Beranda / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

Share

الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

Penulis: سحر جاد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-17 06:10:57

الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…

كانت أقرب لشيء خارج الزمن.

ليان فتحت عينيها ببطء.

الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.

كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.

---

“إيه المكان ده؟…”

صوتها خرج ضعيف.

مش خوف بس…

لكن صدمة مستمرة.

---

آدم كان واقف قدامها.

لكن المرة دي… شكله مختلف.

مش مستعجل.

مش بيحميها بشكل مباشر.

كأنه دخل مرحلة تانية من القصة.

---

في النص…

شاشة ضخمة.

اسمها مكتوب عليها:

LIAN — ACTIVE NODE

وتحتها سطور كتير مش مفهومة:

Access Level: Unknown

Link Status: Stabilizing

Observation Period: 6 years

Trigger Event: Completed

---

ليان قربت خطوة.

“إيه الكلام ده؟”

---

آدم رد بهدوء غريب:

> “ده تعريفك هنا.”

---

“تعريفي؟ أنا إنسانة مش ملف!”

---

آدم لف لها ببطء.

نظرة طويلة.

ثم قال:

> “في النظام هنا… مفيش حد بيبدأ كإنسان.”

---

الصمت وقع.

---

ليان بصت للشاشة تاني.

“Observation Period… يعني إيه 6 سنين؟”

---

سكت.

وهنا بدأت أول علامة حقيقية لقلق آدم.

مش ظاهر.

لكن موجود.

---

“مش المفروض تكوني عارفة ده دلوقتي…”

---

ليان التفت له بسرعة.

“يبقى إيه اللي المفروض؟!”

---

قبل ما يرد…

الشاشة اشتغلت فجأة.

---

صوت آلي:

> “NODE CONFIRMED. LINK STABLE.”

---

الغرفة كلها اهتزت اهتزاز خفيف.

---

ليان رجعت خطوة:

“هو بيكلمني أنا؟!”

---

آدم قال بسرعة:

> “ما ترديش.”

---

لكن متأخر.

---

الشاشة عرضت صورة.

مش صورة ثابتة.

بل فيديو مباشر.

---

ليان الصغيرة.

---

في شارع قديم.

بترجع من المدرسة.

لوحدها.

---

عيونها اتجمدت.

“دي أنا…”

---

آدم قال بصوت منخفض:

> “أيوه.”

---

“إزاي عندكم ده؟!”

---

الصورة اتغيرت.

بيت.

أمها.

صوت ضحك.

تفاصيل يومية.

حاجات مستحيل حد يوصلها.

---

ليان بدأت تتنفس بسرعة:

“إنتوا بتراقبوني من إمتى؟!”

---

الصمت كان الإجابة.

---

آدم قال أخيرًا:

> “مش إحنا.”

---

“يبقى مين؟!”

---

قبل ما يرد…

صوت جديد ظهر من الجهاز.

مش آلي.

لكن صوت بشري معدّل.

بارد.

---

> “أهلاً يا ليان.”

---

ليان تجمدت.

“مين ده؟!”

---

آدم شد عينه على الشاشة فورًا.

“اقفل الاتصال.”

---

لكن الصوت كمل:

> “مش هتقدر تقفله دلوقتي.”

---

الإضاءة اتغيرت.

بقت أغمق.

أحمر خفيف.

---

الصوت:

> “الـ Node صحى أخيرًا.”

---

ليان بصت لآدم:

“هو مين ده؟!”

---

آدم قال ببطء:

> “اللي بيشغّل النظام.”

---

الصوت ضحك.

---

> “مش بالظبط.”

---

الشاشة عرضت رمز جديد.

أكبر.

أخطر.

---

آدم همس:

“مش وقت ده…”

---

ليان لاحظت حاجة.

الخوف اللي بيظهر عليه آدم…

مش عادي.

ده خوف حد فاهم أكتر من غيره.

---

الصوت:

> “الفتاة دي مش مجرد مدخل… دي أصل الرابط.”

---

ليان رجعت خطوة:

“رابط إيه؟!”

---

آدم قال بسرعة:

> “اسكتي.”

---

لكن الصوت كمل:

> “إنتِ مش ضحية يا ليان…”

---

وقفة.

