Masukالآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها
ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي ليردوا عليها مردفين : كويسين طمنيني أنتِ عملتِ إيه في أول يوم شغل؟؟ أسيل بفرحة وحماس وهي تجري إلى غرفتها : حلو أوي لتكمل كلامها وهي تتثاءب : أنا داخلة أنام مش قادرة.. تصبحوا على خير لتهتف أمها سريعًا : طيب مش هتتغدي أسيل وهي تقفل باب غرفتها : لما أصحى. لتبدل ملابسها إلى بجامة قطنية وردية ولملمت شعرها بكعكة عشوائية لترمي بجسدها على سريرها ، لتضحك بصخب وهي تحرك رجلها على سريرها كلما تذكرت وجه تلك الجومانة وهي خارجة من مكتبها لتعلم سريعا كمْ حجم التوبيخ التي قد حصلت عليه ، لتتذكر أيضًا أنَّها عندما خرجت من مكتب أمير لتلملم أشيائها سريعًا متوجهة إلى مكتب أحمد دون النقط بحرف واحد ، تذكرت أيضًا عندما جاء موعد الغداء ليأتي لها أحمد يجلس معها فى مكتبها ، يكلمها ويضحك معها وكمْ اعتبرته صديقًا مقربًا لها أسيل وهي فارحة بشدة : ياه مش كنت أعرف أن الشغل حلو أوي كده لتتذكر سريعًا أيضا عندما استدعاها أمير Flash back ✔️ أمير بعملية تامة : بصي يا آنسة أسيل... بما أن مش كان في توافق بينك وبين جومانة ومش شرحت لكِ نظام الشغل فأنا هشرح لكِ ، دلوقتي كل اللي عليكِ تعمليه أنَّك تستقبي كل الاتصالات لو فيه اتصال مهم تحوله لي وترتبي لي مواعيدي بانتظام بحيث مش الأقي أول الأسبوع في مشاكل في الشغل والشغل متراكم عَلَيْهِ ، هتقدري تعملي كده أسيل وهي تضع رجل على رجل بتفاخر : طبعا أنت مستهون بيّه على فكرة لتنظر لأمير لتتفاجأ به ينظر لها بنظرة حادة لتعدل رجليها في الحال وتقول بارتباك : قص.. دي يعني اعتمد عليه أمير وهو يعود النظر إلى الورق الذي أمامه : تمام... ده شغلك كسكرتيرة عادية أما كسكرتيرة خاصة فهيزيد عليه كام حاجة تانية . لتركز أسيل مع كلامه ويبدأ أمير في سرد عليها ما يجب أن تقوم به ، مع تفاجأ أسيل أن معنى سكرتيرة خاصة أنَّها سوف تذهب معه حفلات العمل وأيضًا السفر الخاص بالعمل "لتعود أسيل للواقع" أسيل بحماس : الله هسافر وهحضر حفلات... ده شغل ده وَأَلَّا استمتاع لتبتسم أسيل وتظل تفكر وتفكر حتى تغفو في النوم ، لتستيقظ في اليوم التالي على صوت المنبه ، لتتفاجأ كيف نامت كل هذا الوقت لتسرع في ارتداء ملابسها التي كانت عبارة عن جيب قصير لا يصل إلى ركبتها وتيشيرت باللون الأسود والذي كان يظهر يغض من بطنها المنحوته لتفرد جزء من شعرها على جانب واحد والباقي للوراء وتضع مرتب شفاه باللون الوردي وتنظر في المرآة  وبعدها اردفت بحماس فتاه خرجت لتري العالم للتو : أيوه كده.. أهو أنا كده شبهم شوية ، أنا فهمت أحمد كان بيتريق عليه البارح وبيقول عليّه بنت اخته ليه...من لبسي البسييط ثم خرجت من غرفتها قاصدة باب الشقة لتردف والدتها أسيل مودعة : ماشية يا حبيبتي أسيل وهي تلبس الحذاء الذي كان باللون الأسود : آه يا ماما عشان الحق عشان مش أتاخر لترد عليها قائلة بخبث : شكلك مبسوطة في الشغل.. ربنا يسعدك أكثر يا رب لتقبل أسيل جبينها قائلة : ويحفظك ليا يا حبيبتي. لتركب المصعد قاصدة النزول ثم التوجه إلى هذه السيارة المخصصة لها أسيل للسائق : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا عم سيد . ليرد هو عليها : وعليكم السلام ورحمة الله يا بنتي لتنطلق السيارة مع استعداد أسيل في مواجهة يوم جديد ، وبعد وصول السيارة عند باب الشركة نزلت أسيل بعد شكرها للسائق وتدخل