تسجيل الدخولكادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟
نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه ساده ليا وجيب للآنسه قهوه بمعلقه سكر واحده نظرت له بوجه عابس ليقول = لسه صغيره اوي على انك تشربي قهوة ساده.. مضره ليكي يا الله... منذ متى لم يسألها احد عن ما ذا يضر وماذا ينفع منذ وفاه امها تقريبا جلسوا ينظرون لبعضهم بلاا كلام حاولت هيه تخفيه نظرات الإعجاب الذي ترمقه بها كلما وقعت عيناها عليه... لا تعلم أهيه فشلت ام نجحت ولكنها تحاول اما هوه يتأمل وردته البنفسجية يا الله كم هيه جميله بذلك الحجاب الذي يجعله يتشوق لمعرفه شكل ما تحته عيونها تلك التي مثل القطط فهيه زرقاء مائله للأخضر وجهها الأنثوي البريئ محظوظ هوه بكونها سكرتيرته... سكرتيرته فقطط... فقططط جاء النادل مقاطعا صمتهم واضعا أكواب القهوه أمامهم لتشكر هيه النادل مع ابتسامه ودوده زفر هوه من حركتها = هوه انتي بتمشي توزعي ابتسامات كده ردت هيه عليه بأبتسامه أيضا = الابتسامه في وجه أخيك صدقة.. وانا بشكره ف اكيد ملامح وشي هتبقى بشوشه لم يرد عليها واكتفى بشرب القهوه اما هيه رغبت بفتح المواضيع لتقول = عارف انا ديما بستغرب من الأغاني اللي على موضوع الابتسامه أو الضحكه ده لينظر لها بأستغراب حاثا أيها أن تكمل لتكمل هيه قائله = ديما يغنوا مثلا تدحكيلي وتاخدي كام.. واغنيه تاني بالضحكه دي قلبي متعلق فبيدوني احساس ان الابتسامه دي غليه اوي وصعبة.. وانا بمشي أوزعها على خلق الله ضحك هوه علي طريقة كلامها واستفهامها ليقول = شوفتي دع طلع موضوع معقد اوي لتبتسم هيه بتفكير مرتشفه قهوتها .... = ايه يا احمد فينك... ايوه مستنياك تحت البيت.. مش قولنا مش هنعدي الأسبوعين دول اللي وكل يووم خروجه شكل.. يلا سرع كانت تلك دارين اللتي تتكلم مع احمد.. خمس دقائق انتظرته واقفه تحت بيتها ليأتي لها بعربيته ركبت بجانبه.. وهيه متوتره للغايه فهيه تريد أن تبادر بمشاعرها.. فليس لديها وقت... تخاف أن يحس أو يشعر انها استخدمته كلعبه.. تقسم انها أحبته رغم المواقف القليله بينهم ولكن عشره الايام وطمأنيانتها بجانبه تكفيها..لاحظ شرودها ليضع يده على يداها قائلا = حبيبي ماله؟؟ حبيبته.. اعتبرها كذلك.. إذا وفر عليها الكثير لتنظر له قائله وهيه تناول بث الطمئنينه داخلها = انا كنت عايزة اقولك حاجه ابتسم وهوه يسوق قائلا وهوه يشبك يداها بيده = كل اذاني صاغية.. يا قلبي بقا هوه ده اللي موترك كده قلبه... يا الله سيجعلها تجن لتنظر له ثم ليداهما المتشابكين مثل روحهما تماما قائله = احمد.. أنا بحبك أوقف السيارة بصدمه ناظرا إليها والي توترها وحمره خفيفه ظهرت على وجهها بالرغم انه قال لها كلمات الغزل بالرغم من انه يشعر بشعور الحب تجاهها بالرغم من ثقته فيها الذي أتت سريعا.. بالرغم من دقه قلبه لها بالرغم من قوله لها حبيبتي.. قلبي وألقال أخرى.. لم يفكر ان يعترف لها لم يفكر ان يقولها لها.. اهذه الصغيره الحادة.. اشجع منه انتظرت رده ولم يرد.. الثواني الذي كان ينظر لها فيها مرت عليها كالدهور هل