分享

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-07 19:59:46

لِمَ كل هذا الألم؟

ألم يكفه أن زواجهما تم بالاتفاق؟

ألا يشعر ولو مرة واحدة بحبها الذي يفيض من عينيها كلما نظرت إليه؟

شعرت "شهيرة" بخطواته وهو يخرج من باب الفيلا متجهًا نحو سيارته، بينما كانت تعطيه ظهرها عمدًا قرب "حوض الورد". كانت تعلم جيدًا أنه رآها... لكنها رغم ذلك انتظرت منه كلمة، نظرة، حتى إلقاء سلام عابر.

لكنه مرّ بجوارها وكأنها غير موجودة.

اختنقت أنفاسها بغصةٍ مؤلمة، وما إن غادر الحديقة حتى انهارت دموعها بصمت.

في الجهة الأخرى، وصل "زين" إلى سيارته قبل أن يكتشف نسيانه لهاتفه داخل الفيلا، فعاد بخطوات سريعة، لكنه توقف فجأة عندما لمح "شهيرة" جالسة على حافة الحوض، تخفي وجهها بكفيها وتبكي.

تردد لثوانٍ، ثم تنحنح قائلًا بجمود:

— إنتِ كويسة؟

انتفضت "شهيرة" فور سماع صوته، والتفتت إليه بدهشةٍ كبيرة.

أيعقل أنه عاد لأجلها؟

هل شعر بحزنها أخيرًا؟

مسحت دموعها بسرعة وقالت بارتباك:

— إنت رجعت؟! في حاجة حصلت؟

رمق دموعها بنظرة خاطفة قبل أن يقول بلا مبالاة:

— لا... نسيت موبايلي.

هطلع أجيبه وراجعلك... استنيني، لازم نتكلم.

تعلّق قلبها بتلك الكلمات البسيطة كالغريق الذي يتمسك بخيط نجاة.

لأول مرة شعرت أن هناك أملًا صغيرًا... ربما سيقول كلمة حنونة، ربما سيطمئنها، ربما سيعترف أنه يشعر بها ولو قليلًا.

عادت الابتسامة المرتجفة إلى شفتيها وهي تنتظره بلهفة.

وبعد دقائق، عاد "زين" بالفعل.

وقف أمامها واضعًا يديه داخل جيبي بنطاله، ثم قال مباشرة:

— شهيرة... أنا عارف إنك مكنتيش حابة الجوازة بالطريقة دي.

رفعت عينيها نحوه بسرعة، وكادت تتحدث لتخبره أنها لم تُجبر عليه يومًا، وأنها اختارته بكامل قلبها، لكنه قاطعها ببروده المعتاد:

— اسمعيني للآخر الأول.

حتى لو عمي مكنش طلب مني أتجوزك... كنت أنا اللي هطلبك منه.

ارتسمت الفرحة على وجهها فورًا، وخفق قلبها بجنون، لكن كلماتِه التالية سحقت تلك الفرحة بالكامل:

— لأنك بنت عمي اللي رباني، وليه فضل كبير عليّا... وياريت بلاش كل مرة ناخد موضوع الجواز بحساسية.

أنا طبيعتي كده... وعمري ما هتغير.

شعرت وكأن أحدهم ألقى الماء البارد فوق قلبها المشتعل بالأمل.

همّ بالمغادرة، لكنها استوقفته بصوتٍ مرتجف:

— ثواني يا زين... ممكن طلب؟

تنهد بنفاد صبر واضح:

— اتفضلي.

جمعت شجاعتها وقالت بسرعة:

— عايزة أنزل أشتغل في الشركة.

أجابها فورًا، دون تفكير:

— آسف.

تجمدت ملامحها:

— ليه؟

قال بجمودٍ قاطع:

— مبحبش مراتي تشتغل عندي.

اتسعت عيناها بدهشة، وهمست:

— "تشتغل عندك" إيه يا زين؟

أنا هبقى مراتك.

قاطعها بنفس البرود:

— مهما اختلفت المسميات... مبحبش ستات عيلتي يشتغلوا في شركاتي.

حتى أمي نفسها لأ.

قالت بإلحاح:

— بس يا زين...

لكن كعادته، أنهى الحديث قبل أن يبدأ:

— أنا اتأخرت، وعندي طيارة بعد الضهر... عن إذنك.