الشركة وتدلف إلى مكتبها أسيل بنظام عملي : الساعة ٨ إلا خمسة ألحق أحضر القهوة . لتذهب أسيل إلى البوفيه وتحضر القهوه لتدلف إلى مكتب أمير تضعها علي المكتب ، ثم ذهبت و جلست على مكتبها تمسك هاتفها وبعد مدة قليلة استمعت أسيل لصوت خطوات ، مع رائحة عطر ذكورية لتعلم أن مديرها الأمير قد وصل ، ليدخل إلى مكتبها ثم إلي مكتبه دون أن يقول حرف واحد أسيل بغيظ مكتوم : إيه التجاهل اللي على الصبح ده أما أمير في مكتبه أردف بابتسامة على شفتيه مردفا = حلوه القهوة ثم تجعدت ملامحه عندما تذكر ما قاله لنفسه أمس ("نعم أمير أنت لا تحبها... نعم لا تحبها فالحب يأتي من كثرة الحديث... من كثرة المقابلات... من كثير من الأشياء.. ولكن أنت لن تكذب على نفسك فهذه الفتاة قد جذبتك إليها..باختلافهت اذا فأنت معجب بها") ليستمع لصوت دقات على الباب ودخول صديقه" رأفت " رأفت بمزاحه المعتاد واستغراب : إيه يا عم ده ، أنا مش مصدق نفسي بعد ثلاث سنين ألاقي جومانة مش قاعدة في مكتبها وتكون عند أحمد ، لا وكمان ألاقي القمر ده قاعدة برة. أمير وقد بدأت نار الغيرة : احترم نفسك يا رأفت رأفت بعدم فهم ليكمل حديثه : إيه ده اللي احترم نفسي.. يا بني لا أنت أكيد مش شوفتها لو شوفتها هتقول عليها أنَّها مزه.. لم يلاحظ " رأفت" ما قاله إلاَّ وعندما أحس أن فكه قد كسر أو سوف يكسر من شده الضربة التي تلقاها من أمير رأفت وهو يمسك خده بوجع = آه مش حاسس ببوقي ، أيدك تقيله أنا همشي من قدامك ليخرج رأفت وهو لا يفهم ماذا يحدث ويتوجه إلى مكتب أحمد ولكن أمير لم يهدأ لتسمع أسيل صوت هاتف الشركة الذي بجانبها لترد ليقول أمير بصوت حادًا صاخبًا : تيجي دلوقتي حالًا أسيل بكلمات مبعثرة من أثر الفزع : مين... أ. أنا.. حاضر لتسرع في الدخول إلى مكتبه كان أمير جالس على مكتبه بوجه هادئ عكس هذا البركان الذي بداخله وينظر لأسيل من الأسفل إلى الأعلى أمير بغضب يشع من عينيه : آنسه أسيل.. إيه اللي أنتِ لبساه ده تنظر أسيل على لبسها وببراءة تقول : جيب وتيشيرت ، بس كانت ستكمل هي عن خامة التيشيرت وسعره ومن أين اتت بهم ، ليقاطعها أمير بنبرة ساخرة حادة : يا سلام قولتي إيه جديد ما أنا شايف الجيب القصير إلا ظاهر كل رجلك والزفت التيشيرت أنتِ جايه هنا تشتغلي مش تظهرى جمالك.. ولا أنتِ بقا عايزة تتعكسي والناس تشوفك ، مش كنت أتوقعك أنك كده أسيل وقد أعماهت الغضب ولا تدري الآن من تكلم أو أين هي : أنت أصلًا مين عشان تقول كده يعني أنت مش شايف لبس جومانة ولا باقي الموظفين اللي عندك كلهم لابسين أو مش لابسين أصلًا وجاي عَلَى أنا وتقولي رجلك وكمان فين ده اللي باين الجيب عند الركبة ولو أنت مديري في الشغل ده مش يسمح لكِ أنَّك تعلق علي لبسي بالطريقة ده ولا يسمح لكِ أنَّك تشك في أخلاقي بعد أذنك واعتبر أن ورقة استقالتي عندك على المكتب وأنا هعتبر انَّك وافقت عليها. لتخرج أسيل من المكتب بغضب عارم وتأخذ حقيبتها وتخرج من مكتبها لا ليس من مكتبها فقط ولكن من الشركة بأكملها ، أما هذا الأمير فقد لعن نفسه وغباءه مئات المرات على ما قالهولكنه لا يعلم لماذا قد أعماه غضبه عندما قال رأفت هذا الكلام ومعنى هذا أن كل الرجال قد نظروا إليها .جالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتل
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركب
أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده
ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحت







