Se connecter
في داخل فيلا السرجاني ...التي تتميز بالطابع الارستقراطي والجمال الكلاسيكي ...والتي تضم عائله السرجاني ...من اغني اغنياء منطقه جاردن سيتي.
هبط" خليفه" هو وزوجته وابنة عمه وحبيبه طفولته "نهي"...متشابكين الايدي ومبتسمين لبعضهم البعض الي الاسفل...حيث يجلس افراد العائله لتناول الافطار تغيرت ملامحه من الفرحه بزواجه ...الي الاستياء من مظهر هذه العائله المتكرر... فهم دائما صامتون وان تحدثوا يتحدثوافي قرارات كشبه اوامر عسكريه لكنه لن يستسلم بسهوله لهذا القناع البارد فاضاف بلهجته المرحه =يارب ياساتر ...ايه مفيش صبحيه مباركه ياعتريس... ولا ايه =نهي بخجل: خليفه... بس بقا متحرجنيش ابتسمت كل من السيده "تفيده"والده "نهي" واختها "شهيرة" علي مرح "خليفه" ...اما عن مدام "ياسمين" والدته نظرت لهم باستياء وكالعاده "شرف السرجاني" والد نهي وشهيرة صامت تارك امرتوبيخ "خليفه" ل"زين"... لانه يثق ثقه عمياء في قدرته المطلقه ابتسم زين بسخريه وقال وكمان عايزنا نقولك صباحيه مباركه وانت متجوز بقالك اسبوع ...طب حس علي دمك ي اخي ...وانزل تابع اشغالك = خليفه بضجر =ايه المشكله يعني ما انا طالع عيني في الشغل ...كتير عليا ارتاحلي اسبوعين مع عروستي؟ وبعدين ده كان قرارك انا اتجوز الشهر ده وارتاح وانت الشهر اللي بعده نريح بعضينا ي اخي قام زين من مقعده وزفر حانقا وقال -=انا لو عليا مش عاوز اتجوز ...لو الجواز هيعطلني عن شغلي بالطريقه المبهرة بتاعتك دي هنا ارتسمت مشاعر الاسف علي وجه "شهيرة" لما قاله ...الا يكفي تاجيل زواجه بها من اجل صفقه مهمه بالنسبه له ...كم هي مغفله تتمني شخص كل همه عمله. صدح صوت خليفه عاليا: -=مالها طريقتي ي زين باشا ...راجل وبحب الحياه ...مش زيك كاره حتي نفسك ابتسم زين بسخريه من كلام اخيه وصفق بيديه وقال: =برافووووو وايه كمان ...ارغي ي عم الفيلسوف ...ولا نقول اله الحب والجمال زفر خليفه حانقا وفي محاوله منه في السيطرة علي الامور =حاضر يا زين... انا هجهز حاجتي وهسافر اتمم الصفقه النهارده ...متقلقش كل حاجه هتبقي تمام كاد زين ان يخرج من حجرة السفرة بعد قرار خليفه بالسفر... ولكنه تذكر انه اذاسافر خليفه سياخذ معه نهي ...وسوف ينشغل بها عن الشغل ...عاد مرة اخري بوجه صارم =لا يا خليفه انا اللي هسافر المرة دي ...انت بس خلي بالك من الشغل اللي هنا انت واسر... وخلي بالكو من "حازم "ابن عمي ...انا عارف ...هيحاول يعمل اي حاجه في غيابي ...لولا صله القرابه كنت طردته من الشركه خليفه بنبرة حنونه كاخ اكبر لزين =خلاص اللي تشوفه ي زيزو استشاط زين غضبا =قولتلك ميت مرة بلاش زفت زيزو دي معايا ...انا مش صغير رحل "زين "بمنتهي السرعه والعصبيه في حين عاد "خليفه "الي مائده الطعام ليجلس بجوار زوجته الجميله ...