Se connecterليكون الشاليه الذي على اليمين لآدم وادهم
الشاليه الذي في المنتصف للبنات والشاليه الذي على اليسار لأمير وأحمد تاركين شاليه فارغ قالت أسماء وهي تأمر السائق = لا متوديش شنطي معاهم انا هقعد مع آدم لتنظر لنور وتقول مغيطه اياها = عشان هوه خطيبي لم يغيرها احد اهتمام الا اسيل الذي وجدت أن نور حزنت لتقول = احسن برضوا... مش ناقصين واحده غم معانا احنا صحاب مع بعضشينا ليضحك الجميع علي تلك الطفله التي لا تترك حقها لتأخذ اسيل نور في حضنها متجهين الي الشاليه الخاص بهم الذي في المنتصف قالت اسيل وهيه تقف في بهو الشاليه = كل واحد في قوضه ولا كل اتنين في قوضه مع بعض لتقول نور بحماس = لا كل اتنين في قوضه... وانا هبقا معاكي يا اسيل امائوا الجميع مبتسم لتلك الطفله قالت اسيل وهيه تضم عليهم جميعا = مش بزمتكوا هنبقا احلا صحاب ابتسموا الجميع ليحضنوا بعض هم الاربعه مشكلتين ورده جميله .. بعد الكثير من الوقت كان قد مر معظم اليوم بالفعل ولم يتبقى عن معاد الحفل سوى ساعات وقف البنات يتطلعن لبعض بحزن لتقول أروى = يعني اربع بنات منعرفش نحط أنفسنا ميكيب امائوا الجميع بالرفض ليجلسوا حزينين فهم قد فعلوا المونيكير لنفسهم ومنهم من كوت شعرها أيضا ووضعوا الفساتين استعدادا لللبس ولكن تفاجأوا بأن الأربع بنات لا يجيدون فعل ميكيب لحفل اليوم قالت اسيل = انا لازم اكون احلا من جميله دي ماليش دعوه لتكمل نور = وانا كمان لازم اكون احلا من أسماء نظرت لهم أروى بدهشه = طب انتوا حطنهم في دماغكوا ليه؟؟ ليتنهد كل من نور وآسيل لتقول دارين = لا ده احنا كده عاييزنلنا قاعده جامده مع بعض ليومئ الجميع بالموافقة وهم يفكرون ماذا بفعلوا ثواني وخطرت ببال اسيل فكره لتقول = لقيتها يا بنات نظروا لها جميعا منصتين باهتمام ثواني ويضحكوا على هذه الطفله التي تقول لهم انها سوف تتصل بأمير لتقول له انهم طلبوا من بيوتي سينتر ليأتي لهم ولكن ذلك البيوتي سنتر لا يوجد فيه نساء بل من يعملون رجال لتكمل وكأنه تستأذنه هل يمكن أن يأتي رجل ليضع لهم لمسات من الميكب لتكمل اسيل وهيه تقص بقيت الخطه = بس كده اكيد هيقول لا وهم كمان أكبر رجال أعمال في البلد اكيد عندهم صلات يقدروا يجب لنا بيه ناس تبع بيوتي سينتر معروف يجي يظبطونا ليومئون الجميع مستمتعون بتلك المخاطره المجنونه لتتصل اسيل على أمير قائله وبدون أي مقدمات = امير احناا اتصلنا ببيوتي سينتر عشان تبعتلنا ناس تبعهم وقالولنا عشان نبعت حد للمكان ده هيبقى ولاد هم اللي هيحطلنا ميكب أوافق ولا لا... ليزمجر هوه بحده قائلا بصوت عالي = لا طبعا متوفقيش... انتوا مجانين لتقول هيه وقد أزالت التلفون من على اذنها حتى لا تخرم هذه الطبله الذي في اذنها الصغيره = طب ما احنا محتاجين حد بحطلنا احنا منعرفش.. وده الحل الوحيد ليقول هون كما خططت = اقفلي يا اسيل وانا هتصرف... ما انا هسيب كل الترتيبات وهمسك ف مين يحطلكوا ميكب؟؟ لتضحك هيه بصخب محاوله ارضائله قائله = شكرا ابتسم هوه على طفوليتها غالقا معها يفكر فكيف سيحل ذلك المعضله بعد ساعه جلسوا فيها البنات قتلقين على ماذا سوف يفعلوا رن جرس الشاليه يعلن وجود ضيف فتحت اسيل ودارين الباب ليتفاجأوا بأربع بنات حاملين معهم شنط كثيره كادت أن تتكلم اسيل ليقاطعوها أولئك البنات قائلين = احنا من بيوتي سينتر *............