---

> “إنتِ المفتاح اللي إحنا بنستناه من سنين.”

---

الصمت اللي حصل بعدها كان مختلف.

مش هدوء…

لكن سقوط معنى كامل.

---

ليان بصت لآدم:

“إنت عارف الكلام ده؟”

---

آدم ما ردش.

وده كان الإجابة.

---

في اللحظة دي…

الجدار وراهم بدأ يتحرك.

---

صوت ميكانيكي.

باب بيتفتح.

---

آدم لف بسرعة:

“دخلوا.”

---

ليان بصت:

“مين؟!”

---

لكن قبل ما يجاوب…

ظل بدأ يظهر من الفتحة.

---

ناس جديدة.

لكن دول مش زي اللي فاتوا.

دروع خفيفة.

أجهزة.

نظرات مش بشرية تقريبًا.

---

واحد منهم قال:

> “NODE تم تأكيده.”

---

آدم رفع إيده:

“ما تقربوش.”

---

لكنهم ما سمعوش.

---

ليان همست:

“آدم…”

---

المرة دي بص لها.

نظرة مختلفة.

---

“لو خرجنا من هنا…”

سكت.

ثم:

> “هتكتشفي إن مفيش حاجة كنتي فاهميها صح.”

---

ليان بلعت ريقها:

“حتى أنت؟”

---

سكت لحظة أطول.

ثم قال:

> “حتى أنا.”

---

الرجال اقتربوا.

---

آدم تحرك فجأة.

مش هجوم.

لكن حماية.

وقف قدامها.

---

“إنتِ تفضلي ورايا.”

---

“ليه؟!”

---

“لأنك لسه ما اتحددتش بالكامل.”

---

ليان:

“يعني إيه؟!”

---

لكن الباب كان خلاص بيتقفل عليهم.

---

واحد من الرجال قال:

> “الـ Node لازم يترحل.”

---

آدم:

> “مش وهي واعية.”

---

تبادل نظرات.

---

لحظة صمت.

ثم…

كل حاجة بدأت تتحرك بسرعة.

---

"""""""تفعيل العقد""""""""

الغرفة ما كانتش بتهدأ.

كل ثانية فيها كانت بتتقاس بصوت معدني خافت… زي نبض جهاز مش قلب.

ليان واقفة ورا آدم، لكن لأول مرة مش حاسة إنها “ورا حد بيحميها”…

حاسة إنها “داخل حاجة أكبر منها ومنه كمان”.

الرجالة اللي دخلوا ما كانواش بيتحركوا بعشوائية.

كل خطوة محسوبة.

كل نظرة ثابتة بشكل مزعج.

واحد منهم قال بصوت هادي جدًا:

> “الـ Node لازم يترحل بدون مقاومة.”

آدم رد فورًا:

> “مش هتمشي معاكم وهي واعية.”

الجملة كانت غريبة.

“واعية؟”

ليان رفعت عينيها بسرعة:

“يعني إيه واعية؟ أنا مش طفلة!”

لكن مفيش حد رد عليها.

كأن وجودها في النقاش نفسه مش أساسي بالنسبة لهم… رغم إنها محور كل حاجة.

---

لحظة التحول الأولى

فجأة…

الشاشة اللي في نص الغرفة اشتغلت لوحدها.

مش أمر من حد.

مش زرار.

كأنها “قررت” تشتغل.

وصوت آلي ظهر:

> “NODE STATUS: UNSTABLE.”

الإضاءة اتغيرت.

الأبيض الهادي اتحول لنبض أحمر خفيف.

كأنه إنذار داخلي مش خارجي.

---

آدم شد نفس.

وده كان أول مرة ليان تلاحظ حاجة واضحة:

هو مش بيخاف…

هو بيحسب.

لكن دلوقتي الحساب بدأ يطلع بنتائج مش مريحة.

---

واحد من الرجال رفع جهاز صغير.

وقال:

> “تم تفعيل الربط.”

آدم اتجمد لحظة.

ثم قال بصوت منخفض:

> “لا…”

ليان التفتت له:

“ربط إيه؟!”

لكن قبل ما يجاوب…

الأرض تحتها اهتزت.