وقد شعر بالارتياح لعدم وجود والدته وعمه ...ولكن عندما نظر الي اخت زوجته "شهيرة" شعر بالاسف نحوها بسبب قسوة وصلابه "زين" في التحدث عن مفهوم الزواج ...بالاضافه الي تاجيل موعد الزواج بسبب صفقه مهمه بالنسبه له ......عاتبته زوجته نهي.قائله =ليه عملت كده يا خليفه ذغر لها "خليفه" بعينيه...فكيف لها ان تساله هذا السؤال امام "شهيرة" تنحنحت شهيرة واستاذنت منهم بحجه ان لديها بعض التجهيزات للزفاف ...وتبقي نهي وخليفه وتفيده فقط علي المائده =خليفه بندم اسف يا مرات عمي ماخدتش بالي ان كلامي هيجرح "شهيرة" ...كان نفسي افوقه من البرود اللي هو فيه تفيده بحزن علي حال ابنتها. =_ولا يهمك يا ابني ..."شهيرة"راضيه بنصيبها معاه ...وعارفه انها بالنسبه له جوازة والسلام = نهي بغضب : بتقولي ايه ياماما ...ازاي يعني المفروض طالما هيا عارفه كده تتكلم مع بابا ...وينتهي الاتفاق دا خالص لوت "تفيده" شفتيها باسف : =وتفتكرى ابوكي هيوافق ...وحتي لو وافق ما هي كده بردو هتتعذب... نهي باصرار =بس يا ماما _زفر "خليفه" حانقا ...بقولك ايه يا نهي: احنا ملناش دعوة هما حرين ...انتي شايفه بنفسك اختك بتحبه وهتموت نفسها علشانه ...يبقا خلاص احنا اللي علينا ان نحاول نغير منه شويه ...مع اني عارف ان مفيش فايده فيه اصلا اغتاظت" نهي" من اعلان "خليفه" التخلي عن مشكله "شهيرة " مع "زين" وزفرت حانقه =هو ده اللي ربنا قدرك عليه...دا بدل ما تتكلم معاها وتعقلها وتخليها ترفض الجوازة دي اللي هتخليها تعيش في تعاسه ...وتفهمها ان جوازتنا مش مقياس لنجاح جوازتهم ... مسح "خليفه" علي شعره بعصبيه وشعر بغيظ من حديث "نهي" وقال =شاهده يا مرات عمي ...انا حاسس ان حضرتك ولدتيها ناقصه تلات شهور ...ما هو مش معقول مش فاهماني ولا فهماكي ولا فاهمه اختها...طب اقولها ايه ...يا ستي اختك بتحبه ...ولو كان مجرم بردو بتحبه وهتتجوزه تفيده بصبر =معلش يا ابني بالراحه عليها ...هيا بتحب اختها اوى ومفكرة ان اختها ممكن تقتنع بكلامك =خليفه بقله صبر... لا يا مرات عمي ..."شهيرة"عمرها ما هتقتنع بكده لانها مغيمه بحبها ليه ...وعمرها ما شافت بعينها راجل غيره =نهي بحزن: ياريتها كانت حتي اخدت بالها من مشاعر "حازم"بن عمي ...دا بيحبها حب ...بس للاسف هيا مش شايفاه خالص وبتعتبره اخ ليها خليفه وهو يلك الطعام داخل فمه توقفت اللقيمه في حلقه وسعل كثيرا علي ذكر"حازم" وبعد انا بلع اللقيمه بصعوبه _=قال : نهي حبيبتي انتي فاكرة لو هيا حتي انجذبت ل"حازم" السيد والدك هيوافق ده مش بعيد يقتله ...من غير حاجه بيعامله كانه خدام عندنا في الشركه...ما تقوليلها يا مرات عمي تفيده بشرود وحزن عندما تذكرت احداث الماضي وقسوة "شرف" في التعامل مع "حازم" وهو صغير لانه لم يورث من والديه المال مثل "خليفه"و"زين"...افاقت من شرودها.