* بعتنا أمير بيه عشان نجهز حضرتكوا للحفله ليبتسموا كل من دارين وآسيل على نجاح خططهم ...... جلسوا هم الاربعه كل واحده منهم على كرسي وأمامه بنت من العاملات يضعون لهم لمسات من الميكب التي تليق مع ألوان فساتينهم وبعد ثلاث ساعات من الضحك والجمال واللبس والهرج والمرج كانت كل فتاه منهم مرتديه فستانها وحذائها وقد انهو كل شئ بالفعل ليرن تليفون نور لتفتح هيه فقد كان آدم قائلا = يلا احنا مستنينكوا تحت واقفل الخط دون سماع ما ستقوله نور ابلغتهم نور ما قاله لينزلوا وحده واحده على الدرج بينما الأربع شبان يتابعونه في شغف .. ابتسم أحمد وهوه يرى هذا الفستان الاحمر الذي اختاره لدارين لقد ظهر أكثر جمالا مما توقعه اما آدم فكانت أسماء ممسكه بيده ولكنه لم يكن عقله معها بل مع حوريته وخاطفه قلبه ثواني نظر لها بأعجاب رجل لمرئه ولكنه ما إن لاحظ قصر الفستان نظر لها نظره وكأنه اب سيعاقب بنته فيما بعد اما آدهم فقد عندما رأى ذلك الفستان المحتشم علي أروى وكم هيه تحترم جسدها... فهناك المحجبات من يلبسون لبس لا يتصل مع الحجاب بشئ ولكن تلك الورده البنفسجيه الذي أمامه تحترم قدر نفسها وتحترم دينها وبشده نعم لقبها ببالورده البنفسجيه لثاني مره على الرغم من أن الفستان لم يكن بنفسجي نكاد نقول انهم كانوا في كوكب وذلك الأمير في كوكب آخر لقد كان ينظر لها بشغف كبير في هذا الفستان الاسود إلذي كان بلون بدلته وكأنهم أمير وأميره في حفل خاصه... خاصه بهم... لم يكن الأمر مختلف عنها ف انها كانت تنظر له بشغف فدقات قلبها تتعالى وانفاسها تتثاقل كأنها في حرب... ولكن هل هيه في حرب.. نعم فلقد كانت في حرب مع تلك العيون العسليه وكان هوه في حرب مع زيتونياتها اقترب منها لتخسر هيه تلك حرب النظرات منزله رأسها للأسفل بينما قلبها زاد قرعاته ليضع هوه يده على خصرها متجهين للخارج بدون قول كلمه آخره وكأنه الان يسابق ليقول لاؤلائك للحشد الذي في الحفل الصحافه أن تلك اسيل ملكه....وله فقط ليخرجوا بعدها من ذلك الشاليه دارين وأحمد الذي مشت بجانبه بينما هوه ينظر لها بأعجاب لا يستطيع أن يخفيه لتذهب أروى التي علمت حيره نور لتأخذها متجهين لذلك الحفل ورائهم آدهم وأدم وتلك اللعينه أسماء .... كان الجميع ماشون خلف بعضهم لذلك الحفل الذي كان على بعد خطوتين من شاليهااتهم ليصل أمير لمكان الصحفيين الذي يقفون على أبواب الحفل ومعه اسيلته ومازال ذراعيه يحاوطوها بملكيه ليسرعون أمن الحفل بتوسيع الصحافيين ليدخل اخيرا بينما الصحافيين قد التقوا عدت صور ثم أحمد نفس الشئ ولكنه وقف بطفَوله يفعل حركات مجانين وهم يأخذوا له الصور... ليدخل هوه ومساعدته وسكرتيرته دارين وكذلك أروى ونور والذي تجمعت حولهم الصحافه ليروا تلك الفاتنه المختلفه نور وتصويرها ولكن أروى مسكتها سريعا داخلين ثم آدهم الذي دخل وحده بشموخ ثم آدم الذي كانت عينيه على نور يبحث عنها ولا يهتم لأسماء أو الصحافه الذي كانوا يريدون اخذ صور لهم كثنائي... ليسخر هوه عليهم ليدخل هوه ذلك الحفل مستعدا لقتل لكل من ينظر لممتلكاته.. ولم يكن يعي بذلك لأسماء بل لنور (((كانت أسماء مرتديه :: كانوا الجميع يتكلمون في أمور العمل والسكرتيرات كانت لا تدون ولكنهم يستمعون باهتمام نظرت أروى حولها بملل لترى تلك ألفتاه التي تكرهها أكثر من حياتها تلك الفتاه التي تعتبرها من منافسيها الاشداء لادهم... نعم فهناك الكثير من المعجبات به ولكن تلك المدعوه "منال" تمكنت أن تصل له وذلك لأن والدها رجال أعمال لاحظت اسيل تلك الحرب المشتعله بأعين أروى تجاه تلك الفتاه لتفك قيد أمير من خصرها... ولكنه لم يتركها بل زاد ضخته عليها لتتأوه هيه سامعه لما يقوله بخفوت = رايحه فين..؟ متتحركيش من جنبي لتقول له هيه وكأنها طفله تستأذن من ابيها = عايزه اروح لاروي اتضيقت مره واحده.. مش هبعد ليومئ لها شاعرا بمللها = تروحي تشوفيها ومتبعدوش ومتحتكيش بأي حد... ولو لمحت اي حد واقف جمبك كاد أن يكمل ولكنه قطعته بعناد طفوله قائله = ملكش دعوه لتسرع في الجري من جانبه غير عابئه بتلك الشتائم الكثيره التي خرجت من فمه لتقف هيه بجانب أروى ونور وتأتي لهم دارين أيضا لتردف اسيل = مالك يا أروى؟؟اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







