Share

عودة الشيطان المنتقم
عودة الشيطان المنتقم
Author: Zikostras

عودة الشيطان المنتقم

Author: Zikostras
last update publish date: 2026-08-29 12:31:14

كانت ليلى بالنسبة لي أكثر من مجرد زوجة؛ كانت نبض حياتي، والسبب الوحيد الذي يجعلني أستيقظ كل صباح بابتسامة. لقد مرت عشر سنوات منذ أن ربطتنا مصارف القانون، وعشر سنوات من الوفاء المطلق من جانبي. لم تخطر ببالي يوماً فكرة الخيانة، أو حتى النظر إلى امرأة أخرى بشهوة سافرة. كنت أعتبر نفسي رجلاً محظوظاً، مكتفياً بما لدي، وأحمي علاقتنا كأنها كنز لا يقدر بثمن. كريم، أقرب صديق لي منذ الطفولة، كان جزءاً من هذه العائلة الصغيرة، وكنا نقضي معظم الوقت معاً نحن الثلاثة.

في ذلك المساء العاصف، عدت إلى المنزل مبكراً بشكل غير متوقع. كانت رحلة العمل قد ألغيت، وفكرت في مفاجأة ليلى بتذكرة لعطيفة نحتاجها بشدة. المطر كان يهطل بغزارة، وأصوات قطرات الماء وهي تصطدم بزجاج السيارة كانت الوحيدة التي تملأ المكان. عندما وصلت إلى البيت، لاحظت أن سيارة كريم متوقفة في الممر، وهو أمر غير معتاد في هذا الوقت المتأخر. لم أشعر بالقلق في البداية؛ ربما جاء لشيء عاجل، أو ربما كانا يخططان لمفاجأة لي أيضاً.

دخلت المنزل بصمت، ووضعت حقيبتي جانباً. المنزل كان هادئاً بشكل غريب، لا موسيقى، لا تلفاز، فقط صمت ثقيل يخيم على المكان. ولكن بينما كنت أصعد الدرج ببطء، سمعت صوتاً خافتاً قادماً من غرفة نومنا الرئيسية. كان صوتاً مكتوماً، يشبه أنينًا خافتاً أو ضحكة محبوسة. توقفت قدماي للحظة، وقلبي بدأ يخفق ببطء غير مبرر. استمررت الصعود، كل خطوة كانت تثقل كاهلي أكثر من سابقتها.

عندما وصلت إلى باب غرفة النوم، وجدته مفتوحاً جزئياً، تمر شعاع ضوء ضئيل إلى الممر المظلم. الدخان الخفيف للبخور الذي تحبه ليلى كان يتصاعد، لكنه كان ممزوجاً برائحة أخرى... رائحة العرق، ورائحة الجنس المكشوف. دفعني الفضول، أو ربما غريزة الخطر الحيوانية، لأن أمد يدي ببطء وأفتح الباب أكثر قليلاً.

المشهد الذي انكشف لعيني كان كفيلاً بتحطيم روحي في أجزاء من الثانية. هناك، على السرير الذي شاركنا فيه أحلامنا وآلامنا لعشر سنوات، كانت زوجتي ليلى عارية تماماً، جسدها الأبيض المتورد يلمع تحت ضوء الغرفة الخافت. كانت فوق كريم، صديقي المخلص، ورجليها مفتوحتان على مصراعيهما لتستقبل جسده. لم يكونا يفعلان الحب ببطء أو رومانسية؛ كانا يغرقان في بحر من الشهوة الحيوانية العارمة.

كنت أرى بوضوح كيف كان زب كريم، الذي بدا أكبر وأسمك بكثير مما كنت أتخيل، يخترق كسها بشراهة. كان يدخله ويخرجه بقوة وعنف، مما جعل ليلى تصدر أنيناً عالياً لم أسمعه منها قط طوال حياتنا الزوجية. "أوه يا إلهي، كريم... نكني بقوة... زبك رائع..." كانت الكلمات تخرج من بين شفتيها المفتوحتين، وهي كلمات جعلت دمي يتجمد في عروقي. كانت تمسك بكتفيه، أظافرها تغوص في جلده، وتتحرك معه بنفس الإيقاع السريع والمجنون.