اهتزاز خفيف.

زي نبضة.

ثم تاني.

أقوى.

---

بداية “الارتباط”

الشاشة عرضت فجأة صورة ليان.

لكن مش صورة عادية.

نبضات.

موجات.

كأنها “مقروءة من الداخل”.

ثم سطر ظهر:

> LINK INITIALIZATION: 12%

ليان رجعت خطوة:

“إيه ده؟!”

آدم تحرك بسرعة ناحيتها:

> “ابعدي عن الشاشة!”

لكن كان متأخر.

الأرضية نفسها بدأت تضيء تحت رجليها.

خطوط رفيعة نورها أزرق.

رسمت شكل دائرة حوالينها.

---

“إيه اللي بيحصل؟!” صوتها بدأ يرتفع.

لكن الإحساس كان أسوأ من الصوت.

كأن حاجة بتتسحب من جوّاها.

مش ألم جسدي…

لكن إحساس إن “حد بيقرأها”.

---

آدم قال بصوت حاد لأول مرة:

> “بيفعلوا الربط العصبي.”

ليان بصت له بصدمة:

“ربط عصبي؟!”

---

الراجل قال بهدوء:

> “لو خرجت الآن هتموت. لو استمرت، هتستقر.”

آدم رد بسرعة:

> “هي مش جاهزة!”

الراجل:

> “النظام قرر إنها جاهزة من سنين.”

---

كلمة كسرت حاجز

“سنين؟!”

ليان التفتت فجأة:

“إنتوا بتقولوا إيه؟! أنا حياتي طبيعية!”

لكن الصوت اللي طلع من النظام قطعها:

> “الذاكرة السطحية: مكتملة.”

سكت.

ثم:

> “الذاكرة الأصلية: محجوبة.”

---

ليان حطت إيدها على دماغها:

“إنتوا بتعملوا إيه فيا؟!”

آدم قرب منها خطوة:

صوته أخف:

> “ما تخليش النظام يدخل جواكي.”

---

“يعني إيه يدخل جوايا؟!”

لكن قبل ما يرد…

الدائرة الزرقا بدأت تقفل.

ببطء.

كأنها بتلمسها.

---

لحظة كسر التوازن

فجأة…

ليان حسّت بدوخة.

مش إغماء.

لكن صور.

سريعة.

شارع… صوت طفل… باب بيت بيتقفل… حد بينادي اسمها…

لكن مش اسمها الحالي.

اسم مختلف.

---

“آه…”

مسكت دماغها.

“ده إيه؟!”

---

آدم رفع صوته:

> “ما تركزيش معاه!”

لكن الصور كانت بتزيد.

مش بتقل.

---

الشاشة:

> LINK INITIALIZATION: 37%

---

واحد من الرجال قال:

> “الاستجابة أسرع من المتوقع.”

---

آدم بص لهم بغضب لأول مرة:

> “إنتوا مش فاهمين اللي بتعملوه!”

---

الراجل رد بهدوء قاتل:

> “إحنا بنصلّح خطأ قديم.”

---

ليان بصت له بصدمة:

“أنا خطأ؟!”

---

الانفجار النفسي الأول

الصوت في دماغها زاد.

كأن حد بيحاول يفتح باب مقفول جواها.

لكن الباب ده…

مش عادي.

ده ذكريات.

---

فجأة…

صورة واضحة.

طفلة.

لكن مش هي.

أو هي… لكن في مكان مش فاكرته.

وشخص بيقف قدامها.

بيراقبها.

---

ليان همست:

“إنت مين…؟”

---

آدم التفت لها بسرعة.

---

وهنا حصل شيء غريب.

الشاشة كتبت:

> “INTERFACE DETECTED: ADAM NAGAR”

---

ليان رفعت عينها ببطء:

“إنت… جوّا النظام؟”

---

الصمت كان الإجابة.

---

آدم قال بهدوء:

> “مش بالاختيار.”

---

لكن قبل ما يكمل…

الرجالة تحركوا.

خطوة للأمام.

---

“تم تثبيت الـ Node.”

---

آدم وقف قدام ليان فورًا.

جسمه بقى حاجز كامل.

لكن مش ضدهم بس…

ضد النظام نفسه كمان.

---

أول تصادم مباشر

آدم قال:

> “لو كملتوا… هتفقدوا السيطرة.”

الراجل:

> “السيطرة بالفعل بدأت.”

---

وفجأة…

خط أزرق خرج من الأرض ولف حوالين ليان.

زي قيد ضوئي.

---

ليان صرخت:

“إيه ده؟!”

---

آدم مد إيده بسرعة نحيتها.

لكن في اللحظة اللي لمس فيها الدائرة…

الكهرباء مرّت بينه وبينها.

---

اتسحب لحظة.

لكن الغريب…

إنه ما بعدش عنها.

---

بدل كده…

ثبت إيده.

---

ليان بصت له:

“إنت بتعمل إيه؟!”

---

آدم قال بصوت منخفض جدًا:

> “بمنع الربط الكامل.”

---

“يعني إيه؟!”

---

رد بهدوء أخطر:

> “لو اكتمل… مش هتكوني إنتِ بس.”

---

لحظة قرب غير مفهومة

في لحظة ضغط…

المسافة بينهم اختفت تقريبًا.

إيده ماسكة إيدها.

والطاقة حوالينها بتشتغل.

والنظام بيحاول يسحبها.

---

لكن حاجة غريبة حصلت.

الشاشة:

> LINK RESPONSE: UNEXPECTED STABILITY

---

الراجل اتجمد:

> “ده مستحيل…”

---

آدم همس:

> “قلتلكم…”

---

ليان بصت له:

“إيه اللي بيحصل؟”

---

بصلها.

نظرة مختلفة.

مش سيطرة.

مش خوف.

لكن اعتراف صامت بحقيقة مش قادر يقولها كاملة.

---

> “إنتِ مش مجرد هدف للنظام…”

سكت.

ثم:

> “إنتِ جزء منّي كمان.”

---

الصمت وقع.

---

ليان:

“إيه؟”

---

لكن قبل ما يشرح…

النظام بدأ ينهار.

الأضواء ترمش.

الصوت:

> “ERROR… ERROR…”

---

الرجالة:

“انسحاب!”

---

آدم شدها بسرعة:

> “لازم نخرج دلوقتي!”

---

ليان:

“استنى! إنت قلت إيه؟!”

---

لكن الأرض بدأت تتفتح.

المكان بيتفكك.

---

آدم سحبها ناحية فتحة جانبية:

> “مش وقت الأسئلة!”

---

وآخر لقطة…

الشاشة وهي بتعرض:

> “NEW STATE: BOUND”

---

ثم صوت النظام:

> “تم ربط الكيانين.”

---

ليان بصت له وهي بتجري:

“يعني إيه ربط؟!”

---

آدم وهو بيدفعها في الممر:

> “يعني من دلوقتي… مفيش خروج منفصل.”

---

وفي اللحظة دي…

الممر قفل وراهم.

---

وصوت النظام:

> “المرحلة الأولى اكتملت.”

---

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقدُ الظِل   الفصل السبعون

    ظل آدم ممسكًا بالصورة.لم يرمش.لم يتنفس تقريبًا.كان يقرأ الجملة المكتوبة خلفها مرة بعد مرة:"والأخرى... ابنة الرجل الذي كتب عقد الظل."رفع عينيه إلى عاصم."مين الرجل؟"لم يجب عاصم.قال آدم بحدة:"سألتك مين الرجل؟"اقترب عاصم من الصورة، وأخذها منه."لسه بدري."ضحك آدم بمرارة."بدري؟ بعد كل السنين دي لسه بتقول بدري؟""لو عرفت دلوقتي، هتضيع كل حاجة.""كل حاجة ضاعت أصلًا!"ارتفع صوت آدم."أمي اختفت. إنت اختفيت. حياتي كلها كانت كذبة. ودلوقتي بتقولي إن ليان ممكن تكون مش ليان!"تجمدت ليان.الكلمات أصابتها في مكان أعمق مما توقعت.نظرت إلى عاصم."أنا مين؟"رفع عاصم عينيه إليها.ولأول مرة...لم يكن في نظرته غموض.كان هناك ألم."أنتِ ليان.""ده اسمي.""وأنا ما قلتش إن الاسم كذبة.""بس قلت إن الطفلة اللي خرجت من المستشفى باسمي مش ه

