مشاركة

الفصل الرابع

مؤلف: Frida writes
last update تاريخ النشر: 2026-08-10 00:30:57

طرق "فريد" الباب، فجاءه صوت والدته من الداخل:

«ادخل.»

«صباح الخير يا أمي، صباح الخير يا أبي.» سلّم عليهما فور دخوله الغرفة.

ثم أردف قائلاً: «عدتُ فور رؤيتي لاتصالكِ. هل هناك مشكلة؟»

أشار والده -الذي كان يجلس على الفراش- نحو الأريكة. فهم "فريد" المغزى وتوجه للجلوس هناك. نهض السيد "جيفري" وهو يعبر الغرفة ليجلس في المواجهة منه.

«لقد أخبرناها بالفعل.»

«بماذا؟» سأل "فريد" بحيرة.

«بزواجها من "دون".»

«ما الذي تقولانه بحق السماء؟!» صرخ "فريد" وهو ينتفض واقفاً.

ثم أردف: «أبي، عن ماذا تتحدث؟»

«ستتزوج من "دون"، وقد حسمتُ الأمر أنا ووالدتك، لكننا نحتاج مساعدتك للتحدث إليها. حاولنا معها ولكن...» وتلعثم السيد "جيفري" في حديثه.

فتدخلت السيدة "هيلين" بعينين تلمعان بالدموع لتكمل جملته: «لم نتمكن من ذلك.. لأنها أصبحت تكرهنا الآن أكثر من أي وقت مضى.» كانت تغالب دموعها بشدة كي لا تنهار.

لم يصدق "فريد" ما أقدم عليه والداه. كيف يمكنهما فعل هذا بـ "ليليان"؟ ومع "دون" تحديداً دوناً عن الجميع!

رمقهما بنظرة أخيرة قبل أن يغادر الغرفة. كان بحاجة للاطمئنان على "ليليان"، فاتجه نحو غرفتها وطرق الباب، لكنها لم تجب. ونظراً لرجحانه أنها لن تأذن له بالدخول، فتح الباب ودخل.

كان الهدوء الخاطف والخواء يخيمان على الغرفة. توقف لبرهة يسترق السمع لعلّه يسمع صوت خرير المياه في الحمام أو أي أثر للحركة، لكن بلا جدوى. تفقد الغرفة ثم خرج.

عاد مجدداً إلى غرفة والديه ليوُجد والده بمفرده هذه المرة.

«وأين هي الآن؟» سأل "فريد" والده بحواجب معقودة.

أجابه السيد "جيفري": «لابد أنها في غرفتها.»

رد "فريد" وهو يكز على أسنانه ويقبض على يديه بقوة: «غرفتها فارغة.»

«لا، لا تقتلني. أرجوك أبقِ على حياتي!»

«لا، أرجوك، أتوسل إليك، لا تفعل!»

صرخت مجدداً واستيقظت والغرق يغمر جسدها بالكامل من العرق. اعتدلت في جلستها فوراً لكتشف أنه كان مجرد كابوس.

انفتح الباب ليظهر "مارك"، الذي جلبته صرخاتها وتوسلاتها من على الدرج.

«هيّا! ما الأمر؟» قالها وهو يقترب منها على الفراش.

«كابوس؟» سألها وهو يجلس إلى جوارها، فأومأت برأسها، ليلف ذراعيه حولها محاولاً تهدئتها.

«لا بأس، أنا معكِ الآن.» أخذ يربد على شعرها برفق ويهدئ من روعها.

«كان مرعباً للغاية.» قالتها وهي تنتحب وتنفسها متسارع.

«لا بأس، كان مجرد حلم سيئ. لن يمسكِ أي سوء.» قالها بصوت خفيض بينما يواصل المسح على شعرها. استمر على هذا الحال لعدة دقائق حتى ابتعدت "ليليان" وجسداهما ينفصلان.

«شكراً لك.»

«هل أنتِ بخير الآن؟» سألها "مارك" ليتأكد من حالتها، فأومأت له.

«لقد حل الصباح بالفعل.» قالتها بعدما ألقَت نظرةً عبر الستائر ورأت ضوء النهار يتسلل من النافذة.