شعرت بألم حاد يغزو صدري، ألم لم أشبه به من قبل. لم يكن ألماً عاطفياً فحسب، بل كان ضغطاً مادياً يطاح بقلبي. نظرت إلى وجه كريم، وكان مغمضاً من شدة المتعة، يبتسم ابتسامة انتصار خبيثة وهو يملأ زوجتي بمائه. نظرت إلى ليلى، ورأيت في عينيها نظرة الشهوة والانقياد التي لم تكن لي أبداً. في تلك اللحظة بالتحديد، أدركت أن حياتي كلها كانت كذبة كبيرة.

الضغط في صدري أصبح لا يطاق. تنفساتي توقفت فجأة، وبدأت رؤيتي تتشوش وتتحول إلى سواد. سمعت صوتاً يملأ أذني، كأنه طنين حشرات، قبل أن أسقط على الأرض بثقل جسدي. آخر ما رأيته قبل أن يبتلعني الظلام هو قدمي ليلا وهي ترفعان في الهواء وهي تستمتع بخيانتها، وصوت ضحكاتهما المختلطة بأنين اللذة. ماتت في تلك اللحظة... لا، نحن متنا جميعاً. توقف قلبي، وانتهى كل شيء.

...

فتحت عيني وأنا ألهث بشدة، وكأنني كنت غائصاً في الماء لسنوات. القفص الصدري الذي كان يضغط عليه قبل ثوانٍ الآن ينبض بالقوة والصحة. جلست بسرعة، ونظرت حولي. أنا في غرفتي... لكن شيئاً ما مختلف. الهواء أنظف، والضوء أشد سطوعاً. نظرت إلى يدي؛ لم تكن يدي التي أعرفها. كانت الجلد مشدوداً، والأوردة بارزة، والعضلات تملأ ذراعي بقوة لم أكن أمتلكها قط. قمت من السرير وشعرت بثقل غريب في منطقة أسفل بطني.

هرعت نحو المرآة الكاملة التي تزين زاوية الغرفة. وقفت أمامها مذهولاً، لا أصدق ما تراه عيناي. الوجه الذي يحدق بي هو وجهي، لكنه محسن بشكل مثالي. الفك أقوى، والعيون أكثر حدة، والبشرة خالية من أي عيوب. جسدي كان يفتخر بعضلات مفتولة، صدر عريض، وبطن مقطع بشكل يضاهي عارضي الأزياء. ولكن ما أثار دهشتي وصدمتي في آن واحد كان ما يكشف عنه الملاصق الداخلي الضيق الذي كنت أرتديه.

نزعت الملابس بسرعة، وانفجرت صرخة صامتة في داخلي. بين ساقي، كان يرتكز "وحش" حقيقي. لم يكن ذلك العضو المتواضع الذي عشت به طوال حياتي السابقة. كان زباً ضخماً، طويلاً، وسميكاً، حتى وهو في حالة انتصاب جزئي. كان يبدو كقطعة فنية نحتت بدقة لإرضاء أي أنثى وكسرها في نفس الوقت. العروق البارزة على ساقه كانت تمنحه مظهراً يوحي بالقوة والسيادة المطلقة. أدركت فوراً أن هذا ليس مجرد حلم، وأنني لم أعد ذلك الرجل الضعيف الذي مات غدراً.

نظرت إلى التقويم المعلق على الحائط. التاريخ... إنه يعود بنا عشر سنوات إلى الوراء. أنا في الماضي، قبل زواجي بليلى بفترة قصيرة، وقبل أن تبدأ الخيانة التي أنهت حياتي السابقة. لكن هذه المرة، الأمور مختلفة. أمسكت بيدي بزبى الجديد، وشعرت بثقلته وصلابته تتدفق في كفي. ابتسامة شريرة بدأت تعلو وجهي. لقد أعطيت فرصة ثانية، وجسد مصمم للانتقام.

