تسجيل الدخوللتمسك بيده بخوف = احنا ايه اللي جابنا هنا
لتجلس سريعا على أرض المنطاد خائفه ليجلس بجانبها = القطه اللي لسه عضاني خايفه من ايه... المنظر جميل اوي قوومي نظرت له في ريبه قائله = مش هتببع اعضائي لا.. انت هترميني من هنا ابتسم على حمقتها قائلا = لا هقولك حاجه سر انتابها الفضول لتقف معه ينظرون لكيف الأرض صغيره والناس صغيرين من فوق فرغم أن أمير مستأجر المكان بالكامل اي لا يوجد أناس أخرى غيرهم ولكن كان يوجد على الأقل صاحب المنطاد وبعض الأشخاص إذا حصل خلل او شئ كانت سارحه ولم تلاحظ ذلك الذي جلس على ركبتيه ورائها قائلا = اسيلتي لتلتف هيه للصوت ثواني وانصدمت فأن الأمير جالس أمامها ماسكا بعلبه يوجد بها خاتم نظر له مشغله عقلها في سؤال هل يحبها مثلما تحبه الخاتم ⬇️😂  ليقول هوه = هفهمك موضوع جومانه بعدين... بس اعتبري انك مشوفتوش أو كأننا مروحناش الشركه وجينا من الفله على هنا على طول كنتي هتقبلي اجتمعت دموع الفرحه في عيناها لتومئ بأنها تقبل ولكن لم تعطيه يداها فأنها جرت عليه داخله داخل احضانه بحده تغرز نفسها داخله وكأنها تريد الدخول بين اضلعه ليأخذها هوه بحنان الأب وعشق حبيب يطبطب عليها بينما يستمتع بأنفاسها الساخنه على رقبتها بعد قليل هدأت أنفاسها قليلا ولكنها لم تخرج من بين احضانه ليعرف هوه خجلها مخرجا اياها بينما خدودها الحمراء جعلتها أشهى في نظره ليمسك بيداها الرقيقتين واضعه الخاتم بداخل يدها قائلا بصوت اجش من كثرت المشاعر وهوه ينظر داخل عيونها الزيتونيه = بحبككك وهنا توقف العالم وسكنت الأرض عن الدوران ولم تسمع صوت سوى تلك الكلمه التي أخذت تترد في اذنها مسببه لها سكته قلبيه وابتسامه واسعه ظهرت على وجهها الطفولي لتردف بخجل = وانا كمان عرف هوه خجلها ليستمتع قائلا = وانتي كمان ايه؟؟ نعم يريد أن يسمعها فقد حلم بها ليالي وليالي لتقول هيه بتذمر وخجل = اميير فهم خجلها ساكتا ولكن متوعدا انها لن تمر الليله الا وأنه سوف يسمعها منها كانوا جالسين في ال منطاد بينما تقول اسيل = بص والسحابه دي على شكل بطه ضحك عليها ليقول = لا والله امائت له بعد قليل من تؤملاتها في السماء وقد تركته هوه ينظر بملل فقط قال = انتي مجعتيش امائت له بالموافقة ليأمر رجاله بأن ينزلوهم خافت هيه والمنطاد ينزل للأرض وكأنه يسقط ليقترب منها أخذها بين احضانه قائلا ممازحا = الله مكنتش اعرف ان النزول حلو كده ضحكت هيه بشفتيها الكريزتين الذي إذا اقترب منهم الان يعتبر خطيئه... ولكن ما أجمل تلك الخطيئه بالنسبه له ليقترب منها قاصدا شفتيها بينما هيه لم تمانع بل ترجته بعيونها أن يقترب فمشاعرها تعصف بشده ولكن عندما كاد يقترب فكر لثواني انها صغيرته طفله أمام مشاعرها لا تعرف الغلط ام الصواب وهوه واثق انه عندما تفوق من تلك المشاعر الذي هيه كبيره على سنها الصغير ستندم.. وهل هوه يريد لها الندم بالعكس فأنه يريد لها السعاده ليتنهد أخذا اياها داخل احضانه حارما نفسه من سكره شفتيها فقط لكي يحميها ويحافظ عليها بينما هيه حمره الخجل اعتلتها مفكره احبها لتلك الدرجه ايحافظ عليها من نفسه ونفسها اخيرا نزلو إلى الأرض ضحكت بخفه وهيه تلمس الأرض برجليها وكأنها روبانزل وتنزل من الجبل إلى اليابس لأول مره ابتسم هوه عليها اخذ يدها بين يديه ممسكا اياها إلى العربه ليفتح الباب لها بأبتسامه لتدلف هيه وعقلها الصغير مازال لم يستوعب هل هيه أصبحت ملكه وهوه ملكها هل يجب عليها الآن بأن تسميه حبيبي على هاتفها هل يجب عليها أن تكون بجواره دائما هل سيكون مأواها حضنه وهل تجويفه عنقه ستشهد على ضحكاتها في الفرح ودموعها في الحزن دليلا على احتوائه لها لم تشعر أنه قد جلس في كرسي السائق منذ دقائق