تسجيل الدخولمع نهاية اليوم في شركة الأنصاري، خرج أمير من مكتبه متجاهلًا أسيل، لتمشي هي خلفه بهدوء ليأتي أحمد ويمشي معهم، ذهب أمير إلى سيارته وتوقع أنَّها ستأتي معه مثل كل مرة ولكنَّه تفاجئ عندما رأها تتجه ناحية أحمد لتركب معه ، ليحس بشعور الغيرة الشديدة في قلبه مما فعلته تلك الصغيرة، ولكنَّه أماء لهم في هدوء مميت ثم ركب سيارته ولأول مرة منذ زمن يخلو المقعد الذي بجانبه من مشاغبة وجنان طفلته.
======================== مر وقت الرجوع علي أمير ببطءٍ شديد، أما عند أسيل فكانت جالسة مع أحمد تشتكي له وتبكي لا تعلم لماذا هي حزينة لهذه الدرجة من كون أمير غاضب منها وبشدة ،ولكنَّها فسرت ذلك لأنَّهم الآن عائلتها، ولا تملك غيرهم لتبقي معهم، فلا تريد من أحد أن يغضب منها، لتفوق من شرودها على صوت أحمد عندما قال لها أحمد = ما هو أنتِ برده غلطانة يا أسيل نظرت لها بوجهها الأحمر بسبب كثيرة البكاء لتمسح وجهها بخلف يديها بطفولية، ثم قالت بعند كبير أسيل= غلطانة في إيه بقي؟! لينظر لها في صدمة، لتنظر أسيل إلى الأرض بخزي شديد، لتقول باعتراف وهي تقتل ذلك الكبرياء الذي بداخلها أسيل = عارفة أَنِّي غلطانة لما روحت حمام السباحة اللي في الفلة لوحدي. نظر لها وانتظر أن تكمل باقي كلامها وتستكمل ما فعلته وتقول سبب غضب أمير منها منذ يومين، ولكنَّها قالت أسيل = خلاص خلاص أنا عارفة إِنِّي غلطانة، ده أنا لسه لما أروح أعتذر له هسمع منه كلام كتير على جناني ده ضحك أحمد على كلامها ثم قال أحمد= يا شيخة قال يعني أنتِ بتغلبي !! ليكمل بخبث وهو يقلدها = آه أقع من غير هدف والأزاز يتكسر ويكون فى كل مكان، أروح أقول له هشيل أنا أسيل ، يروح هو يتعصب ويغير عليكِ ويشيلك هو وتغيظي جميلة يا تفكيرك المجنون يا أسيل ، عارفة لو أمير كان مركز كان كشفك بغمضة عين بس هو كان خايف عليكِ بجد ، مش عارف يا عيني الهبلة اللي معه . لتقول هي بطفولية = أهم حاجة هنروح بعد الاجتماع بتاع بكرة نعمل شوبينج عايزة أكون أحلى من اللي اسمها جميلة ومن أي حد في الحفلة . ليومئ لها وقد وصلوا إلى الفلة لينزل الجميع، وقد دخل أمير إلي الفلة ولم يعط لهم أي اهتمام، ليدخلوا ويستقبلهم كل من جيجي ورحمة بترحاب شديد وقد لاحظوا الضيق على وجه أمير، ليذهب أمير إلي غرفته سريعًا، وبعد أن اختفى، ذهبت أسيل سريعًا لتصعد على السلالم، لتُصدم برغد رغد = إيه يا بنتي رايحة فين بسرعة كده ؟! لتقول أسيل سريعًا = هروح لأمير لتسئل رغد = هتروحي فين ؟! نظرت لها أسيل بنظر استخفاف ثم قالت أسيل = هروح له أوضته ،هروح فين يعني؟! لتتفاجئ رغد من كلامها ثم قالت رغد = يا بت استني أوعي تروحي هناك ، ممنوع أي حد يدخل أوضة أمير بيه . لتسأل أسيل = ليه؟؟ لتقول رغد لها = هو مانع أي حد يروح الجناح أصلًا نظرت لها أسيل بنظرات تدل على عدم فهم السبب لتكمل رغد لها = بصي يا بنتي دلوقتي أحمد وطنط جيجي في الجناح الشرقي، وأنتِ وأمير بيه في الجناح الغربي، قبل ما تيجوا كان أحمد لوحده في الشرقي وأمير بيه لوحده في الغربي، كان عادي ندخل الجناح الشرقي بتاع أحمد لو عايزين نناديه أو نكلمه، أما بقي الجناح الغربي بتاع أمير بيه عمر ما حد دخله غير كل أسبوع أو اثنين ماما "دادة رحمة" بتروح تنظفه ،ولما بنعوز أمير بيه بنتصل بيه على تلفون جناحه ، حتى يا بنتي أحنا استغربنا أوي يوم لما جاء بكِ وأمر ننظف الأوضة التانية في الجناح ساعتها كان عندنا فضول وروحنا ننظف الأوضة عشان نشوفه ،بس على الرغم من كده محدش برده عارف أثاث الأوضة بتاعت أمير بيه ولا أحمد حتى عارفة حاجة . نظرت لها أسيل وهي تحاول استيعاب الكلام. أهي الوحيدة التي سمح لها بدخول جناحه الغربي ولم تكتفِ بذلك بل ذهبت إليه في غرفته وعرفها على تفاصيلها وأعطائها الريبورت التي أحبته كثيرًا والذي كان يَمْلكه، لتتذكر استغراب أمير في ذلك اليوم الذي دخلت فيه غرفته. أكان ذلك لأن لا أحد يدخل غرفته بل