Compartilhar

part 8

last update Data de publicação: 2026-05-19 13:35:14

رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر

أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة

كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟

أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه

أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية

أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب

ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟

اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط

أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى زعلانة وكمان الدموع إلى في عينك ده مش من فراغ ها مامتك زعقت لكِ

كانت ستحكي ولكن قاطعت كلامها عندما دخلت امها الغرفة مردفه : يالا الأكل جهز يا حبايبي

إجابتها جيهان وهي تستند على أيدي أسيل لتساعدهت على القيام : تعبتك معانا يا حبيبتي

إجابتها الآخري بابتسامة : بلاش هبل أحنا أخوات

وبعدها خرج الجميع قاصدين تلك المنضدة ، ثم بدأوا في الأكل بصمت ما عدا تلك الصغيرة التي تلعب في طبقها بشرود لا تسمع أحد ولا أحد يسمع ما تقوله في سرها ، ينظر لها وهي شاردة وهو يفكر ما بها ؟!

لينفلت من لسانه تلك المرة متسائلًا : مالك مش بتأكلي ليه؟؟

من شرودها لم تسمع ما قاله ولكنها ناظرته في عينيه وغاصت فيها متسائلة هل تلكما العينان الدافئتان تحمل القسوة أم الحنان أم خيار ثالث وهو حنانه يختفي تحت قسوته... أو حتى حنان ممزوج بحدة ... أي يكن فهو رجولي جذاب بمعنى الكلمة كانت شاردة الذهن ولكنها فاقت عندما حك هو يديه أمام وجهها عدة مرات بينما أردف أحمد بصوت عالي : فوقي

هنا فاقت متفاجأة من نظرات الجميع لها ماذا حدث هل رأوها شاردة فيه أم لاحظوا عدم أكلها أو يمكن فكرت بصوت عالٍ ولكن طمئانتها جيهان بعينيها التي تبث الدفء مردفه : أمير كان بيقول لكِ مش بتأكلي ليه؟

عاتبت عيون أسيل أنها بنظرة سريعة مردفه : لا الحمد لله شبعانة

أكملت جيجي أكلها قائلة بقلة اهتمام : يالا أحسن مش تأكلي قومي

وجهها الآن أصبح أحمر بشدة من كسوفها وغضبها لما تحرجها أمامهم لما؟ لذا قامت سريعًا ذاهبة لغرفة الصالون تجلس على كرسي ما تهز رجلها بغضب معلانًا حربًا لن تصمت هي فيها

أما جيهان فنظرت لصديقتها مردفه : ليه كده يا جيجي أحرجتيها

أكد أحمد كلام أمها مردفًا : يا طنط أسيل مش بقيت صغير وكمان هي أصلًا كانت زعلانة لما جاءت من بيتكم

أما أمير فلم يملك أفضل من الصمت ليقدمه فهو كان يلاحظ ضيقها منذ قدومها ولكنه لاحظ أيضا قدومها بوجه لا يوحي بالخير أبدًا.. كم شكلها لذيذ وجهها أحمر متعصب ، كمْ تَظهر كطفلة باكية

ولكنه فاق عندما أتت هي صارخة متخذة قرارها ثم قالت بعصبية : ماما أنا هشتغل وده قراري

جيجي بلا مبالاة : قولت لا

عادتها أسيل قائلة بكبرياء : تمام .. أعتبر أن حضرتك موافقة هنزل أدور على شغل من بكرة

منذ الصباح وهي علي آخرها منها لذا صرخت هي الأخري مردفه : قولت لا يعني لا إيه مش بتفهمي

تتدخلت جيهان في للحديث رغبةً منها في تهدئة الأمر فأسيل وأمها دائمًا هكذا حتى أنَّها دائمًا تأتي من بيتها جارية لهم علي صوت صراخهم لذا قالت : ما تخليها تعمل اللي هي عايزاه يا جيجي أهي حاجة تسليها بدل القاعدة في البيت

