تسجيل الدخولوكذلك أمير وجميلة لم ينتبهُ لها لأنهم كانوا مشغولين في العمل، لتقترب أسيل من كوب الماء وتأخذه ثم اقتربت من تلك الجميلة، لتشرب بهدوء من الكوب وثواني وتركت كوب الماء ليقع علي الأرض مسببًا فوضى كثيرة ووقعت هي بجانبه أيضًا، ولم تكن تمثل أنَّها تبكي فقد كانت تبكي حَقِيقِيًّا من هذه النار التي تدفق بداخلها من تلك جميلة، فقام أمير سريعًا خائفًا عليها عندما سمع صوت تكسير الزجاج أن يكون قد أصابها مكروه، ليقوم ورائه أحمد سريعًا، وذهبوا إليها، ولكن أمير كان الأسرع، ليتفحص أمير قدمها حتى يتأكيد من عدم وجود جروح في قدمها، ثم قال
أمير = أنتِ كويسة حصل لكِ حاجة؟! رأيت الخوف في عيونه لتحرك رأسها علامة على لا ، ليقول أحمد سريعًا = وسع أشيلها أحطها على المقعد عشان نتأكيد أنَّها بخير كادت تعترض فهي تريد أن يحملها أميرها لتغيظ تلك الجميلة، ولكن سبقها أمير عندما نظر لأحمد بنظرات نارية، ولم يتكلم بل حملها ووضعها فوق الأريكة وهي تنظر إلى تلك الجميلة بنظرات استخفاف وتشفى ، ورأتها تلك الجميلة وهي تنزل لها تلك النظرات وكذلك أحمد ليفهم ما فعلته تلك المجنونة ليبتسم باتساع، وكادت ضحكته أن ترتفع ولكنَّه كتمها بصعوبة، وكانت أسيل في ذلك الوقت تنظر إلى وجه أميرها الوسيم وذقنه الخفيف وأنفه المنحوت بدقة، وفاقت من شرودها وتفكيرها في أميرها عندما وضعها أمير فوق الأريكة ثم قام بفحص قدمها مرة أخرى، ليتأكيد أنَّها بخير ولا يوجد أي شيء في قدمها، ثم قال بخوف حقيقي ظهر أمام الجميع أمير = أنتِ كويسة ، اتصل بالدكتور ، فيه حاجة بتوجعك ؟! لتقول هي = لا لا أنا تمام لتقول جميلة بغييظ واضح من تلك الطفلة الخبيثة = إيه دلع العيال الصغار ده؟! ده بخير ولكن بتدلع ،ومش فيها حاجة ،.. قاطعها أمير بحدة ونظرة قاتلة ثم قال بعصبية = وأنتِ مالك، الاجتماع انتهى يا جميلة هانم، أتفضلي. لتقول جميلة بعصبية = أنت بتتردني من مكتبك؟! اردف هو بعصبية مماثلة = أنا قلت لكِ الاجتماع انتهى، حضرتك عايزة تعتبريها طرد ونلغي الصفقة ده أنا مش عندي أي مانع ،وأنا هتواصل مع السعيدي باشا بنفسه واقول له أَنِّي لغيت الصفقة بينا. لتقول هي بتراجع وخوف = لا لا يا أمير باشا أنا بس كنت .. ليقاطعها أمير = أتفضلي.. قولت الاجتماع انتهى لينزل على ركبتيه ينظر إلى تلك التي تنظر لذلك الشجار بخوف ورهبة ، لتؤنب نفسها فبسبب ما فعلته كادت الشركة تخسر ملايين بل مليارات الأموال وتعب أمير أيضًا، فهذه الصفقة يعملون عليها منذ أربعة أشهر ،لاحظ أمير شرودها وخوفها ورهبتها فقال بخوف عليها بعدما جلس بجانبها أمير= أنتِ كويسة صح؟؟ مالك ؟! لتومئ له في صمت ولم تلاحظ تلك الجميلة التي خرجت وكذلك أحمد الذي خرج ورآها ليقول أمير بخوف شديد وقلق عليها = أسيل أتكلمي أنتِ كويسة بجد؟؟ لتقول أسيل وهي تنظر إلى الأسفل بحرح = أيوه والله يا مستر أمير ليجذبها لداخل أحضانه، فشهقت أسيل مما حدث ورفضت هذا الأمر، ولكنَّها استسلمت لأن أمير كان محكم أحضانها، فأمير كان يحاول طمأنت نفسه أنَّها بخير وأنَّها بجانبه  فعندما رأها هكذا فكر أنَّها قد تذكرت والدتها لتأتي لها الحالة النفسية الكئيبة التي حظر منها الدكتور، ليؤنب نفسه على أنَّه وافق على رجوها إلي العمل وهي لم تسترح سوى شهر ،ولكنَّه الآن قد أطمئن على صغيرته الذي ما زال غاضبًا منها بعدما مسح عدة مرات على شعرها الذي يعشقه مزيل تلك الرابطة التي تربط بها شعرها الذي يعشقه ثم قبل أعلى رأسها وكأنَّ يطمئن عليها بكونها معه