LOGINالحادثه التي جاءت من رب العباد لقطع اخر خيط في هذه الزواج
نهي ببلاهه: =تعالي اقعد الوقفه غلط عليك... لكزها خليفه في كتفها لتصمت فهي باقوالها تزيد البله طينه...وبسرعه منه لانقاذ الموقف تعالي نتكلم عن العربيه وعرفت منين ان مفيهاش فرامل...ولكن ياسمين كان لها راي اخر =سيبوا يا خليفه يطلع اوضته يرتاح ويغير هدومه وينام كفايه عليه شهر بحاله مش بيعرف ينام تنهد خليفه قائلا: =ماشي يا ماما اللي تشوفيه حضرتك...اطلع ارتاح يا زين زين بنظرة قويه لامه لتدخلها في كل شئ قال لخليفه: =لا يا خليفه انا هقعد هنا لازم استفسر من عمي عن شويه حاجات شرف بجمود: =اسال وانا اجاوب =هز زين راسه وبعدها تحدث بصلابه قائلا: =عربيات الشركه بتتفحص اول باول ولا لا؟ =شرف بنفاذ صبر من طريقه ابن اخيه في الاستجواب : انا هجيبلك من الاخر...العربيات بتتفحص والعربيه اللي كانت معاك كانت لسه جايه من التوكيل ...والحركه مقصوده ومن حازم اللي كل اما اجي اطرده تقولي لا يا عمي ده مهما كان ابن اخوك هنا قامت ياسمين باندفاع لتمسك بخناق شرف قائله: =ولما هو حازم ليه ما بلغتش البوليس...اقولك انا ليه...عشان لما تضيع ابني يجي حازم ويلم بنتك بداله...ده اللي عاوز توصله يا شرف انك تاخدنا كلنا تحت رجلك...لكن لا دا بعدك ...نجوم السما اقربلك مني ومن اولادي ...انت فاهم انهارت شهيرة من كلام ياسمين واندفعت قائله =لا يا طنط ياسمين ...انتي عارفه كويسه اني بحب زين ولا ممكن بابا يعمل كده فيه ...ده بيحب زين اكتر مننا كل هذا وزين ينظر لهم نظرة ثاقبه الا انا ذهبت اليه شهيرة بدموعها =قول لمامتك يا زين ان عمر بابا ماهيعمل فيك كده...بابا بيعاملك كانك ابنه =تجاهلها زين كالمعتاد قائلا بصرامه لامه: =امي لو سمحتي متدخليش في الامر ده...انا مش صغير واقدر اجيب حقي مش مستني ولي امرى يجيبهولي =خليفه من بكره تطلع امر بطرد حازم من الشركه ...انا صبرت عليه كتير ...لكن خلاص طفح الكيل =خليفه بصدمه: =ايه اللي بتقوله ده يا زين مش لما نتاكد الاول وبعدين حازم مش ممكن يعمل كده احنا اولاد عمه يعني زى اخواته =زين باستهزاء :ا انت صحيح اخويا الكبير بس بتحركك مشاعرك ومعندكش القدرة تصدر قرارات مصيريه زيي= امتغص خليفه من نظرة اخوه له خصوصا عندما راي في عيون ياسمين وشرف نظرة شماته فهما ايضا كان هذا رايهم في شخصيه خليفه التي لا يؤمنون بها بعد ما القي زين قراره الصارم لخليفه علي حازم تركهم وصعد الي غرفته لكي يرتاح ...نظرت ياسمين الي خليفه وجدته عابس الوجه ...تحدثت اليه بغلظه =انا مش فاهمه انتي ايه اللي مضايقك في موضوع طرد حازم...يكونش هو اللي اخوك هنا زفرت نهي بحنق وقالت =والله كده كتير وحرام...حازم مش ممكن يعمل كده...اكيد في =غلط....