مشاركة

الفصل الثالث

last update تاريخ النشر: 2026-05-07 20:10:31

مع اني مش قادر اسوق

=اسر باسف:

=معلش يازين غصبن عني

=زين بتعب:

خلاص ولا يهمك

=اسر :

سلام يا صاحبي

ضحك "زين"علي كلمه "اسر"فهو دائما ونعم الصديق

انطلق زين بالسيارة الي الفيلا واثناء قيادته رن هاتفه ...نظر اليه وجدها "شهيرة" زفر ورد قائلا:

ايوة يا "شهيرة"انا في الطريق في حاجه؟

شهيرة باحراج من رده:

=لا بس بطمن عليك

=لوى فمه قائلا :ا

=اطمني انا بخير....لحظه يا"شهيرة" خليكي معايا...وجد "زين" نفسه لم يعد السيطرة علي السيارة فهي تمشي بسرعه اعلي من السرعه الذي حددها لها ...اضطربت انفاسه عندما ادرك ان فرامل السيارة غير موجوده وهمس لنفسه:ا

العربيه مفيش فيها فرامل ...كان تنتظرة علي الهاتف الا ان سمعته وهو يتحدث عن عدم وجود فرامل ازدادت ضربات قلبها وهي تتسائل هل ما سمعته للتو صحيح ؟نادته قائله:

=زين...زين...زين .. ...

كانت السيارة تسرع بترنح علي الجانبين ...

جائها الرد عبارة عن صوت انقلاب وتحطيم للسيارة

ظلت تصرخ وتقول

=زين ...يا زين...رد عليا يازين ...الي ان سقطت مغشيا عليها

في احدي المستشفيات فاقت شهيرة من غيبوبتها وهي تتمتم باسمه

=ز ين ر و حت فين يا ز ين متسبنيش

وانتفضت صارخه بذعر...سارعت تفيده باخذها بين احضانها لتربت علي ظهرها قائله

=اهدي يا شهيرة متخفيش ...زين كويس والله العظيم كانت حادثه وعدت ...والحمد لله وفاق وهو في الاوضه اللي جمبك كمان

سارعت شهيرة يالقيام ولكن المحاليل المركبه لها منعتها طلبت من امها برجاء

=ممكن تساعديني وتجيبيلي حد يفك المحاليل عشان اروح اشوفه

=تفيده بحيرة

=:مينفعش يا بنتي تروحيله

شهيرة بخوف:

=يعني ايه مينفعش ...انا لازم اطمن عليه يا ماما

صمتت امها لا تدرى ما تقوله لها خصوصا بعد انا صرح الطبيب المختص بضرورة بتر ساق زين اليمني ليصبح عاجزا ...ومن بعدها قام بطردهم جميعا من غرفته...وحتي ان رحب بوجدهم فهذا لا يتم بعد رفض ياسمين اعتلالا منها انهم مصدر شؤم لها ولابنائها ...عجبا لهذه المراه ...ابنها بهذا الوضع ومازالت تتحكم بكل شئ وتكيل لهم الاتهامات الباطله وبالفعل حدث ما امرت به ياسمين...صمت تفيده وشرودها ادي الي وقوع شهيرة في قمه الانهيار...الا ان دخل خليفه ونهي مطأطأين الراس...تفاجئت نهي بافاقه شهيرة وسارعت باحتضانها قائله:

=حمد الله علي سلامتك يا شهيرة

شهيرة وهي مستمرة في البكاء:ا

=ارجوك يا خليفه طمني علي زين ...كويس صح؟

كان خليفه يحاول السيطرة علي اعصابه وهويسرد لها ماحدث

=والله هو كويس وبخير...بس

=شهيرة بذعر :ب

=بس ايه؟

=خليفه:بتوتر

=زين لما عرف ان العربيه مفيهاش فرامل نط من شباك العربيه بس النطه كانت كلها علي رجله اليمين واتسببت في بترها

=هنا صرخت شهيرة :

