เข้าสู่ระบบوقبل أن ترد الأخري هدر بهم امير
= لو كل واحده فيكوا ملمتش نفسها، قسمااا بالله ما هعديها المره دي وانتو عارفين فصمتت اسيل تجلس مكانها وهي تكتف يداها بغضب، هو زوجها ولكنه دائما عندما تخطأ مع تلك الأخري، يحاسبها مثل الطفله الصغيره بل ويعاقبها معاها حتي رغم أنه يعلم أن الأخري هي المخطأه، وهذا ما يجعلها في أوج غضبها حقا، خصوصا وهي تري احمد لا يصرخ في دارين ابداا لذا وبعد كل تلك الأفكار المشتعله في عقلها، هي تركت المكان كله، تذهب حيث غرفتها، فرغم أن زوجها ناداهم ليحدثهم في شئ مهم لا تعلمه، إلا أن بعد ما حدث، هي لا تريد معرفه شئ لذا جلست في غرفتها، تتنهد بصخب، بل تريد الصراخ أيضا، ولكنها هدأت من نفسها عالمه أنه الآن سيأتي ويتحدثوا وبالفعل وبعد مرور خمس دقائق، وجدته يدخل غرفتهم وقبل أن تتكلم، أردف هو = اي اللي قومك من المكتب ؟؟ فصمتت ولم تجيب، فقد كانت تريد أن يراضيها اولا، ولكنها فزعت عندما صرخ فيها تلك المره = ايييي اللي قومك؟؟ فأجابته وعيناها معلقه عليه = ما انت سمعت كلامها اللي زي السم، مش هستحمل تقولي علي بنتي كده واسكت يا أمير وامير لم يكن في حاله يتحمل فيها هذا الحديث، لم يكن في حاله تؤهله لسماع مشاجراتهم النسائيه التي بدأت منذ أن تزوجو وجلسوا في قصر واحد ولم تنتهي الي الان لذا أردف لها = لما جوزك يناديكي عشان يقول حاجه مهمه، يبقا متقوميش من مكانك، حتي لو الدنيا ولعتتتت فعبست بشفتاها مجيبه = طيب يا أمير انا اسفه، متكبرش الموضوع، المهم دلوقتي نرجع كارين وعلي سيره ابنته، جلس هو بجانبها يضع رأسه داخل يداه = هتجننن معرفشش راح بيها فيننن فتوترت اثر حديثه تسأله = هو انت زعلان انها مخطوفه مننا عموما ولا زعلان أن بلال الي عمل كده وقد أجابها بغل واضح في حديثه = انا زعلان عموما، وزعلي ده هيزعلو هو اوييي وهيندمو كمان، عشان يبقا يعرف يعني اي امير الانصاري وهذا ما جعلها تتوتر أكثر، قبل أن تسأله مره اخري = اي الحاجه المهمه الي كنت هتقولها ومره اخري أجابها = كنت هقول أن في احتمال حتي لو صغير أن بلال أو كارين يتصلو بيكي انتي ودارين، فعايزكو لو رن عليكو اي رقم غريب تردو، ولو طلعو هم، هنتبع الرقم وهذا كان آخر ما اردفه، قبل أن يخرج حيث الشرفه يدخن سجائره! .. أما في تلك الجزيره، فرغم أنه مر اسبوع اخر عليهم الا أنه حرفيا لم يجد عليهم اي جديد، فمنذ أن ذكرها ب آسر وهي لا تطيق الجلوس معه أو محادثته، فقط تنزل في أوقات الطعام، تاكل معه في صمت وتتهرب مره اخري نحو غرفتها احيانا تقرأ من تلك الكتب التي وحدهم في تلك الغرفه، احيانا تتأمل السقف بتفكير عميق، واحيانا تقف في الشرفه، وحتي احيانا تظل تتخيل ما الذي يفعله كل فرد من عائلتها الان وعندما يتملك منها الملل التام، هي فقط تنام! هكذا قضت أسبوعها هذا، ورغم كل تلك الراحه التي كانت فيها، هذا لم يمنعها من التفكير في طريقه للهروب من هنا فهي حتي بعدما استمتعت معه يوم او اثنين أو حتي ثلاثه، عقلها لا يرضخ ابدا ولا يمل من التفكير في اسرع طريقه للرجوع حيث الموطن ولانها قضت هذا الأسبوع في غرفتها.. هي قد وجدت الحل بالفعل، ولأنها أيضا سيده اعمال مخضرمه فهي كانت تعلم أن ـ الوهم ـ هو العامل الأساسي في خساره