LOGINولكنها لم تسمعه، بل صرخت فيه
= مش فاتحه غير لما تقولي اننا هنروح البيت، انا زهقت منك يا اخي، ازاي هقعد معاك تسعين يوم انا هي فقط لا تدرك كيف لكلاماتها ان تحطم قلبه العاشق لها وان لم يكن بينهم ذلك الحائط الفاصل والباب المغلق لكانت رأت انكسار قلبه بوضوح في عيناه! لذا هو فقط التزم الصمت، رغم صراخها، رغم أنها مازالت تكسر كل ما يقع عيناه عليه، إلا أنه التزم الصمت، يجلس بجانب غرفتها، ينظر أمامه بشرود فهي نجحت في جعله نادم علي تلك الخطه من ثاني يوم فقط، وهذا ما يجعل قلبه يؤلمه أكثر وأكثر ولكنها في الداخل، ووسط كل صراعاتها لاحظت صمته! ولاحظت ما اردفته فصفعت فمها سريعا، تقترب بخطوات صغيره نحو الباب، تحاول فهم سر هدوئه وبعد صمت طويل منه ومنها فتحت هي ذلك الباب اخيرا فوجدته كعادته ينتظرها، وكعادته هادئ نحوها، رغم أنها تريد حزنه في ملامح وجهه التي تحفظها، إلا أنه كان يحاول بكل ما في داخله إلا يظهر لها أي مشاعر إلا مشاعر حبه لها ! لذا مرر عيناه عليها ببطي، متمنيا داخله الا تكون قد أذن نفسها، وعندما اطمأن أنها بخير، سألها ومازال يحافظ علي هدوئه = احسن دلوقتي ؟ فأمائت له ببعض الخجل، من أفعالها الطفوليه، قبل أن تجده يمسك يداها برفق مربتا عليها، يردف بابتسامه = كنت ساعتها عايز اشوف غيرتك عليا، وشكلي كده شوفتها دلوقتي قبل أن يتركها ذاهبا نحو غرفته، تاركا اياها واقفه في زهول، تكاد تصرخ من فكره أنها في نظره تغير عليه!!! .. وفي ذات اليوم ولكن في الجامعه كان يسير هذا الفتي الجامح داخل جدران تلك الجامعه، أمس فقط تعرف علي ثلاث فتيات، وظل يتحدث معهم طوال الليل، وهذا ما جعله يستيقظ بارهاق اليوم يمسك في يده سيجار ما يدخنه، وهو يمرر عيناه بهدوء علي كل الفتيات أمامه، حتي رأها وهذا تحديدا ما جعله يبتسم بلعوبيه بسرعه في خطواته لها، فقد كانت تجلس علي تلك المنضده التي تعاركا عليها أمس فجلس أمامها ببرود يستفزها، يدخن وهي تشرب قهوتها البارده، عيونهم تلتهم بعض فلم تكن هي متفاجأه من جلوسه معها، كانت وكأنها تتوقع قدومه لذا لم تقطع هذا التواصل البصري بينهم ب اي حديث فقط تناظره بعيناها البارده كقهوتها، حتي قطع هو هذا الصمت يردف بالفرنسيه = لون شعرك ملفت، أحببته عليكي فأجابته هي ومازالت تحافظ علي برودها = لا اتذكر اني طلبت رايك تجاهل هو فظاظتها يسأل = كيف حصلتي عليه؟ وباصراره وجدت نفسها تجيب = مجرد جينات من والدتي فابتسم لها، يكمل تدخين ما بيده، وتلك المره هي من سألته= لما تدخن في هذا السن الصغير وقد أجابها جونثان بصراحه = مجرد وسيله أنفث بها عن غضبي فلم تفهم حديثه، ولم تسأله مره اخري، خصوصا وهي تلاحظ تلك الفتاه التي كانت تجري في اتجاههم، وفجأه انسكب هذا العصير عليه ! صراحه هي لم تتحرك من مكانها، بل ظلت جالسه، تراقب كيف قام هو من علي كرسيه سريعا، يخلع ذلك التيشيرت الذي كان يرتديه، فشهقت بصدمه كما شهق الجميع وهم يروه عاري الصدر، بل ويناظرهم بعدم اهتمام، وكأن فقط الأمر عادي بالنسبه له !! فوضي عارمه تراها تلك الجالسه علي كرسيها بهدوء، الفتاه التي تسببت بكل هذا تعتذر، وهناك فلاشات تصوير علي جسده، الفتيات حولهم تضحك، وهو يضحك معهم، بل وأيضا يعطيهم وضعيات تصوير افضل وكأنه عارض ازياء ما، ورغم هدوئها، ورغم برودها، هي فقط لم تدرك لما قامت من مكانها، تمسك يده، وتجره خلفها بذلك الشكل حتي اردفت بعدما أصبحت في امام سيارتها = اصعد فوجدته لا يسأل عن السبب، بل فقط صعد لسيارتها، يجلس بجانبها تحديدا، بينما هي انطلقت بسيارتها نحو ذلك المول ومره اخري لم يسأل فقط يراقب وجهها الذي يحمر كلما لمحت صدره العاري، فابتسم يقرب نفسه منها أكثر هامسا في اذنها بالانجليزيه = Your