جناحه من الأساس؟! سمعت أسيل كل هذا الكلام باستغراب ثم قالت لرغد أسيل= ماشي أنا هطلع أوضتي مع السلامة . كادت رغد أن ترد على أسيل ولكن أسيل اختفت بالفعل وذهبت باتجاه الجناح الغربي، أما عن أسيل عندما صعدت السلالم، كانت تقف في الطرقة التي بها غرفة أمير وغرفتها، وكانت تتساءل. أذهب إلى غرفتها أم غرفته؟! ماذا أن ذهبت إليه وصرخ بوجهها؟! كان هذا صوتا كرامتها ولكنَّها لم تستمع له وسمعت كلام قلبها وذهبت إلي غرفة أمير التي لا تعلم لماذا يقرع شغفًا للذهاب؟! دقت على الباب ولكن لا يوجد رد، ودقت مرتين ولا يوجد رد، لتفتح جزء صغير من الباب لترى أمير وهو خارج من المرحاض وكان عاري الصدر وكان يرتدى بنطال قطني بيتي وكان يمسك بيديه منشفة يجفف بها شعرها، وبيديه الأخرى يمسك تبشيرت قطني بيتي بنفس لون البنطال، وبعد وقت رمي المنشفة الصغيرة بإهمال وأرتدي التيشيرت سريعًا وكانت هذه الملابس تجعله في غاية الوسامة والجمال. كل هذا الوقت وكانت أسيل ما زالت أمام الباب، وقد ظننت أنَّه لم يرها، لذلك حاولت الرجوع سريعًا، وتغلق الباب الذي فتحته، ولكنَّ صوتًا جاء من الداخل جعلها تقف عما كانت سوف تفعله عندما سمعت أمير وهو يقول لها. أمير= لو خلصتِ مراقبة من الحتة الصغيرة اللي فتحاها ده أدخلي بلعت لعابها بتوتر وكانت سوف تذهب ليظن أمير أنَّه كان يتخيل وجودها، ليقول أمير وهو يعطيها ظهره أمير= قولت لكِ أدخلي. ليذهب باتجاهها فاتحًا الباب بأكمله جاذبًا إياها من ذراعها نحو الحائط وهو أمامها لتكون حبيسته، فتوترت وظهرت حمرة الخجل على خدودها لتكون في نظره أشهى، لم يهتم بحالها ولا الوضع الذي هما به، وقال بحدة وكأنَّه ليس يحتجزها بين يديه الاثنين على الحائط أمير= جايه ليه؟ لتقول أسيل = جايه اعتذر . ابتعد عنها وكأن هذه السيرة تجعله ينفر منها ثم قال لها بحدة أمير = ليه مقتنعة أن الاعتذار هيكون ليَّه ؟! لتقول هي مستفهمة = أومال هيكون لمين ؟! ليقول لها أمير وهو ينظر لها بنظرته الحادة = هتبقى لنفسك يا أسيل لأنَّ حضرتك كنتِ هتخليها تموت، أنتِ عارفة حجم اللي كنتِ هتعمليه نظرت للأرض لا تقوى على الكلام ليمسكها من يديها ويتوجه بها إلى الأريكة ليجلسها ويجلس بجانبها، هو الآن سوف يعاتبها ويوبخها مثل ما يفعل الأب مع ابنته عندما تخطئ أمير = بقي ينفع يا أسيل تروحي ناحية المسبح وتنزلي فيه وتحبسي نفسك وتقعدي تحت وأنتِ كاتمة نفسك ولولا أن الحارس اللي على البوابة الغربية شافك واتصل على الجناح ،تعرفي شعوري إيه وهو بيقول لي أنَّك نزلتي المسبح ومش ظاهرة ، قولت حصل لك حاجة نزلت وأنا حَرْفِيًّا قلبي بيوجعني ،أُلَاقِيك فعلًا في القاع بتاع المسبح مغمي عليكِ.... أنتِ أكيد أَتَجَنَّنتِ نظرت له ثم إلى الأرض وعيونها لا تتوقف عن نزول الدموع منها مثل الأمطار وقت الشتاء، رفع وجهها ليمسح دموعها بكف يديه ثم قال بهدوء أمير = كل ده كنتِ بحسبك غرقتي وأنتِ بتعومي أروح أسألك روحتي المسبح ليه تقولي لي بطلب الموت ،عايزة تنتحري تعرفي كنتِ هتتعاقبي أزاي عند ربنا لو كنتِ انتحارتِ فعلًا . نظرت له هي ثم قالت بطفولية وكأنَّها تعلمت درسًا مهمًا من أبيها أسيل = آسفة... صدقني أوعدك عمري ما هعملها تاني أبدًا ،وكمان أنت بقالك يومين معاقبني ومش بتكلمني . لتكمل بشهقات ودموع تنزل مرة أخرى = = بس....بس... أص.. ل هي وحشاني وحشني صوتها... وحشني حضنها وحشني زعقها... ماما وحشاني أوي يا أمير ومفيش حل غير أَنِّي أموت وأشوفها كانت تبكي بكاء حَادًّا ليأخذها داخل أحضانه مُوَاسِيًا إياها، ويطبطب عليها مهدًا إياها، وبعد وقت وقد هدئت قليلة، ثم خرجت من أحضانه ثم قالت أسيل = مسامحني ؟! آماء لها في هدوء ثم قال أمير = متزعليش أنتِ كمان مني، كان لازم أقعد أعاتبك كده وأسمعك وتسمعيني ،ومكنش لازم أزعل كده على طول، بس أصلها حاجة مش يتسامح عليها بسرعةاصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