اي صفقه حتي لو كانت رابحه! لذا هي قررت بدءا من هذا اليوم أن تلعب علي تلك النقطه، ببساطه كلما هو يتوهم أنها أحبته اسرع، كلما كانت العوده نحو عملها ومنزلها وعائلتها اسرع واسرع وهذا بالضبط ما كتبته هي في مذكرتها التي بدأت في كتابتها منذ ايام، تحديدا منذ أن اتت تلك الفكره في رأسها وبعدما أنهت كتابتها، تركت هي ذلك الدفتر أسفل وسادتها، تنزل لتتحدث معه لاول مره في هذا الأسبوع والذي كان جاف بينهم ولأنها تعلم أنه اغلب الوقت يكون في المطبخ، هي نزلت تلك الإدراج التي تؤدي إلي الطابق السفلي، تبحث عنه بعيناها، ولغرابه الأمر هي لا تجده رغم أنها تأكدت من شرفتها أنه لا يسبح، وقبل أن تنزل تفقدت غرفته أيضا، مما جعلها تقطر حاجبيها بعدم فهم، وكل ما يشغل عقلها، اين ذهب هو ؟ وبعد مده وجدته هو يدخل من ذلك الباب، يكمل الكثير من الأخشاب، وملابسه يتضح عليها الغبار الشديد فاقتربت هي منه وبقلق حقيقي سألته = كنت فين ومتبهدل كده لي ؟؟ ورغم استغرابه كونها تحادثه، إلا أنه تدارك الأمر سريعا يجيبها = بحضرلك مفاجأه فتفاجات ترفع حاجبها بزهول تسأله = مفجأه اي ؟؟ فابتسم لها وهو يجيب = هطلع اخد دش بسرعه، وانزل اوديكي ليها بنفسك ولا تعلم لما تحمست فجاه لتلك الفكره، ممكن لأنها لم تخرج من أعتاب ذلك البيت الخشبي من اسبوع، وممكن كانت متحمسه لتري ما المفجأه الذي اتعب نفسه في تحضيرها لها ولكنها في الاخير امائت له بموافقه، تجلس علي تلك الاريكه في الطابق السفلي من ذلك المنزل، تحديدا أمام التلفاز، تقنع نفسها أنها تشاهد اي شي وفي الحقيقه هي عقلها كان يخمن ما نوع المفاجأه الذي يتحدث عنها هو ولأنه لم يرد أن يجعلها تنتظر أكثر من ذلك، فحرفيا هو لو يصدق كونها تقبلت حديثه مره اخري، ولا يصدق كونها نزلت من غرفتها وتبحث عنه أيضا، لذا نزل لها بعد عشر دقائق فوجدها تنتظره بالفعل، لذا اخذها ليسير معها في هذا الطريق الذي يحفظه جيدا في تلك الجزيره، لقد كان يسترق لها النظرات كل فتره وهم يتمشون بجانب بعضهم ويعلم داخل نفسه أنها من الممكن أن تكره أكثر، لانه يأتي باستمرار بسيره شخص أصبح غير موجود الان في حياتها، ولكنه فقط يريد اغلاق معها صفحات الماضي لتكون مستعده لفتح صفحه اخري نظيفه معه، ولكنها لا تستوعب هذا ابدا ولان الطريق نحو تلك المفاجأه قصير، هو خرج من شروده سريعا علي صوت شهقتها، عندما وجدت تلك الارجوحه، الذي صنعها هو بيده لها يقسم أنه منذ أن بدأت تتجاهله منذ أول الاسبوع وهو يعمل علي تلك الارجوحه لكي يراضيها وابتسامتها الان كانت كافيه ليشعر أنه اخيرا ارضي ولو جزء صغير منها، لذا اقترب منها ما أن جلست عليها، يدفعها من الخلف برقه، فضحكت هي مردفه = باين اخر مرجيحه ركبتها لما كان عندنا خمستاشر سنه فضحك هو متساءلا = يعني اتبسطي ؟ فامائت له هي بصدق مجيبه = شكرا يا بلال ولأنه لم يتوقع هذا، ابتسم هو بعرض شفتيه، قبل أن يردف فجاه = انا مش جايبك عشان عشان تتحبسي في قوضتك يا كارين، صدقيني كل اللي انا عايزة فرصه، اثبتلك فيها اني مناسب ليكي واني ممكن اعمل اي حاجه في الدنيا عشان تعرفي انا بحبك قد اي ثم تنهد يكمل = انا عارف اني مش شخصيه مسليه يعني، وممكن تكوني زهقتي مني، فقولت اعملك حاجه تتسلي فيها بعيدا عن البيت وتلك المره أردفت وهي تتلمس يداه، بعدما توقف عن دفعها، مردفه وقد وجدت أن تلك الفرصه المناسبه لتبدا خطتها = انا عمري ما ازهق منك ابدا يا بلال وهذا ما جعله يرفع حاجه باستعجاب، خائفا من تلك الابتسامه التي تناظره بها، وخائفا أيضا من كونها شبكت يداها بيده! . . وفي مكان آخر، وفي الليل تحديدا امسكت صبا بيد صديقتها علا التي اردفت = طب هو قالك عايز يقابلك، جيباني انا لي فاردفت صبا بتوتر = قولتلك مبعرفش اقابل حد لوحدي ومره اخري اردفت علا باعتراض = التاني كنتي متوتره عشان متعرفوش وصالونات، انا قاسم البراري بيكلمك بقالو اسبوع علي التليفون، وشوفتيه كذا مره في قصر الانصاري، قلقانه لي بقاااأما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم
واقفا مع عده أفراد أمن هذا المكان، والذي بدورهم كانوا يمسكون به جيدا، ورغم أن مسكهم له بهذه الطريقه لا تروقها الا أنها شهقت بفزع ما أن أبصرت وجهه الذي ينزف من عده جهات لذا هي لم تبالي بأي شئ، مقتربه منه سريعا، ورغم أنه كان ينتظر الأرض بخجل ورغم أنه اطول منها، إلا أنها امسكت وجهه سريعا تسأله بقلق واضح = انت بخير ؟؟ فاماء لها بلا حديث ورغم اعتراضها علي هذا إلا أنها تحدثت مع الأمن سريعا بلغتهم العربيه = اي اللي حصل ولي ماسكينو كده ؟ فرد عليها واحدا منهم باستهزاء = وانتي بقا اللي هتحلي المشكله ؟ فتنهدت ودون اضافه اي كلمه، أظهرت لهم بطاقتها الشخصيه، وبابتسامه بارده علي شفتاها راقبته وهو يردف سريعا = انسه ريم المنشاوي، انا اسف جدا مكنتش اعرفك وهذا لم يكن جديد عليها ابداا، بل لقد كانت تعلم أن جيدا، أن اسم المنشاوي سيغير معاملتهم كليا، فقد فكوا سراح يداه، وخرج مدير المكان لهم سريعا ليستقبلهم في مكتبه، وفي أثناء هذا، همست هي لذلك الصامت بجانبها= أخبرني سريعا ما الذي حدث ؟ ولكنها وجدته يهمس لها = انا اسف لجرك لهذا ريم فصمتت تناظره بلا رضا الله، قبل أن تجلس أمام هذا المدير وه
ورغم هذا الهدوء كان قلبها يتصارع مع مشاعره، وكان عقلها يعلم أن ما تشعر به تجاهه ليس حب ابدا، ولكن كبدايه مبشره هي قررت إعطاءه فرصه!! وقبل أن تشرد أكثر، فتح هو عيناه الناعسه يناظرها، وبخمول شديد ابتسم، وببحه رجوليه أردف لها = صباح الخير فبادلته تلك الابتسامه، مجيبه = صباح النور، تخيلل انا اللي حضرت الفطار ومع نهايه حديثها كانت تشاور علي ما أعدته، وعندما لاحظ هو البيض المسلوق، يقسم لم يعد قادرا علي اخفاء ضحكته أكثر من ذلك، لذلك هو قهقه عليها ساخرا = واضح انك تعبني وعندما فهمت هي سخريته، ناظرته وهي تلكمه في كتفه = انا غلطانه اللي عملتلك حاجه أصلا ولكنه امسك يداها تلك التي كانت تلكمه، مقربا اياها فجأه من شفته، وقبل أن يلمسها، ناظرها وكأنه مستأذنا، وعندما لم يري النفور في عيناها، هو وجد نفسه يقبل كفي يداها بحب بالغ وحنان لم تراه الي معه مردفا = تسلم ايدك وعند أفعاله تلك هي وجدت ابتسامتها تزداد اتساعا، وقد بدأ قلبها يضطرب حقا من عشقه لها، ولتتهرب من هذا اردفت وهي تسحب يداها = مش هتدوق ؟؟ فاماء لها هو ضاحكا، وهو يجدها تحضر الطعام حيث السرير، وقبل أن تتحدث أردف هو = ان
ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه







