Se connecterليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة .
أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنونة المحبة للحياة، والذي لا يعرف حتي كيف يتصرف أو يتعامل معها فطباعهم مختلفه كثيره ورغم اختلافهم هي من اوقعته في شباكها ليقاطع تفكيره دخول أمير في أقل من الثانية رأفت بفزع : إيه مالك في إيه ؟؟ أمير بعصبية من صحبه : أطلع بره يا رأفت عشان أنت السبب. رأفت بلا مبالاه : يا عم مش تزعق أنا كده كده طالع . ليخرج رأفت من مكتب أحمد قاصدًا مكتبه أحمد وهو ينظر لأخيه ليرى لأول مرة الندم في عينيه : شكلك بوظت كل حاجة أمير وقد بدء في سرد ما فعله مع أسيل أحمد بملامة وهو لا يصدق غباء أخيه : أنت غبي يا أمير بص يا أمير أنا عارف أنَّك معجب بأسيل ... بس أسيل من ساعة ما عرفتها وأنا بعتبرها أختي البت مش ليها أخوات.. ده مش ليها غير أمها وكمان أمنا اللي مربيها وأنت عارف تربية ماما ... فهي فعلا أختي فأنك تبهدلها كده بجد مش هينفع وأنا اللي هقفلك أمير بصرامة كاذبة ونظرة حادة مهزوزة : أنا ولا معجب ولا نيلة يالا عشان نروح نصالحها أحمد بتفاجأ وهو يفتح عيناه بصدمه وزهول : نصالح مين ؟! أحمد بتمتمة غير مسموعة : ده أنت مش معجب بها بس لا ده أنت واقع . ليخرجوا هم الاثنين من الشركة قاصدو تلك العمارة التي باتوا يترددون عليها كثيرًا وبعد الكثير من الوقت وصلوا عند تلك العمارة وبعد دخولهم إلي البيت فتحت جيجي الباب لهم جيجي وهي تحاول الاطمأنان في لا تفهم شئ مما حدث : في إيه يا حبيبي أسيل جايه بدري وبتعيط. أشجان بزعل : أسيل بتعيط ليه يا أمير..... رد عليه ليدق أمير على باب غرفة أسيل ليحاول فتح الباب و لكنه مغلق بالمفتاح من الداخل ليقول بصرامة معهودة : أفتحي يا أسيل أسيل بعناد وعياط : مش فاتحة إيه اللي جابك ورايا .. مش أنا وحشة وقليلة الأدب كمان اتفضل امشي أمير بمواساه لا يعرف كيف اصبح يتعامل بها : أفتحي بس يا أسيل أسيل وهي تحاول أن تصفي له وتسامحه: لو جاي ندمان أعتذر بلع أحمد ريقه فهذا مستحيل بالنسبة لأمير أمير باضطرار فهو بجد أن الجميع يلومه علي حزنها : متزعليش مني. لينظر أحمد لأشجان وتنظر أشجان لجيجي بانبهار. لترد عليه هي بعناد أطفال : أعتذر....ده مش اعتذار أحمد وقد علم أنَّهم سوف يذهبون الآن دون أن يعتذر أمير من أسيل ليقطع تفكيره ، عندما قال أمير : أنا آسف يا أسيل أنا غلطان اطلعي بقا الآن علت الدهشة وجه أحمد و جيجي وجيهان اللذان فتحوا أفواههم من المفجأه ، حتى هذه الدهشة اعتلت وجهة أسيل وهي تفتح الباب قائلة : : أنت قولت إيه؟؟ أمير ببعض من التلعثم : قولت.. أنا.. أنا يعني.. أنتِ سمعتي بقا بلاش دلع أسيل بتمتمة غير مسموعة : صعب عليه يقولها مرة تانية.. متكبر مغرور بارد ورخم كمان أمير وقد سمع ما تفوهت به من صفات له فأحب أن يكمل لها : وصعب أي حاجة ترضيني أسيل وهي مشتتة في تفكيرها : صح.. وصعب أي حاجة ترضيه الآن الصدمة.. هو.. هو من أكمل لها الحديث.. لقد استمع لكل هذه الشتائم لتنظر له وهي تفرك يدها بتوتر وتنظر إلى الأرض : أنت سمعت كلامي تجاهل اأمير كلامها ثم اردف بتصميم : بكرة هبعت لكِ السواق عشان يوصلك للشغل وكل الكلام اللي أنتِ قولتِه في المكتب ده تنسيه أسيل لنفسها وهي تتمتم : أهبل.. ده بيشتمني إيه ده مش هو اللي لسه معتذر دلوقتي.. أقسم بالله عنده تقاصم في شخصيته.. شخصيتين في بعض.. هي اسمها تقاصم معرفش بقا المهم أنَّه كده أمير وقد لاحظ أنَّها في حرب الآن مع عقلها في التفكير : ها مسمعتش ردك أسيل وهي مشتتة ولم تسمع ما تفوه به من الأساس : ماشي ماشي أمير في نفسه باستغراب تام : البنت ده هتجنني إيه اللي وأخذ كل تفكيرها كده ولم يعلم هذا الأمير أن صغيرته الآن في تفكير عميق تحدد شخصيته قاطع تفكيرهم جيهان بجدية : خلاص حصل خير خليكم عشان تتغدوا معانا أحمد وهو يشعر بجوع شديد : أنا واقع من الجوع جيجي بلوم : يعني أنتوا مش تيجوا غير وأنتوا متخانقين مع بعض أحمد بنفي تام : لا والله جيهان بمشاكسة : والله!!! ده أنا فرحت أن بسبب أسيل أنتوا بتيجوا كثير هنا مش زي الاول كنتوا ناسيني .... وأخيرًا نكلم الأمير ليقول بحِنَيِّة بالغة : هو أحنا نقدر برضوا يا جميل . ليتجه إلى أمه ويقبل يديها أسيل لنفسها وهي تكمل تفكير : إيه ده