Compartir

الفصل الرابع

last update Fecha de publicación: 2026-05-07 20:16:18

الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا.

قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين":

— تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك.

لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد.

ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف:

— سيبوا الكلام ده دلوقتي... المهم العربية.

عرفت منين إنها مفيهاش فرامل يا زين؟

لكن "ياسمين" كان لها رأي آخر.

اقتربت من ابنها وقالت بحزم:

— سيبوه يطلع يرتاح يا "خليفة".

كفاية عليه شهر كامل لا بيعرف ينام ولا يرتاح.

تنهد "خليفة" باستسلام:

— ماشي يا ماما... اللي تشوفيه.

اطلع ارتاح يا زين.

لكن "زين" رمق والدته بنظرة قوية تحمل انزعاجه من تدخلها الدائم، ثم قال بصلابة:

— لا يا "خليفة"... أنا هقعد هنا.

لازم أفهم من عمي شوية حاجات.

رد "شرف" ببرود وهو يعقد ذراعيه:

— اسأل... وأنا أجاوب.

هز "زين" رأسه ببطء قبل أن يقول بنبرة حادة أشبه بالتحقيق:

— عربيات الشركة بتتفحص باستمرار ولا لأ؟

ضاق صدر "شرف" من أسلوبه، لكنه قال مباشرة:

— هقولك من الآخر... العربية كانت جاية من التوكيل ومتتفحة بالكامل.

واللي حصل مقصود، ومن "حازم".

كل مرة أقولك اطرده تقولي مهما كان ابن عمي!

وفجأة اندفعت "ياسمين" نحوه كالإعصار، تمسكه من تلابيب قميصه وهي تصرخ:

— ولما إنت متأكد إنه "حازم"، مبلغتش البوليس ليه؟!

أقولك أنا ليه؟!

عشان لما ابني يضيع، ييجي "حازم" ياخد بنتك بداله!

شهقت "شهيرة" بانهيار:

— لا يا طنط!

إنتِ عارفة كويس إني بحب زين... ومستحيل بابا يعمل فيه كده!

ده بيحب زين أكتر مننا كلنا.

كان "زين" يتابع كل شيء بصمتٍ ثقيل ونظرات ثاقبة، قبل أن تقترب منه "شهيرة" باكية:

— قول لمامتك يا زين إن بابا عمره ما يأذيك... بابا بيعاملك زي ابنه.

لكن كعادته... تجاهل دموعها تمامًا.

وقال لوالدته بصرامة:

— أمي... لو سمحتي متتدخليش في الموضوع ده.

أنا مش صغير، وأعرف أجيب حقي بنفسي.

ثم التفت إلى "خليفة" فجأة:

— من بكرة... يطلع قرار بطرد "حازم" من الشركة.

أنا صبرت عليه كتير... لكن خلاص، طفح الكيل.

اتسعت عينا "خليفة" بصدمة:

— إيه اللي بتقوله ده؟!

مش لما نتأكد الأول؟

وبعدين "حازم" مستحيل يعمل كده... إحنا أولاد عم، زي الإخوات.

ضحك "زين" باستهزاء مرير:

— إنت فعلًا أخويا الكبير... بس للأسف بتحركك مشاعرك.

ومعندكش القدرة تاخد قرارات مصيرية زيي.

شعر "خليفة" بطعنة حقيقية من كلام أخيه، خصوصًا بعدما لمح نظرات الشماتة داخل عيني "ياسمين" و"شرف".

فهم أيضًا لا يؤمنون بقوة شخصيته.

بعدما أنهى "زين" أوامره، استدار وصعد إلى غرفته دون أن يمنح أحد فرصة للنقاش.

راقبت "ياسمين" وجه "خليفة" العابس، ثم قالت بحدة:

— أنا مش فاهمة إيه اللي مضايقك في طرد "حازم"؟

يكونش أخوك هو كمان؟

لم تتحمل "نهى" أكثر فقالت بغضب:

— حرام بقى!

"حازم" مستحيل يعمل كده... أكيد في حاجة غلط.

لكنها ما إن انتبهت لوجود والدها حتى صمتت فورًا.