وقالت باسي =-حقيقه يا نهي...باباكي طول عمره مبيحبش حازم...بيحب "خليفه"و"زين" ولولا رابط الدم كان طرده من الشركه زى ما قال "زين" ...تعرفي يا"نهي" انا خايفه ان "زين" يكون نسخه من باباكي ويكرهكم في بعض شعرت نهي بالخوف وقالت -=لا ياماما مش للدرجه دي ...ان شاء الله "شهيرة" تغيره...صح يا "خليفه"؟؟؟ ابتسم خليفه علي برائتها =_صح يا روح قلب خليفه ...ممكن اكمل فطارى بقا؟ ابتسمت بخجل =الف صحه وهنا علي قلبك يا حبيبي -خليفه بمرح =حبيبتي يا نهنوهتي علي الجانب الآخر:هربت شهيرة الي المكان المفضل لديها "حوض الورد" الذي تحبه ...فهي مثل الزهور شخصيه حساسه ورقيقه وضعيفه من الممكن قطفها بسهوله ...منهم من يعتني بها ومنهم من يتركها تذبل وتموت ...وقد اختارت هذا المكان خصيصا لأنه يطل علي شرفه حجرة زين ليته ينظر لها وينجذب لها كان يلملم أوراقه من فوق مكتبه ووضعها في حقيبته ...لفت نظره وجودها عند "حوض الورد"هز رأسه يمينا ويسارا بسخريه علي اهتمامها بالزهور ...بالنسبه له هذا ليس من اختصاصها ولا يليق بها ظلت تبكي وكادت دموعها تسقي الازهار وتتساءل بداخلها ...زفرت خلود بحدة وهي تحاول الإفلات من قبضته وقالت بانفعال:=انت جرجرتني هنا ليه يا زين؟! عايز مني ايه تاني؟! اظن مش مقصرة معاك في حاجه!لم يرد عليها بعصبية كعادته، بل حملها فجأة ووضعها فوق الفراش برفق أربكها، ثم مال يقبّل جبينها طويلًا قبل أن يستلقي بجوارها ويضمها بقوة كأنه يخشى ضياعها.همس قرب أذنها بصوت منخفض أربك قلبها:=عايزك جمبي على طول... حتى لو جه يوم وحسيتي إني بكرهك... اوعي تتهزي يا خلود، اوعي تضعفي حتى لو أنا السبب.تجمدت بين ذراعيه للحظات، فطريقته كانت تناقض كل جنونه وقسوته، وكأن داخله رجلين يتصارعان عليها.مرت الأيام العشرة التالية هادئة بصورة غريبة، هدوء يسبق العاصفة.خلود التزمت بكل ما يخصه؛ قهوته، ملابسه، طعامه وحتى نومه.ورغم خصامهما المتكرر، كانت تنام بجواره كل ليلة حتى لا يفتعل مشكلة جديدة.لكن صباح اليوم الحادي عشر قلب كل شيء رأسًا على عقب.استيقظ زين فجأة وهو يضغط على رأسه بعنف، أنفاسه مضطربة والعرق يغطي جسده بالكامل.فتحت خلود عينيها بفزع، واقتربت تتحسس وجهه سريعًا:=زين! مالك؟! انت جسمك نار... وعينيك حمرا كده ليه؟!فتح عينيه بصعوبة وهمس بتعب:=صداع... دماغي هتنفجر
ذهب زين إلى الشركة منذ الصباح الباكر، لكن ملامحه المتعبة وعصبيته الواضحة جعلت الجميع يتجنب الحديث معه. دخل مكتبه ليجد أسر جالسًا في انتظاره وكأنه كان يترقب وصوله منذ ساعات، وما إن رآه حتى اعتدل في جلسته وقال بجدية:=الصفقة بتاعة ألمانيا لازم حد يسافر يتابعها بنفسه… الوضع هناك محتاج وجود مباشر.ألقى زين حقيبته فوق المكتب، ثم جلس واضعًا يده فوق رأسه بتعب واضح وقال:=خلاص… حضر نفسك يا أسر، هتسافر إنت.