«أجل، وقد أ حضرت لكِ الفطور. عليكِ تناوله الآن قبل أن يبرد.» قالها وهو يحمل الصينية التي وضعها سابقاً على الطاولة المجاورة للسرير ويثبتها أمامهما.

«فطوركِ المفضل.» أردف بعد وضعها، فلم تتمكن من كبح ضحكة خفيفة.

أجل، كانت تحب هذه الوجبة فيما مضى؛ الشاي الأخضر، وتاكو الجمبري، وفطائر الفلانيل، لكن بعد رحلتها إلى إسبانيا تغيرت تفضيلاتها، وباتت تتساءل في سرها ما إن كانت هذه الأشياء لا تزال مفضلة لديها أم لا.

«شكراً لك.» قالتها أخيراً بابتسامة، فرد عليها بمثلها. حاول أن يطعمها بيده، لكن "ليليان" أمسكت بيده متوقفة.

«لا تكلف نفسك، يمكنني الأكل بمفردي.» قالتها وهي تخفض أبصارها.

«أعلم أنكِ تستطيعين، لكني أصر يا ملكتي.» قالها "مارك" مما جعل وجنتيها تتوردان خجلاً، فتخلت عن يده.

«والآن، افتحي فمكِ. لقد أوشك الطعام أن يبرد.» قالها متمتماً بالجزء الأخير، لكن "ليليان" سمعته وانصاعت لأمره. استمر في إطعامها حتى أعلنت اكتفاءها.

وطوال ذلك الوقت، لم تفارق الابتسامة وجه "ليليان" بين الحين والآخر.

«شكراً لك على هذا.» قالت بابتسامة ممتنة.

«أوه! لا شكر على واجب يا حبيبتي.» رد "مارك"، مما جعلها تتورد خجلاً ليتضاحك هو الآخر.

«هل تناولت فطورك؟» سألته عندما حمل الصينية ونهض.

«لا، سأتناوله الآن. اغتسلي وانزلي إلى الأسفل، سأكون بانتظاركِ.»

«لم أحضر معي أي ملابس.»

«أوه! نسيت ذلك تماماً.» ضرب رأسه بيده بخفة وأردف: «سأذهب وأحضر لكِ بعض الملابس الآن، لكن هناك فرشاة ومعجون أسنان جديدان في الحمام، استخدميهما أولاً وانتظريني. سأعود قبل أن تشعري.» قالها ثم غادر.

«أين ابنتي أيها اللعناء!» صرخ السيد "جيفري" في وجه خدم المنزل الملتفين أمامه، لكن أحداً منهم لم ينطق بكلمة. بعثر شعره الأشمط وجلس على الأريكة ينتابه القلق.

«سأمنحكم ساعتين فقط للعثور على ابنتي، وإلا ستندمون على العمل هنا.» قالها وهو ينهض مجدداً مشيراً إليهم بإصبعه.

«والآن اغربوا عن وجهي!» زمجر فيهم لتتشتت جمعهم ذعراً.

«فريد، هل حاولت الاتصال برقمها؟»

«أجل، لكنه مغلق.»

«ماذا نفعل الآن يا أبي؟» قالها "فريد" الذي بدأ صبره ينفد، لكن السيد "جيفري" لزم الصمت. وفجأة، سحب هاتفه وطلب رقماً، ثم وضعه برفق على أذنه اليسرى.

نزلت "ليليان" الدرج وهي تتأمل أرجاء المنزل الإعجاب. ولم تتوقف إلا عندما أبصرت "مارك" يلتف حول طاولة الطعام.

«أهلاً! لقد انتهيتِ.» قالها "مارك" فور ملاحظة وجودها.

«أجل.»

ألقى عليها نظرة ثم نهض: «هيا بنا لنخرج.»

«إلى أين؟»

«لا تتوقعي أن نبقى في المنزل طوال اليوم. هيا معي.» أجابها وهو يمسك بيدها. غادرا غرفة المعيشة إلى الفناء الخلفي، حتى وصلا إلى منطقة المسبح وتوقفا.

«منزلك كبير وجميل للغاية.» علقت "ليليان" بعدما وجدا مكاناً للجلوس.