فعلت الخطأ... أم ماذا.. فقد انتظرت رده كثيرا.. لتنظر له وعيونها امتلأت بالدموع لتبربش برموشها الكثيفه كثيرا محاولة منها أن تكبتها نظر لفعلتها بعشق.. فقد شعر بتضخم دقاته أكثر لها عندما بادرت واعترفت ليأخذها داخل احضانه وكأنه لا يريد تركها... يا الله لقد واعد الكثير.. وقضوا مع بعضهم مدات أطول... ابعض الشهور فقط جعله يشعر بذلك النبض... أبعض شهور فقط أحبته اتلك هيه قصه الحب الذي سيرويها لأبنائه الذي سيكونون منها جعل يملي على شعرها... يا الله تفعله كحكه ثانيه... ليفكه لها منعكشا اياه ولم تعاند فليفعل ما يشاء ولكن فقط تنعم بدفائه هذا الأسبوعين... فهيه تدعوا ربها أن يبسط الأمور ولا يأخذها بحساسية ليعيشوا بسلام إلى الأبد تدعوا وتدعوا ليخرج ها من احضانه ناظرا لها وشعرها المشتت بفعله ليرد على اعترافها قائلا = وانا دبت فيكي ليقبل يداها الذي كانت متشابكة مع يداه ناظرا لها نظره هيام لم ينظرها لأحد قبلها ليكمل سياقه عربيته وفتح سقفها لينتعشوا بالهواء خصوصا وأنه يسوق بسرعه فائقة... ليجعل شعرها يطير مع الهواء الطلق ذلك الشعر البنى الغامق الذي كان عكس عيونها البنى الفاتحة تشبه كوب القهوه... كوب قهوة حلو المذاق... طوال سواقته لم يترك يداها المتشباكه بيديه وكأنه يخشى رحيلها بعدما اعترفوا لبعضهم... ليقبل يداها بعشق كلما سنحت الفرصه حتى أوصلها إلى نهايه شاطئ ما لم يكون أحد سواهما وكانت الشمس وهيه تغرب فاعله لون برتقالي في السماء وكأنها تبارك لهما على عشقهما الجديد وجعلت مياه ابحر تشكل موجه قويه في البحر ولكنها تخرج مياه على الرمل بسلام من رغم قوة الموجه وكأنها تطمأنها... ان رغم صعوبة الموقف.. سيمر بسلام... حتى الطبيعه توقعت هذا ولكن قلبها لا يشعر بأرتياح جلسوا يتمشون بصمت متشابكين الأيادي حتى وقف هوه فجأه لتنظر له بخجل ثواني ووضع يداه الاثنين على وسطها ليرفعا لاففا بها على الشاطئ في منظر عشقي وكأنها عروس في ليله فرحها يحملها هوه... هوه عريسها يالله تشعر وكأنها محلقه بالسماء... تضحك على لفه به.. شعرها يطير معها يضحك هوه بصخب وهوه يراقب إنفعالات وجهها المبتسم لينزلها ولم يسمح لها بالتنفس فلقد أخذها في حضنه وحسم الامر دفست كل جسمها داخل احضانه لا تريد الخروج ابدا.. منها وملس هوه على شعرها الذي خطفه منذ أول مره لينزل الحمام حولهم.... معلننا سلامه عشقهم سمعوا صوت صفير من خلفهم... واضح انه الرجل صاحب الحمام ليخرجها أحمد من احضانه ناظرا له ليقول ذلك الشاب = ايه الجمال ده لا بصراحه قمر اقترب منه أحمد ناظرا له بشرارات = ايه دي اللي قمر ابتلع ذلك الشاب ريقه قائلا = المنظر.. المنظر قمر ليقول أحمد بينما وضع دارين خلف ظهره ليلكم ذلك الشاب في وجهه قائلا. = انا برضوا قولت ان المنظر قمر.. عشان كده بص عليهلترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عم
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل =
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قا
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآ







