เข้าสู่ระบบحرفيا تمسك هاتفها كل ثانيه بلا هدف وتتركه، ومازالت تتجاهل مارت كليا، فرغم أنها تحبه الا أنها أمام مصيبه كشف أنها في علاقه أمام عائلتها، مستعده أن تتركه كليا
فهي كانت ظائما هكذا يقودها قلبها لفترات طويله ولكن عند وقوع أي مصيبه، يمسك عقلها بزمام الأمور، رغم أن هذا لا يعني أنها لن تجرح بترك حبيبها وفجاه وفي أثناء شرودها، دق الباب فجاه فاسءنت هي الطارق بالدخول وقد كانت الخدامه التي اردفت = كادري هانم، سالم باشا تحت في المكتب، والباشا الكبير وعدي باشا طلبوكي ولأنها كانت تعلم أنه اتي، هي تحكمت بتعابير وجهها جيدا تومئ للآخري التي تركتها وذهبت، وتوجهت هيث خزانتها تخرج فستان ما لترتديه ولأنها بالتأكيد لن تتزين له، فرغم كل شئ هو يهددها، هي فقط اكتفت برفع شعرها علي هيئه ذيل حصان، تضع حمره لشفاها ، نازله نحو الأسفل تماما كما أراد الجميع تدق باب المكتب، وها قد تم السماح لها بالدخول وبالفعل بخطواتها البطيئه، اقتربت منهم، تجلس علي الكرسي الفارغ أمامهم، أو تحديدا أمامه هو! ولكن ورغم كونها أمامه مباشرا، هي لم تعطيه اي من نظراتها، بل فقط اكتفت ب أن تنتظر أباها الذي أردف = سالم الكحالي اللي طلب ايدك قبل كده، طلب المرادي انك تقعدي معاه، وبصراحه زوقه مخلنيش ارفض ف امائت هي بابها باحترام، مبتسمه له رغم الحريق الذي يشتعل في صدرها، ولكنها اردفت فجاه = توقعت أن يكون عمو ادم موجود مع حضرتك وقد كان هذا اخر امل لها للهرب من هذا الزواج، أن يكون عمها موجود، فطالما كان يفهمهم جميعا من اول نظره، لطالما كان يحب كل المشاكل، ولطالما ساعد كل صغار العائله بالافلات من الكثير من المصائب دون أن يصل الأمر لباقي كبار العائله حتي وقد كانت ستحكي له! ستحكي عن ارتباطها وتهديد الآخر لها، وللاسف اني هذا الحل في عقلها وهي ترتدي الفستان فقط، ولكن كل أملها ذهب عندما أجابها أباها = عمك مع نور بيشتروا شويه حاجات ومعاهم ريم، هي مقالتلكيش ؟ فامائت هي له أنها أخبرتها بالفعل، ولكنها لم تكن تعلم أن عمها ذهب معهم، فصمتت هي وقطع هذا الصمت عدي الذي أردف = طيب عن إذنك يا بابا، نسيبهم مع بعض شويه فاماء له ادهم، يقوم من كرسي مكتبه، مربتا علي كتفه ابنته، هامسا لها = باب المكتب مفتوح يا حبيبتي، لو مرتحتيش، نادي عليا أو قومي، عادي خالص فابتسمت هي تومي له، قبل أن يخرجا هو واخاها من المكتب تماما، وبالفعل ترك أباها باب المكتب مفتوحا تحسبا لأي شئ ورغم وجودهم وحدهم، إلا أنها بقت لا تناظره، تتجاهله تماما، فلم تتخطي بعد تخويفه لها امس، مما جعلها فقط تناظر هاتفها تعبت به في صمت حتي دق هاتفها معلنا عن وصول رساله جديده، ففتحها بقله اهتمام، قبل أن تفتح عيناها بصدمه، وهي تجد الكثير من الأحاديث التي تجمعا بحبيبها الأجنبي فناظرت التي أمامها بفزع مردفه = ده انت صح ؟؟ انت اللي بعت الحاجات دي د، مافيش غيرك عارف صح ؟؟ وابتسامه مستفزه، وأيماءه بارده أجاب هو = شده ودن صغيره عشان تحترمي وجودي بعد كده وقبل أن تستوعب الأمر حتي، أكمل = لازم تتعلمي من دلوقتي تحترمي جوزك ولا اي ؟ فارتعشت ملقتيها دلاله علي توترها وهي تسأله = انت بتعمل كل ده لي، جاوبني ؟ ومره اخري ببروده المعتاد أجاب = يعني عايز استقر واكون اسره، فشوفتك عجبتيني، وانا لما بتعجبني حاجه بعمل المستحيل عشانها، كده يعني ومره اخري لم يدع لها فرصه الرد بل أكمل بلا مبالاه = دي الأسباب اللي قولتلها لاخوكي وباباكي يعني فسألته مره اخري وقد كانت تترقب الاجابه بجديه = طيب والحقيقه بقا، لي بتعمل كده؟ وبتعرف كل ده منين ؟ فأجابها تلك المره، وهو يقرب ذراعه منها، قبل أن تشعر بكرسيها يُسحب تجاهه = هتعرفي السبب يوم فرحنا لم تستطع هي إلا تشهق بفزع ما أن قربها منه، قبل أن تضع عيناها علي باب المكتب سريعا مردفه = انت بتعمل ايه هيشوفونا ولكنه فقط مد يده نحو طيبه يخرج الخاتم التي رأته أمس، يمسك يداها برقه لا تعرف كيف خرجت منه، ويلبسها إياه مجيبا = طب ما يشوفونا انا مبعملش حاجه، بلبس خطيبتي هديتها فصمتت هي ولا تعلم كيف كانت عيناها تتواصل بصريا معه هكذا، هي فقط وجدت نفسها بهذا القرب، لا تستطيع ابعاد عيناها عن عيناه، ولكنها بربشت فجأه عندما سحب هو منها هاتفها علي غفله فاردفت منفعله = بتعمل ايه بتليفوني ؟؟ وقد فتحت عيناها علي مصرعيها، عندما فتح هو المحادثه بينها وبين حبيبها، يمسك يدها بين خاصته، ويصور موضع الخاتم في يداها، مرسلا لذلك الأجنبي تلك الصوره وهذا تحديدا كان فوق طاقتها علي التحمل، لذا هي وجدت عيناها تزرف الدموع فجاه، بدون صوت، بدون مشاعر، وبدون تحكم منها حتي هي فقط كانت تناظره بزهول، وعيناها تحكي له الكثير، فاردف هو وهو يمسح لها دموعها بكفيه = متعيطيش، والله العيون دي ما يليق عليها العياط ولكنها أزالت يده من عليها سريعا، تمنعه من لمسها مردده = انت اكيد مريض، مريض ولازم تتعالج فرد عليها بخفوت = مريض بيكي وقد كانت تلك اخر كلماته، قبل أن يقوم من مكانه، تاركا لها كل المكتب، يخرج حيث الرجلان في الخارج وقد استمعت هي جيدا له، وهو يردف لاباها = الانسه كادري قالت لو يعني حضرتك موافق، يبقا الخطوبه الاسبوع اللي جاي وأمام حديثه اللبق، وافق أباها واخاها علي كل ما يقوله هو ! . . وفي الصباح الباكر خرجت ريم من غرفه كادري غاضبه، تكاد تصرخ من أفعال الأخري التي تحاول أقنعها أنها مقتنعه حقا بسالم!! من يومين فقط كان تشتكي لها اه يهددها والان تريد أن تستغباها وتخبرها أنه يروقها، فخرجت من غرفتها وشياطين العالم كله مجتمعا حولها ومازادها غضبا أنه لديها الآن محاضره مهمه، وهذا ما جعلها تشتم في سرها حقا، فرغم أنها تحب جامعتها، فهي من اختارت تخصص الحقوق لدراسته، إلا أنها الان وفي تلك اللحظه الغاضبه، لا تريد اي شي سوي الجلوس في المنزل والصراخ عاليا مع الاغاني الغاضبه ولكنها فقط في النهايه توجهت هيث جامعتها، تجلس في مدرج ما عشوائي، وتناظر هاتفها بلا أي سبب، فالدكتور الخاص بالماده لم يدخل بعد ورغم أن الجميع كان يثرثر كعادتهم، إلا أنها لم تكن مهامه ب اي شئ، حتي أنها لم تهتم لمعرفه هويه الجالس بجانبها حتي استمعت لهمسه في أذنها = كيف حالك يا جميله ؟ فانتفضت بفزع وهي تناظر قربه منه، وتلك الابتسامه المستفزه الذي يرسمها علي ملامحه، قبل أن تتدارك الوضع تقلب عيناها بضجر مردفه = الن تقتنع أن اسمي ببساطه هو ريم فاتسعت ابتسامته أكثر وهو يجيب = وانتي إلا تقتنعي كم انك جميله وفاتنه حتي وقبل أن ترد، أكمل هو وهو يلمس خصله من شعرها = شعرك الاحمر يجذب الإنتباه الذي تسحقيه فابتلعت ريقها، وقد نجح في جعلها تتوتر، مما جعلها تغير مجري الحديث مردفه = لما انت هنا في مدرجات الحقوق من الأساس الست في تخصص للبرمجه ؟ فأجابها متسائلا بعبث واضح = وهل ذات الشعر الأحمر بحثت عني وعرفت تخصصي؟ يا له من شرف ليفبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