ضحكت "ياسمين" بسخرية لاذعة:

— والله ما فضل غير مرات ابني تدافع عن عدونا.

حاول "خليفة" التدخل سريعًا:

— لا يا ماما، "نهى" مقصدهاش—

لكن "ياسمين" أشارت له بعنف:

— بس!

محدش فيكم يتكلم.

وفي تلك اللحظة، كان هاتف "شهيرة" لا يتوقف عن الرنين والرسائل.

لاحظت "ياسمين" الأمر فورًا، فالتفتت إليها بنظرة مليئة بالشك:

— وإنتِ يا ست "شهيرة"... من ساعة ما رجعتي والتليفون مش بيسكت.

خير؟

توترت "شهيرة" ونظرت نحو والدتها تستنجد بها.

لتندفع "تفيدة" فورًا في وجه "ياسمين":

— قصدك إيه يا "ياسمين"؟

مالك ومال بناتي؟

ابتسمت "ياسمين" بسخرية مستفزة:

— مقصديش حاجة...

بس اللي على راسه بطحة بيحسس عليها.

وفجأة دوّى صوت "شرف" بحدة أخرست الجميع:

— خلصنا!

كل واحد يشوف وراه إيه.

غادرت "تفيدة" مع ابنتيها نحو الحديقة، بينما صعد "خليفة" إلى غرفته شاردًا في الطريقة التي سيطرد بها "حازم" غدًا.

لكنه حسم أمره أخيرًا...

سيترك المهمة لـ"أسر"، لأنه الوحيد الذي لا يطيق "حازم".

أما داخل بهو الفيلا...

فلم يبقَ سوى "شرف" و"ياسمين".

انتظر "شرف" حتى تأكد من انصراف الجميع، ثم قال بخشونة:

— إنتِ عايزة إيه بالظبط يا "ياسمين"؟

نهضت من مكانها بكل هدوء، ثم قالت ببرود مرعب:

— عايزة اللي إنت بتفكر فيه... وهاخده برضاك أو غصب عنك.

في الحالتين مش فارقة معايا.

ثم رمقته من رأسه حتى قدميه وصعدت لغرفتها.

ظل "شرف" يراقب أثرها قبل أن يتمتم بغضب:

— عايزة ترميني برا البيت والشركة زي ما كنت ناوي أعمل زمان؟!

اشتدت أنفاسه وقال بوعيد:

— بس لأ...

مش "شرف السرجاني" اللي حد يعلّم عليه.

---

في الحديقة...

جلست "شهيرة" تفرك يديها بتوتر بينما هاتفها بين كفيها.

"حازم" لا يتوقف عن الاتصال منذ خروجها من المستشفى، مُصرًا على مقابلتها ليشرح حقيقة ما حدث.

حاولت "تفيدة" تهدئتها:

— يا بنتي اهدي... العياط مش حل.

لكن "نهى" كانت تفكر سريعًا حتى لمعت الفكرة في رأسها فجأة.

انتفضت بحماس:

— لقيتها!

بكرة اجتماع جمعية المرأة... وطنط "ياسمين" مبتجيش إلا بالليل.

ده أنسب وقت تقابلي فيه "حازم".

ترددت "شهيرة" للحظات، قبل أن تُخرج هاتفها وتتصل به.

جاءها صوته فورًا مليئًا بالقلق والحنان:

— "شهيرة"... إزيك؟

طمنيني عليكي... إنتِ بخير؟

امتلأت عيناها بالدموع.

كيف لهذا الرجل الحنون أن يحاول قتل "زين"؟

تماسكت بصعوبة وقالت:

— الحمد لله... أنا بخير.

ممكن تقابلني بكرة؟

تنفس "حازم" براحة واضحة:

— طبعًا... بس ليه أستأذن من الشغل؟

ما نتقابل بعده ونتغدى سوا.

اشتعل غضبها فجأة:

— نتغدى سوا؟!

إنت عايز توجعني أكتر من كده؟

ارتبك فورًا:

— خلاص... خلاص، آسف.

اللي إنتِ عايزاه.

أغمضت عينيها بتعب قبل أن تهمس:

— قابلني في الشارع اللي ورا الفيلا.