=لا زين لا مستحيل ده يحصل لزين ...انا عايزة اشوفوا...ارجوك ي خليفه خدني عنده...انا لازم اكون جمبه

خليفه برجاء:

=اهدي يا شهيرة...زين رافض ان اي حد مننا يدخله...ارجوكي اعذريه اللي حصل مش سهل عليه

لكن لم تهدأ شهيرة ابدا هيا تريد ان تراه باي حال من الاحوال وظلت تصرخ في ارجاء الحجرة مناديه بضرورة رؤيته...اخذتها امها بين احضانها لتهدئتها

=معلش يا شهيرة ...والله العظيم هو كويس ولما تتركبله الساق هيسمحلنا نشوفوه ...هو بس مش عايز حد يشوفوه وهو بالحاله دي ...ده حتي لما فاق سال عليكي لانه يا حبة عيني كان عارف انك اول واحده عرفتي بالحادثه وخاف علي مشاعرك واحساسيك ومش عايز يتعب نفسيتك الفترة دي

استكانت شهيرة بين احضان امها قائله:

=لا يا ماما هو اساسا مبيحبنيش ولا عمره اعتبرني جزء من حياته ...انا مجرد اضافه ليه مش تكمله له ...انا كان نفسي يطلب اني اكون معاه وهو في ظروف زى دي

نظرت تفيده الي خليفه ونهي بقله حيله فهي ترى ابنتها محقه فيما تقوله ولكن ماذا تفعل فهي ليس بيدها شئ

حاول خليفه ان يقلب الامور الي مرح كعادته ولكن هذه المرة كان مرح مصطنع منه

=لا والله كده كتير انا هسميكم عيله النكداوى مش السرجاني ...ده انتو اخدين توكيل في النكد ...تعرفي يا بت ياشاهي اختك نهي لو جرالي حاجه هتروح تدورلها علي واد مز وتفلسعني

نهي ببراءه:

=انا يا خليفه ازاي تفكر في كده

غمز لها خليفه بخبث لتجاريه الحوار لاضفاء البسمه علي وجه شهيرة...اخيرا نهي فهمته وقالت:

=لو كنت عايزة واحد مز كنت دورت من زمان

=خليفه وقد نسي امر الخطه:

=قصدك ايه يا نهي؟

=نهي باستمتاع:

=افهمها زى ما تفهمها ي خلوفتي

تفيده في محاوله منها لمجارتهم في المرح

=يا اهلا بالمجنانين ...صدق اللي قال المجانين في نعيم

ابتسمت شهيرة بصعوبه فهم حقا من يهونون عليها المصاعب

اراد خليفه ان يترك لهم مساحه من الفضفضه لبعضهم وفرصه منه للاطمئنان علي زين والتحدث معه في ضرورة وجود شهيرة بجانبه ...استاذن منهم بحجه قائلا

-=انا هروح اجيب عصير من الكافتيريا علشان رقي ناشف

انهارت شهيرة مجددا فور مغادرته وظلت تلعن حظها وخوفها من عدم اتمام زين امر الزواج بسبب هذه الاعاقه فهي تعلم جيدا ان زين سيعتقد زواجها منه شفقه وهو لا يقبل بمثل هذه الشفقه

مرت ايام وكتب الطبيب لشهيرة علي خروج اما زين لم يخرج حتي يتم تركيب الساق الصناعيه له ...كانت تود ان تذهب الي غرفته لرؤيته ولكن كانت خائفه من رده فعله...ذهبت الي الفيلا وبعد مرور اسبوع تم تركيب الساق الصناعيه لزين وتعود علي المشي بها ورجع الي منزله بدون ان يخبراحد...اثناء دلوفه الي الفيلا كانت شهيرة تقف حزينه بجانب حوض الورد الا ان راته بوسامته المعهوده وبمجرد ان راته انسكب منها دلو الماء علي الارض وركضت سريعه اليه لتحضتنه قائله

=زين اخيرا رجعتلي الحمد لله احمدك واشكر فضلك يارب...ولكنها صدمت من رده فعله عندما ازاح يديها من علي كتفيه ورد عليها ببرود