وبجانبه وأنَّها بخير، ثم أخرجها من أحضانه وقال بحسم. أمير = أسيل إيه رأيك متنزلش الشغل تاني لحد ما ترتاحي ؟! لتقول هي بابتسامة وتوتر = لا لا أنا كويسة أنا بس الكباية وقعت مني ده إلا حصل . لتكمل هي = أمير أنا آسفة فقام هو بحدة ثم قال = أطلعي يالا يا أسيل عندي شغل . لتقول هي مقاطعة كلامه = بس ليجلس هو على مكتبه فاتحًا ملفًا كان أمامه ثم قال أمير = يالا تجمعت الدموع في مقلتيها، واستغربت من طريقته فقد كان يعاملها معاملة جميلة منذ قليل فماذا حدث له، لتخرج أسيل وهي تجر رداء الخيبة ورائها، ثم جلست على مكتبها بإهمال، بينما قفل أمير الملف الذي كان يوهمها أنَّه يتطلع فيه ونظر بشرود أمامه ،إذ كانت ما فعلته يُغفر لكان مات ولا يراها بهذا الحزن ولكن أتحاول الانتحار وتقول لي آسفة، لكي أسامحها، أَجُنَيْت هي؟!! ======================== كانت أروى جالسة في مكتبها كعادتها ومديرها بالداخل لتستمع هي لصوت الهاتف وكان أدهم يحثها على الدلوف ليدخل هي بخطوات خجولة عملية ليقول أدهم بعملية = بكرة عندنا اجتماع مع شركة السعيدي وشركة الأنصاري ،وهنتمم الحفلة اللي بتعلن على نهاية الصفقة اللي بينهم، ويا ريت ترتبي المواعيد بتاعت بكرة وبعد بكرة على أن بكرة يبقى مفيش غير الاجتماع ده ،وبعد بكرة هتبقي الحفلة بس مش عايز أي حاجة تانية في اليومين دول بذات أن الحفلة هتبقي في القرى السياحية المشتركة ما بين الثلاث شركات ،اللي هما إيه؟؟ لتقول أروي بعملية وتكتب ما يقوله لها ولكنَّه يتكلم بسرعة كبيرة نِسْبِيًّا غير مهتم بأنَّها تدون ورآه وعليه الانتظار حتى تنتهي. أروي = شركة أدهم وآدم جروب ، وشركة الأنصاري جروب وشركة السعيدي . ليومئ لها بالموافقة ، لتقول هي بعملية أروي = أي حاجة تانية يا فندم ؟! ليردف هو بابتسامة = لا نظرت أروي له بصدمة حقيقية هل أدهم يبتسم أم أنَّها تحتاج إلي نظارة طبية لأن عيونها لا ترى بصورة جيدة ما يحدث أمامها،لتقوم بترك الملفات بعفوية فوق مكتبه وهو أمامه ينظر لها باستغراب مما تفعله ثم تفرك عيونها بشدة لتمسك الملفات مرة أخرى بتشتت ليقول أدهم مستفهمًا وباستغراب = مالها عيونك، بتدعكها ليه؟؟ لتقول هي بتلقائية = مفيش أصل عيوني شكلها فيها حاجة ،وشافت حضرتك بتبتسم في دعكتهم بسرعة قبل ما أعمي وأشوف حضرتك بتضحك قالت كل هذا الكلام دفعة واحدة غير ملاحظة ذلك الذي يحاول كتم ضحكته حتى انتهت لتبدأ ضحكته الرجولي الصاخبة بظهور بالمكان بعدما حاول كتمها ولم يستطع، مع اتساع عيون أروي وصدمة حقيقية وقعت عليها، ليقوم هو من على مكتبه، ويقف أمامها قائلًا أدهم = نظراتك ليَّ زي اللي مثلًا شاف الرجل الأخضر بقي أحمر فجأة!! لتضحك أروي بشدة من كلامه مع ظهور ابتسامة جميلة علي وجهها الجميل، وكان هو يتأمل ضحكتها وشكلها، وقفت أروي عن الضحك عندما لاحظت نظراته لها، ثم قالت بحرج شديد عندما تذكرت أنَّها ضحكت بصوت عالي أمام شخص غريب عنها وكذلك باقي الموظفين ممكن أن يسمعوا صوتها في الشركة ، ثم قالت بهدوء وصوتها حاولت جعله طبيعي أروي = هو حضرتك تعبان؟؟ ليرد هو عليها بجدية = لا يا أروى أتفضلي أنتِ ، أنا بخير . لتخرج أروي مستغربة مما حدث بينما هو كان يبتسم باستمتاع متذكر أنَّه ابتسم للمرة الأولى من عبوس وجهها الطفولي عندما كان يسرع بإلقاء الكلمات وهي لا تلحق أن تكتب ورآه فأنَّها كادت أن تشتمه لولا أنَّها تحترمه وتعرف أن الشتائم حرام، ولا يجوز قولها.اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







