Share

غدر الزين بقلمي مروه البطراوى
غدر الزين بقلمي مروه البطراوى
Penulis: مروه البطراوى

الفصل الاول

last update Tanggal publikasi: 2026-05-07 19:55:48

في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم.

قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة:

— لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل.

ساد الصمت فجأة فوق المائدة.

توقفت "نهى" عن الابتسام، وقبضت على يد زوجها أسفل الطاولة بتوتر، بينما رفعت "شهيرة" عينيها نحو "زين" بصدمةٍ ممزوجةٍ بالحزن، وكأن قسوته المعتادة نجحت مجددًا في غرس ألمٍ جديد داخل قلبها.

هبط "خليفة" درجات السلم ممسكًا بيد زوجته وابنة عمه "نهى"، يجاورها بابتسامته المرحة المعتادة، لكن تلك الابتسامة بدأت تختفي تدريجيًا أمام الأجواء الباردة التي تسيطر دائمًا على هذه العائلة.

جلس أمام الجميع وقال ساخرًا محاولًا كسر الصمت:

— يارب استر... إيه يا جماعة؟! مفيش صبحيّة مباركة للعريس ولا إيه؟

همست "نهى" بخجل وهي تضربه بخفة في ذراعه:

— خليفة... بس بقى، هتحرجني.

ابتسمت كلٌّ من "تفيدة" و"شهيرة" على مرحِه، بينما نظرت له والدته "ياسمين" باستنكارٍ واضح، أما "شرف السرجاني" فظل صامتًا كعادته، تاركًا مهمة السيطرة على الجميع لابنه "زين"، الذي يثق به ثقةً عمياء.

ابتسم "زين" بسخرية باردة وقال:

— وكمان عايزنا نقولك صبحيّة مباركة؟!

إنت متجوز بقالك أسبوع يا أخي... حسّ على دمك وانزل شوف شغلك.

زفر "خليفة" بضيق وهو يعتدل في جلسته:

— إيه المشكلة يعني؟!

ما أنا طالع عيني في الشغل طول السنة... كتير عليا أرتاح أسبوعين مع مراتي؟

وبعدين ده كان اتفاقك أصلًا... أنا أتجوز الشهر ده، وإنت الشهر اللي بعده نريح بعض شوية.

نهض "زين" من مكانه بعصبية وقال بحدّة:

— أنا لو عليّا مش عاوز أتجوز أصلًا... لو الجواز هيخليني مهمل بالشكل المبهر بتاعك ده.

هنا انكسرت نظرة "شهيرة" للحظة.

شعرت بوخزةٍ مؤلمة داخل قلبها وهي تستمع إليه يتحدث عن الزواج بتلك القسوة، وكأن ارتباطه بها مجرد واجب عائلي لا أكثر.

صدح صوت "خليفة" بغضب:

— مالها طريقتي يا "زين باشا"؟!

أنا راجل طبيعي وبحب الحياة... مش زيك كاره حتى نفسك.

رفع "زين" حاجبه ساخرًا وصفق ببطء:

— برافو... كمّل.

إيه كمان؟ هتديني درس في الحب والسعادة؟

ضغط "خليفة" على أسنانه محاولًا السيطرة على أعصابه:

— حاضر يا "زين"... أنا هجهز حاجتي وأسافر أتمم الصفقة النهارده... متقلقش.

استدار "زين" بالفعل مغادرًا غرفة الطعام، لكنه توقف فجأة عند الباب، وكأن فكرةً ما ضربته.

عاد بوجهٍ أكثر صرامة وقال:

— لا... أنا اللي هسافر المرة دي.

عقد "خليفة" حاجبيه باستغراب:

— نعم؟!

اقترب "زين" قليلًا وقال ببرود:

— لأنك لو سافرت، هتنسى الشغل أول ما مراتك تبصلك... وأنا مش هخاطر بملايين علشان شهر عسل.