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع والستون

    بقيت ليان تحدق في شهادة الميلاد الساقطة بين أصابعها.لم تعد تسمع إطلاق النار.ولا صراخ يوسف من جهاز الاتصال.ولا حتى صوت آدم وهو يطلب منها أن تتحرك.كانت ترى اسمًا واحدًا فقط.اسمًا لم يكن غريبًا عليها...لأنه كان الاسم الذي حملته أم آدم.نورا الراوي.رفعت عينيها إليه ببطء."آدم..."كان واقفًا أمامها، وعيناه على الشهادة.لم يجب.اقتربت منه."اسم أمك مكتوب هنا."أخذ الورقة منها.قرأها مرة.ثم مرة أخرى.يده بدأت ترتجف.قال بصوت منخفض:"نورا الراوي..."ثم رفع عينيه."دي مش صدفة."قالت ليان:"إحنا اتولدنا في نفس اليوم.""أيوه.""وفي نفس المكان.""أيوه.""وفيه طفلة تانية..."توقفت."تحمل اسم أمك."نظر إليها آدم طويلًا.ثم قال:"لازم نخرج.""بس—""دلوقتي."أمسك يدها.

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن والستون

    تردد صوت الطلقة في أرجاء البيت.صرخة ليان خرجت قبل أن تفكر."آدم!"اندفع نحو الغرفة التي اختفى فيها عاصم.لكن ليان أمسكت بذراعه."استنى!"التفت إليها بعنف."سيبيني!""ممكن يكون فخ.""أبويا جوه!""وإحنا مش عارفين مين مستنيك!"نظر إلى عينيها.كانت خائفة.لكنها لم تترك ذراعه.قال بصوت منخفض:"لو حصل له حاجة..."قاطعت:"هنعرف.""إنتِ مش فاهمة.""فاهمة."اقتربت منه."إنت مش خايف عليه بس."تجمد.قالت:"إنت خايف إنك تلاقيه قدامك وتخسره تاني."لم يجب.كانت تعرف أنه لن يعترف.فقالت:"أنا معاك."ثم تركت ذراعه ببطء."بس مش هسيبك تدخل لوحدك."نظر إليها."عنيدة.""اتعود."ابتسم رغم التوتر.ثم دخل الاثنان الغرفة.لم يكن هناك أحد.لا عاصم.ولا الرجال.و

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع والستون

    لم يتحرك أحد.كان الزمن نفسه قد توقف عند باب القبو.آدم واقف أمام الرجل.وليان خلفه.أما الرجل الذي خلع قناعه...فكان ينظر إليهما دون كلمة.عينان باردتان.وجه يحمل آثار سنوات طويلة.لكن ليان كانت تعرفه.تعرف ذلك الوجه.ليس من الصور...بل من آخر ليلة في حياتها القديمة.همست:"مستحيل..."رفع الرجل عينيه إليها."لسه فاكراني؟"ارتجفت شفتاها."أنت..."تراجع آدم نصف خطوة."مين ده؟"لم تستطع ليان الإجابة.الرجل هو من أجاب:"أنا عاصم."تجمد آدم.حتى أنفاسه توقفت."إيه؟"قال الرجل:"أبوك."رفع آدم سلاحه نحوه."أبويا مات.""اتقالك إنه مات.""أنا شفت جنازتك.""شفت جنازة."اقترب عاصم خطوة."لكن ما شفتش جثتي."لم يجد آدم ردًا.تغيرت ملامحه.كل السنوات التي قضاها وهو يك