سأجعلهم جميعاً يدفعون الثمن. سأجعل ليلى تشتاق لهذا العضو، سأجعلها تتوسل إلي لأنيكها، بينما أرفضها وأمتع نفسى بغيرها. سأبدأ بأقرب الناس إلى قلب كريم... أخته سارة، ووالدته التي كانت تتودد إلي دائماً. سأحول حياتهم إلى جحيم من الشهوة والانتقام.

فجأة، قطع صوت رنين الباب حلمي وتخطيطي. نظرت إلى الساعة، وعرفت من يكون. فتحت الباب، ووجدت سارة، شقيقة كريم، واقفة هناك. كانت ترتدي فستاناً صيفياً قصيراً يكشف عن ساقيها الممشوقتين، وصدرها المتوسط الحجم يبدو متمرداً تحت القماش. كانت تبتسم بتلك الابتسامة البريئة التي كانت تخدعني في الماضي، لكن الآن، وبعيني الجديد، رأيتها كفريسة سهلة.

"أهلاً بك،" قالت بصوتها العذب، وعيناها تتفحص جسدي الجديد المفتوح أمامها ببطء واضح. "ليلى ليست هنا أليس كذلك؟ جئت لأخذها للتسوق."

لكن نظرة عينيها لم تكن تبحث عن ليلى. كانت عيناها مثبتتان على صدري العاري، ثم انحدرت ببطء نحو أسفل بطني، حيث كان حجمي الجديد يظهر بوضوح مقلق تحت قماش البنطلون القصير الذي ارتديته عجولاً. رأيتها تبتلع ريقاً بصعوبة، وتتحرك قليلاً من مكانها، وكأن جاذبية جسدي الجديد بدأت تعمل بالفعل. لم تكن تعلم أن الشيطان الذي يقف أمامها يخطط لتحطيم عائلتها قطعة قطعة، بدءاً منها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عودة الشيطان المنتقم   ظلال الخيانة على عتبة الباب

    تحركت تلك الظلال المتجسدة في المعطف الأسود فجأة، وكأن الرياح قد حملتها بعيداً، فلم يكن هناك صوت لأقدام ولا حركة متهورة، بل تلاشت جسدها ببرود خلف الأشجار الكثيفة للحديقة، واختفى الضوء الخافت لهاتفها معها، تاركاً وراءه سكوناً ثقيلاً يملأ المكان. بقيت عيناي مثبتتين على الزجاج البارد للحظة، أترقب عودتها أو أي حركة أخرى، لكن الظلام كان يبتلع كل شيء بشراهة.في غرفة المعيشة، كان الهواء مشحوناً بالكهرباء الساكنة، لم تتحرك أم كريم، بل بقيت كفها الثقيلة مضغوطة على منتصف فخذي، وكأنها تمسك بجائزة ثمينة لا تريد التخلي عنها، بينما كانت سارة قد توقفت عن التنفس لثوانٍ، وعيناها الزائغتان تنتقلان بين النافذة ووجهي، تبحث عن إجابة لرعبها الذي لا يُنطق.فجأة، قطع الصمت المطبق صوتٌ خفيف، ولكنه حاسم وواضح، يرتد من المطبخ. طرق خفيف على الباب الخلفي للمنزل. تاك.. تاك.. تاك. لم يكن طرقاً عشوائياً، بل كان إيقاعاً يحمل ثقة وتهديداً متوارياً، يخترق جدران البيت ويهز كيان المرأتين الجالستين بجانبي. ارتعشت جسد سارة، وضغطت فخذيها بإحكام أكبر على جانبي، وكأنها تحاول أن تتلاشى داخل الأريكة، بينما ارتفعت حاجبا أم كريم ب