احمرّ وجه "نهى" خجلًا، بينما هبطت عينا "شهيرة" أرضًا بألمٍ واضح.

أما "خليفة" فتنهد باستسلام وقال:

— خلاص... اللي تشوفه يا زيزو.

استشاط "زين" غضبًا فور سماعه اللقب:

— قولتلك مليون مرة بلاش "زيزو" دي معايا! أنا مش عيل صغير.

غادر "زين" المكان سريعًا بعصبيته المعتادة، بينما عاد "خليفة" للجلوس جوار زوجته وقد شعر ببعض الراحة بعد رحيل ذلك التوتر المتحرك.

لكن ما إن وقعت عيناه على "شهيرة"، حتى شعر بالأسف لأجلها.

يعلم جيدًا أنها تحب "زين" حدّ الجنون، بينما الآخر لا يرى في الزواج سوى صفقة مؤجلة بسبب العمل.

عاتبته "نهى" فورًا:

— ليه عملت كده يا "خليفة"؟

رمقها بتحذير بعينيه حتى لا تتحدث أمام "شهيرة"، لكن الأخيرة تنحنحت سريعًا وقالت بهدوءٍ متكلف:

— بعد إذنكم... عندي شوية حاجات خاصة بالفرح.

وغادرت سريعًا قبل أن يفضح الحزن عينيها.

تنهد "خليفة" بندم:

— آسف يا مرات عمي... ماخدتش بالي إن الكلام هيضايقها.

قالت "تفيدة" بحزن:

— ولا يهمك يا ابني... "شهيرة" راضية بنصيبها... وعارفة إن الجوازة بالنسبة له واجب وبس.

قالت "نهى" بغضب:

— وده يرضي مين يا ماما؟!

طالما هي عارفة كده، يبقى ترفض الجوازة دي من أساسها!

لوّت "تفيدة" شفتيها بأسى:

— وتفتكري أبوكي هيوافق؟

وبعدين حتى لو وافق... قلبها هيعيش متعلق بيه برضه.

زفر "خليفة" بضيق:

— يا "نهى"، إحنا ملناش دعوة... أختك بتحبه، ولو كان مجرم كانت هتتجوزه برضه.

اغتاظت "نهى" من استسلامه وقالت بعناد:

— بدل ما تساعدها وتفوقها، بتسلّم بالأمر الواقع!

مرر "خليفة" يده في شعره بعصبية:

— أقولها إيه يعني؟!

"شهيرة" عمرها ما شافت راجل غير "زين".

همست "نهى" بحزن:

— ياريتها حتى لاحظت حب "حازم" ليها... ده بيحبها بجد.

شرق "خليفة" بالطعام فور ذكر اسم "حازم"، ثم قال ساخرًا بعد أن سعل بقوة:

— وإنتِ فاكرة والدكِ ممكن يوافق أصلًا؟!

ده من غير حاجة بيعامل "حازم" كأنه خدام في الشركة.

شرّدت "تفيدة" للحظة وهي تتذكر قسوة "شرف" الدائمة على ابن شقيقه، ثم قالت بألم:

— أنا خايفة "زين" يطلع نسخة من أبوكي... ويكره "شهيرة" في نفسها مع الوقت.

شعرت "نهى" بالخوف وقالت بسرعة:

— لا يا ماما... إن شاء الله "شهيرة" تغيّره... صح يا "خليفة"؟

ابتسم "خليفة" على براءتها وقال وهو يعود لطعامه:

— صح يا روح قلب "خليفة"... ممكن أكمل فطاري بقى؟

ابتسمت بخجل وهمست:

— بالهنا والشفا يا حبيبي.

على الجانب الآخر...

هربت "شهيرة" إلى مكانها المفضل قرب "حوض الورد"، ذلك الركن الذي يشبهها كثيرًا؛ رقيق، حساس، وسهل الانكسار.

وقفت تحدق في الزهور بعينين دامعتين، بينما كانت شرفة غرفة "زين" تعلوها مباشرة.

بالأعلى، كان "زين" يجمع أوراقه داخل حقيبته استعدادًا للسفر، قبل أن يلمحها من نافذته.

هز رأسه ساخرًا من اهتمامها الدائم بالورود.

بالنسبة له، الرقة الزائدة والزهور والأحلام الرومانسية... كلها أمور لا تناسب الحياة التي يعيشها.

أما هي، فظلت تبكي بصمت، وكأن دموعها تسقي الورد بدل الماء، بينما يتردد سؤالٌ مؤلم داخلها:

هل يأتي يوم... ينظر فيه إليها كما تنظر هي إليه؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 122

    أردف غيث بشجاعة، كان عايز يطلعها عن طورها ويعمل حالة من الغيظ والانفعال: = اهدي، أنا عرفت إن والدتك حزينة، وأنتِ عارفة بحبها إزاي.. قعدت مع والدي واتناقشنا. انتابتها حالة من السعادة والفرح والسرور، قراره غمر نفسها بالراحة، نجح إنه يملكها السعادة. = اليوم ده حلو أوي يا غيثو، أحلى يوم بالنسبة ليا، أنت فعلًا بتثبت لي إنك بتتغير، أنا بحبك أوي وأوعدك عمري ما هضايقك. كاد يرد عليها بنفس أسلوبها لولا حضور الجميع، سابها تنتقل وتقعد وسط عيلتها، وعينه بعيدة عنها عشان ما يضايقهاش بنظراته. قمر سألتها بحنان: = لسه بتحبيه زي الأول يا غرام ولا المشاكل اللي بينكم قللت الحب؟ احكي لي يا بنتي أنا يمكن بعيدة عنك بس قلبي معاكي دايمًا وحاسة بيكي. ابتسمت غرام وقالت: = غيث وحبه عشقي. همس بصت لها وقالت: = حلو كلامك ده يا غرام ريحنا. غرام ردت وهي فاكرة كلماته: = غيث بدأ يتغير من آخر خناقة بينا. أخيرًا زال اضطراب قمر ودخل عليها صفاء: = غيث طول عمره بيحبك.. قلتهالك يا بنت أختي يوم ما جه خطبك. وبعدين حولت نظرها لخلود الجالسة جنبهم وكادت تنفجر من الغيظ: = وطبعًا البنت لما بتعاشر حماتها بتبقى نسخة منه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 121

    توجب هنا على غيث إنقاذ الموقف. مش بس كده، لازم يظهر لمراته اللي بتعِد الأكل في المطبخ إنه مهتم ومتابع. دخل المطبخ وهو بيتكلم بصوت هاديء وواضح: = ماما أنا هكلمهم، وبعدين دي حماتي وأختها، أنا كنت ناوي قبل ما أسافر بس أنتم عارفين اتلبخت ومعرفتش. هعزمهم هنا وفي بيتي علشان نرجع نتلم تاني. وقف خلف غرام وهي بتقلّب في الحلل، حط إيده على كتفها بلطف وقبّل رأسها، عشان يوريها اهتمامه ورغبته في حمايتها وسط التوتر العائلي ده. كان رده فيه شعور رقيق بالعطف والشفقة عليها من بطش والده لعدم تنفيذها أوامره كالعادة. نظرت له بمحبة وقالت: = ربنا يباركلي فيك يا حبيبي وتعيش وتبقى أنت وأبوك وأخواتك سندي وضهري، كل ما بشوفك بعرف إني ربيت بصحيح، وغيرت رأي الناس كلها فيا وأولهم أبوك. --- نروح مع بعض لقصر الشريف، القصر اللي شهد طفولة غرام غيث الشريف. قعدت قمر الزمان والدة غرام تفرك إيديها بعصبية وهي بتتكلم مع أختها همس: = غيث بيعامل غرام وحش أوي يا همس، كل شوية شك. فهمتها همس عشان تدرك إنها مش الطفلة المدللة: = غيث مش هيعاملها وحش إلا لو هي استفزته صح، وهي ما شاء الله عليها. وبعدين كملت بنبرة قمر عمرها م