شعر "حازم" بمرارة قاسية.

حتى لقاءه بها أصبح يتم خلسة كالمذنبين.

لكنه قال بصبر:

— حاضر يا "شهيرة".

أول ما أوصل هرن عليكي... بس لازم تيجي، لأني لازم أقولك حاجة مهمة.

ثم أضاف بألم:

— بعدها... إنتِ اللي هتقرري إذا كنتِ عايزة تشوفيني تاني ولا لأ.

ومهما كان قرارك... هتمنالك السعادة من كل قلبي.

أغلق الهاتف، لترتمي "شهيرة" بعدها داخل أحضان والدتها باكية.

تسأل نفسها للمرة الألف:

هل يمكن فعلًا أن يكون "حازم" قاتلًا؟

---

في صباح اليوم التالي...

غادرت "ياسمين" الفيلا متجهة لاجتماع جمعية المرأة، بينما خرج "خليفة" إلى الشركة مُكرهًا...

فاليوم، سيتم طرد "حازم".

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 122

    أردف غيث بشجاعة فهو كان يريد إخراجها عن طورها وإحداث حالة من الغيظ والانفعال: اهدي، أنا عرفت إن والدتك حزينة، وأنتِ عارفة بحبها ازاي قعدت مع والدي واتناقشنا.انتباتها حالة من السعادة والفرح والسرور حيث أنه بقراره غمر نفسها بالراحة، نجح بأن يملكها السعادة."اليوم ده حلو أوي يا غيثو، أحلي يوم بالنسبة ليا، أنت فعلًا بتثبت لي إنك بتتغير، أنا بحبك أوي وأوعدك عمري ما هضايقك."كاد أن يرد عليها بأسلوبها لولا حضور الجميع، تركها لتنتقل بالجلوس وسط عائلتها وعينه بعيدة عنها حتى لا يضايقها بنظراته."لسه بتحبيه زي الأول يا غرام ولا المشاكل اللي بينكم قللت الحب؟ احكي لي يا بنتي أنا يمكن بعيدة عنك بس قلبي معاكي دايما وحاسة بيكي."ابتسمت قائلة: غيث وحبه عشقي.نظرت لها همس وتحدثت: حلو كلامك ده يا غرام ريحنا.أجابتها غرام وهي تتذكر كلماته: غيث بدأ يتغير من أخر خناقه بينا.أخيرًا زال اضطراب قمر وانتباتها حالة من الصفاء: غيث طول عمره بيحبك قلتهالك يا بنت أختي يوم ما جه خطبك.ثم حولت أبصارها إلى خلود الجالسة بجوارهم تكاد تنفجر من الغيظ: وطبعًا البنت لما بتعاشر حماتها بتبقى نسخة منها وبتعمل زيها بالظبط.أجا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 121

    توجب هنا على غيث إنقاذ الموقف، وليس فقط هذا عليه أن يظهر لزوجته التي تعد الطعام بالمطبخ أنه مهتم: ماما أنا هكلمهم، وبعدين دي حماتي وأختها، أنا كنت ناوى قبل ما أسافر بس أنتم عارفين اتلبخت ومعرفتش. هعزمهم هنا وفي بيتي علشان نرجع نتلم تاني.دخل غيث المطبخ وهو يتكلم، وقف خلف غرام التي كانت تعد الطعام، وضع يده على كتفها بلطف وقبل رأسها، يظهر لها اهتمامه ورغبته في حمايتها وسط هذا التوتر العائلي.كان رده عبارة عن شعور رقيق بالعطف والشفقة عليها من بطش والده لعدم تنفيذها أوامره كالمعتاد، نظرت له بمحبة: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي وتعيش وتبقى أنت وأبوك وأخواتك سندي وضهرى، كل ما بشوفك بعرف إني ربيت بصحيح، وغيرت رأي الناس كلها فيا وأولهم أبوك.نذهب سويًا إلى قصر الشريف، القصر الذي شهد طفولة غرام غيث الشريف، تجلس قمر الزمان والدتها تفرك يديها بعصبية وهي تتحدث إلى شقيقتها همس الكلمات قائلة: غيث بيعامل غرام وحش أوي يا همس، كل شوية شك.أفهمتها همس لكي تدرك أنها ليست الطفلة المدللة: غيث مش هيعاملها وحش إلا لو هي استفزته صح، وهي ما شاء الله عليها.ثم استطردت بنبرة لم تشهدها فيها قمر يومًا قائلة: للأسف هي

