، تحرك آدم.وقف بينها وبين الرجل مباشرة.بشكل غريزي.حاسم.وكأن جسده اتخذ القرار قبل عقله."ابتعد عنها."ساد الصمت.الرجل نظر إلى آدم طويلًا.ثم ابتسم من جديد."إذن الأمر حدث بالفعل."عقد آدم حاجبيه."أي أمر؟"لكن الرجل تجاهل السؤال.كانت نظراته تحمل معرفة مزعجة، معرفة بأشياء لم تحدث بعد

  • عقدُ الظِل   الفصل الثالث و الثلاثون : خلف اول باب

    "وأخيرًا... وجدناك."بمجرد أن خرجت الكلمات من فم النسخة السوداء، شعرت ليان أن العالم كله انكمش حولها.كأن ملايين العيون الموجودة في ذلك الكيان الهائل اتجهت إليها في اللحظة نفسها.ليس إلى آدم.ولا إلى المُستيقظ.ولا إلى الكيان النوراني.إليها هي فقط.---آدم تحرك فورًا.وقف أمامها.لكن للمرة الأولى منذ بداية رحلتهم...لم تشعر ليان أن الخطر قادم من الخارج.بل من الحقيقة نفسها.من شيء كانت تهرب منه دون أن تعرف.---الكيان العملاق تحرك.خطوة واحدة فقط.فاهتزت المدينة كلها.المباني ارتجفت.السماء تشققت أكثر.والشقوق المعلقة فوقهم بدأت تفرغ المزيد من الاحتمالات.---المُستيقظ رفع يده.فانتشر حولهم حاجز من الظلام الهادئ.بينما رفع الكيان النوراني يده الأخرى.فأحاط بهم ضوء أبيض ساطع.للحظة غريبة...اجتمع النور والظلام معًا لحمايتهم.---ليان لاحظت ذلك.ولاحظه آدم أيضًا.عدوان قديمان.لكن أمام الخطر الجديد...وقفا في الجانب نفسه.---"إيه المقصود بالمفتاح؟"سأل آدم بصوت حاد.---لكن الكيان العملاق لم يرد عليه.بل استمر في النظر إلى ليان.ثم قال بآلاف الأصوات المتداخلة:"الاختيار الأخير."---ا

  • عقدُ الظِل   الفصل الثاني و الثلاثون : النسخة السوداء و سقوط الاحتمالات

    وسط آلاف الوجوه التي بدأت تظهر من الشقوق المعلقة في السماء...لم تستطع ليان أن ترى أحدًا غيرها.أو بالأحرى...غير تلك النسخة منها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الوقفة.لكن العينين...العينان كانتا فارغتين من أي لون.سواد كامل.عميق.كأنهما بوابتان تؤديان إلى مكان لا يجب أن يراه أحد.---النسخة لم تنزل من الشق مباشرة.بل ظلت واقفة داخله.تبتسم.وتراقب.وكأنها تستمتع بكل لحظة.ليان شعرت ببرودة تسري في جسدها.إحساس لم تشعر به حتى أمام المُستيقظ نفسه.لأن مواجهة شيء مجهول أسهل من مواجهة نسخة منك.نسخة تعرفك.وتعرف نقاط ضعفك.وربما تعرف أسرارك أكثر منك.---"مين دي؟"همست ليان.لكن لم يجبها أحد.لأن الجميع كانوا ينظرون إليها.حتى المُستيقظ.حتى الكيان النوراني.وكأن ظهور تلك النسخة أخطر من ظهور ملايين الاحتمالات الأخرى.---آدم تقدم خطوة.وقف أمام ليان دون أن يشعر.الحركة خرجت منه تلقائيًا.كما حدث عشرات المرات من قبل.لكن هذه المرة...النسخة ابتسمت أكثر.وكأنها وجدت شيئًا مسليًا.---ثم أخيرًا تكلمت.وصوتها كان مطابقًا تمامًا لصوت ليان."ما زلتِ تختبئين خلفه."الصمت ضرب المكان.ليان اتسعت

  • عقدُ الظِل   الفصل الحادي و الثلاثون : الرجل الذي عبر من الحلم

    لم يكن أحد مستعدًا لما خرج من البوابة.ليس لأن شكله مرعب.بل لأن شكله كان عاديًا أكثر من اللازم.رجل.فقط رجل.طويل القامة قليلًا.يرتدي ملابس سوداء بسيطة.شعره داكن.ملامحه هادئة.لكن عينيه...عينيه كانتا تحملان شيئًا لا يمكن وصفه.شيئًا يشبه الزمن نفسه.كأن آلاف السنين مرت داخله وما زالت موجودة.خرج خطوة واحدة من البوابة.فتوقفت المدينة كلها عن الاهتزاز.خطوة ثانية.فسكتت الكيانات تمامًا.خطوة ثالثة.فانغلق جزء من الشق الأسود في السماء.وكأن وجوده وحده أكثر استقرارًا من العالم كله.---ليان شعرت بقشعريرة.مش خوف.لكن إحساس غريب بأنها تعرفه.أو تعرف شيئًا عنه.رغم أنها متأكدة أنها لم تره من قبل.الرجل نظر إليها.ولم يقل شيئًا.فقط نظر.نظرة طويلة جدًا.ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.ابتسامة حزينة.كأنها خرجت من شخص تعب من الانتظار.---آدم تحرك فورًا.وقف بينها وبينه."قف مكانك."الرجل نظر إليه.ثم قال لأول مرة:"ما زلت تحاول الحماية."صوته كان هادئًا جدًا.لكن الكلمات ضربت آدم بقوة.لأنه شعر أنه لا يقصد هذه اللحظة فقط.كأنه يتحدث عن شيء أقدم بكثير.---"إنت مين؟"سأل آدم بحدة.الرجل رفع عي

  • عقدُ الظِل   الفصل العاشر : عندما ينكسر الصمت

    استمر الظلام لعدة ثوانٍ.ثوانٍ قليلة في حساب الوقت...لكنها بدت أطول من سنوات كاملة بالنسبة إلى ليان.كانت واقفة في مكانها لا تتحرك.تسمع صوت أنفاسها فقط.وصوت الأجهزة البعيدة التي ما زالت تعمل في مكان ما داخل القاعة.أما عقلها...فكان عالقًا عند جملة واحدة."قولها مين كان واقف يوم اختفت."اختفت مَ

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع : خلف باب البداية

    أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

    الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…كانت أقرب لشيء خارج الزمن.ليان فتحت عينيها ببطء.الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.---“إيه المكان ده؟…”صوتها خرج ضعيف.مش خوف بس…لكن صدمة مستمرة.---آدم كان واقف قدامها.لكن المرة دي… شكله مختلف.مش

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع : الدرج الذي لا ينتهي

    الصوت كان أقرب مما تتخيل.مش مجرد إطلاق نار… لكن صدى معدني بيضرب في الجدران كأنه بيجري وراهم جوه المكان نفسه.ليان كانت بتنزلق على الدرج المعدني اللي اتفتح قدامها فجأة.خطوة… خطوة… وكل خطوة كانت بتسحبها لعمق أكبر في مكان مش معروف.الإضاءة كانت خافتة، بتتغير بين الأحمر والأزرق، وكأن المكان نفسه بيتن

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status