  • عودة الشيطان المنتقم   عدسة في الظلام

    جلست على أريكة المخمل العريضة، وأشرت بيدي لتجلس أم كريم بجانبي، فانصاعت فوراً، وكأن أوامري كانت قانوناً سارياً في عالمها الخاص. سارت تلك المرأة ذات الجسد الممتلئ والصدر الثقيل وجلست قريبة جداً مني، لدرجة أن فخذيها اللذين يغطيهما حرير الفستان الأسود الواسع كانا يضغطان بقوة على ساقي. التفت نحو سارة التي كانت لا تزال واقفة في الزاوية كتمثال من الشمع، بشرتها شاحبة وعيناها واسعتان من الرعب، وأشرت للمقعد الآخر على يميني قائلاً بصوت حازم ومليء بالتحدّي: "اجلسي يا سارة، لا أريد أن أصرخ فيكِ أمام والدتك". ترددت للحظة، ثم خطت خطوات متعثرة نحونا وجلست، تاركة مسافة صغيرة بيننا، لكنني لم أتحمل هذه المسافة، فمددت ذراعي وجررتها بقوة لتلتصق بجانبي، فاصطدم كتفها النحيف بكتفي المفتول العضلات، وتطاير شعرها الذهبي فوق وجهي، حاملاً رائحة الشامبو الخفيفة التي كانت تتعارض بشكل صارخ مع رائحة العرق والبخور المنبعثة من والدتها.كان الوضع مثالياً للغاية؛ أنا في المنتصف، الأم الجائعة للجنس على يميني، والأخت الخائفة والغيرة على يساري. استسلمت أم كريم لرغبتها ووضعت يدها الدافئة على فخذي، بدأت تتحرك ببطء وثقل، تلمس

  • عودة الشيطان المنتقم   لعبة النار والظلال

    حدقت في شاشة هاتفي حتى بدأت النقاط البيضاء تطفو أمام عيني، الرسالة المجهولة كانت تحترق في ذهني: "لا تظن أنك الوحيد الذي يخطط". عبر الشارع، اختفت المرأة ذات المعطف الطويل خلف الزجاج الداكن للسيارة التي انطلقت صامتة كشبح. ضغطت على زر إطفاء الشاشة بكف يدي، وأحسست بالدماء تهدر في عروقي، مزيجاً ساماً من الغضب والشهوة لم أذقه من قبل. لم أكن وحدي في هذه اللعبة القذرة، لكن هذا لن يوقفني. بل سيزيد النار اشتعالاً.مشيت في الشوارع الجانبية دون وجهة محددة حتى وقفت أمام مقهى "الظل" المعتق، المكان الذي يفوح برائحة القهوة المحمصة والدخان المنبعث من النرجيلة. دخلت وجلست في الطاولة الزجاجية البعيدة في الزاوية، طلباً لم أجنه، فقط كنت أراقب المارة من النافذة الكبيرة، وأفكر في كيفية تمزيق ليلى وكريم إرباً إرباً. فجأة، ظل أسود انسدل على طاولتي، قبل أن أرى وجهها.كانت هي. المرأة الغامضة.بدلاً من أن تجلس على الطاولة المجاورة، دفعت الكرسي الخشبي المقابل لي بسحبة عنيفة، وجلست وكأنها تملك المكان والموجودين فيه. ألقت الملف السميك الذي كان يحمل اسم "سارة" على الطاولة بيننا، وخلعت قبعتها لتكشف عن وجه يحمل جمالاً

  • عودة الشيطان المنتقم   ظلٌ في المرآة الجانبية

    تراجعت خطوة إلى الوراء في الممر العلوي، مستمتعاً بمشهد الارتباك الذي زرعته في الطابق السفلي. كان قلبي يخفق بنشوة مظلمة، وعضوي لا يزال منتصباً بقوة تحت قماش الشورت القصير، يطلب المزيد. تلمست القضيب بيدي لحظة، ممسكاً به من قاعدته السميكة، وأحسست بالدماء تجري فيه بشراهة. إنها قوة هذا الجسد الجديد، قوة العودة بعد عشر سنوات من العجز والخيانة. لم أغلق باب الحمام بالكامل، بل تركت شقاً صغيراً يسمح لي بسماع الأصوات المنبعثة من الأسفل.نزلت الدرج ببطء، خطوة تلو الأخرى، دون أن أصدر صوتاً، واقفاً عند نهاية الممر حيث يخفيني الظل قليلاً، لكنني أستطيع رؤية غرفة المعيشة بوضوح. هناك، كانت سارة تجلس على حافة الأريكة وكأنها على كومة من الجمر. كانت وجهها محمراً حتى أذنيها، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة غير طبيعية، وعيناها تتجنبان النظر في أي اتجاه محدد، تركزان بقوة على السجاد تحت قدميها. كانت تضغط فخذيها بقوة، وأعلم تماماً ما الذي يحدث بينهما؛ إنها محاولة يائسة لإخفاء الرطوبة التي غمرت ملابسها الداخلية بعد رؤية قضيبي المنتصب للتو. كانت تشم رائحتي، ورائحة الرجولة التي تفوح مني، وتتخيل كيف سيكون شكل ذلك العضو ال