فرد عليها: «وكيف ينبغي لنا وصف منزل والدكِ إذن؟» مما أثار ضحكاتها.

«لكنه يظل رائعاً في نظري.»

«شكراً لكِ.» قالها وساد الصمت بينهما، وكل منهما تغرق في أفكارها الخاصة.

«كيف استطعت القدوم إلى منزلي بالأمس دون أن يراكِ أحد؟» سألت "ليليان" سؤالاً كان يدور في ذهنها منذ قدومها.

«عفواً؟» سألها "مارك" وكأنه لم يفهم.

«كيف تمكنت من تخطي حراس الأمن بالأمس؟» كررت سؤالها وهي تحدق فيه.

«ممم، لا أعرف تحديداً، لكن يمكنني القول إنه الإصرار.» انتقى "مارك" كلماته بدقة.

«الإصرار؟» أعادت كلمته بعجب.

«أجل. كنت مصمماً على إنقاذ شخص أعزه كثيراً.» قالها وهو يلتفت نحوها، وناظراه البنيتان تنظران في عينيها وكأنه يخترق روحها.

ازدردت "ليليان" ريقها دون أن تحيد بصرها عن عينيه. كانت غارقة في السحر الذي بثته نظراته، وكان الحال نفسه بالنسبة لـ "مارك"، حتى أصبحت الفاصلة بين وجهيهما بضع بوصات.

وفجأة، رن هاتف "مارك"، ليعيدهما الصوت إلى أرض الواقع، وينهض على الفور.

«عذراً، أرجو المعذرة.» قالها وغادر المكان.

أطلقت "ليليان" زفيراً لم تكن مدركة أنها تحبسه. ماذا لو لم يرن هاتفه؟ ماذا كان سيحدث؟

«ليليان.» نادها "مارك" وهو يعود للوقوف أمامها.

«لقد طرأ أمر عاجل في مكان عملي ولا بد من حضوري. أعدكِ أنني لن أتأخر، سأعود فور انتهائي.» أوضح لها.

«حسناً.» أجابته، ليعطيها ظهره ويغادر.

تنهدت ثم دخلت إلى المنزل. اتجهت إلى الأريكة وقررت تشغيل هاتفها.

كانت قد أغلقت الهاتف فور وصولها إلى منزل "مارك" مساء الأمس. أخذت تشغله وبدت راغبة في الاتصال بشقيقها، لكن في تلك اللحظة، امتدت يد لتضع منديلاً على أنفها.

صارعت بكل قوتها لِتُفلت نفسها، لكن القبضة كانت أعتى من قدرتها، وتدريجياً، غابت عن الوعي.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الخامس عشر

    أسقط فريد الهاتف وتنهد. أعاد الهاتف إلى جيب بنطاله وفتح الباب متجهاً إلى الطابق السفلي. التقى بوالده في غرفة المعيشة وهو يبدو حزيناً للغاية، وخمن أنه قد سمع بالخبر بالفعل."ما هذا الخبر الذي أسمعه؟"وقال فريد وهو يتصنع نظرة متفاجئة: "وما هو ذلك الخبر؟"قال والده بغضب وعقد فريد رأسه: "أتني لا تعلم أن الشركة قد خسرت أكثر من 100,000,000 دولار؟!"وواصل الصراخ بغضب: "المستثمرون جميعهم يهددون بالانسحاب من المشروع إذا لم يتم التعامل معه على وجه السرعة!"طمأنه فريد مع تنهيدة: "يا أبي، سأحاول إصلاح هذا بكل الطرق الممكنة التي أستطيعها".قال والده وهو يحدق فيه بغضب شديد بينما خفض نبرته، ولكن ذلك كان لبرهة فقط: "أوه! إذاً كنت تعلم بشأن ذلك، ومع ذلك تصرفت وكأنك لا تعرف شيئاً؟"صاح فيه: "هاه؟ أجبني!"دافع فريد عن نفسه وهو يخفض بصره: "لم أفعل لأنني كنت بصدد التحقيق في كيفية حل الأمر".زمجر السيد جيفري وهو يشير بإصبعه إليه: "لم أسلمك هذه الشركة لكي تدمر كل ما بنيته بيديّ هاتين لأكثر من عقود الآن".حاول فريد الدفاع: "يا أبي، ليس لدي أدنى فكرة عن كيفية حدوث هذا. أنا أحرص على إبقاء عيني على هذه الشركة ح