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس والستون

    دوت الطلقة في القبو.تجمدت ليان مكانها.وفي اللحظة نفسها، اندفع آدم نحوها وأسقطها أرضًا، ثم احتمى بها خلف الجدار الحجري."ليان! إنتِ كويسة؟"هزت رأسها بسرعة."آه."مرر عينيه على وجهها."متأكدة؟""آه."تنفس براحة، لكنه لم يبتعد عنها.كان جسده لا يزال يحجبها عن الباب.همست:"آدم...""خليكي ورايا.""الصوت كان صوت والدتك."تغيرت ملامحه."عارف.""بس هي قالت لك ما تصدقهاش."لم يجب.كان يحاول أن يفهم.أمه خلف الباب...والمرأة التي ظنها أمه في الغرفة السابقة...والرجل المقنع...وعاصم.كل الخيوط بدأت تتشابك بطريقة جعلت الحقيقة أكثر غموضًا.قالت ليان:"ممكن تكون مش أمك."نظر إليها."إيه؟""الست اللي قابلناها قبل كده."توقف."إنتِ شوفتيها.""أيوه.""وقالت إنها أمك.""بس..."ترددت.

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس والستون

    ظل آدم واقفًا أمام باب القبو.الورقة بين أصابعه.وعيناه تتحركان بين السطر المكتوب عليها وبين ليان."عندما يختار آدم ليان بإرادته... يجب أن تعرف ليان الحقيقة التي أخفاها عنها والدها."لم تكن ليان بحاجة إلى قراءة الورقة.ملامح آدم وحدها كانت كافية لتخبرها أن شيئًا خطيرًا ينتظرها.اقتربت منه."إيه اللي مكتوب؟"أخفى الورقة خلف ظهره.لاحظت الحركة.فتغيرت ملامحها."آدم.""مش دلوقتي.""إمتى؟""لما نخرج من هنا."هزت رأسها."لا."اقتربت منه أكثر."أنا تعبت من كلمة بعدين."ظل صامتًا.فقالت:"كل مرة حد يقول إن في حاجة لازم أعرفها، وبعدها ألاقي نفسي وسط مصيبة."نظرت إلى الباب المفتوح."المرة دي مش هخلي حد يقرر عني."مدت يدها نحو الورقة.أمسك آدم يدها قبل أن تصل إليها.التقت عيناه بعينيها.كانت المسافة بينهما قريبة جدًا.قال بهدوء:"أنا مش بحاول أخبي عنك.""أمال؟""بحاول أحميك."ابتسمت ابتسامة حزينة."وأنا مش محتاجة حماية تخلي نص الحقيقة بعيد عني."لم يجد ما يقوله.خفض يده ببطء.ثم أعطاها الورقة.قرأت.لم تتغير ملامحها في البداية.لكن عند آخر كلمة...تجمدت."الحقيقة التي أخفاها عنها والدها."همست:

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع : خلف باب البداية

    أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية

  • عقدُ الظِل   الفصل السابع : الدرج الذي لا ينتهي

    الصوت كان أقرب مما تتخيل.مش مجرد إطلاق نار… لكن صدى معدني بيضرب في الجدران كأنه بيجري وراهم جوه المكان نفسه.ليان كانت بتنزلق على الدرج المعدني اللي اتفتح قدامها فجأة.خطوة… خطوة… وكل خطوة كانت بتسحبها لعمق أكبر في مكان مش معروف.الإضاءة كانت خافتة، بتتغير بين الأحمر والأزرق، وكأن المكان نفسه بيتن

  • عقدُ الظِل   الفصل السادس : داخل العزل

    الصوت المعدني اللي أعلن إغلاق الغرفة ما كانش مجرد إنذار…كان حكم.لحظة ما الجملة اتقالت:> “تم عزل الغرفة.”الإحساس اتغير بالكامل.مش بس الباب اتقفل…لكن كأن العالم نفسه قرر يقفل عليهم.---ليان وقفت في النص.مش بتتحرك.مش لأن مفيش خيار…لكن لأن عقلها كان بيحاول يستوعب معنى كلمة “عزل”.“يعني إيه عز

  • عقدُ الظِل   الفصل الخامس : الاختيار الاول

    الممر كان أطول مما يبدو.أطول من الطبيعي.وأضيق من أي مكان مرت فيه ليان في حياتها كلها.كل خطوة كانت بتعمل صوت خفيف على الأرض المعدنية، صوت بيرتد وراها كأنه مش مجرد صدى… لكن كأن المكان نفسه بيراقبها وهي بتتحرك جواه.كانت بتجري.لكن مش جري حقيقي.كان أقرب لمحاولة نجاة غريزية، من غير ما تفهم هي بتهرب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status