لكن أسر كان قد جهز خطته مسبقًا، فتنهد بتصنع وقال:=صعب يا زين… عندي ملفات ومشاريع هنا مينفعش أسيبها دلوقتي. وبعدين بصراحة… خليفة لازم يبدأ يتحمل مسؤولية بجد. مش كل مرة هيفضل واقف في الضل كده.رفع زين عينيه إليه بجمود، بينما أكمل أسر بنبرة هادئة يزرع بها السم داخل عقله:=الصفقة دي فرصة ليه… يخلي الناس تشوفه بصورة مختلفة. وبعدين السفر شهرين كاملين… إنت أكتر واحد عارف إنك مينفعش تبعد الفترة دي.صمت زين للحظات يفكر، بينما ابتسم أسر داخليًا بعدما شعر أن خطته بدأت تنجح. كان يعلم أن مجرد إبعاد خليفة عن مصر سيفتح له الطريق لتنفيذ لعبته الكبرى… سواء مع الشركة أو مع خلود.وفي النهاية، التقط زين هاتفه
رد عليها زين بشيءٍ من الاستعباط، رغم أن نظراته كانت تفضحه تمامًا، فكل ملامحه كانت متعلقة بالكنزة الفيروزية التي تقف بها أمامه وكأنها تتعمد إحراق أعصابه: =آه… طب كويس إنك مجبتيهاش قبل ما أحرقلك هدومك… كنت حرقتها هي كمان. ابتسمت خلود بخبث واضح، واقتربت منه بخطوة بطيئة وهي تراقب ارتباكه الذي يحاول إخفاءه، ثم قالت: =بس أنا بعت البلوزة دي مع كل هدومي هنا في الفيلا… اللي قولي يا زين… إنت ليه جبت هدوم تانية غير هدومي؟ أخطأ زين عندما رد بسرعة شديدة وكأنه يريد إنهاء الحديث قبل أن يفضحه أكثر: =لأني شفت كل هدومك ومعجبنيش ذوقك. أطلقت خلود ضحكة رنانة طويلة، ثم وضعت يدها على صدرها بتمثيل وقالت: =شوفوا بقى… زين السرجاني معجبوش هدومي كلها… إلا البلوزة الفيروزي! دي بس اللي اتحطت وسط هدومه واتخبت كويس. ثم صفقت بكفيها بخفة وأضافت بمشاكسة: =تا تا تا… وقعت يا زين باشا. زفر زين حانقًا وقال بصوتٍ محذر: =خلووود. اقتربت منه أكثر، حتى أصبح لا يفصل بينهما سوى خطوات قليلة، ثم قالت بخبثٍ متعمد: =عيون خلود… أنا آسفة. أصل البلوزة دي شكلها خافت تتحرق… قامت هووووب استخبت منك جوه هدومك. شدد زين على خصلات
في الفيلا...قضت خلود يومها بالكامل داخل المطبخ، وكأنها تهرب من شيء يطاردها داخل عقلها وقلبها معًا. منذ عودتها من الحفل وهي لا تتوقف عن استرجاع نظرات زين لشهيرة، وطريقته الجافة معها، وكلماته القاسية التي عادت تطعنها من جديد بعدما بدأت تظن أنه تغيّر فعلًا.كانت تقف أمام الحوض بشرود، تغسل الأطباق دون أن تشعر بما تفعله، وشعرها مبعثر حول وجهها، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء، حتى ملابسها أصبحت مبعثرة وكأنها فقدت القدرة على الاهتمام بنفسها.في تلك اللحظة عادت ياسمين من النادي، وما إن دخلت الفيلا حتى سألت الخادمات عن خلود، وحين أخبرتها إحداهن بأنها بالمطبخ، انعقد حاجباها بغضب شديد.كيف لزوجة زين السرجاني أن تختبئ داخل المطبخ بهذا الشكل؟وكيف تسمح لنفسها أن تبدو ضعيفة ومهزومة هكذا؟توجهت إلى المطبخ بخطوات حادة، وما إن وقعت عيناها على خلود حتى شعرت بالاشمئزاز من هيئتها البائسة.ظلت تراقبها لثوانٍ، بينما خلود غافلة تمامًا عن وجودها، حتى وقعت عيناها على كوب ماء فوق الرخامة، فحملته فجأة وقذفته كاملًا في وجه خلود.شهقت خلود بعنف، وارتدت للخلف وهي تفتح عينيها بصدمة.= إيه ده؟!حضرتك عملتي كده ليه