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا   الفصل الرابع عشر

    فتحت إيفا باب السيارة، ودخلت، ثم أغلقت الباب بقوة محدثة ضوضاء عالية في هذه الأثناء.قالت بيلا وهي تتجاهل ما فعلته للتو بينما تحدق فيها بغضب: "الكثير من الجهد لمنحكِ خمس عشرة دقيقة".سألت إيفا وهي تتجاهل كلامها بينما قلبت بيلا عينيها: "لماذا دعيتِني إلى هنا؟"قالت مجدداً: "مهما كان الأمر، فلا بد أن يكون جيداً".سألت بيلا وهي تتجهم قليلاً: "هل يجب عليكِ دائماً إثبات أنكِ عاهرة؟"قالت إيفا بنفاد صبر وهي تحدق فيها بغضب شديد: "ادخلي في الموضوع مباشرة يا بيلا".أخذت بيلا نفساً عميقاً وعيناها مغلقان وهي تستعد لما كانت على وشك قوله.أوضحت بيلا: "على أي حال، لقد دعوتُكِ إلى هنا لسبب جيد، وهو تسوية الخلافات بيننا"، لكن إيفا ظلت صامتة.انطلقت قائلة: "أريد منا أن نكون صديقتين".سألت إيفا مستفسرة وهي تبدو مرتبكة: "هل أنتِ ثملة أم شيء من هذا القبيل؟"تهكمت بيلا وهي تقلب عينيها: "هل أبدو لكِ ثملة؟"قالت إيفا وهي تستدير لمواجهة بيلا بالكامل: "أنا مرتبكة هنا، وُضّحي أكثر"."ما الذي يدعو للارتباك؟ لقد أدركتُ أنه لا ينبغي لنا دائماً أن نتشاجر ونثير حنق بعضنا البعض. بالإضافة إلى أنكِ حبيبة أخي، ولأجل أخي

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا   الفصل الثالث عشر

    دندنت ليليان أغنيتها المفضلة وهي تعد لحم الخنزير المقدد والبيض لوجبة الإفطار. لم تكن تعرف السبب، لكنها استيقظت مبكراً هذا الصباح وهي تشعر بالسعادة والنشاط، وقررت إعداد الإفطار للعائلة.أضافت التوابل إلى البيض في المقلاة وخفضت حرارة الموقد. حاولت حزم الأغراض التي استخدمتها، لكن أورورا، الخادمة الوحيدة المتبقية في المطبخ، أوقفتها. كانت ليليان قد طلبت من جميع الخادمات الخروج، لكن أورورا أصرت على البقاء، لذا تركتها فحسب.قالت أورورا بابتسامة: "دعيني أساعدكِ في ذلك يا سيدتي".أجابت ليليان وهي ترد لها الابتسامة: "شكراً لكِ"، وأخذت أورورا الأغراض منها.سألتها ليليان وهي تلتفت لنحوها: "عندما تنتهين، هل يمكنكِ مساعدتي في إعداد الشاي؟"أجابت أورورا بإيماءة صغيرة: "بالتأكيد يا سيدتي".أطفأت ليليان الموقد وهي تقدم لحم الخنزير المقدد والبيض في ثلاثة أطباق مختلفة. زيّنتها بأوراق البقدونس الطازجة المفرومة وأخذت الأطباق إلى طاولة الطعام، حيث ساعدتها أورورا بوعاءين منهما.وضعتا الأطباق في غرفة الطعام، وعادت أورورا إلى المطبخ لإحضار إبريق الشاي والأشياء الأخرى.دخلت بيلا إلى غرفة الطعام، وبدت متفاجئة ب