ردت جيجي بعناد : لا القاعدة أحسن

هي لم تجلب العناد من فراغ بل ورثته من أمها لذا وقفت أمامها قائلة : هشتغل يا ماما

الآن وقد وصلت اللي آخر عصبيتها حَرْفِيًّا لتقوم من على كرسيها بغضب : أنتِ بتتحديني يا قليلة الأدب

تدخل أحمد مرة آخرى : براحة يا طنط

هو الوحيد الذي كان يتابع المشهد بهدوء وبرود مستغربًا من تلك التي أمامه فهي تتقمص الشخصيتين ببراعة فلن تجد طفله أحسن منها ولن تجد فتاة عنيدة متسلطة اللسان ذات نظرة تحدي مثلها

عندما اشتعلت نظرات الحرب بين الابنة والأم أمامه فواضح أن ذلك العنيد ورثت تلك النظرات من أمها

تدخل هو في الحديث قائلًا بهدوء عكس تلك النار التي بداخله فإن كانت حتى أمها لا يجب أن تنعتها أنَّها غير متربية

وإن كانت أمها لا يجب أن تنال تلك النظرة منها بكل استهزاء إلا تعرف أنَّ تفكيره الآن أن يخلق مشكلة معها لينال تلك النظرة

ولكنه قال أخيرًا بعد صمت طال : عن أذنكم

لم يفهموا أي شيء من كلامه إلا عندما أمسك بتلك العنيدة أسيلته وصغيرته من معصمها يشدها منه بينما شعرت هي برعشة بجسدها من تلامس أيديهم لثوانٍ وشهقت من ذلك الألم في يديها فهو يضغط على يديها بحدة

لذا قالت بصوت حاد : سيب أيدى بتوجعني

كان هو وهي وصلوا إلى غرفة الجلوس قفل هو الباب عليهم قبل دخول أحمد ليبقوا وحدهم قالت هي بصوت باكي : أمير

تصنم بمكانه فلماذا تبكي هو رحمها من نظرات أمها لها ولكنه لاحظ قبضته فوق يديها

لعن نفسه عدة مرات تاركًا يديها فأخذت تفركها محاولة تخفيف الوجع بها ثم قال هو وكأنه لا يهتم : تشتغلي إزاي وأنتِ مش خلصتي جامعة؟؟

نجح بجذب انتباهها لتقول هي : أشتغل في أي شركة

قال هو ساخرًا منها : وأنهى شركة اقبل بواحدة لسه مكملتش تعلمها

اغتاظت من أسلوبه لذا أردفت : معايا لغتين يا أستاذ ، عادي أشتغل في الإستقبال مثلًا

فكر معها هو بصوت عالٍ ثم قال : أو سكرتيرة

تناست غلظته قائلة : مثلًا

قال هو مفكرًا : بكره أخذك معايا الشركة وهوظفك

ليتجه للباب يفتحه ليجد أحمد أمامه واضح كان يتنصت عليهم ، لذا قال بمزاح : صَوتكم واطئ أوي مش عرفت أسمع حرف .. منكم لله يا بعده

ضحكت هي ضحكة رنانة سمعها هو بترحاب ولكنها استفزته عندما قالت : صح مش قلت لي هشتغل فين ؟؟

ليرد عليها أمير بثباتٍ حادٍا : ما قولت لك عندي في الشركة

دخل أحمد في حوارهم سريعًا مردفًا : أنا عايز سكرتير مش هتلاقي أحسن مني تسلكي معاه

تركهم يتكلمون ولكن سوف ينفذ هو ما يفكر به بينما خرج للخارج لأمه وأمها مردفهٍ بنبرة لا تحمل النقاش : أسيل هتشتغل عندي في الشركة منها تحقق ذاتها ومنها حضرتك تبقى مطمنة

كادت جيجي أن تتكلم ولكن قاطعها صوت جيهان: بجد يا أمير.. خلاص أكيد هي موافقة ، صح يا جيجي

غمزت لها جيهان ولكن جيجي لم تفهم شيء لذا فقد أمائت بصمت .

