تسجيل الدخولورغم حديثها، كان وكأنه في مزاج جيد لا يعكره شئ، لذا لم يعلق علي ما قالته، بل فتح لها باب السياره، لتصعد هي، وقد فعل هو المثل يركب في مكان السائق، يتجه نحو هذا المطعم الذي حجز فيه منضده ما
ولكنها قاطعت هذا الصمت تردف له = حتي مهانش عليك تجبلي ورد، يعني بخيل كماانن فابتسم بجانبيه يجيب عليها بنبره هاذئه = مقولكيش بقا ده انتي هتتعذبي معايا في المصاريف فجعدت حاجبيها مجيبه = ياربي كلك عيوب، مافيش ميزه واحده فمسك يداها فجأه، ورغم استغرابها الا أنها تركته له، وقد وجدته يمرررها علي تفاصيل وجهه مجيبا = علي فكره مش اي ست محظوظه كفايه عشان تتجوز راجل وسيم، ولكن بصي بقا انتي من المحظوظين وتلك المره هي حقا لم تستطع منع نفسها من القهقه، تكمل ما اردفه هو = بصراحه عندك حق، كده كده الرجاله كلها عيوب، فعلي الاقل المفروض الست مننا تبقا ذكيه وتختار اللي شكلو احلا وقبل أن تدرك حتي أنها ضحكت في وجهه لاول مره، هو أردف فجأه وتلك المره شابك يداها في يداه = ضحكتك حلوه اوي وهذا ما جعل الابتسامه التي علي وجهها تختفي بارتباك تام، ومن ارتباكها نسيت حتي أن تسحب يداها من يداه ثم ساد الصمت مره اخري، حتي قاطعه هو تلك المره وهو يركن السياره مردفا = وصلنا فامائت هي له، تمسك بحقيبتها، وقبل أن تمد يداها لفتح بابها، هي وجدته يرتجل من السياره بأكملها سريعا، يفتح لها الباب شخصيا، وقد كان هذا جديد عليها كليا ولكنها صمتت تمشي بجانبه نحو المطعم، بل تجلس أمامه أيضا بعدما سحب لها كرسيها ثم أردف بعدما طال الصمت = هعرفك بيا الاول وعندما أعطته نظراتها، اكمل = سالم الكحالي، واحد وتلاتين سنه، مالك لشركه تصدير، عندي اخت واحده، وابن عم، هتبقي تتعرفي عليهم ففتحت عيناها بصدمه = انت عندك اخت ؟ وعندما اماء لها، اردفت له = ويا تري لو تعرف أن في واحد بيهددها زي ما انت بتعمل معايا، هيبقي رد فعلك اي ؟ وقد أجاب سريعا وبلا تفكير حتي = همحيه من علي وش الدنيا لا تدري لما أدمعت عيناها فجأه، ولكنها وجدت نفسها تمسح أطراف أعينها، قبل أن تسمعه يردف = صدقيني انا بحميكي، انا مش زي ما انتي متخيله ولكنها اشاحت بنظرها عنه مجيبه = انت بتتهدني، وبتبعدني عن حبيبي وكل ده تقولي بحميكي وفجأه هي استمعت له وهو يردف اسمها غاضبا = كادرييييي فناظرته سريعا قبل أن يكمل هو وعيناه لا تعرف متي أصبحا يشعان بالغضب هكذا = اياكيييي، اياكي تجيبي سيرته علي لسانك، لا اياكيي تجيبي سيرته جوا عقلك حتي، انتيييي خلاصص خطيبتي انا وقريبا مراتييي انا، وصدقيني لو عرفت بس أنك لست بتفكري فيه، هكسرلك راسك تقسم أنها كانت خائفه من نبرته ومن عيونه ومن نظراته وتحكماته، ولكن هذا الخوف لم يمنعها من أن تردف معترضه= يعني انت خلتني أسيبو غصبب وهتخلاني أنساه غصببب!! فاماء لها مؤكدا وهو يمد يداه ليشدد علي يداها بغضب واضح ثم أكمل مهددا = ولو عرفت انك منستيهوش، هتصرف تصرف مش هيعجبك وانتي بقيتي عارفه تصرفاتي ولكنها أزالت يداها منه سريعا قبل أن تصرخ فيه = وانتوا هتستفاددد اي من كل ده، انتتتت عايز مني ايه اصلاا فهدر هو الآخر فيها = صوووووتككك وهذا ما جعل دموعها تقطر تلك