تذكرت فجاه وجود والدها فاخفضت راسها وصمتت ضحكت ياسمين ضحك ساخرة =والله عال مافاضلش الا اللي ابني متجوزها تدافع عن عدونا سارع خليفه بالدفاع عن نهي قائلا: لا يا ماما نهي مش قصدها تدافع عن... اشارت له ياسمين بيدها ليكف عن دفاعه عن نهي قائله: =بس اسكت انت كمان ...مش عايز حد فيكم يتكلم كل هذا وهاتف شهيرة لا يكف عن الرنات والاتصالات والرسائل...حولت ياسمين انظارها الي شهيرة لتفرغ عليها شحنه الغضب المكبوته لديها قائله: =وانتي يا ست شهيرة من يوم ما رجعتي وتليفونك ما بيسكتش ..توترت شهيرة ونظرت الي امها لتنقذها من الموقف لان امها تعلم بكل شئ ...وهنا اندفعت تفيده في وجه ياسمين =قصدك ايه يا ياسمين...مالك ومال بناتي؟ ابتسمت ياسمين بسخريه: =مقصدش حاجه ...بس اللي علي راسه بطحه بيحسس عليها هنا ارتفع صوت شرف ليخرسهم جميعا بحده =خلصنا كل واحد يروح يشوف وراه ايه اخذت تفيده ابنتيها وخرجوا الي الحديقه للحديث في امر مكالمات حازم المستمرة واصراره علي رؤيه شهيرة لتوضيح امر الحادثه ...وصعد خليفه بمفرده لغرفته ليكفر كيف سيقدر غدا علي طرد حازم ...الا انه حسم قراره انه سوف يترك الامر لاسر لانه يكرهه...تبقي ياسمين وشرف ببهو الفيلا...انتظر شرف ليكونوا بمفردهم تحدث شرف بغلظه =انتي عايزو ايه بالظبط يا ياسمين؟ نهضت من مقعدها بكل برودوقالت =عايزة اللي انت بتفكر فيه ...وهاخده برضاك او غصبن عنك...مش هتفرق بالنسبه ليا ...ثم نظرت له من راسها الي اسفل قدميه وتركته وصعدت لغرفتها تحدث شرف مع نفسه =عايزة ترميني يره البيت والشركه يا ياسمين زى ما كنت عايز ارميكي زمان؟ شعر بالاختناق من التفكير في هذا الامر وزفر حانقا وقال =بس لا والف لا ...مش شرف السرجاني اللي بيعلم علي كل الناس هتيجي واحده زيك وابنها يعلموا عليه ...مسكينه يا ياسمين... في الحديقه جلست شهيرة تفرك يدها بتوتر بسبب طلب حازم المستمر لمقابلتها من وقت خروجها من المستشفي ...حاولت تفيده تهدئتها قائله: يا بنتي اهدي متعمليش في نفسك كده كل مشكله وليها حل...العياط والتوتر مش حل احست شهيرة بصداع شديد من كثرة البكاء ...وظلت نهي تفكر لها في حيله لمقابله شهيرة لحازم ومعرفه منه الحقيقه وان تتم هذه المقابله بدون معرفه احد وخصوصا ياسمين تلك المراه التي تغتنم اي فرصه لتوقع بين زين وشهيرة ...الي انا وجدتها فهبت مسرعه =وجدتها ...بكره الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه وطبيعي مرات عمي مبتجيش الا بعد العشا ...ده انسب وقت تقابلي فيه حازم ...يالا كلميه بسرعه اخرجت شهيرة هاتفها من جيب بنطالها وقامت بالاتصال بحازم لياتيها الرد بمنتهي الحنان. =شهيرة...ازيك عامله ايه؟طمنيني عليكي...انتي بخير؟ بكت شهيرة من رده ...كيف يسال وهو المتسبب في كل الامها كفكفت دموعها وقالت: =الحمد لله ...