Share

الفصل 497

Author: جوجو الجميلة ليست شريرة
قال: "في السابق، لم تكوني تحبين التقاط الصور، ولا تحبين مشاركة تفاصيل حياتك على منصات التواصل الاجتماعي. لكن عندما رأيت أول صورة سيلفي نشرتها بعد عمليتك، أدركت أنك الآن تحبين نفسك وتحبين الحياة أيضًا، لذلك عليك أن تلتقطي المزيد من الصور، وتحتفظي بأجمل اللحظات."

شعرت بتأثر شديد، فسلمت الكاميرا لأحد المارة وطلبت منه أن يلتقط لهما صورة.

رحب الرجل بالمهمة بحماس، فوقفت إلى جانب سهيل، وكانت ابتسامتها أكثر إشراقًا من أشعة الشمس.

سأل الرجل: "هل أنتما حبيبان؟"

"نعم." أجاب سهيل.

"اقتربا من بعضكما قليلًا."
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 500

    حين رأت رهف الملصق التعبيري، لم تستطع منع نفسها من تغطية فمها وهي تضحك. ولم ترد عليه، بل وضعت الهاتف جانبًا وتفرغت لإنهاء الأرز المطهو في القدر الفخاري بهدوء.بعد العشاء، نشرت حالةً على صفحتها: "عدت إلى مدينة الوادي."وما إن خرجت من الحمام بعد أن أنهت استحمامها، حتى وصلتها رسالة من غيداء."رهف، عدتِ إلى مدينة الوادي؟ متى تكونين متفرغة؟ سأدعوك لتناول الطعام."رغم أن رهف لا تتذكر غيداء، فإنها كانت قد عرفت من سهيل أنها أقرب صديقاتها وأعزهن إليها، ولم يكن لديها سبب لرفض دعوتها.فهي عادت هذه المرة أيضًا رغبةً في رؤية أصدقائها، لعلها تتمكن من استعادة بعض ذكرياتها."غدًا سأذهب إلى منزل شقيقي لأحل بعض الأمور، ثم سأذهب إلى السجن لرؤية أبي. ما رأيك بعد غد؟""حسنًا، سأدعوك مجددًا بعد غد. رامي يريد أن يراك أيضًا، هل يمكنه أن يأتي؟""قال لي سهيل إنني قطعت علاقتي به، وإن علاقتنا ليست جيدة.""صداقة أكثر من عشرين عامًا لا يمكن أن تنتهي لمجرد خلاف أو خلافين. وبما أنك نسيت كل شيء، فلنترك ما حدث في الماضي وراءنا. إنه يشتاق إليك كثيرًا."في الحقيقة، لم تكن رهف تعرف سبب القطيعة بينهما، كما أنها لم تعد إلى

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 499

    بعد ذلك، لم يتحدث سهيل بكلمة أخرى، وظل جالسًا معها حتى حان موعد صعودها إلى الطائرة.وحين نهضت، نهض معها.قالت رهف وهي تستدير لتنظر إليه: "حان وقت الصعود."وللحظة، لم تعرف ما الذي ينبغي أن تقوله، فقالت بدون تفكير: "سأذهب."أدخل سهيل يديه في جيبي معطفه الأسود، وخفض رأسه دون أن يجيب أو يعلّق، واكتفى بهز رأسه.وهي تنظر إليه، تسللت إلى قلب رهف رغبة مفاجئة في ألا تغادر.فهي لن تغيب سوى بضعة أيام، وستعود بعد أن تنتهي من بعض الأمور، فلماذا كان جو الوداع ثقيلًا إلى هذا الحد؟ لم تستطع أن تفهم.أرادت أن تقول شيئًا يخفف من وطأة هذا الصمت، فقالت: "هل تريد شيئًا من منتجات مدينة الوادي المحلية؟ يمكنني أن أحضر لك شيئًا."قال ببرود خافت، من دون أن يرفع عينيه إليها: "يكفيني أن تعودي أنت."ومن البداية إلى النهاية، لم تتمكن من رؤية عيني هذا الرجل.أرادت أن تقول شيئًا آخر، ففتحت فمها، لكن الكلمات لم تخرج بعد، حتى استدار فجأة وقال: "سأوصلك إلى هنا فحسب، سأذهب."ثم غادر بخطوات ثقيلة.وقفت رهف في ذهول، وهي تحدق في ظهره المنصرف وحيدًا، ولم تعرف للحظات كيف تتصرف.أليس من المفترض أن يرافق الشخص الذي يودعه حتى يص