المره علي وجنتيها، وبغللل وبغضبب واضح في عيونها هي الأخري، استمعت له يردف = انا خطيبك، غصبن عنك أو برضاكي خطيبك، ولو فكرتي في حد تاني وانتي معايا هتبقي خاينه، وانا اللي يخوني بخلي حياتو سوده، فهماني طبعاا وبالفعل كانت تفهمه فبعد الفيديو الذي نشره وبعد الرسائل الذي ارسلها لها، قد كانت تعرف جيدا، أنه يقدر علي فعل الكثير من الأشياء، وهذا ما زادها غلا وكرها له، ولكنها وجدته يمد ذراعه نحوها، يمسح لها دموعها بكف يداه، قبل أن يردف فجأه = متعيطيش، والله ما يستاهلك وقد كان كالعاده اغلب كلامه مبهم لا تفهم منه شئ! ولكنها اضطرت أن تصمت ما أن وضع النادل فطورهم أمامهم وما زادها استغرابا أن هناك اطباق لشخص ثالث وما كادت ستسال حتي أردف هو = اختي في الطريق فامائت له، دون أن تناظره ودون أن تمس الطعام أيضا د، تنتظر تلك التي علمت عن وجودها للتو تكاد تجن أنها ستتزوج شخص لا تعرف عنه حتي المعلومات السطحية، ولكنها قبل أن يجن جنونها وجدت من تجلس فجاه بجانبهم علي غفلهؤ تردف بنبره مرحه= اخيرررااا قابلتكك وهذا ما جعل الأخري تبتسم لها مردفه = هو مقاليش انك عايزه تقابليني من زمان فعبست الأخري بوجه أخيها مردفه = انا بقالي اكتر من سنه بحاول اتعرف علي البنت اللي اخويا مهوسس بيها وقبل أن تستوعب كادري شئ وجدت سالم يضرب المنضده بيده مردفا بنبره تحذيريه = تمارااا فصمتت الأخري سريعا تضع يداها علي فمها مردفه = اسسفهه ثم أكملت بنفس مرحها = يعني مسألتنيش عن درجاتي النهارده في الدروس، معقول نسيتني اول ما شوفت القمر دي فمد يده يمسك يداها بحنان لم تراه كادري يليق به = لا طبعا مقدرش انساكي ثم أكمل بنظره عابثه لها = بس درجاتك وصلتلييي وهنا بجديه نفخت خذيها مردفه = امجد تاني صح ؟؟ والله لاخاصمهه لم تكن كادري تفهم شئ من هذا الحديث لذا ظلت صامته، متابعه باهتمام كيف تحول هو أمام أخته رجل آخر تماما رجل حنون، يبتسم باشراق، ويتابع باهتمام كل حديث نابع من اخته، رجل يحذر بنبره صوته، فلا يقسو ولا يغضب أكثر من الازم حيث أردف لها =عيب يا تمارا، امجد ابن عمك الكبير ولكنها فبيت مره اخري وكأن الحديث لا يروقها من عظه جهات، حتي اردفت شاكيه = بس انا قولتلو انا اللي هقولك لي يعمل كده بقا وهنا وقبل حتي أن يجيب سالم، ظهر رجل آخر، وقد اقترب من منضدتهم للتو، يجيب عليها = والله لو الدرجات حلوه، مكنتش اتكلمت، بس انا عارف انك مكنتيش هتقوليلو وهنا ناظرته هي من أطراف أعينها، قبل أن تتجاهله تماما توجه انظارها لكادري = يلا ندوق الاكل، انا متحمسه اوي عشان مبخرجش كتييير فرد امجد الذي كان يجلس بجانبها = عشان انتي في سنه مهمه مش عشان احنا حبسينك فناظرته مره اخري بغضب واضح ثم تحدثت = انا بتكلم مع صحبتي، متتدخلش انت فناظرها سالم يحذرها من أسلوبها، قبل أن يردف امجد شاكيا= كل ما تشوف اي بنت تقول عليها صحبتي، مع اني محذرها متكلمش حد غريب فتذمرت التي بجانبه = انا مش طفلهههولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال
ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..
ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه