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 120

    خضع لها بكل حواسه، ولم لا وهي مالكة مفاتيح قلبه وعقله. يقسم أنه سيطيعها بعد الآن: «طلباتك أوامر يا غرامي، أوعدك هبطل غيرة عليكي، بس ربنا يعيني على اللي جاي بقى ويهديني. والله بغير عليكي من نسمة الهوا اللي بتيجي تطير شعرك.»ثم فتح ذراعيه وأشار لها لكي تستكين بينهما فهو الموطن والوطن والأمان لها، وهي كذلك سكينة روحه.«ممكن بقى ترجعي لمكانك في حضني تاني وتنسي اللي حصل مني امبارح وأنا أوعدك مفيش مجال للشك، هضغط على نفسي في سبيل إنك متبعديش عني.»سعادة وفرح وسرور تتطاير بداخله وهي تدفن نفسها في أحضانه لتغمر نفسها بالراحة، لتكون ليلة عطرة بينهما. أخرجها ببطء من أحضانه واحتضن شفتيها بشفتيه وكأن البعد بينهما كان لسنة وليس ليلة. ها هو القدر ما تعتقد فقده يبدو أنه سيكون نقطة رجوع لك. كانت ليلتهم جميلة ودافئة.في صباح اليوم التالي...هبطت غرام إلى الأسفل فإذا بها ترى خلود قد عادت بأولادها. زفرت بحنق ومن ثم تنهدت براحة وهي تستمع إلى ابنها الكبير: «مامي أنا مبسوط جدًا إن بابي ما اتأخرش في السفرية دي كتير، بس أنتِ وحشتيني الليلة اللي فاتت وأنا بعيد عنك، مع أنه خلود. أوعدك مش هسيبك تباتي لوحدك تاني.

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 119

    تعالت ضحكاته قائلاً:«علي كده بقا أنا هيرو صح؟»تحدثت بفخر قائلة:«طبعاً... لدرجة اني بقيت بغير عليك... من زميلاتك اللي في المعهد.. ومن أصحابي اللي عارفين اني مراتك وان مفيش مانع انهم برضوا يعاكسوك.»قبل جبينها قائلاً:«متخافيش يا غرامي.. أنا مش بتاع الكلام ده... أنا كنت مستعد أعيش راهب منتظر كلمه حب واحده منك.. ومنك انتي بس... غيرك لا... هفضل أقولها لأخر العمر... بعشقك يا غرامي... غرام غيث السرجاني. برتقانتي اللذيذه.»ليتحقق هذا الاسم بعد سبع شهور وتلد غرام طفله تحمل نفس لون بشرة جدتها ووالداتها ليطلق عليها غيث اسم غرام مجددا ليشرد بها وبملامحها وتفاصيلها هو وغيث الشريف والاثنان يفكران بنفس التفكير ترى من غيث الثالث الذي سيصيبه لعنة البرتقاله ويود الظفر بها.غرام الغيث حلقه خاصه 2في صباح ذلك اليوم، كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار عندما أعلن خليفة فجأة أنه سيذهب في شهر عسل لمدة أسبوعين. لم يكد ينهي كلامه حتى ضرب زين الطاولة بقوة، وصاح فوراً: «لا، يجب أن تسافر اليوم!» ساد الصمت المطبق، نهى تمسك يد خليفة بقوة، وشهيرة تنظر إلى زين بعينين مليئتين بخيبة أمل وغضب مكتوم. كانت هذه البدا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 118

    جاء يوم حفلة عيد الحب بالغردقة، وتجمعت كل أفراد العائلة لتشجيع وحيد، الموهبة الجديدة في عالم الغناء. لكن خلف الابتسامات والأنوار كان هناك الكثير من الأسرار والتوترات التي تكاد تنفجر.جلس غيث الشريف على الطاولة يتنهد براحة قائلاً:=الحمد لله...ألف وحمد وشكر ليك يارب...حقيقي كنت قلقان علي غرام أوى..كنت حاسس انها في يوم هتيجي تقولي أنا عايزة أطلق...نفض قاسم رأسه بمرح قائلاً:=لا أبوس ايدك..تطلق فين..وترجع تقعد لينا...دي بومه...ده الواحد مصدق...بس بصراحه يا حج انت كنت مدلعها أوى..بس يالا كنت بتعوض.لكزته قمر في ذراعه قائلة:=يعني ايه يا قاسم..قصدك انه كان بيعوض في غرام...لا طبعا باباك طول عمره انسان حساس بيحب كل اللي حواليه وبيهتم بيهم.ابتسم غيث قائلاً بحنان:=حبيبتي يا قمر..هفضل طول عمرى أحبك بكل أطوارك..حتي في نكدك.ضرب قاسم كفاً على كف قائلاً:=لا كده كتير كده أوفر..الوضع يحتاج شجرة واتنين ليمون.نظرت إليه قمر باشمئزاز قائلة:=وينفع تطرقنا؟تعالت ضحكات غيث قائلاً:=شاطرة يا قمورة.نهض قاسم ممتغصاً وهو يقول:=لعلمك اللي بيحصل ده عيب وقله أدب انتوا في مكان عام.لوت قمر شفتيها قائلة:=ه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 117

    عند غرام وغيث السرجاني تتعالى صيحات الغضب بينهما، والجو مشحون بالتوتر الذي يملأ أرجاء الغرفة. غرام على قمة غضبها، عيناها تلمعان بالدموع المكبوتة، قائلة:=لا يا غيث لا..أنا تعبت زهقت وانت مش وراك الا انتي غيران عليا في الطالعه والنازله..حتي النهارده حارمني اني أتجمع معاهم؟...خايف لحد منهم يهزر معايا.تنهد غيث بتعب عميق، وجهه يعكس الإرهاق والحب المُعذَّب، قائلاً:=هو أنا يعني عملت ايه يا غرام...كل ده علشان عايزة يبقا ليا ليله مميزة معاكي...أجرمت أنا كده...وكل حاجه عندك بقت غيرة...افترضي اني بغير وايه المشكله.زفرت غرام بحنق وقالت بصوت مكسور:=أنا تعبت...نفسي تثق فيا...عايز ليله مميزة..أنا موافقه..بس نروح ليهم الأول...ونرجع نسهر زى ما احنا عايزين...غير ان قدامنا العمر كله.في هذه اللحظة بالذات، دخل القصر شادي وابنته لتستقبلهم ساميه وضحي، وكأن القدر أراد أن يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد.احتضنت ساميه شادي قائلة بصوت يحاول أن يبدو هادئاً:=يا أهلا يا حبيبي.وحشتيني أووى.زم شادي شفتيه وهو يجلس قائلاً:=ما أنا فعلا لو واحشك كنتي جيتي قعدتي معايا أنا وهمس والاولاد لكن حضرتك مش موافقه.أشا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل التاسع

    احنا لازم نطلق . اقترب منها ببطء وهيا تتراجع ببطء حتي اصدمت بالحائط خلفها وقال بهمس فحيح كالافعي =انتي متعرفيش ان اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه الا بالموت؟ شهقت قائله =موت!انتي هتقتلني؟ ابتسم بسخريه وقال=مش يمكن انتي اللي تموتي نفسك؟ قالت خلود بتحدي =طب واذا قلتلك انك هطلقني وقريب وب

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثامن

    طب وبالنسبه لما طلبت ايدك في مكتبي؟وشبكتك اللي جاتلك من غير ماتختاريها؟وفستان فرحك؟نزلتك من علي السلم من غير ابوك زى اي عروسه ؟دول مش يهموكي؟...ازاد قوله بقسوة=لو كنتي اعترضتي علي كل ده صدقيني كنت هحترمك ومكنتش هفكر اعمل معاكي اي حركه تقلل من قيمتك....اقترب منها اكثر وقال=تمام يا حلوة؟قبل جبينها

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السابع

    انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السادس

    ...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status