متأملا أيها لا يريد قطع حبل أفكارها عليها عالما بأن كل اللذي هيه فيه أكبر من سنها... بل عالما أن ذلك العقل الطفولي لن يستطيع فهم كل الذي يحدث زحفت أنامل يده تتلمس يداها بحنو وها هو قد نجح ب إخراجها من تفكيرها المشتت لتقول بأبتسامه = انا.. أمم مش فاهمه.. أو مش قاطعها عن الاسترسال قائلا = انا اسف نظرت إليه بزهول فلما الاعتذار الان حبيبي.. فها انت قد لبيت طلب قلبي قائلا لي احبك... وقد رقص قلبي وطرقع طبوله ولكن ذلك العقل يذهب بي بعيدا... بعيدا جدا مفكرا هل ستدوم سعادتي هل ستوفر لي كل الذي افتقده من اهتمام وحنان فماذا إذا كنت أنا انانيه اطمع بالمزيد من الحب هل ستلبيلي طلبي ام ستمل مني لم يستطع فهم ما تفكر به... هل هيه لا تحبه هل تسرع هل يجب الابتعاد الان وعند هذه النقطه احس وكأن كل سهام الحزن غرزت داخل قلبه ابتعد بيده الذي كانت فوق يديها احست هيه بفعلته لتكون أسرع منه ممسكه بيده أكثر تتشبت بها قائله بمزاح وهيه تحاول أن تخرج ذلك التوتر من محايا عقلها = من امتى وامير الأنصاري بيعتذر تحشرج صوته قائلا = بيعتذر ليكي انتي بس.. لما بيغلط طبطبت على يده قائله = أمير الأنصاري مبيغلطش نجحت بارجاع ثقته في نفسه وارجاع أمله لا يعلم لما هيه دون غيرها يشعر بتلك المشاعر نحوها فقد تعدي مراحل العشق... فقد أصبحت إليه كل شئ... يشعر وكأنها أمه فكم هيه حانيه يليق عليها دور الامومه يشعر انها صديقته فكم هيه عادله يليق عليها دور الصداقه يشعر انها اميرته وكم هيه فاتنه لائقا عليها أن يكون أميرها وتكون اميرته ضحك على فكرته الخبيث الذي جائت إليه الآن ليقول لها بعون تذرف عشق = بحبك نظرت له بحب مماثل واحمرت خدودها عبس بطفوله ليقول بتذمر = مش هتقوليها ليشغل السياره ويقود بسرعه فائقه لتذهل هيه مغمضه عيناها = أمير بطأ شويه... امييير كان يضحك على تذمرها قائلا = قولليهااا. لتقول هيه ببعض الخجل وخوف كثيير = أمير طب بطأ شويه أذاء من سرعت العربيه يقول لها بطفوله=قوووليي = بحبك... بحبببك... بحبببك قالتها ثلاث مرات بسرعه ولكن تلك الكلمه أخذت تتردد في عقله غير عابئ للطريق الذي أمامه أو للذي كانت تبكي بجانبه ولم يخرجه من شروده سوى كلمه من شفتيها ببكاء وصوت منبوح = امييير نظر لها في صدمه ليبطئ ويبطئ ويبطئ حتى توقفت العربه قال لها بصدمه = مالك؟؟ ردت عليه = بخااف اوي..... متسوقش بسرعه كده تاني بحس ان ماما قدام اي عربيه بتسوق بسرعه وبتداس منهم كلهم صدم من تفكيرها ومن حالتها هل هيه تعاني هكذا من داخلها بينما تبتسم لهم جميعا من الخارج اخذ يمسح على شعرها عندما وضعت رأسها على كتفه لا يعلم لما وفي كل مره يخرب الأمور عليهم.. لا يعلم لما يقف عاجز أمام كلماتها ودموعها... كل ما يعرفه انه والي الان لم يسعدها مره إلى النهايه بل إنه في كل مره يتفنن ف كيف سيجعلها تبكي نظرت له عندما لاحظت سكوته وهدأت هيه قائله بأبتسامه عاذبه = انا كويسه اماء لها بشرود بينما خنجر يطعنه في قلبه مفكرا هل هوه لا يستحقها بدأ بتشغيل العربه مره أخرى متوجها إلى ذلك المطعم الذي حجزه بالكامل لليلتهم المميزه تلك بينما هذا الصمت الذي في العربه كان هوه سيد الحديث بعد قليل وصلَوا لوجهتم اما أمن المطعم فتحوا لأمير باب العربيه لينزل هوه بكبريائه يفتح العربه لتلك اميره نزلت هيه وتمسكت بيده وكأنها تعلن أنها ملكه أمام هؤلاء الأمن الذي هم الاثنين لاحظوا انهم ينظرون لها في أعجاب ابتسم لفعلتها ولكن ملامحه ظهرت عليها الشراسه ناظرا لهؤلاء ليخفضوا رأسهم سريعا دخلوا سويا إلى ذلك المطعم الذي كان معتم بالظلام الا من تربيظه واحده عليها شموع اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