انا بخير ...ينفع تستاذن من الشغل بكره وتقابلني؟ تقطع قلبه من عرضها وقال =ليه استاذن من الشغل ؟ما تخليها بعد الشغل وفرصه نتغدي سوا اغتاظت شهيرة من عرضه للغذاء وردت بحده =هو ايه اللي نتغدي سوا ...انتي عايز تاذيني اكتر من كده؟ هاتفاها برجاء: =طب خلاص...متتعصبيش ...اللي تشوفيه ...انا تحت امرك. احست شهيرة بالاختناق وتحدثت بصعوبه قابلني بكره في الشارع اللي ورا الفيلا=. حزن علي حاله كثيرا ولعن حظه لانها سوف تقابله خلسه ...وتملك الصبر منه وقال =حاضر يا شهيرة ...انا اساسا معنديش شغل كتير بكره ...اول ما اوصل للمكان هرن عليكي تيجي تقابليني...بس لازم تيجي لاني هقولك علي حاجه مهمه =بعدها انتي اللي هتقررى تشوفيني تاني ولا لا...ومهما كان قرارك انا هتمنالك السعاده من كل قلبي =تصبحي علي خير انهي حازم الاتصال وركضت شهيرة الي احضان امها وانهارت من البكاء ...تتسائل كيف لهذا الحنون ان يقتل؟ في صباح اليوم التالي ذهبت ياسمين لحضور الاجتماع الشهرى لجمعيه المراه ...اما عن خليفه ذهب الي الشركه علي مضض لان اليوم سوف يتم طرد حازم...تجمد زين مكانه تمامًا، وكأن كلمة "نطلق" وحدها كانت كفيلة بإشعال شيءٍ أخطر بكثير من الغضب داخله. انعقد فكه بقوة، ثم جذبها من ذراعيها فجأة حتى اصطدمت بصدره، وقال بصوتٍ خافتٍ لكنه مرعب:=قلتلك قبل كده...اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه إلا بالموت...وانتي نصيبك من العرش ده الغدر وبس، زي ما كل مرة بتغدري بيا.دفعتها يداه بعيدًا عنه ودخل الحمام بعنف، بينما ظلت خلود واقفة مكانها للحظات، تشعر أن قلبها يسقط ببطء داخل صدرها.جلست على الأريكة تبكي بصمتٍ موجوع، تلعن حظها وكل الطرق التي أوصلتها لهذه اللحظة...منذ أن عرفت حازم، مرورًا بخيانته، ثم زواجها من زين، وخوفها الدائم منه، وتحوله الغريب معها مؤخرًا. كانت تظن أن القسوة بدأت تذوب أخيرًا، وأنه ربما يمنحها فرصة حقيقية، لكن ظهور شهيرة وحازم أعاد كل شيءٍ لنقطة الصفر.خرج زين من الحمام بعد دقائق، بدّل ملابسه بصمتٍ تام، ثم اتجه للفراش واستلقى فوقه دون أن ينظر إليها، بينما بقيت هي على حالها تضم ركبتيها لصدرها كطفلةٍ تائهة.أفاقت من شرودها على صوته البارد:=مش هتنامي؟رفعت عينيها إليه وقالت برجاءٍ متعب:=ممكن تخلي حد من الخدم يجهزلي أوضه أنام فيها؟رفع ز
طرق زين الطاولة الزجاجية بعنفٍ فور أن لمح يد حازم تقترب من خلود، فالتفتت الرؤوس إليهم في اللحظة نفسها، بينما التف ذراعه حول خصرها بامتلاكٍ واضح، وجذبها نحوه حتى اصطدمت بصدره. كانت عيناه مثبتتين على حازم بنظرة جامدة تحمل تحذيرًا صريحًا، ثم قال بصوتٍ خافت لكنه حاد:=مراتي يا حازم...خلي بالك وانت بتتكلم.تشنج فك حازم للحظة، لكنه أخفى ضيقه سريعًا ومد يده ليصافح زين قائلاً ببرودٍ مصطنع:=ازيك يا زين...