تسجيل الدخولليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي
ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها بذراعه لاعبه بشعره منذ ذلك الحين لتوقظه مره اخرى قائله = اميير... حبيبي.. قوم بقا يا اميري بلاش كسل.. عشان الدوا فتح عيناه اخيرا يا الله أكان محاوطا بذراعه مستندا برأسه عليها.. لذا نام بأريحه ليقوم ناظرا لها.. فقد تحسنت حالته حتى نظره رجع قليلا قائلا = الساعة كام؟؟ اعتدلت في جلستها قليلا قائله = عشره بليل يا كسلان صدم من مروور الوقت = ياااه.. كل ده. انتي قاعده جنبي من ساعتها لتقترب منه ماسكه بدأه ويداها الأخرى فوق جبهته كمحاولة منها أن تفقد حرارته = ايوه... متحركتش يلا بقا قوم اغسل وشك... وخدلك دش هتطلع تلاقيني محضرالك الأكل والدوا قام رغم الدوار الذي داهمه من زغلله عيناه واضح انها تعود لطبيعتها ولكن قبل دلوفه للحمام قال لها = متنزليش اتصلي بالتلفون حد يحضره امائت له مبتسمه = حاضر ليدلف إلى الحمام.. وقامت هيه لتوضب السرير قليلا ثم اتصلت بهم يحضروا لهم الغذاء ثم وقفت أمام المرآة لترفع شعرها كحكه فوضوية مربوطة ببعض خصلايتها فليس معها اي توكه لتنزل خصلات عشوائية على الجانبين وضعت بيجامتها من الإمام داخل بنطال البجامه بينما في الظهر ليس مدخله اياه لتقول لنفسها = فاشونستا يا بت.... الله عليكي لتدخل إلى غرفه ملابسه... لقد تعودت عليه كثيرا هذا ما قالته... فهيه تكاد تجلس في غرفته أكثر من غرفتها وكأنها اول ما عرفت انها محرمه على الجميع.....انتهبتها هيه لتكون مختلفه عنهم أخرجت له بجامه ما... فلن تتركه يخرج لابسا ثوب الاستحمام مثل الروايات... ثم فجأة يقبلها... يا الله تفكيرها منحرف ولكنها نظرت في المرآة أليس ذلك كل ما يفعلوه في كل الروايات الذي قرأتها فإن سألها احد الان ما هيه إنجازات ستقول انها أنهت أكثر الروايات الموجوده.. يا الله انه فخر.. إنها مفعمة بالمعلومات في كيفية حل المشاكل فانواع رواياتها المفضلة هوه أن يحب البطل البطله في قصة رومانسيه ثم تبدأ الحربيات والثعابين بالدخول بينهم ثم يحلون مشاكلهم.. ومشاكل ومشاكل حتى ينتهوا اخيرا بنهاية سعيده لتفوق من أحلامها عندما احست ان أمير أغلق صنبور المياه لتسرع واضعه ملابسه على اوكره الباب قائله له = أمير بجامتك على الباب وكان الباب يخبط في تلك اللحظه لتفتح له أخذه من خدامه ما الأكل مع قول الخدامه = ست جيهان بتقول لحضرتك... تاكلي انتي كمان....عشان انتي حته مفطرتيش وامير بيه لو عرف... هيزعل منك توترت هيه فهذا صحيح لتشعر فجأه بشئ يحدف عليها.. يا الله انها تيشيرت بجامته وهون واقف عاري الصدر أمامها غاضب واضح انه سمع الحديث لتبتسم لتلك الخدامه المستغربه قافله الباب نظرت له بتوتر ليقترب منها بغضب.. لا تعلم لما كل هذا.. لتضع الصنيه الذي بها الأكل على طربيزه ما بجانبها نازله علي للأرض ملتقطه تيشرته ليمسك ذراعها بحده = قوليلي انك مكنتيش واقفه كده الصبح.. وانك روحتي غيرتي نظرت لملابسها وابتلعت ريقها بخوف ناظره إليه كادت أن تتكلم ليكمل = وانا اقول الدكتور الزباله ده بيقولك قمر عشان انا زفت مكنتش شايف بوضوح مأخدتش بالي امسك يداها شاددا اياها نحو المرآه = ده منظر تخرجي بيه من قوضتك اصلا ده منظر لابساللي هوت شورت وتيشيرت حمالات لا والله كتر خيرك ... انتي اتجنيتي  استمعت لنهره لها بعيون دامعه ناظره إلى الأسفل فقد كانت قلقه علية منذ الأمس لذا اول ما استفاقت لم تفكر خارجه إليه وبعدها جريت الأحداث سريعا ليأتي الدكتور لتنتفض وهوه يقول لها = بصيلي لا تقدر أن تنظر لعيناه الان فهيه متأكده ان كانت عيناه تقتل مخرجه رصاص لكانت قتلت منذ ذمن ولكن ما إن أعلى صوته أكثر واَغضيه اذداد مكررا طلبه = بصيييليي رفعت عيناها سريعا قائله وهيه تلاحظ نظره عيناه الذي ترعبها = طب يا سيدي انا غلطانه ممكن متبصليش كده اغمض عيناه بغضب وفتحمها ثانيا قائلا = مأكلتيش لية؟؟ ائستمع إلى ذلك الحوار أيضا لترد سريعا غير راغبة بأغضابه = مكنش لية نفس.. فهاكل معاك لم تنتظر رده فذهبت إلى الفراش تبعد البطانية لتمسك يداه مجلسا اياه ماسكه بتيشرته كانت ستساعده ولكنه ابعدها لابسا بنفسه لتضع هيه البطانية على رجله ثم تأتي بل اكل واضعه اياه على السرير جلست بالمقابل له متوتره تريد البكاء في الحال ولكنها كانت ترفرف برموشها محاولة أن تكبت تلك الدموع وراقبها هون بغضب لا مثيل له.. ففي الصباح كان غير قادر على فتح عيناه من التعب لقد كان يراهم بصعوبة ولكن بعد أن ان نام وارتاح وأخذ الدواء في الصبح ثم أيضا اخذ دش دافئ فاق وتحسن جدا لذا رأي بوضوح ما تلبسه تلك الحنونه الغبية راقبهاا وهيه تقطع له فرخته قطع واضعه اياها في الملعقه ثم غارزه اياها في شربه الخضار رافعة اياها نحو فمه بقى مصدومه لدقيقه كانت سترجع فيها يداها بحزن ولكنه أخذها في فمه سريعا... حنانها ليس له مثيل.. فأمه لم تفعلها معه.....لقد اشتاق إلى الاهتمام.. اشتاق لحنان شخص عليه فتح فمه مره آخره مستقبلا طعامه منها وقد بدأت عيناه بالرجوع فمن شده الغضب رمادية عيناه تحولت إلى السواد ولكن الآن رجعوا رماديين لتطمأن هيه مكملة طعامه حتى أنهاه كله اما هيه قد أنهت نصف طعامها فقط فهيه كانت مشغولة بأطعامه قامت سريعا ماسكه الدواء وكوب المياه معطيا اياه في صمت طال منذ أن كان يزعق لها إلى الآن لم ينطقا بكلمه واحده أخذها منها واضعا الحبه في فمه شاربا بعض المياه قائلا لها بنبرة أمره = كملي اكلك كله كانت تريد مناقشته فقد شبعت لتقول = بس قاطعها بحده مزيفة = كله... يا اسيل جلست على السرير واضعه الصينيه عل ركبتها بغيظ ولكن ما إن وضعت اول ملعقه في فمها .. ... أكلت بشراهه فقد اكتشفت انها مازالت جائعه وراقبها هوه بحنو وهوه متسطح على السرير حتى أنهت أكلها ليقول بحده حاول جمعها فمنظرها وهوه تأكل يجعله يريد الضحك لا الكلام بحدته المعتاده = مره تانيه مافيش حااجه اسمها ماليش نفسلترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
نظرت له في برائه قائلا بهدوء = انا عملت ايه؟؟عقد حاحبيه بغضب ليردف = اسييييل شغل الطفوله والبرائه ده مش هيخيل عليا انا عارف انك اللي عملتيهانظرت له بغضب قائله بصوت منخفض رغم غضبها = ايوه انا... عشان تحرم تلمس حاجه مش بتاعتها تاانيهدأ قليلا... فهيه لا تكون فظه هكذا الا عندما يتعلق الأمر به وغيرته
اما الذي تفكر فيه... وهوه أحمد كان يجهز لعشاء لهم بعد غد... لهم وحدهم وفي نفس الوقت كان رأفت يكتب لأمير رساله قائلا فيها أنه عازمه بعد غد ليجعله يري من عشقها قلبه... وفي نفس الوقت صمم آدم على أن يذهب لنور بعد غد فهوه بأمس الحاجه لها ولكنه وعد نفسه أن ان يذهب يوم ويوم بعد غد... بعد غد.. واضح انه
مده قائله بأعتراف = وانا مقدرش ابعد عنك... وقولتلك متروحش انهارده عشان خايفه عليك ويمكن اكتر من خوفك عليا... وكنت بعامل جميله كده عشان غيرانه منها... غيرانه عليك استمع لها وهوه فرحا كثيرا بأعترافها ذلك لتخرج من حضنه ناظره داخل عيناه الرماديتين = انت أميري انا وبس.. انت بتاعي انا وبس يا أمير و
وعندما توفي صديقه حزنت أسماء كثيرا بل كانت ستنتحر عدت مرات لذا عرض على آدم أن بخطبها ليخرجها من هذه الحاله ووافق هوه بعدم اكتراث فهيه بعيدا عن أفعالها الحمقاء وغلها في بعض الأحيان انها تليق به وبعيلتها لذا لأن والدها كان متوفي لم يفعلوا حفله كبيره بل البسوا الدبل فقط ولكن الآن أيريد آدم تركها.. س