ورحل.

تركها للمرة الألف واقفةً بين الحيرة والانكسار، تتساءل إن كان قلبه خاليًا تمامًا من المشاعر... أم أنها فقط لا تستطيع الوصول إليه.

---

في شقة متوسطة بمدينة نصر...

وقفت "خلود" أمام مرآتها ترتدي فستانًا أحمر ضيقًا يبرز جمال جسدها بوضوح. لم تكن ترتديه حبًا فيه بقدر ما كانت تعلم أنه السلاح الوحيد الذي يستخدمه والداها في رحلة البحث عن عريس ثري.

أحيانًا كانت تشعر أنها ليست ابنتهما... بل صفقة مربحة مؤقتة.

وضعت أحمر شفاهها، رفعت شعرها لأعلى، وتركت خصلتين تنسدلان على وجنتيها، ثم خرجت مسرعة من غرفتها.

لكنها اصطدمت بوالدتها "هاجر غازي" في الصالة.

صاحت "هاجر" بانزعاج:

— إيه يا بنتي؟! قطر معدي؟! مش تفتحي عينيكي؟

ضحكت "خلود" وهي تحتضنها سريعًا:

— سورّي يا مامي... اتأخرت على المعهد.

وبعدين... إديني فلوس.

نظرت لها "هاجر" باشمئزاز مصطنع:

— إيه "اديني فلوس" دي؟! اتكلمي عدل.

ضحكت "خلود" بدلال:

— حاضر يا "هاجر هانم"... ممكن تدعميني ماديًا؟

سخرت "هاجر":

— منين؟ أبوكي شطب على اللي معايا كله.

زفرت "خلود" بضيق:

— أوووف... أعمل إيه دلوقتي؟

لمعت فكرة خبيثة بعيني "هاجر"، فقالت بخبث:

— روحي له الشركة... ويمكن بالمرة "زين السرجاني" يشوفك ويعجبه شكلك ونخلص منك.

عقدت "خلود" حاجبيها:

— زين مين يا ماما؟ ده خاطب أصلًا.

ابتسمت "هاجر" بانتصار:

— لسه واصلني من "ياسمين هانم" إنه غالبًا هيفسخ الخطوبة.

هو أساسًا مش بيحب بنت عمه... وياسمين من الأول مش موافقة على الجوازة.

توقفت "خلود" فجأة وهي تتذكر كلمات "حازم" لها قبل أيام:

> "نفسي كل مرة أشوف فيها عينيكي الحلوة، تقوليلي أخبار فيلا السرجاني."

ابتسمت بخبث وهي تلتقط حقيبتها:

— تمام يا جوجو... سلام بقى.

نظرت لها "هاجر" باستغراب من تبدل حالتها المفاجئ، لكنها تجاهلت الأمر.

---

داخل شركة السرجاني...

طرقت "خلود" باب مكتب والدها "باهر الجويلي"، فاستقبلها بابتسامة واسعة:

— يا أهلاً ببنتي الحلوة... أكيد جاية تاخدي فلوس؟

ضحكت وهي تجلس أمامه:

— وعرفت منين؟!

مش يمكن وحشتك؟

وقبل أن يرد، طُرق الباب ودخل "زين".

اعتدل "باهر" بسرعة وقال بحماس:

— أهلاً يا زين باشا... الأوراق الأخيرة مستنية توقيع الأستاذ "حازم".

على فكرة دي بنتي "خلود"، أولى حاسبات ومعلومات.

رمقها "زين" بنظرة سريعة قبل أن يقول ببرود:

— أهلًا.

لكزها والدها بخفة لتصافحه، فمدت يدها بثقة:

— تشرفنا.

صافحها ببرود مماثل:

— أهلًا.

لكن رغم هدوء الموقف، شعرت "خلود" بوضوح أن "زين" لم تعجبه ملابسها أو طريقتها.

خرج "باهر" ليُحضر الأوراق، ودخل "حازم" بعدها بلحظات.

سلّم "زين" عليه ببرود، ثم أخذ الملفات وغادر مع "باهر"، لتبقى "خلود" وحدها مع "حازم".

لاحظت شروده، فلوّحت بكفها أمام وجهه:

— إييه يا "حازم"؟ مالك؟

انتبه أخيرًا وقال:

— مش عارف... زين ماله النهارده.