شكله كمان عنده شخصية حِنَيِّنة ، ده طلع عنده تقاصم لثلث أشخاص. لتفيق من تفكيرها على صوت جيجي تنادي عليها لكي تحضّر السفرة معها وبعد يوم من المرح ،وقد نسيت أسيل ما حدث في الصباح ،وبعد تصميم جيهان على بقاء أولادها معها ، رحلوا أمير وأحمد وجيهان إلى بيتهم ودلفت أسيل إلى غرفتها لكي تنام ،وبعد فترة ذهبت في نوم عميق أما في غرفة الأخوين أحمد بمزاح كعادته : إيه مش ملاحظ أن أحنا بقينا ننام في الغرفة ده كثير دلوقتي من ساعة ما عرفت أسيل أمير بنظراته الحادة : أكتم بدل ما أرمي عليكِ حاجة أحمد بلوم ونظرة خبيثة : يعني مش هتقول لأخوك على اللي حاسس بيه . لينظر أمير إلي أقرب شيء بجانبه ثم يرميه علي أخيه ليزفر أمير : أنا عارف أنَّك مش هتتكلم في يومك ده . أحمد وهو يضغط على كتف أخيه : من أمتي وأحنا مش بنقول لبعض كل حاجة يا تونز ما أنا بقول لك على كل حاجة بقع فيها أمير وهو يرد عليه : حضرتك واحد بتاع بنات... البنات كلها بتترمي تحت رجلك وفين وفين لما تعجب بواحدة وتقول لها بحبك تقعد معاها شهر وتروح سايبها ده غير علاقاتك التانية اللي عارفها وبسكت فاتكتم بها ليقول أحمد مفكرًا : أنا مش عارف مين من الرجالة بتوعي إلا بيعرفك أخباري وبيقول لك رايح فين وجاي منين وكمان أنا مش بضرب بت على أيديها وكل حاجة بمزاجهم ، لكن جزء منهم اللي بيكونوا محترمين أنا بكون معجب بيهم بس مش بحبهم. أمير بتفكير في حال أخيه : بكره تيجي اللي توقعك بجد وقلبك يدق ليها أحمد وهو يغمز له بخبث : شبهك كده يعني صح، انت وآسيل أمير بحدة وصوت عالٍ : تصبح على خير ليرد هو عليه هو سريعا : بتهرب من الكلام صح ؟؟ أمير بحدة وشيء من التهديد : تصبح على خير أحمد : يا عم أهدي ،وأنت من أهله خلاص اتفضل ناملتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام Back لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم : أحم لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة . : أنتِ... يا آنسة لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك : أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له. لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر ا
ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري
ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنونة المحبة للحياة، والذي لا يعرف حتي كيف يتصرف أو يتعامل معها فطباعهم مختلفه كثيره ورغم اختلافهم هي من اوقعته في شباكها ليقاطع تفكيره دخول أمير في أقل من الثانية رأفت بفزع : إيه مالك في إيه ؟؟ أمير بعصبية من صحبه : أطلع بره يا رأفت عشان أنت السبب. رأفت بلا مبالاه : يا عم مش تزعق أنا كده كده طالع . ليخرج رأفت من مكتب أحمد قاصدًا مكتبه أحمد وهو ينظر لأخيه ليرى لأول مرة الندم في عينيه : شكلك بوظت كل حاجة أمير وقد بدء في سرد ما فعله مع أسيل أحمد بملامة وهو لا يصدق غباء أخيه : أنت غبي يا أمير بص يا أمير أنا عارف أنَّك معجب بأسيل ... بس أسيل من ساعة ما عرفتها وأنا بعتبرها أختي البت مش ليها أخوات.. ده مش ليها غير أمها وكمان أمنا اللي مربيها وأنت عارف تربية ماما ... فهي فعلا أختي
الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي ليردوا عليها مردفين : كويسين طمنيني أنتِ عملتِ إيه في أول يوم شغل؟؟ أسيل بفرحة وحماس وهي تجري إلى غرفتها : حلو أوي لتكمل كلامها وهي تتثاءب : أنا داخلة أنام مش قادرة.. تصبحوا على خير لتهتف أمها سريعًا : طيب مش هتتغدي أسيل وهي تقفل باب غرفتها : لما أصحى. لتبدل ملابسها إلى بجامة قطنية وردية ولملمت شعرها بكعكة عشوائية لترمي بجسدها على سريرها ، لتضحك بصخب وهي تحرك رجلها على سريرها كلما تذكرت وجه تلك الجومانة وهي خارجة من مكتبها لتعلم سريعا كمْ حجم التوبيخ التي قد حصلت عليه ، لتتذكر أيضًا أنَّها عندما خرجت من مكتب أمير لتلملم أشيائها سريعًا متوجهة إلى مكتب أحمد دون النقط بحرف واحد ، تذكرت أيضًا عندما جاء موعد الغداء ليأتي لها أحمد يجلس معها فى مكتبها ، يكلمها ويضحك معها وكمْ اعتبرته
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟ أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟ اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با