تجمد زين مكانه تمامًا، وكأن كلمة "نطلق" وحدها كانت كفيلة بإشعال شيءٍ أخطر بكثير من الغضب داخله. انعقد فكه بقوة، ثم جذبها من ذراعيها فجأة حتى اصطدمت بصدره، وقال بصوتٍ خافتٍ لكنه مرعب:=قلتلك قبل كده...اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه إلا بالموت...وانتي نصيبك من العرش ده الغدر وبس، زي ما كل مرة بتغدري بيا.دفعتها يداه بعيدًا عنه ودخل الحمام بعنف، بينما ظلت خلود واقفة مكانها للحظات، تشعر أن قلبها يسقط ببطء داخل صدرها.جلست على الأريكة تبكي بصمتٍ موجوع، تلعن حظها وكل الطرق التي أوصلتها لهذه اللحظة...منذ أن عرفت حازم، مرورًا بخيانته، ثم زواجها من زين، وخوفها الدائم منه، وتحوله الغريب معها مؤخرًا. كانت تظن أن القسوة بدأت تذوب أخيرًا، وأنه ربما يمنحها فرصة حقيقية، لكن ظهور شهيرة وحازم أعاد كل شيءٍ لنقطة الصفر.خرج زين من الحمام بعد دقائق، بدّل ملابسه بصمتٍ تام، ثم اتجه للفراش واستلقى فوقه دون أن ينظر إليها، بينما بقيت هي على حالها تضم ركبتيها لصدرها كطفلةٍ تائهة.أفاقت من شرودها على صوته البارد:=مش هتنامي؟رفعت عينيها إليه وقالت برجاءٍ متعب:=ممكن تخلي حد من الخدم يجهزلي أوضه أنام فيها؟رفع ز
طرق زين الطاولة الزجاجية بعنفٍ فور أن لمح يد حازم تقترب من خلود، فالتفتت الرؤوس إليهم في اللحظة نفسها، بينما التف ذراعه حول خصرها بامتلاكٍ واضح، وجذبها نحوه حتى اصطدمت بصدره. كانت عيناه مثبتتين على حازم بنظرة جامدة تحمل تحذيرًا صريحًا، ثم قال بصوتٍ خافت لكنه حاد:=مراتي يا حازم...خلي بالك وانت بتتكلم.تشنج فك حازم للحظة، لكنه أخفى ضيقه سريعًا ومد يده ليصافح زين قائلاً ببرودٍ مصطنع:=ازيك يا زين...مبروك الصفقه.رد زين السلام وهو ما يزال يضم خلود إليه كأنما يعلن للجميع ملكيته لها، ثم قال بنبرة ذات مغزى:=الله يبارك فيك...اومال فين شهيرة؟شعرت خلود بانقباضةٍ حادة تعتصر قلبها لحظة سماع الاسم، والتفتت بطرف عينيها نحو زين. لم تكن تعلم أصلًا أن شهيرة ستكون موجودة بالحفل، ولو عرفت لما وافقت على الحضور مهما حدث. لكن شيئًا بداخلها همس أن هذه الليلة قد تكون بداية الحرب الحقيقية بينها وبين شهيرة.ولم تمضِ ثوانٍ حتى ظهرت شهيرة بالفعل، بفستانها الهادئ وابتسامتها الرقيقة التي اتسعت فور وقوع عينيها على زين. أما زين فتغيرت ملامحه للحظة، وكأن شيئًا قديمًا تحرك داخله رغمًا عنه، فتقدم منها ومد يده يصافحه