ابتسمت "خلود" بمكر:

— واللي يقولك ماله؟

نظر لها سريعًا:

— عندك أخبار؟

اقتربت منه هامسة بدلال:

— بيبو هيفرقع جيجي.

رمش "حازم" ببلاهة:

— يعني إيه؟!

ضحكت وهي تهمس:

— زين هيفسخ خطوبته من بنت عمه.

تغيرت ملامحه فورًا، وقال بعدم تصديق:

— بتتكلمي جد؟!

ضيقت عينيها نحوه بشك:

— وإنت فرحان كده ليه؟

إوعى تكون بتحبها؟

اضطرب فورًا:

— لا طبعًا... بس أنا أصلًا مش طايقهم كلهم.

لم تقتنع "خلود" بكلامه، لكنها لم تُكمل، بعدما عاد والدها وأعطاها المال.

وبعد أسبوع كامل...

كانت "شهيرة" تقف في حديقة الفيلا ممسكة هاتفها، تنتظر أن يفتح "زين" هاتفه بعد هبوط طائرته.

لم يحادثها طوال أسبوع كامل... كالعادة، العمل لديه أهم من أي شيء.

أخيرًا أصبح الهاتف متاحًا... لكنها وجدته مشغولًا.

في نفس اللحظة، كان "زين" يهبط داخل مطار القاهرة الدولي، يبحث بعينيه عن "أسر"، لكنه لم يجده.

اتصل به فورًا:

— إيه يا أسر؟ إنت فين؟

جاءه صوت "أسر" سريعًا:

— آسف يا زين، جاتلي سفرية إسكندرية فجأة.

المفروض "حازم" اللي يروح، بس طلب يبدل معايا عشان تعبان.

هو بعتلك عربية تستناك.

نفخ "زين" بضيق وهو يتحرك نحو بوابة الخروج:

— طيب يا أسر... ماشي.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 122

    أردف غيث بشجاعة فهو كان يريد إخراجها عن طورها وإحداث حالة من الغيظ والانفعال: اهدي، أنا عرفت إن والدتك حزينة، وأنتِ عارفة بحبها ازاي قعدت مع والدي واتناقشنا.انتباتها حالة من السعادة والفرح والسرور حيث أنه بقراره غمر نفسها بالراحة، نجح بأن يملكها السعادة."اليوم ده حلو أوي يا غيثو، أحلي يوم بالنسبة ليا، أنت فعلًا بتثبت لي إنك بتتغير، أنا بحبك أوي وأوعدك عمري ما هضايقك."كاد أن يرد عليها بأسلوبها لولا حضور الجميع، تركها لتنتقل بالجلوس وسط عائلتها وعينه بعيدة عنها حتى لا يضايقها بنظراته."لسه بتحبيه زي الأول يا غرام ولا المشاكل اللي بينكم قللت الحب؟ احكي لي يا بنتي أنا يمكن بعيدة عنك بس قلبي معاكي دايما وحاسة بيكي."ابتسمت قائلة: غيث وحبه عشقي.نظرت لها همس وتحدثت: حلو كلامك ده يا غرام ريحنا.أجابتها غرام وهي تتذكر كلماته: غيث بدأ يتغير من أخر خناقه بينا.أخيرًا زال اضطراب قمر وانتباتها حالة من الصفاء: غيث طول عمره بيحبك قلتهالك يا بنت أختي يوم ما جه خطبك.ثم حولت أبصارها إلى خلود الجالسة بجوارهم تكاد تنفجر من الغيظ: وطبعًا البنت لما بتعاشر حماتها بتبقى نسخة منها وبتعمل زيها بالظبط.أجا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 121

    توجب هنا على غيث إنقاذ الموقف، وليس فقط هذا عليه أن يظهر لزوجته التي تعد الطعام بالمطبخ أنه مهتم: ماما أنا هكلمهم، وبعدين دي حماتي وأختها، أنا كنت ناوى قبل ما أسافر بس أنتم عارفين اتلبخت ومعرفتش. هعزمهم هنا وفي بيتي علشان نرجع نتلم تاني.دخل غيث المطبخ وهو يتكلم، وقف خلف غرام التي كانت تعد الطعام، وضع يده على كتفها بلطف وقبل رأسها، يظهر لها اهتمامه ورغبته في حمايتها وسط هذا التوتر العائلي.كان رده عبارة عن شعور رقيق بالعطف والشفقة عليها من بطش والده لعدم تنفيذها أوامره كالمعتاد، نظرت له بمحبة: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي وتعيش وتبقى أنت وأبوك وأخواتك سندي وضهرى، كل ما بشوفك بعرف إني ربيت بصحيح، وغيرت رأي الناس كلها فيا وأولهم أبوك.نذهب سويًا إلى قصر الشريف، القصر الذي شهد طفولة غرام غيث الشريف، تجلس قمر الزمان والدتها تفرك يديها بعصبية وهي تتحدث إلى شقيقتها همس الكلمات قائلة: غيث بيعامل غرام وحش أوي يا همس، كل شوية شك.أفهمتها همس لكي تدرك أنها ليست الطفلة المدللة: غيث مش هيعاملها وحش إلا لو هي استفزته صح، وهي ما شاء الله عليها.ثم استطردت بنبرة لم تشهدها فيها قمر يومًا قائلة: للأسف هي

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 120

    خضع لها بكل حواسه، ولم لا وهي مالكة مفاتيح قلبه وعقله. يقسم أنه سيطيعها بعد الآن: «طلباتك أوامر يا غرامي، أوعدك هبطل غيرة عليكي، بس ربنا يعيني على اللي جاي بقى ويهديني. والله بغير عليكي من نسمة الهوا اللي بتيجي تطير شعرك.»ثم فتح ذراعيه وأشار لها لكي تستكين بينهما فهو الموطن والوطن والأمان لها، وهي كذلك سكينة روحه.«ممكن بقى ترجعي لمكانك في حضني تاني وتنسي اللي حصل مني امبارح وأنا أوعدك مفيش مجال للشك، هضغط على نفسي في سبيل إنك متبعديش عني.»سعادة وفرح وسرور تتطاير بداخله وهي تدفن نفسها في أحضانه لتغمر نفسها بالراحة، لتكون ليلة عطرة بينهما. أخرجها ببطء من أحضانه واحتضن شفتيها بشفتيه وكأن البعد بينهما كان لسنة وليس ليلة. ها هو القدر ما تعتقد فقده يبدو أنه سيكون نقطة رجوع لك. كانت ليلتهم جميلة ودافئة.في صباح اليوم التالي...هبطت غرام إلى الأسفل فإذا بها ترى خلود قد عادت بأولادها. زفرت بحنق ومن ثم تنهدت براحة وهي تستمع إلى ابنها الكبير: «مامي أنا مبسوط جدًا إن بابي ما اتأخرش في السفرية دي كتير، بس أنتِ وحشتيني الليلة اللي فاتت وأنا بعيد عنك، مع أنه خلود. أوعدك مش هسيبك تباتي لوحدك تاني.

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 119

    تعالت ضحكاته قائلاً:«علي كده بقا أنا هيرو صح؟»تحدثت بفخر قائلة:«طبعاً... لدرجة اني بقيت بغير عليك... من زميلاتك اللي في المعهد.. ومن أصحابي اللي عارفين اني مراتك وان مفيش مانع انهم برضوا يعاكسوك.»قبل جبينها قائلاً:«متخافيش يا غرامي.. أنا مش بتاع الكلام ده... أنا كنت مستعد أعيش راهب منتظر كلمه حب واحده منك.. ومنك انتي بس... غيرك لا... هفضل أقولها لأخر العمر... بعشقك يا غرامي... غرام غيث السرجاني. برتقانتي اللذيذه.»ليتحقق هذا الاسم بعد سبع شهور وتلد غرام طفله تحمل نفس لون بشرة جدتها ووالداتها ليطلق عليها غيث اسم غرام مجددا ليشرد بها وبملامحها وتفاصيلها هو وغيث الشريف والاثنان يفكران بنفس التفكير ترى من غيث الثالث الذي سيصيبه لعنة البرتقاله ويود الظفر بها.غرام الغيث حلقه خاصه 2في صباح ذلك اليوم، كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار عندما أعلن خليفة فجأة أنه سيذهب في شهر عسل لمدة أسبوعين. لم يكد ينهي كلامه حتى ضرب زين الطاولة بقوة، وصاح فوراً: «لا، يجب أن تسافر اليوم!» ساد الصمت المطبق، نهى تمسك يد خليفة بقوة، وشهيرة تنظر إلى زين بعينين مليئتين بخيبة أمل وغضب مكتوم. كانت هذه البدا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 118