=الله يسلمك

شعرت شهيرة بالدماء تغلي في راسها وهيا تراه بعد هذه الغيبه والالام التي كانت سبب غيبته يتعامل معاها مثل لوح الثلج...عندما سمع افراد العائله تهليل شهيرة برجوع زين جروا جميعا لاستقباله واحتضانه وهو كانه غافلا عن وجودهم حوله...ظلت شهيرة تبكي من خلفهم لسوء استقباله ...كور زين قبضه يده وازدادت عصبيته قائلا

=اظن انا ممتش ...انا موجود وزى ما انا ...ووجه نظره الي عمه شرف قائلا بسخريه لاذعه

=ولا ايه يا عمي

رفع شرف حاجبيه فهو يعلم الكثير عن مستقبل زين بعد هذا الحادث من الطبيب المختص ولكن ليست هذه الحقيقه انما هيا اشتباهات

=رد شرف ببرود

=حمد الله علي سلامتك

زين بجمود :

=الله يسلمك ...ياريت بقا تفهم بنتك ان زين ما انتهاش عشان تعيط عليا

=شرف بتركيز:

=طبعا اكيد

كل هذا يحدث تحت انظار ياسمين المبتسمه بانتصار لسوء معامله زين لعمه وشهيرة بعد الحادثه...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الرابع و الثلاثون

    ابتسم آسر ببطء فور سماعه كلمات الطبيب، ثم مال بجسده للأمام وقال بنبرة هادئة أخفت وراءها شيطانًا كاملًا:=تمام يا دكتور... بس هنضيف تفصيلة صغيرة على نتيجة التحاليل.قطب الطبيب حاجبيه بعدم فهم، بينما أكمل آسر بابتسامة باردة:=إحنا مش هنقوله إنه أخد العقار الغلط بنفسه... لا، هنقوله إنه كان بياخد علاجه الطبيعي، لكن في حد كان بيديله عقار مضاد للأعصاب بجرعات متفاوتة... والجرعة الأخيرة كانت قوية فسببت الانهيار ده كله.اتسعت عينا الطبيب بصدمة وهو يحدق به وكأنه يرى الشيطان متجسدًا أمامه، ثم قال بعد لحظات من الصمت:=وأنت هتستفاد ايه من كل ده؟ابتسم آسر بسماجة وهو يعتدل في جلسته:=الاستفادة تخصني لوحدي... ومش بحب حد يدخل في اللي ميخصوش.اغتاظ الطبيب من طريقته، لكنه حاول التماسك وسأله بحدة:=وأنا هستفاد ايه؟ضحك آسر ساخرًا وقال:=اللي هتطلبه... والمرة دي أكتر من آخر مرة بكتير.ابتلع الطبيب ريقه فور تذكره ما حدث سابقًا، حين زوّر تقريرًا طبيًا بأمر من آسر ليُوهم شرف بأن زين يعاني من ضعف رجولي، وهو ما تسبب وقتها في فسخ خطبته من شهيرة.كان يعلم جيدًا أن آسر قادر على تدمير مستقبله بالكامل لو رفض التعا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثالث و الثلاثون

    زفرت خلود بحدة وهي تحاول الإفلات من قبضته وقالت بانفعال:=انت جرجرتني هنا ليه يا زين؟! عايز مني ايه تاني؟! اظن مش مقصرة معاك في حاجه!لم يرد عليها بعصبية كعادته، بل حملها فجأة ووضعها فوق الفراش برفق أربكها، ثم مال يقبّل جبينها طويلًا قبل أن يستلقي بجوارها ويضمها بقوة كأنه يخشى ضياعها.همس قرب أذنها بصوت منخفض أربك قلبها:=عايزك جمبي على طول... حتى لو جه يوم وحسيتي إني بكرهك... اوعي تتهزي يا خلود، اوعي تضعفي حتى لو أنا السبب.تجمدت بين ذراعيه للحظات، فطريقته كانت تناقض كل جنونه وقسوته، وكأن داخله رجلين يتصارعان عليها.مرت الأيام العشرة التالية هادئة بصورة غريبة، هدوء يسبق العاصفة.خلود التزمت بكل ما يخصه؛ قهوته، ملابسه، طعامه وحتى نومه.ورغم خصامهما المتكرر، كانت تنام بجواره كل ليلة حتى لا يفتعل مشكلة جديدة.لكن صباح اليوم الحادي عشر قلب كل شيء رأسًا على عقب.استيقظ زين فجأة وهو يضغط على رأسه بعنف، أنفاسه مضطربة والعرق يغطي جسده بالكامل.فتحت خلود عينيها بفزع، واقتربت تتحسس وجهه سريعًا:=زين! مالك؟! انت جسمك نار... وعينيك حمرا كده ليه؟!فتح عينيه بصعوبة وهمس بتعب:=صداع... دماغي هتنفجر

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثاني و الثلاثون

    ذهب زين إلى الشركة منذ الصباح الباكر، لكن ملامحه المتعبة وعصبيته الواضحة جعلت الجميع يتجنب الحديث معه. دخل مكتبه ليجد أسر جالسًا في انتظاره وكأنه كان يترقب وصوله منذ ساعات، وما إن رآه حتى اعتدل في جلسته وقال بجدية:=الصفقة بتاعة ألمانيا لازم حد يسافر يتابعها بنفسه… الوضع هناك محتاج وجود مباشر.ألقى زين حقيبته فوق المكتب، ثم جلس واضعًا يده فوق رأسه بتعب واضح وقال:=خلاص… حضر نفسك يا أسر، هتسافر إنت.لكن أسر كان قد جهز خطته مسبقًا، فتنهد بتصنع وقال:=صعب يا زين… عندي ملفات ومشاريع هنا مينفعش أسيبها دلوقتي. وبعدين بصراحة… خليفة لازم يبدأ يتحمل مسؤولية بجد. مش كل مرة هيفضل واقف في الضل كده.رفع زين عينيه إليه بجمود، بينما أكمل أسر بنبرة هادئة يزرع بها السم داخل عقله:=الصفقة دي فرصة ليه… يخلي الناس تشوفه بصورة مختلفة. وبعدين السفر شهرين كاملين… إنت أكتر واحد عارف إنك مينفعش تبعد الفترة دي.صمت زين للحظات يفكر، بينما ابتسم أسر داخليًا بعدما شعر أن خطته بدأت تنجح. كان يعلم أن مجرد إبعاد خليفة عن مصر سيفتح له الطريق لتنفيذ لعبته الكبرى… سواء مع الشركة أو مع خلود.وفي النهاية، التقط زين هاتفه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الحادى و الثلاثون

    رد عليها زين بشيءٍ من الاستعباط، رغم أن نظراته كانت تفضحه تمامًا، فكل ملامحه كانت متعلقة بالكنزة الفيروزية التي تقف بها أمامه وكأنها تتعمد إحراق أعصابه: =آه… طب كويس إنك مجبتيهاش قبل ما أحرقلك هدومك… كنت حرقتها هي كمان. ابتسمت خلود بخبث واضح، واقتربت منه بخطوة بطيئة وهي تراقب ارتباكه الذي يحاول إخفاءه، ثم قالت: =بس أنا بعت البلوزة دي مع كل هدومي هنا في الفيلا… اللي قولي يا زين… إنت ليه جبت هدوم تانية غير هدومي؟ أخطأ زين عندما رد بسرعة شديدة وكأنه يريد إنهاء الحديث قبل أن يفضحه أكثر: =لأني شفت كل هدومك ومعجبنيش ذوقك. أطلقت خلود ضحكة رنانة طويلة، ثم وضعت يدها على صدرها بتمثيل وقالت: =شوفوا بقى… زين السرجاني معجبوش هدومي كلها… إلا البلوزة الفيروزي! دي بس اللي اتحطت وسط هدومه واتخبت كويس. ثم صفقت بكفيها بخفة وأضافت بمشاكسة: =تا تا تا… وقعت يا زين باشا. زفر زين حانقًا وقال بصوتٍ محذر: =خلووود. اقتربت منه أكثر، حتى أصبح لا يفصل بينهما سوى خطوات قليلة، ثم قالت بخبثٍ متعمد: =عيون خلود… أنا آسفة. أصل البلوزة دي شكلها خافت تتحرق… قامت هووووب استخبت منك جوه هدومك. شدد زين على خصلات