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الثاني عشر

    Bella opened the door and saw Lillian on the bed. She looked a little scared, hugging her knees to her chest. Bella sighed and went all the way in, trying to get closer to her on the bed."Don't come any closer," Lillian said, glancing at her, and Bella stopped in her tracks."Just stay away from me," Lillian declared again."Lillian, we can discuss this," Bella said gently."Get out," Lillian said, in a voice that was almost inaudible."Listen to me, I can explain," Bella said, taking a few steps closer to her on the bed."What are you trying to say? That you're a murderer and might hurt me if necessary?" Lillian inquired, her voice trembling slightly as she recalled the scene in which you dealt with those comrades."Don't talk like that, I'm not a murderer. I only did what I did to protect us, you and me.""They would have kidnapped us if I hadn't fought them back. Or would you have liked it if we had been held captive by some strangers?" Bella explained defensively. Lillian shifted

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل الحادي عشر

    "مُلاحَقَتان؟؟ من قِبَلِ مَن؟" ألقت بيلا نظرة خاطفة على ليليان، التي كانت ترتعد خوفاً الآن، وأخذت نفساً عميقاً."لا ألم بالإنسانية من يكون،" أجابت بيلا وهي تزيد من السرعة."أرجوكِ خففي السرعة بالفعل، لا أريد أن أموت اليوم!" صرخت ليليان خوفاً."فقط دعيني أركز، يا ليليان،" قالت بيلا، بصوت أقرب إلى الصراخ.السيارة التي خلفهما زادت سرعتها أيضاً، محاولة التغلب على بيلا، وسرعان ما فعلوا ذلك. توقفوا مباشرة أمام سيارة بيلا، مما جعلها تتوقف على الفور.الأشخاص في السيارة الأخرى نزلوا وبدأوا يخطون خطوات واسعة نحو سيارة بيلا. لم تستطع ليليان سوى أن ترتعد خوفاً مع اقترابهم منهما، لكن بيلا شغّلت محرك سيارتها مجدداً وقامت برجوع سريع إلى الخلف. هم أيضاً دخلوا سيارتهم، يتبعون بيلا تقريباً على الفور.قادت بيلا إلى طريق ضيق ومنعزل بسرعة عالية، والأشخاص في السيارة الأخرى الذين لم يستطيعوا اللحاق بها أخرجوا مسدساً وأطلقوا النار على الإطارين في الخلف."آه!" صرخت ليليان بفزع."تباً!" انخفضت السرعة وأوقفت بيلا السيارة."ماذا حدث؟" سألت ليليان بهلع."لدينا إطارات مثقوبة في الخلف، ولا يمكننا القيادة بها،" أوضح

  • عَرُوسُهُ: أَمِيرَةُ المَافْيَا    الفصل العاشر

    منزل دون التجاري*دخل دون المنزل برفق حراسه الشخصيين، وقف جميع الرجال الذين كانوا ينتظرونه على الفور وحيوه."صباح الخير يا رئيس." هتفوا جميعاً بصوت واحد بينما اتجه دون للجلوس على كرسيه الخاص."صباح الخير يا دون." حيا السيد مارتن، الذي كان ينتظر وصوله أيضاً، عندما جلس.أشار دون إلى رجاله بالمغادرة، فغادروا جميعاً باستثناء حراسه الشخصيين."قل ما لديك لتكشف عنه." أعطى دون الضوء الأخضر."ما ناقشناه عبر الهاتف، جئت للتأكد منه، لأنني لا أريد أن أتعلق بآمال كاذبة." أوضح السيد مارتن وهز دون كتفيه بتهكم."ما الذي يستدعي التأكد هنا؟ لقد كان بيننا اتفاق بالفعل." أجاب بصوت منخفض."أعلم ذلك، ولكن هل يستطيع رجالك التعامل مع الأمر؟ تعلم أنني أُفضّل عدم إفساد هذا." قال السيد مارتن، ليتلقى نظرة حادة من دون."إذا كنت تراهم غير كفاءة يا مارتن، فأنت حر في الخروج من ذلك الباب،" قال دون بملامح باردة."أوه! لا، لا. أردت فقط التأكد من قدرتهم على فعل ذلك، أرجوك لا تغضب يا دون." اعتذر السيد مارتن على الفور لتجنب سخطه."وأنا أعطيتك الحرية للمغادرة،" صرّح دون بازدراء."أعتذر عن ذلك. أرجوك سامحني." اعتذر مارتن عل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status