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 120

    خضع لها بكل حواسه... ولم لا وهي مالكة مفاتيح قلبه وعقله. يقسم أنه سيطيعها بعد الآن: «طلباتك أوامر يا غرامي... أوعدك هبطل غيرة عليكي... بس ربنا يعيني على اللي جاي بقى ويهديني... والله بغير عليكي من نسمة الهوا اللي بتيجي تطير شعرك.» ثم فتح ذراعيه وأشار لها لكي تستكين بينهما... فهو الموطن والوطن والأمان لها... وهي كذلك سكينة روحه. «ممكن بقى ترجعي لمكانك في حضني تاني وتنسي اللي حصل مني إمبارح... وأنا أوعدك مفيش مجال للشك... هضغط على نفسي في سبيل إنك متبعديش عني.» سعادة وفرح وسرور تتطاير بداخله وهي تدفن نفسها في أحضانه لتغمر نفسها بالراحة... لتكون ليلة عطرة بينهما. أخرجها ببطء من أحضانه واحتضن شفتيها بشفتيه... وكأن البعد بينهما كان لسنة وليس ليلة. ها هو القدر... ما تعتقد فقده يبدو أنه سيكون نقطة رجوع لك. كانت ليلتهم جميلة ودافئة. --- **في صباح اليوم التالي...** هبطت غرام إلى الأسفل فإذا بها ترى خلود قد عادت بأولادها. زفرت بحنق... ومن ثم تنهدت براحة وهي تستمع إلى ابنها الكبير: «مامي أنا مبسوط جدًا إن بابي ما اتأخرش في السفرية دي كتير... بس أنتِ وحشتيني الليلة اللي فاتت وأنا بعيد

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 119

    تعالت ضحكاته قائلاً: «على كده بقى أنا هيرو صح؟» تحدثت بفخر: «طبعًا... لدرجة إني بقيت بغير عليك... من زميلاتك اللي في المعهد... ومن أصحابي اللي عارفين إني مراتك وإن مفيش مانع إنهم برضه يعاكسوك.» قبل جبينها: «متخافيش يا غرامي... أنا مش بتاع الكلام ده... أنا كنت مستعد أعيش راهب منتظر كلمة حب واحدة منك... ومنك أنتِ بس... غيرك لا... هفضل أقولها لآخر العمر... بعشقك يا غرامي... غرام غيث السرجاني... برتقالتي اللذيذة.» ليتحقق هذا الاسم بعد سبعة شهور... وتلد غرام طفلة تحمل نفس لون بشرة جدتها ووالدتها... ليطلق عليها غيث اسم «غرام» مجددًا... ليشرد بها وبملامحها وتفاصيلها هو وغيث الشريف... والاثنان يفكران بنفس التفكير: ترى من غيث الثالث الذي سيصيبه لعنة البرتقالة ويود الظفر بها؟ --- **غرام الغيث – حلقة خاصة 2** في صباح ذلك اليوم، كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار عندما أعلن خليفة فجأة أنه سيذهب في شهر عسل لمدة أسبوعين. لم يكد ينهي كلامه حتى ضرب زين الطاولة بقوة وصاح فورًا: «لا... يجب أن تسافر اليوم!» ساد الصمت المطبق... نهى تمسك يد خليفة بقوة... وشهيرة تنظر إلى زين بعينين مليئتين بخ