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثلاثون

    في الفيلا...قضت خلود يومها بالكامل داخل المطبخ، وكأنها تهرب من شيء يطاردها داخل عقلها وقلبها معًا. منذ عودتها من الحفل وهي لا تتوقف عن استرجاع نظرات زين لشهيرة، وطريقته الجافة معها، وكلماته القاسية التي عادت تطعنها من جديد بعدما بدأت تظن أنه تغيّر فعلًا.كانت تقف أمام الحوض بشرود، تغسل الأطباق دون أن تشعر بما تفعله، وشعرها مبعثر حول وجهها، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، حتى ملابسها أصبحت مبعثرة وكأنها فقدت القدرة على الاهتمام بنفسها.في تلك اللحظة عادت ياسمين من النادي، وما إن دخلت الفيلا حتى سألت الخادمات عن خلود، وحين أخبرتها إحداهن بأنها بالمطبخ، انعقد حاجباها بغضب شديد.كيف لزوجة زين السرجاني أن تختبئ داخل المطبخ بهذا الشكل؟وكيف تسمح لنفسها أن تبدو ضعيفة ومهزومة هكذا؟توجهت إلى المطبخ بخطوات حادة، وما إن وقعت عيناها على خلود حتى شعرت بالاشمئزاز من هيئتها البائسة.ظلت تراقبها لثوانٍ، بينما خلود غافلة تمامًا عن وجودها، حتى وقعت عيناها على كوب ماء فوق الرخامة، فحملته فجأة وقذفته كاملًا في وجه خلود.شهقت خلود بعنف، وارتدت للخلف وهي تفتح عينيها بصدمة.= إيه ده؟!حضرتك عملتي كده ليه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل التاسع و العشرين

    تجمد زين مكانه تمامًا، وكأن كلمة "نطلق" وحدها كانت كفيلة بإشعال شيءٍ أخطر بكثير من الغضب داخله. انعقد فكه بقوة، ثم جذبها من ذراعيها فجأة حتى اصطدمت بصدره، وقال بصوتٍ خافتٍ لكنه مرعب:=قلتلك قبل كده...اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه إلا بالموت...وانتي نصيبك من العرش ده الغدر وبس، زي ما كل مرة بتغدري بيا.دفعتها يداه بعيدًا عنه ودخل الحمام بعنف، بينما ظلت خلود واقفة مكانها للحظات، تشعر أن قلبها يسقط ببطء داخل صدرها.جلست على الأريكة تبكي بصمتٍ موجوع، تلعن حظها وكل الطرق التي أوصلتها لهذه اللحظة...منذ أن عرفت حازم، مرورًا بخيانته، ثم زواجها من زين، وخوفها الدائم منه، وتحوله الغريب معها مؤخرًا. كانت تظن أن القسوة بدأت تذوب أخيرًا، وأنه ربما يمنحها فرصة حقيقية، لكن ظهور شهيرة وحازم أعاد كل شيءٍ لنقطة الصفر.خرج زين من الحمام بعد دقائق، بدّل ملابسه بصمتٍ تام، ثم اتجه للفراش واستلقى فوقه دون أن ينظر إليها، بينما بقيت هي على حالها تضم ركبتيها لصدرها كطفلةٍ تائهة.أفاقت من شرودها على صوته البارد:=مش هتنامي؟رفعت عينيها إليه وقالت برجاءٍ متعب:=ممكن تخلي حد من الخدم يجهزلي أوضه أنام فيها؟رفع ز

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status