Masukليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا
ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري كده أردف أمير قائلًا : مش أحسن من أَنِّي أنام زي الفران كده.. كل ده نوم وهتلاقي سكرتيرتي العزيزة هي كمان لسه مش صحيت وبعد القليل من الوقت ، رن جرس البيت - شكلها وصلت يا تونز يالا عشان نلحق نوصل _يالا أسيل للأخين : بقالي ساعة مخلصة ومستنياكم تخبطوا.. اتأخرنا _ ومين اللي مفروض يخبط على مين المدير ولا السكرتيرة لتردف أسيل وهي في غاية العملية والجدية لا تصدق أنَّها نفس الفتاة المجنونة : أحنا لسه مش في ساعات العمل عشان حضرتك تقولي مدير وسكرتيرة ، وأنا مش المنبه بتاع حضرتك ، ولا حضرتي البواب بتاع حضرتك عشان يخبط على باب البيت بتاعكم _ ولا أنا قولت لكِ خبطي = اها ما أنت مدير الشركة وصاحبها يبقى تتأخر متتأخرش براحتك ليرد أحمد بمقاطعة : باااااااااااااس أهدوا ليردف أحمد بمزاحه المعهود : مش اتأخرنا يا جماعة لسه فاضل نص ساعة عقبال ما نركب العربية ونوصل هنوصل على الوقت بالضبط عادي جدًا = بس أنا مش غلطانة _ولا أنا غلطان ليضرب أحمد بيده على رأسه ::: أنتِ يا بت مش قولت لك أغسلي المواعين بعد ما تفطري انتبهوا الثلاثة إلى صوت وكان هذا صوت جيجي وهي واقفة عند الباب الذي تركته أسيل مفتوح . أسيل بإهمال : مواعين إيه بس يا ماما أحنا متأخرين.. وكمان أنا مش الخدامة الفلبينية اللي جبها لكِ بابا جيجي بعصبية مفرطة كعادتها : فلبينية... تعالي بدل ما أجي أجيبك من شعرك ده . -بس يا طنط إحنا أمير والذي كان يضحك بأعجوبة علي شكل أسيل وهي غاضبة فيردف كمعاقبة لها على معاندتها ووقوفها في وجهه منذ قليل : بس إيه يا أحمد.. أنا مش يرضيني أن طنط تزعل ... يالا يا أسيل روحي أغسلي المواعين لتنظر له أسيل نظرة استغراب وصدمة وفي الجانب الآخر نظرة تحدي وغضب أسيل : مش هغسل وفجأة أم أسيل بصدمة وصوت عالٍ وغضب : بتقولي إيه؟؟ أسيل بتأفف وغضب : جايه... سمعتي العمارة كلها حكايتنا ، حاضر هغسلهم.. كل ده على طبقين . لتدلف إلى شقتهم وأمها ورائها فينظر أمير إلي أحمد وأحمد إلى أمير وينفجرون ضاحكين ليرد أحمد في سره : يا رب يا أمير تضحك كده على طول... يا الله من وأحنا صغيرين مش شوفت الضحكة ده على وشك ، بس الصغيرة المجنونة ده شكلها هتبقى الوردة في حياتك اللي عامله شبه الصخور ده ... بس أنا مش هسيبك ترجع لحياة الشغل ده تاني ، لا أنا هحط شوية بهارات تخليك تشوف بعينك إزاي اتغيرت بدخول أسيل حياتك . ليقاطع أمير أحمد عن تفكيره قائلًا : يالا بينا عشان منتأخرش على الشركة أحمد بصدمة : إيه!! طيب.. طيب هروح أنادي أسيل _ لا -يعني إيه لا _ يالا بدل ما أخصم منك اليوم - لا وعلى إيه... أنا مليش دعوة بعنادكم مع بعض، يالا ننزل عشان نروح الشغل. وبعد قليل من الوقت وصلوا إلى الشركة ، وبعد تهامز الموظفين على جمال الأخوين ووسامتهم وبعض النظرات المختلفة منها الحب والإعجاب والحقد جلس أمير في مكتبه وأحمد في مكتبه ليبدأ عملهم ، ومع فضول أحمد وأمير على رده فعل أسيل عندما تعلم أنهم ذهبوا وتركوها تغسل الصحون. في مكان آخر تحديدًا في بيت بطلتنا أسيل وهي تفرك يديها : أخيرًا خلصت. لتخرج أسيل من بيتهم متجهة إلى بيت الشابين. لتفتح جيهان جيهان بابتسامة أم لأبنتها : إيه يا حبيبتي مروحتيش الشغل ليه؟.. أسيل بابتسامة لأمها الثانية : ما أنا مستنية أمير وأحمد جيهان بصدمة وتلعثم : مستنيه مين؟؟ أصل.. أصل يعني أسيل وهي تحاول أن تفهم : أصل إيه يا طنط . جيهان بإسراع : أمير وأحمد راحوا الشركة من نص ساعة أسيل بصدمة : أنتِ بتقولي إيه؟؟ أسيل بتمتمة غير مسموعة : ماشي يا أمير بقا تدبسني في المواعين وتمشي لتسرع أسيل للذهاب للعمل وإضافة إلى ما حدث عندما تنزل من بيتها لا تجد السائق الخاص بها. أسيل : كمان.. ماشي يا أمير لتوقف تاكسى وتذهب للعمل ، وبعد ربع ساعة كانت تجري في الشركة مثل المجانين فهي متأخرة ساعتان عن موعد العمل بعد قليل كانت تقف أمام باب مكتب أمير... لتدق الباب ويأذن لها بالدخول لتدخل وتقف أمام المكتب لتردف بعصبية : أنت إزاي تمشي وتسبني... ولم تكمل جملتها لأن أمير قاطعها بصرامة _ آنسة أسيل..... شوفي أنتِ فين وبعد كده أتكلمي ،أنتِ موظفة متأخرة ساعتان وخمس دقائق و٣٠ ثانية عن موعد عملك دقيقة سكوت كانت أسيل تعد فيها من واحد إلى عشرة مثل تنه في كرتون تنه ورنة لتستطيع أسيل ضبط أعصابها وتبتسم قائلة بهدوء عكس البركان الذي بداخلها : آسفة يا فندم بس كان فيه واحد دبسني في حاجة كده أمير وقد فهم أنَّها تتكلم عليه ليحاول بشتى الترك كبت ابتسامة تحاول أن تُرسم على شفتيه وهو ينظر إلى غيظها باستمتاع : أحنا ملناش دعوة بالمشاكل الشخصية مخصوم منك النهاردة يا آنسة أسيل بهدوء ينافسه في بروده : تمام يا فندم. لتخرج أسيل من المكتب وتجلس على مكتبها وهي تسب وتلعن في هذا الأمير المغرور تمتمت في نفسها : ما أنا اللي غلطانة الصبح كلمته بطريقة مستفزة أكيد ده رد فعله ليه... بس أنا كمان كلمته بالطريقة ده عشان أنا متغاضة منه عشان موقف البارح. لتتذكر أسيل ما حدث أمس . Flash back أمس بعد الساعة ١٢ بينما كانت أسيل نائمة فهي تقوم مبكرًا لذا عليها الدلوف مبكرًا إلى الفراش رن هاتفها ، ففتحت عينيها بضيق وتأفف وفتحت الخط دون أن تعلم من المتصل . أسيل بنعاس : أمممم أمير بعملية شديدة : أسيل هبعتلك إيميل عايزك ترجعيه وتبعتيه لشركة أدهم المنشاوي ، ثم أغلق الخط بينما أسيل كانت في حالة شبيهة للنوم ولم تفهم شيئًا بعد إلا عندما سمعت تليفونها يعلن عن استلام رسالة جديدة لتقوم من فراشها وهي تشتم اليوم الذي قررت العمل في شركته وتمتمت : "فين أيام السهر وصحيان العصر ولا إيميل ولا شركات وده أخرت اللي ميسمعش كلمة ماما تقولها"لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام Back لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم : أحم لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة . : أنتِ... يا آنسة لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك : أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له. لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر ا
ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري
ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنونة المحبة للحياة، والذي لا يعرف حتي كيف يتصرف أو يتعامل معها فطباعهم مختلفه كثيره ورغم اختلافهم هي من اوقعته في شباكها ليقاطع تفكيره دخول أمير في أقل من الثانية رأفت بفزع : إيه مالك في إيه ؟؟ أمير بعصبية من صحبه : أطلع بره يا رأفت عشان أنت السبب. رأفت بلا مبالاه : يا عم مش تزعق أنا كده كده طالع . ليخرج رأفت من مكتب أحمد قاصدًا مكتبه أحمد وهو ينظر لأخيه ليرى لأول مرة الندم في عينيه : شكلك بوظت كل حاجة أمير وقد بدء في سرد ما فعله مع أسيل أحمد بملامة وهو لا يصدق غباء أخيه : أنت غبي يا أمير بص يا أمير أنا عارف أنَّك معجب بأسيل ... بس أسيل من ساعة ما عرفتها وأنا بعتبرها أختي البت مش ليها أخوات.. ده مش ليها غير أمها وكمان أمنا اللي مربيها وأنت عارف تربية ماما ... فهي فعلا أختي
الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي ليردوا عليها مردفين : كويسين طمنيني أنتِ عملتِ إيه في أول يوم شغل؟؟ أسيل بفرحة وحماس وهي تجري إلى غرفتها : حلو أوي لتكمل كلامها وهي تتثاءب : أنا داخلة أنام مش قادرة.. تصبحوا على خير لتهتف أمها سريعًا : طيب مش هتتغدي أسيل وهي تقفل باب غرفتها : لما أصحى. لتبدل ملابسها إلى بجامة قطنية وردية ولملمت شعرها بكعكة عشوائية لترمي بجسدها على سريرها ، لتضحك بصخب وهي تحرك رجلها على سريرها كلما تذكرت وجه تلك الجومانة وهي خارجة من مكتبها لتعلم سريعا كمْ حجم التوبيخ التي قد حصلت عليه ، لتتذكر أيضًا أنَّها عندما خرجت من مكتب أمير لتلملم أشيائها سريعًا متوجهة إلى مكتب أحمد دون النقط بحرف واحد ، تذكرت أيضًا عندما جاء موعد الغداء ليأتي لها أحمد يجلس معها فى مكتبها ، يكلمها ويضحك معها وكمْ اعتبرته
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟ أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟ اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با