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 118

    جاء يوم حفلة عيد الحب بالغردقة، وتجمعت كل أفراد العائلة لتشجيع وحيد... الموهبة الجديدة في عالم الغناء. لكن خلف الابتسامات والأنوار كان هناك الكثير من الأسرار والتوترات التي تكاد تنفجر. --- جلس غيث الشريف على الطاولة يتنهد براحة: «الحمد لله... ألف وحمد وشكر ليك يا رب... حقيقي كنت قلقان على غرام أوي... كنت حاسس إنها في يوم هتيجي تقولي أنا عايزة أطلق...» نفض قاسم رأسه بمرح: «لا أبوس إيدك... تطلق فين وترجع تقعد لينا؟... دي بومة... ده الواحد مصدق... بس بصراحة يا حج أنت كنت مدلعها أوي... بس يالا كنت بتعوض.» لكزته قمر في ذراعه: «يعني إيه يا قاسم؟... قصدك إنه كان بيعوض في غرام؟... لا طبعًا باباك طول عمره إنسان حساس بيحب كل اللي حواليه وبيهتم بيهم.» ابتسم غيث بحنان: «حبيبتي يا قمر... هفضل طول عمري أحبك بكل أطوارك... حتى في نكدك.» ضرب قاسم كفًا على كف: «لا كده كتير كده أوفر... الوضع يحتاج شجرة واتنين ليمون.» نظرت إليه قمر باشمئزاز: «وينفع تطرقنا؟» تعالت ضحكات غيث: «شاطرة يا قمورة.» نهض قاسم ممتغصًا: «لعلمك اللي بيحصل ده عيب وقلة أدب... أنتوا في مكان عام.» لوت قمر شفتيها: «هي

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 117

    عند غرام وغيث السرجاني تتعالى صيحات الغضب بينهما، والجو مشحون بالتوتر الذي يملأ أرجاء الغرفة. غرام على قمة غضبها، عيناها تلمعان بالدموع المكبوتة، قائلة: «لا يا غيث لا... أنا تعبت... زهقت... وأنت مش وراك إلا إنك غيران عليا في الطالعة والنازلة... حتى النهارده حارمني إني أتجمع معاهم؟... خايف لحد منهم يهزر معايا؟» تنهد غيث بتعب عميق، وجهه يعكس الإرهاق والحب المُعذَّب: «هو أنا يعني عملت إيه يا غرام؟... كل ده علشان عايز يبقى ليا ليلة مميزة معاكي... أجرمت أنا كده؟... وكل حاجة عندك بقت غيرة؟... افترضي إني بغير... وإيه المشكلة؟» زفرت غرام بحنق وقالت بصوت مكسور: «أنا تعبت... نفسي تثق فيا... عايز ليلة مميزة؟... أنا موافقة... بس نروح ليهم الأول... ونرجع نسهر زي ما إحنا عايزين... غير إن قدامنا العمر كله.» في هذه اللحظة بالذات، دخل القصر شادي وابنته لتستقبلهم سامية وضحي... وكأن القدر أراد أن يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد. احتضنت سامية شادي قائلة بصوت يحاول أن يبدو هادئًا: «يا أهلاً يا حبيبي... وحشتيني أووي.» زم شادي شفتيه وهو يجلس: «ما أنا فعلاً لو واحشك كنتي جيتي قعدتي معايا أنا وهمس

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل التاسع

    احنا لازم نطلق . اقترب منها ببطء وهيا تتراجع ببطء حتي اصدمت بالحائط خلفها وقال بهمس فحيح كالافعي =انتي متعرفيش ان اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه الا بالموت؟ شهقت قائله =موت!انتي هتقتلني؟ ابتسم بسخريه وقال=مش يمكن انتي اللي تموتي نفسك؟ قالت خلود بتحدي =طب واذا قلتلك انك هطلقني وقريب وب

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثامن

    طب وبالنسبه لما طلبت ايدك في مكتبي؟وشبكتك اللي جاتلك من غير ماتختاريها؟وفستان فرحك؟نزلتك من علي السلم من غير ابوك زى اي عروسه ؟دول مش يهموكي؟...ازاد قوله بقسوة=لو كنتي اعترضتي علي كل ده صدقيني كنت هحترمك ومكنتش هفكر اعمل معاكي اي حركه تقلل من قيمتك....اقترب منها اكثر وقال=تمام يا حلوة؟قبل جبينها

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السابع

    انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السادس

    ...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status