    جاء يوم حفلة عيد الحب بالغردقة، وتجمعت كل أفراد العائلة لتشجيع وحيد، الموهبة الجديدة في عالم الغناء. لكن خلف الابتسامات والأنوار كان هناك الكثير من الأسرار والتوترات التي تكاد تنفجر.جلس غيث الشريف على الطاولة يتنهد براحة قائلاً:=الحمد لله...ألف وحمد وشكر ليك يارب...حقيقي كنت قلقان علي غرام أوى..كنت حاسس انها في يوم هتيجي تقولي أنا عايزة أطلق...نفض قاسم رأسه بمرح قائلاً:=لا أبوس ايدك..تطلق فين..وترجع تقعد لينا...دي بومه...ده الواحد مصدق...بس بصراحه يا حج انت كنت مدلعها أوى..بس يالا كنت بتعوض.لكزته قمر في ذراعه قائلة:=يعني ايه يا قاسم..قصدك انه كان بيعوض في غرام...لا طبعا باباك طول عمره انسان حساس بيحب كل اللي حواليه وبيهتم بيهم.ابتسم غيث قائلاً بحنان:=حبيبتي يا قمر..هفضل طول عمرى أحبك بكل أطوارك..حتي في نكدك.ضرب قاسم كفاً على كف قائلاً:=لا كده كتير كده أوفر..الوضع يحتاج شجرة واتنين ليمون.نظرت إليه قمر باشمئزاز قائلة:=وينفع تطرقنا؟تعالت ضحكات غيث قائلاً:=شاطرة يا قمورة.نهض قاسم ممتغصاً وهو يقول:=لعلمك اللي بيحصل ده عيب وقله أدب انتوا في مكان عام.لوت قمر شفتيها قائلة:=ه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 117

    عند غرام وغيث السرجاني تتعالى صيحات الغضب بينهما، والجو مشحون بالتوتر الذي يملأ أرجاء الغرفة. غرام على قمة غضبها، عيناها تلمعان بالدموع المكبوتة، قائلة:=لا يا غيث لا..أنا تعبت زهقت وانت مش وراك الا انتي غيران عليا في الطالعه والنازله..حتي النهارده حارمني اني أتجمع معاهم؟...خايف لحد منهم يهزر معايا.تنهد غيث بتعب عميق، وجهه يعكس الإرهاق والحب المُعذَّب، قائلاً:=هو أنا يعني عملت ايه يا غرام...كل ده علشان عايزة يبقا ليا ليله مميزة معاكي...أجرمت أنا كده...وكل حاجه عندك بقت غيرة...افترضي اني بغير وايه المشكله.زفرت غرام بحنق وقالت بصوت مكسور:=أنا تعبت...نفسي تثق فيا...عايز ليله مميزة..أنا موافقه..بس نروح ليهم الأول...ونرجع نسهر زى ما احنا عايزين...غير ان قدامنا العمر كله.في هذه اللحظة بالذات، دخل القصر شادي وابنته لتستقبلهم ساميه وضحي، وكأن القدر أراد أن يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد.احتضنت ساميه شادي قائلة بصوت يحاول أن يبدو هادئاً:=يا أهلا يا حبيبي.وحشتيني أووى.زم شادي شفتيه وهو يجلس قائلاً:=ما أنا فعلا لو واحشك كنتي جيتي قعدتي معايا أنا وهمس والاولاد لكن حضرتك مش موافقه.أشا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السابع

    انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السادس

    ...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الخامس

    وصل "خليفة" إلى الشركة بوجهٍ متجهم، وكأن الليل لم يمر عليه أصلًا. ألقى مفاتيحه فوق المكتب، ثم استدعى "أسر" سريعًا، فقد كان عاجزًا عن تنفيذ القرار بنفسه. دخل "أسر" بخطوات متحمسة: — صباح الخير يا "خليفة". رد عليه "خليفة" بعبوس واضح: — صباح النور. ثم دفع نحوه بورقةٍ تحمل توقيعه، وقال بصوت مثقل:

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الرابع

    الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا. قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين": — تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك. لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد. ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف: — سيبوا الكلام ده دلوقتي..

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status