تثاءب هو داخلةً الي الغرفة الذي يبيت فيها بهدوء

كانت تثرثر مع أحمد علي أحلامها وكيف تريد أن تصبح مهندسة ديكور يتعامل معها كل رجال الأعمال لتصبح منهم ، لديها شركاتها الخاصة يعملون معها متدربين ، تُتدريبهم هي وكمْ تعشق الألوان والرسم وتلك الأمور .

كان ذلك الذي لم ينم يستمع لما تقوله بتركيز واثقًا من قدرتها على تحقيق حلمها فاخرًا منها

بعد ساعات كثيرة ، ذهبت أسيل هي وأمها إلى بيتهم لم يتحدثوا مع بعض وذهب كل منهم لغرفته

كانت تفكر بسعادة في غرفتها ليلًا

هل بالفعل سوف تعمل ، سوف تتعرف على ناس أكتر تتعامل مع مجتمع غير مجتمعها

هل وهل وهل و هل الحلم أقترب لكي يصبح حقيقة

نعم تعمل وتعمل تجمع المال حتى تنهي كليتها ، ثم تعمل في مكتب صغير لتكبره إلى شركات هذا حلمها

وهنيئًا لها لقد اتخذت أول خطوة في حلمها ...

فماذا سوف يحدث عندما تدخل تلك الطفلة البريئة عالمًا أو شركة أو عرين أمير الأنصاري

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 12

    لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام Back لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم : أحم لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة . : أنتِ... يا آنسة لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك : أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له. لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    par 11

    ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 10

    ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنونة المحبة للحياة، والذي لا يعرف حتي كيف يتصرف أو يتعامل معها فطباعهم مختلفه كثيره ورغم اختلافهم هي من اوقعته في شباكها ليقاطع تفكيره دخول أمير في أقل من الثانية رأفت بفزع : إيه مالك في إيه ؟؟ أمير بعصبية من صحبه : أطلع بره يا رأفت عشان أنت السبب. رأفت بلا مبالاه : يا عم مش تزعق أنا كده كده طالع . ليخرج رأفت من مكتب أحمد قاصدًا مكتبه أحمد وهو ينظر لأخيه ليرى لأول مرة الندم في عينيه : شكلك بوظت كل حاجة أمير وقد بدء في سرد ما فعله مع أسيل أحمد بملامة وهو لا يصدق غباء أخيه : أنت غبي يا أمير بص يا أمير أنا عارف أنَّك معجب بأسيل ... بس أسيل من ساعة ما عرفتها وأنا بعتبرها أختي البت مش ليها أخوات.. ده مش ليها غير أمها وكمان أمنا اللي مربيها وأنت عارف تربية ماما ... فهي فعلا أختي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 9

    الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي ليردوا عليها مردفين : كويسين طمنيني أنتِ عملتِ إيه في أول يوم شغل؟؟ أسيل بفرحة وحماس وهي تجري إلى غرفتها : حلو أوي لتكمل كلامها وهي تتثاءب : أنا داخلة أنام مش قادرة.. تصبحوا على خير لتهتف أمها سريعًا : طيب مش هتتغدي أسيل وهي تقفل باب غرفتها : لما أصحى. لتبدل ملابسها إلى بجامة قطنية وردية ولملمت شعرها بكعكة عشوائية لترمي بجسدها على سريرها ، لتضحك بصخب وهي تحرك رجلها على سريرها كلما تذكرت وجه تلك الجومانة وهي خارجة من مكتبها لتعلم سريعا كمْ حجم التوبيخ التي قد حصلت عليه ، لتتذكر أيضًا أنَّها عندما خرجت من مكتب أمير لتلملم أشيائها سريعًا متوجهة إلى مكتب أحمد دون النقط بحرف واحد ، تذكرت أيضًا عندما جاء موعد الغداء ليأتي لها أحمد يجلس معها فى مكتبها ، يكلمها ويضحك معها وكمْ اعتبرته

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 8

    رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟ أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟ اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 7

    خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status