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 498

    نظرت إلى سهيل دون أن تنبس بكلمة، وكان قلبها يخفق بشدة من التوتر. لقد قرّبت نزهة اليوم المسافة بينهما خطوة أخرى، وغدًا ستعود إلى مدينة الوادي. وفي لحظة فراق العاشقين، يكون الليل أكثر الأوقات قابلية لاشتعال المشاعر؛ فهما كالحطب الجاف، تكفي شرارة واحدة حتى تشتعل النار. ومع ذلك، كانت لا تزال تشعر بشيء من التحفظ، فلم تكن مرتاحة تمامًا معه بعد، وما زال يساورها أمامه شيء من الحرج والغربة.ربما سيكون من الأفضل أن تمنح نفسها بعض الوقت لتعتاد عليه أكثر.خفتت نظرة سهيل، وقال بصوت رقيق: "سأوصلك غدًا.""حسنًا، شكرًا.""هل يمكنك أن تخبريني بموعد عودتك إلى مدينة السرايا؟""لست متأكدة. أريد أن أرى مسقط رأسي، وألتقي أصدقائي، وأذهب إلى السجن لرؤية أبي، ثم أزور قبر أمي. إذا لم يطرأ ما يؤخرني، فأظن أنني سأعود بعد نحو أسبوع."قال بصوت خافت: "مهما طال غيابك، عليك أن تعودي.""حسنًا." لم تعد رهف تعرف كيف تجيبه.فكل كلمة ينطق بها، رغم بساطتها الظاهرة، كانت تحمل بين طياتها شوقًا وقلقًا لا ينتهيان، وكأنه يخشى أن تختفي من هذا العالم فجأة.نظرت إلى عينيه المفعمتين بالحرارة والثقل، وشعرت برغبة في الاقتراب واحتضانه.

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 497

    قال: "في السابق، لم تكوني تحبين التقاط الصور، ولا تحبين مشاركة تفاصيل حياتك على منصات التواصل الاجتماعي. لكن عندما رأيت أول صورة سيلفي نشرتها بعد عمليتك، أدركت أنك الآن تحبين نفسك وتحبين الحياة أيضًا، لذلك عليك أن تلتقطي المزيد من الصور، وتحتفظي بأجمل اللحظات."شعرت بتأثر شديد، فسلمت الكاميرا لأحد المارة وطلبت منه أن يلتقط لهما صورة.رحب الرجل بالمهمة بحماس، فوقفت إلى جانب سهيل، وكانت ابتسامتها أكثر إشراقًا من أشعة الشمس.سأل الرجل: "هل أنتما حبيبان؟""نعم." أجاب سهيل."اقتربا من بعضكما قليلًا."اتخذ الرجل وضعية التصوير، فضمها سهيل إلى صدره، والتصقا ببعضهما، ثم أحاط بخصرها بيده الكبيرة وأمسك يدها، وابتسما للكاميرا ابتسامة مشرقة، لتتجمد تلك اللحظة في صورة تجمعهما معًا.حين أعاد الرجل الكاميرا إلى سهيل، لم يتمالك نفسه من الإشادة قائلًا: "أنتما شاب وفتاة في غاية الوسامة والجمال، الصورة جميلة فعلًا، والكاميرا أيضًا رائعة.""شكرًا." شكره سهيل بأدب، ثم تسلم الكاميرا.أطلت رهف برأسها على الفور لترى الصورة، فخفض سهيل الكاميرا، وكبّر لها الصورة الأصلية.كانت الشمس في أوج جمالها، وهما يقفان على

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 496

    "أريد أن أشرب أنا أيضًا."أخرجت رهف هاتفها، واستعدت لمسح رمز الدفع لطلب المشروب، لكن سهيل مد يده وحجب الكاميرا."جربيها أولًا."وضع سهيل كوب الحلبة أمامها، ثم قال: "انتظري."بعدها استدار وأحضر سلة المهملات ووضعها إلى جوارها، ثم قال: "اشربي."نظرت رهف إلى استعداده المبالغ فيه، ثم إلى كوب الحلبة الذي شرب منه، وترددت قليلًا. هل يمكن أن يكون مذاقه سيئًا إلى هذا الحد فعلًا؟عقد سهيل حاجبيه: "هل تشمئزين مني؟""ماذا؟"تجمدت رهف للحظة، ثم نظرت إلى كوب الحلبة الذي شرب منه، وسارعت بهز رأسها: "لا، لست مشمئزة منك."لكن، مع ذلك، كيف سيكون شعور تقبيله؟لم تكن تتذكر شيئًا على الإطلاق، ولذلك كان شرب شيء شرب منه هو أيضًا يسبب لها بعض الحرج، لكنها لم تكن فتاة يافعة خجولة، ولم يكن من المعقول أن يحمر وجهها ويرتجف قلبها لمجرد أن تشاركه كوبًا من الحلبة.رفعت الكوب، وشمته أولًا، فانبعثت منه رائحة غريبة جدًا، بل كانت منفرة فعلًا.ربما كانت رائحتها سيئة، لكن مذاقها لذيذ. وبناءً على هذه الفكرة، رفعت الكوب إلى فمها وشربت رشفة.كان سهيل قد أعد المناديل الورقية بالفعل، وجلس إلى جوارها منتظرًا.وفي الثانية التالية.