مبروك الصفقه.رد زين السلام وهو ما يزال يضم خلود إليه كأنما يعلن للجميع ملكيته لها، ثم قال بنبرة ذات مغزى:=الله يبارك فيك...اومال فين شهيرة؟شعرت خلود بانقباضةٍ حادة تعتصر قلبها لحظة سماع الاسم، والتفتت بطرف عينيها نحو زين. لم تكن تعلم أصلًا أن شهيرة ستكون موجودة بالحفل، ولو عرفت لما وافقت على الحضور مهما حدث. لكن شيئًا بداخلها همس أن هذه الليلة قد تكون بداية الحرب الحقيقية بينها وبين شهيرة.ولم تمضِ ثوانٍ حتى ظهرت شهيرة بالفعل، بفستانها الهادئ وابتسامتها الرقيقة التي اتسعت فور وقوع عينيها على زين. أما زين فتغيرت ملامحه للحظة، وكأن شيئًا قديمًا تحرك داخله رغمًا عنه، فتقدم منها ومد يده يصافحه
متخسرش كتير وهيرجع البيت كمان وهو اللي مربي زين باشا، وبيعد في جمايله فيتجوز شهيرة ويرد جمايل شرف، وبكده نص التركة باي باي… إنما مع خلود انتي الكسبانة يا مدام ياسمين.نهضت ياسمين من مكانها بفزع وقالت بعصبية مكتومة:= الكلام ده لو حصل هطربقها فوق دماغ الكل… أنا مصدقة إني خلصت منه ومن بنته.نهضت هاجر بهدوء متصنّع، واقتربت منها بخطوات محسوبة، ثم وضعت يدها على كتفها برفق وأجلستها مرة أخرى قائلة بصوت خافت:= طب وليه العصبية دي كلها… طالما خلود موجودة؟نظرت لها ياسمين بحدة وقالت:= قصدك إيه بالكلام ده؟ابتسمت هاجر ابتسامة باردة تحمل ثقة المنتصر وقالت:= الموضوع بسيط جدًا وفي إيدك… اتعاملي مع البنت كويس، هتلاقيها في صفك، خَلّيها في عين زين، خليه ميقدرش يستغنى عنها… خليكي دايمًا في ضهرها، وساعتها لا شرف ولا غيره هيعرف يقرب من أي حاجة تخصك.لمع بريق خبيث في عين ياسمين وقالت بعد لحظة صمت:= موافقة… بس بشرط. بنتك تنفذ كل اللي أطلبه بالحرف. لو منفذتش، أنا مش فارق معايا شرف ولا غيره. متفكريش إنك ماسكاني من إيدي اللي بتوجعني… انتي وبنتك مجرد حل مؤقت للمشكلة المقرفة دي.ثم نهضت وغادرت المكان بخطوات
مقلتيها المرتجفتين كانتا تفضحان ما تحاول إخفاءه من ألمٍ وانكسار. وما إن هبطت إلى المطبخ حتى انفجرت بالبكاء؛ تبكي حياتها المرهقة، ووجع قلبها، وركبتها المجروحة التي عاودها الألم بعد رقصها الطويل. فتحت أحد الأدراج الصغيرة المخصصة لها، وأخرجت منه شريط المسكنات سريعًا، فهي لا تريد أن يراها زين بتلك الحالة، ولا أن يعلم أن الألم ما زال ينهش ساقها. ابتلعت الحبة مع قليلٍ من الماء، ثم مسحت دموعها بصعوبة وصعدت إلى الجناح بخطواتٍ متثاقلة.دخلت الغرفة فوجدتها غارقة في الظلام، وزين مستلقيًا فوق الفراش مغمض العينين. ظنت أنه غارقٌ في النوم منذ ساعة كاملة بعد خلافهما الأخير، فاتجهت إلى الحمام بصمت، أخذت حمامًا سريعًا وارتدت بيجامتها القطنية، ثم تمددت على الأريكة الصغيرة البعيدة عنه، محاولة إقناع نفسها أنها اعتادت النوم بعيدًا عنه.لكن ما إن انتظمت أنفاسها حتى فتح زين عينيه ببطء. كان مستيقظًا طوال الوقت، يراقبها بصمتٍ موجع. جلس نصف جلسة يتأمل ملامحها المنهكة، وتذكر كيف كانت قبل ساعات تضحك وترقص كطفلة، ثم انتهى بها الأمر تبكي وحدها في المطبخ. شعر بوخزٍ حاد داخله، فقد كان عازمًا الليلة أن يجعلها تنام بجو
صرخ زين ليلحقها قائلاً بنبرة امتزج فيها الحزم بالدهشة:=خلووودد... هتنزلي كده؟توقفت خلود في مكانها، ونظرت إلى ملابسها كأنها تراها لأول مرة، ثم قالت ببساطة طفولية:=نسيت أغيّر هدومي... أنزل بسرعة وأرجع ألبس حاجة تانية.كان في عينيه مزيج غريب من التسلية والضيق، لكنه تذكّر فجأة أمر الحفلة التي سيقيمها احتفالًا بالصفقة، فقال وهو يعدّل وقفته:=خلود... أنا هعمل حفلة بكرة في فندق، وهتحضري معايا.اتسعت عيناها بفرح طفولي، وكأنها سُمعت لها أمنية قديمة، وقالت بسرعة:=بس أنا معنديش حاجة ألبسها!ثم خفضت صوتها قليلًا، وقد تذكّرت واقعها البسيط الذي يصطدم دائمًا بعالمه.نظر إليها زين للحظة ثم قال مطمئنًا بثقة:=ولا يهمك... هبعت أجيبلك بكرة أحلى حاجة تلبسيها.لكن خلود لم تكن من النوع الذي يرضى بالاختيار الجاهز، اقتربت منه بخفة ودلال، وقالت وهي ترفع عينيها نحوه:=زين عشان خاطري... سيبني أنا أنزل أشتري على ذوقي... وتعالى معايا... بس خلي لبسي يبقى مفاجأة ليك.عبس زين، وكأن الفكرة لا تناسب منطقه المنظم دائمًا:=وبعدين يا خلود... نلف ونختار ونضيع وقت ليه؟وضعت يدها على صدره في حركة أقرب للإقناع منها للدلا
أغمضت "خلود" عينيها وهي تدور بخفة داخل الجناح، تتمايل مع الموسيقى وكأنها تهرب من الدنيا كلها.كانت تضحك وحدها، تتخيل "زين" يراقصها، يحتضنها، يقترب منها بذلك الوجه البارد الذي لا يعرف الحنان...لكنها فجأة تجمدت.لأن الحلم... أصبح حقيقة.كان "زين" يجلس أمامها بالفعل، يتابعها بصمتٍ ونظرات مشتعلة جعلت أنفاسها تتعثر.اتسعت عيناها بعدم تصديق، ونظرت بسرعة إلى ساعة الحائط المعلقة فوق الأريكة.الواحدة ظهرًا!مستحيل..."زين" لا يعود بهذا الوقت أبدًا.حاولت النهوض مرتبكة بعد أن اختل توازنها من الدوار، لكنه أمسكها قبل أن تسقط، ومنعها من الابتعاد.ثم رفع حاجبه بابتسامة خفيفة أربكتها أكثر.ابتلعت ريقها وحاولت التأكد أنه حقيقي، فقالت بتوتر:— هو إنت جيت بدري ليه؟ولا الساعة بايظة؟لم يجبها فورًا.فقط بدأ يمرر أصابعه ببطء داخل شعرها المبلل بعد الاستحمام، وكأنه يستكشف شيئًا جديدًا عليه.حتى شعرها... لم تمشطه بعد.يبدو أن الرقص كان أهم لديها من أي شيء آخر.تحركت أصابعه فوق رموشها المرتجفة، ثم شفتيها التي كانت ترتعش من التوتر، قبل أن يقترب أكثر.تسارعت نبضاتها بجنون عندما شعرت بنظراته تهبط نحو صدرها.تل