  • عودة الشيطان المنتقم   بابٌ لم يُغلق

    دخلت ليلى إلى المنزل والابتسامة تعلو وجهها، لم تلقِ بالاً للجو المشحون بالكهرباء الساكنة في غرفة المعيشة، ولا لارتعاش سارة الواضح وهي تجلس على حافة الأريكة وكأنها على جمر من نار. "أهلاً سارة! لم أكن أتوقّع رؤيتك اليوم،" قالت ليلى بصوت عالٍ وهي تخلع حذاءها العالي، وصوت كعبها يطرق الأرضية بإيقاع مألوف يكسر صمت المكان.سارة التفتت نحوي بعيون واسعة مليئة بالذعر، يدها تضغط على حقيبتها حتى ابيضت مفاصل أصابعها، تبحث عن أي طريقة للهروب أو لإخفاء التوتر الذي يسيطر على جسدها. نهضت ببطء من مكاني، وأنا أمارس سيطرتي على الموقف ببرود، مددت جسدي عمداً ليتقلص القماش الرقيق حول صدري وعضلات بطني، مُظهراً بوضوح الانتصاب الخفيف الذي لم يختفِ بعد تحت الشورت القصير، وكأنني أعرض بضاعة ثمينة."سأترككما لتتحدثا في الهدوء، لدي بعض الأوراق أراجعها في الطابق العلوي،" قلت بصوت هادئ ومسيطر، وألقيت نظرة خاطفة وساخرة لسارة جعلتها تمسك بحقيبتها بقوة أكبر وتكتم شهقة. تجاوزت ليلى، وصعدت الدرج، وأشعر بعيون سارة تحرق ظهري، تتابع حركة عضلات مؤخرتي وفخذي وأنا أصعد، عاجزة عن منع نفسها من النظر.في الطابق العلوي، ساد الهدوء

  • عودة الشيطان المنتقم   لعبة الجوع الخفي

    لم أترك لها فرصة لتتحدث أكثر. ابتسمت ابتسامة باردة، ثم تراجعت خطوة إلى الوراء، متظاهرًا بالترحيب، لكن عينيّ كانتا تراقبان كل حركة في جسدها. كانت سارة لا تزال واقفة على عتبة الباب، ثوبها الصيفي القصير يلفّ جسدها مثل غلاف رقيق، وتلك الانتفاخات الصغيرة تحت القماش كانت تتحرك مع كل نفس تأخذه. لاحظت كيف أن أصابعها انقبضت قليلاً على حافة حقيبة يدها، وكيف أن لسانها مرّ بسرعة على شفتها السفلى قبل أن تعضها بخفة، كما لو كانت تحاول كتم شيء ما."ليلى؟" قلت بصوت منخفض، متظاهرًا بالتفكير، ثم هززت رأسي. "آه، للأسف... لن تعود قريبًا." تركت صمتًا قصيرًا، ثم أضفت، متعمّدًا أن أترك الكلمات تتسرب ببطء: "قالت إنها ستتأخر كثيرًا اليوم. شيء يتعلق بالعمل، أو هكذا أخبرتني."رأت عينيها تتسع قليلاً، ثم ضاقت، كما لو كانت تحسب شيئًا في رأسها. لم تكن تبحث عن ليلى حقًا، وهذا ما كنت أريدها أن تدركه. كانت هنا لأسباب أخرى، حتى لو لم تجرؤ على الاعتراف بها بعد."آه... حسنًا." صوتها خرج أكثر نعومة من المعتاد، كما لو كانت تحاول أن تسيطر على نبرة لم تعد تطيعها. "ربما يمكنني الانتظار قليلًا؟ فقط للتأكد من أنها بخير."أومأت ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status