LOGINلم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده
ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في الفله دي غيري.. اللي انتي عايزاه اعمليه... من غير ما تستأذني اي حد وبعدين أنا هزعقلك برحتي لتضحك هيه ضاربة اياه على صدره ليقول = الله طب وانا مالي ليقول بجديه = انا بتكلم بجد اي حاجه عارفه انيها بتدايقني متعملهاش واعملي كل الباقي... براحتك اي حاجه مش عارفه دي صح َلا غلط تجيلي في أي وقت.. أنا كلي ملكك مش راحتي بس.. فاهمه لتومئ له بالموافقة وهيه مازالت نائمه دقائق جعل فيها هوه يملس على شعرها حتى شعر بتنظيم أنفاسها فليلتها أمس كانت غير منتظمة... و استيقظت صباحا لذا لقد كبس عليها النوم ليزيحها من عليه واضعا اياه آخر الفراش.. ليغطيها جيدا ثم وضع مخده طويله بينهما لأنه بعد دقائق أن لم تدراري هذا وجهها البرئ سوف يأخذها في احضانه نائما هوه الاخر دون أن يحسب العواقب ليمسك الابتوب الخاص به يعمل على تلك الصفقة الجديدة بينما عقله كان فقط يفكر ويضع ميعاد مناسب.. لكتب كتابه على صغيرته والتحمدون الله انه لم يقل انه سيفعل الفرح وتنتهي قصه حبهم مع أولادهم... ولكنه عالم انها مازالت صغيره إذا فليكتبون كتابهم.. ف لتصبح على اسمه.. حتى لا تأخذ تلك الطفله ذنوبا على أي ما تفعله معه حتى أن كان حضن برئ....فهوه مازال محرم عليها... ولا يريد أن يكون لها ذنبا تدخل به النار ابدا ... دخلت رغد على نور الغرفه لتلقي بها نائمه وتليفونها بجانبها استغربت انها نائمه كل هذا لتقتوب منها قائله = نور... نور قومي فتحت تلك الحوريه عيناها قائله = ايه يا رغد فيه حاجه لترد عليها رغد = لا مافيش انتي نايمه من بدري قولت اصحيكي انزلي تقعدي معانا انا ومراد تحت في الجنينة لتهز نور رأسها بالسلب = لا لا انا عايزه اكمل نوم.. اقعدوا انتوا لتسأل نور = هيه اسيل لسه مجتش لتومئ رغد بالنفي = لا يا حبيبتي... قاعده مع أمير بيه ولسه هتيجي كمان شويه امائت لها نور مغمضه عيناها حتى خرجت رغد لتقوم سريعا ماسكه هاتفها لا تعلم ماذا حدث اتركته على الهاتف ونامت ام ماذا لتفتح الشات ليليقي به كاتبا "لا تزعلي أيتها الحبيبه... سيمر كل شئ" " ابتسمت هيه لتكتب له = شكرا بعد دقائق اتاها الرد = على ايه = عشان سمعتني _ اعملي حسابك بكره البسي بلوزة بيضه كده حلوه... = ليهه؟؟ _ عشان انا كمان بكره هلبس تيشيرت ابيض وهاحب اخدك... نخرح شويه = امم مش عارفه... أمير وآسيل هيوفقوا ولا لا _ سيبيهم عليا... يلا روحي كملي نوم لتتنهد نور مبتسمه ستراه غددا.. يا الله لتنام منتظره غدا بفارغ الصبر انا في الأسفل جلست رغد على الارجوحه وبجانبها مراد لتقول رغد = يعني انت في آخر سنه في جمعتك خلاص ليومئ لها بالموافقة = ايوه... بس لسه بقاا عايز فلوس اعمل مكتبي الخاص للمحاماة.. امائت له قائله = ربنا يوفقك ليسألها = مكتبتيش حاجه تانيه ملي شوفتها اول مرة امائت بالرفض ليقول لها = بس انا كتبت نظرت له بصدمه = بجد؟؟ ليومئ بالموافقة... ويظهر ورقه ما مسكتها في يداها كانت ستفتحها لكي تقرأها ولكنه سحبها منها ثانيه سريعا ليقطعها إلى حتت صغيره نظرت له في صدمه = لييه كده نظر لها بتوتر = هورهالك مره تانيه امائت بالموافقة لتقوم تتمشى أمامه واضح انها حزنت ليذهب إليها ويمسك يداها قائلا بحماس = ايه رأيك نعمل حاجه مجنونه؟؟ نظرت له في بريبه ولكنها ابتسمت بجنون قائله = موافقه ليأخذها من يداها متسحبين حتى لا يروهم احد... حتى الحرس خرجوا دون أن يروهم ليركبوا عربيه أحمد الثانيه التي يذهب بها إلى الشركه ويسوقها مراد... ف دائما مراد يرجعها إلى الجراج ولكن اليوم لم يفعل وكأنه كان عالما بأنه سيجن هوه وتلك رغد لتركب بجانبه مبتسمه بحماس ليسوق هوه العربة... مشغلا اغاني حماسية انجلش كانوا هم الاثنين حافظين اياها... فجعلوا يغنوا معها بجنون... وهوه يزيد من سرعة العربه ...... الكثير من الساعات مروا... رجع كل واحد كان في الخارج إلى بيته حتى أمير أنهى عمله على الابتوب وقد شفي تماما... لينظر للذي بجانبه والي نومها المريح على سريره... ذلك السرير الذي لم يراه احد غيره... تنام عليه هيه براحه و هوه لا يشعر بالضيق حتى اهكذا هوه الحب يهدم كل الحصون التي كنت تضعها حول حياتك ويجعل شخص اخر يقتحم تلك الحصون بأكملها بسعاده وتتقبله برضا قام من على سريرة ناظرا لها... كم يتمنى أن ينعم بدفأ احضانها ويناموا... ولكن لن يفعل ما يؤذيها ليزيح البطانية من عليها واضعا يده تحت ركبتها ويده الأخرى على ظهرها حامله اياها فتح باب غرفتها بكوعه ودفعه برجله.. فعل صوت صاخب قليلا لتهمهم من آثار النوم ليقول لها = اهدي يا روحي.. ابتسمت في نومها من صوته الذي دخل حلمها فتح باب غرفتها ليلقي بنور نائمه بطرف الفراش ليضع اسيل بجانبها ويغطيها خارجا من الغرفه قاصدا غرفته... نظر لمكان نومها بعشق ليلقي بنفسه مكانها.. يا إلله عطرها علي الملائه ليحتضن المخده الذي كانت تنام عليها.. مغمضه عيناها بعد ثواني فتم عيناه ناهرا نفسه قائلا = ويعني هيه نايمه جنب واحد... دي نور.. بنت.. بنت غيران من بنت صاحبتها.. بلاش تخلف ونام ليغمض عيناه استعدادا للنوم ولكن ما إن داهمته الأفكار قام بغيظ من نفسه ذاهبا غرفتها مره اخرى بهدوء ليدخل غرفه الملابس فتح ضرفه معينة... ليلقي بمخده ليأخذها واضعا اياها بين اسيل ونور هكذا ارتاح قليلا ليخرج من الغرفه نائما في غرفته وباله مرتاح.. ولكن ليس كثيرا ولكن ما إن رائحتها تملأ الغرفه نام بعمق ............. واخيرا جاء ثاني يوم قام أمير من نومه الساعه ٢ يا الله لم يذهب إلى الشركه منذ ثلاث ايام... ولكنه تنهد ما إن تذكر أن اليوم... هوه اليوم المنشود ف رأفت عازمه وعازم اسيل على الغداء اي بعد ثلاث ساعات يكونون هناك قام من على سريره داخلا إلى الحمام.. أنهى روتينه اليومي ليلبس ملابس بيتيه.. خرج من غرفته ليدق الباب على غرفتها.. لم يستمع رد ليدخل... لم يلقى احد في الغرفه واضح انهم نزلوا إلى الأسفل ليغلق الباب نازلا إلى الأسفل ليراهم ولكن ما إن اقترب من غرفه المكتب لينفتح الباب خارجه اسيل ليسألها بأستغراب = صحيتي امتى؟؟لترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
انتهى ذلك الحفل اخيرا بينما لم تغب أروى عن تفكير آدهم ولكن ان نظرنا فهناك أحدا يستشيط غضب ولا يعلم سببه فهذا الأحمد ينظر لحسام بكراهيه خارجه من عيناه ولكن زادت الكراهيه عندما دخلت كل الفتيات إلى شاليهاتهم ليستريحوا من ذلك اليوم المتعب ماعدا دارين الذي ذهبت مع حسام ليكملوا كلامهم الذي بدآه في ا
لتقول أروى بحزن = جت لتسألها نور بفضول = مين دي لتتنهد أروى بضيق = منال... بت ملزقه عماله تتمسح ف آدهم لم يفهمها الجميع معادا اسيل فهيه تعرف عشقها لذلك الصقر آدهم لتطبطب عليها اسيل وكأنها تقول اها أن كل شئ سيكون بخير لتقول دارين = لو قصدك على البت دي للتشاور على منال مكمله = فهيه فعلا ملزقه ا
ليكون الشاليه الذي على اليمين لآدم وادهم الشاليه الذي في المنتصف للبنات والشاليه الذي على اليسار لأمير وأحمد تاركين شاليه فارغ قالت أسماء وهي تأمر السائق = لا متوديش شنطي معاهم انا هقعد مع آدم لتنظر لنور وتقول مغيطه اياها = عشان هوه خطيبي لم يغيرها احد اهتمام الا اسيل الذي وجدت أن نور حزنت لتق
لتقول هيه ببكاء = حااضر.. فاهمه أرضته تلك نبرتها وطاعتها لم يخطأ عندما قال إنه يحتاج إلى ترويضها فلن ينفع معه العناد مطلقا... لم يكمل كلامه فهاهو يعود إلى شيطانيه مره اخرى عندما رأها خارجه مرتديه شورت قصير وعليه تيشيرت يصل الا اول ذلك الشورت مرر يده في وجه ثم في شعره بغضب حاملا اياها وهيه تبك







