LOGINرفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر
أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟ أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟ اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى زعلانة وكمان الدموع إلى في عينك ده مش من فراغ ها مامتك زعقت لكِ كانت ستحكي ولكن قاطعت كلامها عندما دخلت امها الغرفة مردفه : يالا الأكل جهز يا حبايبي إجابتها جيهان وهي تستند على أيدي أسيل لتساعدهت على القيام : تعبتك معانا يا حبيبتي إجابتها الآخري بابتسامة : بلاش هبل أحنا أخوات وبعدها خرج الجميع قاصدين تلك المنضدة ، ثم بدأوا في الأكل بصمت ما عدا تلك الصغيرة التي تلعب في طبقها بشرود لا تسمع أحد ولا أحد يسمع ما تقوله في سرها ، ينظر لها وهي شاردة وهو يفكر ما بها ؟! لينفلت من لسانه تلك المرة متسائلًا : مالك مش بتأكلي ليه؟؟ من شرودها لم تسمع ما قاله ولكنها ناظرته في عينيه وغاصت فيها متسائلة هل تلكما العينان الدافئتان تحمل القسوة أم الحنان أم خيار ثالث وهو حنانه يختفي تحت قسوته... أو حتى حنان ممزوج بحدة ... أي يكن فهو رجولي جذاب بمعنى الكلمة كانت شاردة الذهن ولكنها فاقت عندما حك هو يديه أمام وجهها عدة مرات بينما أردف أحمد بصوت عالي : فوقي هنا فاقت متفاجأة من نظرات الجميع لها ماذا حدث هل رأوها شاردة فيه أم لاحظوا عدم أكلها أو يمكن فكرت بصوت عالٍ ولكن طمئانتها جيهان بعينيها التي تبث الدفء مردفه : أمير كان بيقول لكِ مش بتأكلي ليه؟ عاتبت عيون أسيل أنها بنظرة سريعة مردفه : لا الحمد لله شبعانة أكملت جيجي أكلها قائلة بقلة اهتمام : يالا أحسن مش تأكلي قومي وجهها الآن أصبح أحمر بشدة من كسوفها وغضبها لما تحرجها أمامهم لما؟ لذا قامت سريعًا ذاهبة لغرفة الصالون تجلس على كرسي ما تهز رجلها بغضب معلانًا حربًا لن تصمت هي فيها أما جيهان فنظرت لصديقتها مردفه : ليه كده يا جيجي أحرجتيها أكد أحمد كلام أمها مردفًا : يا طنط أسيل مش بقيت صغير وكمان هي أصلًا كانت زعلانة لما جاءت من بيتكم أما أمير فلم يملك أفضل من الصمت ليقدمه فهو كان يلاحظ ضيقها منذ قدومها ولكنه لاحظ أيضا قدومها بوجه لا يوحي بالخير أبدًا.. كم شكلها لذيذ وجهها أحمر متعصب ، كمْ تَظهر كطفلة باكية ولكنه فاق عندما أتت هي صارخة متخذة قرارها ثم قالت بعصبية : ماما أنا هشتغل وده قراري جيجي بلا مبالاة : قولت لا عادتها أسيل قائلة بكبرياء : تمام .. أعتبر أن حضرتك موافقة هنزل أدور على شغل من بكرة منذ الصباح وهي علي آخرها منها لذا صرخت هي الأخري مردفه : قولت لا يعني لا إيه مش بتفهمي تتدخلت جيهان في للحديث رغبةً منها في تهدئة الأمر فأسيل وأمها دائمًا هكذا حتى أنَّها دائمًا تأتي من بيتها جارية لهم علي صوت صراخهم لذا قالت : ما تخليها تعمل اللي هي عايزاه يا جيجي أهي حاجة تسليها بدل القاعدة في البيت ردت جيجي بعناد : لا القاعدة أحسن هي لم تجلب العناد من فراغ بل ورثته من أمها لذا وقفت أمامها قائلة : هشتغل يا ماما الآن وقد وصلت اللي آخر عصبيتها حَرْفِيًّا لتقوم من على كرسيها بغضب : أنتِ بتتحديني يا قليلة الأدب تدخل أحمد مرة آخرى : براحة يا طنط هو الوحيد الذي كان يتابع المشهد بهدوء وبرود مستغربًا من تلك التي أمامه فهي تتقمص الشخصيتين ببراعة فلن تجد طفله أحسن منها ولن تجد فتاة عنيدة متسلطة اللسان ذات نظرة تحدي مثلها عندما اشتعلت نظرات الحرب بين الابنة والأم أمامه فواضح أن ذلك العنيد ورثت تلك النظرات من أمها تدخل هو في الحديث قائلًا بهدوء عكس تلك النار التي بداخله فإن كانت حتى أمها لا يجب أن تنعتها أنَّها غير متربية وإن كانت أمها لا يجب أن تنال تلك النظرة منها بكل استهزاء إلا تعرف أنَّ تفكيره الآن أن يخلق مشكلة معها لينال تلك النظرة ولكنه قال أخيرًا بعد صمت طال : عن أذنكم لم يفهموا أي شيء من كلامه إلا عندما أمسك بتلك العنيدة أسيلته وصغيرته من معصمها يشدها منه بينما شعرت هي برعشة بجسدها من تلامس أيديهم لثوانٍ وشهقت من ذلك الألم في يديها فهو يضغط على يديها بحدة لذا قالت بصوت حاد : سيب أيدى بتوجعني كان هو وهي وصلوا إلى غرفة الجلوس قفل هو الباب عليهم قبل دخول أحمد ليبقوا وحدهم قالت هي بصوت باكي : أمير تصنم بمكانه فلماذا تبكي هو رحمها من نظرات أمها لها ولكنه لاحظ قبضته فوق يديها لعن نفسه عدة مرات تاركًا يديها فأخذت تفركها محاولة تخفيف الوجع بها ثم قال هو وكأنه لا يهتم : تشتغلي إزاي وأنتِ مش خلصتي جامعة؟؟ نجح بجذب انتباهها لتقول هي : أشتغل في أي شركة قال هو ساخرًا منها : وأنهى شركة اقبل بواحدة لسه مكملتش تعلمها اغتاظت من أسلوبه لذا أردفت : معايا لغتين يا أستاذ ، عادي أشتغل في الإستقبال مثلًا فكر معها هو بصوت عالٍ ثم قال : أو سكرتيرة تناست غلظته قائلة : مثلًا قال هو مفكرًا : بكره أخذك معايا الشركة وهوظفك ليتجه للباب يفتحه ليجد أحمد أمامه واضح كان يتنصت عليهم ، لذا قال بمزاح : صَوتكم واطئ أوي مش عرفت أسمع حرف .. منكم لله يا بعده ضحكت هي ضحكة رنانة سمعها هو بترحاب ولكنها استفزته عندما قالت : صح مش قلت لي هشتغل فين ؟؟ ليرد عليها أمير بثباتٍ حادٍا : ما قولت لك عندي في الشركة دخل أحمد في حوارهم سريعًا مردفًا : أنا عايز سكرتير مش هتلاقي أحسن مني تسلكي معاه تركهم يتكلمون ولكن سوف ينفذ هو ما يفكر به بينما خرج للخارج لأمه وأمها مردفهٍ بنبرة لا تحمل النقاش : أسيل هتشتغل عندي في الشركة منها تحقق ذاتها ومنها حضرتك تبقى مطمنة كادت جيجي أن تتكلم ولكن قاطعها صوت جيهان: بجد يا أمير.. خلاص أكيد هي موافقة ، صح يا جيجي غمزت لها جيهان ولكن جيجي لم تفهم شيء لذا فقد أمائت بصمت . تثاءب هو داخلةً الي الغرفة الذي يبيت فيها بهدوء كانت تثرثر مع أحمد علي أحلامها وكيف تريد أن تصبح مهندسة ديكور يتعامل معها كل رجال الأعمال لتصبح منهم ، لديها شركاتها الخاصة يعملون معها متدربين ، تُتدريبهم هي وكمْ تعشق الألوان والرسم وتلك الأمور . كان ذلك الذي لم ينم يستمع لما تقوله بتركيز واثقًا من قدرتها على تحقيق حلمها فاخرًا منها بعد ساعات كثيرة ، ذهبت أسيل هي وأمها إلى بيتهم لم يتحدثوا مع بعض وذهب كل منهم لغرفته كانت تفكر بسعادة في غرفتها ليلًا هل بالفعل سوف تعمل ، سوف تتعرف على ناس أكتر تتعامل مع مجتمع غير مجتمعها هل وهل وهل و هل الحلم أقترب لكي يصبح حقيقة نعم تعمل وتعمل تجمع المال حتى تنهي كليتها ، ثم تعمل في مكتب صغير لتكبره إلى شركات هذا حلمها وهنيئًا لها لقد اتخذت أول خطوة في حلمها ... فماذا سوف يحدث عندما تدخل تلك الطفلة البريئة عالمًا أو شركة أو عرين أمير الأنصاريجالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
قاطعه آدم = مكنش فيه نور... نور لسه مكنتش في قلبي مكنتش لسه شوفتها قاطعه آدهم = مش هتعرف تحافظ عليها سيبها تعصب آدم ليقول بصوت عالي جهوري = انا مش زيك... عشان محفظش عليها... انه أضحى بحياتي كلها ليها انا بحبها افهم قام آدهم من مكانه ليقول بعصبيه وصوت عالي = وانا.. مكنتش بحب امل... مكنتش بع
صراحه نظرته وانفاسه العاليه قد جعل الخوف يدب بأوصالها لتنظر إلى الأرض فلم يكن يحتاج الأمر لكل ذلك ولكن أمر انه لا يستشيرها في شئ واضعا اياه أمام الأمر الواقع يؤلهما لتخرج من شرودها عندما رفع صوته قائلا = اطلعي قوضتك.. نظرت له... فلماذا كل ذلك التحكم ليكمل بصوت عالي = يلااا... على قوضتكك اذاحت
انتهى ذلك الحفل اخيرا بينما لم تغب أروى عن تفكير آدهم ولكن ان نظرنا فهناك أحدا يستشيط غضب ولا يعلم سببه فهذا الأحمد ينظر لحسام بكراهيه خارجه من عيناه ولكن زادت الكراهيه عندما دخلت كل الفتيات إلى شاليهاتهم ليستريحوا من ذلك اليوم المتعب ماعدا دارين الذي ذهبت مع حسام ليكملوا كلامهم الذي بدآه في ا
لم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأ