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 495

    في اليوم التالي.استيقظ سهيل في الصباح، وحجز لها تذكرة في الدرجة الأولى لرحلة ظهر الغد، ثم بدأ في تجهيز أمتعتها، حتى إنه وضع الكتب التي كانت تقرؤها مؤخرًا داخل حقيبة السفر.حين استيقظت رهف، وجدته منشغلًا بترتيب أمتعتها.انكمشت تحت الغطاء، تراقب هيئته المنشغلة، ولم تستطع منع نفسها من التعليق بإعجاب: "أنت بارع جدًا في الاعتناء بالآخرين!"جثا سهيل ليتفقد محتويات حقيبة السفر، من مستلزمات النظافة والأحذية والملابس، إلى شاحن الهاتف الضروري ومنتجات العناية بالبشرة، وأخذ يراجعها واحدًا تلو الآخر. ثم ابتسم ابتسامة خفيفة عند سماع مديحها، وقال: "إذا اعتنيت بك حتى تصبحي عاجزة عن تدبر أمور حياتك بنفسك، فلن تستطيعي الرحيل أو الاستغناء عني."جلست رهف متربعة، تلف الغطاء حول كتفيها، ولم يظهر منه سوى رأسها: "إذًا سأستأجر مربية."قال بكل هدوء: "أنا مجاني، أما المربية فتأخذ مالًا."لم تستطع رهف منع نفسها من الضحك مجددًا، ولم تجد ما ترد به.رفع سهيل حقيبة السفر ووضعها في زاوية الغرفة، ثم استدار إليها وقال: "انخفضت الحرارة. وضعت لك الملابس السميكة على الطاولة الجانبية، أسرعي وارتديها."نظرت رهف إلى الملابس

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 3

    أمسك سهيل معصميها اللذين كانا يقاومان، وثبّتهما بقوة فوق رأسها على الحائط.راح يقبّلها بجنون، كوحشٍ فقد السيطرة.لم تعد رهف قادرة على التحمل، فانهمرت الدموع من عينيها المغمضتين تنساب ببطء.لم يكن ينوي التوقف إطلاقًا.لم تعد تتحمّل، فعضّت شفته بقوة."آه..." شعر بألم حاد، فابتعد عن شفتيها.سهيل الذي ك

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 1

    كانت السنوات الأربع التي قضتها رهف الحسيني إلى جانب سهيل الصالح أسعد وأجمل الأوقاتِ في حياتها. وبعد الانفصال...بكت خمس سنوات.لم تكن تبكي كل يوم، لكن ما إن يخطر سهيل ببالها حتى تشعر كأن مطرًا كئيبًا يهطل في قلبها، رطوبة خانقة، وضيق يلفّ صدرها، فتبتلّ عيناها بالدموع.لم يخطر لها يومًا أنها ستلتقيه م

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 6

    في اليوم التالي.بعد أن أنهت رهف عملها، أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة إلى غيداء: "غيداء، هل استيقظتِ؟""استيقظت.""كيف حالكِ مع جواد؟""تحدثنا، وقد تنازل، وسيُقام الزفاف في موعده.""آسفة يا غيداء، لديّ قضية مهمة جدًا، وربما أسافر الشهر القادم، لن أتمكن من أن أكون وصيفتك... هل يمكنكِ أن تسامحيني؟""أجمل

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 2

    تحت أنظار الجميع، مدّ سهيل يده إلى كأسه، ورفعه ثم شربه دفعةً واحدة حتى آخر قطرة.اختار أن يعاقب نفسه بشرب الخمر بدل أن يقبّل أيًّا من الحاضرات.ضحك الآخرون.رمت ميسم المنديل بضيق وقالت غاضبة: "سهيل، أنت حقًّا ممل... ممَّ تخجل؟"أطلق سهيل زفرة ثقيلة وكأنّه يهدّئ أثر الشراب.استمرت اللعبة، وبعد عدة جو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status