shy red face with your wavy red hair made you delicious وبعدها هي فقط وجدت نفسها تركن سيارتها أمام هذا المول، تاركه إياه جالسا في تلك السياره، تحديدا هاربه منه! تعض شفتاها بغيظ وهي تتمشي داخل القسم الرجالي، لا تعرف لما اقحمت نفسها في هذا الموضوع، ولكن كل ما اتي في بالها أثناء كل تلك الفوضي، أن تشتري له هي تيشيرت جديد، يداري به عري جسده وبالفعل هي امسكت بذلك التيشيرت أمامها، تحاسب عليه، تعود مره اخري له تبتلع ريقها في خفوت كلما اقتربت من سيارتها، جرئ هو، وهي تعلم هذا تماما، فهي ورغم شخصيتها الثابته، إلا أنه ينجح في إشعال توترها وخجلها أيضا ولكنها في النهايه، مدت يداها له تأمره = ارتدي هذا فلم يتردد قبل أن ياخذه منها مجيبا ب ابتسامه = هديه مقبوله يا ذات الشعر الأحمر فالتفت بوجهها للناحيه الأخري متمتمه = أنه ريم فقط ولا يعرف لما اثر اسمها تلك المره كان مختلفا علي قلبه! .. أما في قصر المنشاوي، فُتح باب غرفتها فجأه، وهذا ما جعلها تنتفض في مكانها، خصوصا عندما قابلها وجه اخاها المظلم الغاضب فابتلعت ريقها مردفه بصوت حاولت الا يبدوا متوترا = عدي.. ادخل فاقترب منها ولم يكن يحتاج لاستأذنها لانه ما ان اصبح امامها، فتح ذلك الفيديو من هاتفه واضعا اياه امام انظارها مردفا بغضب وهو يجزبها من ذراعها = مش رفضتييه واقفهه معااه ليي؟ اهتز قلبها داخلها وهي تري ذلك الفيديو، والذي كان يظهرها في يوم الحفل وهي تذهب لذلك الغريب بارجلها تقف معه وتحدثه فانتقلت بعينها الخائفه من الهاتف لأخاها، وقد تجمعت بعض الدموع فيها، خصوصا بعدما صرخ هو = عريس اتقدملك ورفضتيه منغير سبب وقولت ماشي انا ماليش دعوه دي حياتك، بتلبسي لبس مبيعجبنيش بقول معلش بكره تكبر، مش مهتمه بأي حاجه في حياتك ولا جامعه ولا مذاكره ولا شغل حتي وقولت خليها تتدلع بس فيديو زي ده ينتشر علي كل المواقع تحت عنوان فضيحه عائله المنشاوي ده اللي مقبلوش ولا هقبلوا ابدااا يا كادري ساامعهه فامأت له بالكثير من الشحوب الذي ملا وجهها، فكره أن ينتشر هذا النوع من الفيديوهات عنها، تجعلها خايفه من الجميع وليس فقط عدي، لذا بررت سريعا = والله يا عدي انا كنت بهزقه لانوا كان بيبصلي جاامد وانا خفتت ضرب عُدي الحائط الذي بجانبها بيده بعنف قبل ان يردف = انتي كداابه انتي لو روحتي تهزقيه لانك عرفتي انو هو ده العريس اللي متقدملك ففتحت عيناها بزهول، مررده وقد بدأ توترها يسيطر عليها = سالم الكحالي! وقبل ان تسمع اي شئ من عُدي وقبل ان تُدرك ان الذي تقدم لها هو نفسه من يعلم بامر حبببها مارت الاجنبي وقعت مغشيه عليها.. فلقد كان هذا الاسبوع المليئ بالضغوطات النفسيه هو الاصعب بالنسبه لها!لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك
فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التلفزيون ومره اخري ابتسم لها بلعوبيه يتسائل = ايه ده انتي طلبتي كنبه فصرخت هي فيه = سالم متهزرش، انت اكيد فاكر اني طلبت كنبه، اومال انت هتنام فين فأجابها باستفزاز = انا ذات نفسي هنام علي السرير، شوفي انتي هتنامي فين وكان هذا اخر حديث، استمعته منه، قبل أن تحاول أن تضبط أعصابها، تأخذ منامه بيتيه لها، متوجهه نحو الحمام وقبل أن تفعل، هي وجدته فجأه يقترب منها، يقف خلفها تحديدا، ورغم أن وجوده معها في غرفه واحده، كفيلا أن يُخدرها، إلا أنها فتحت عيناها بصدمه وهي تجده يفتح لها سحاب الفستان فصرخت هيه مردفه = انت بتعملل ايي ؟؟ ولكنه ابتعد عنها في الحال، يرمي نفسه علي السرير براحه= عشان متناديش عليا افتحهولك وقد أجابته بخجل وهي تتوجه نحو الحمام = مكنتش هنادي قبل أن تصفع باب الح
فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل







