Compartir

٤

last update Fecha de publicación: 2026-04-01 22:26:37

رياحٌ عاصفة اشتدت، وعلا صوت الرعد، واستحال صفاء عنان السماء إلى غسقٍ دامي، وأحدهم ثائر وقد ماجت أوداجه بغضبٍ عارم، وتشتت أصاب كل سكان مملكته والكل يتسائل:

- لِمَ كل هذا السخط الذي يعصف بملكهم؟!

وبعيد في الأفق جواد يعدو وعلى ظهره أكثرهم جاذبية على الإطلاق، ومن يمكنه رؤيته من عشيرته وكافة الفصائل من هذه المخلوقات التي تشاركنا الأرض ومتاعها ينحني في ثبات واستكانة إجلال وخنوع ل"ملك الجان "راكان"".

وما إن اقترب هذا الفارس على حصانه ذو البياض الناصع والشعر الكثيف الذي يتدلى أعلى ناصيته، رافعاً رأسه في شموخ كممطتيه من بوابة قصر الملك "الأشهب"، حتى فُتِحت البوابة على مصراعيها دون فاعل أو طلب من القادم، وكأن تلك الكتلة الحديدية المطلاة بماء القصدير تنفذ الأمر طاعة للوالج.

ترجل الملك "راكان" من أعلى سرج حصانه، يقطع الأرض أسفله بخطى ثابتة قوية وبرغم ما توحيه هذه الخطوات من نقمٍ إلا أنها واثقة محسوبة.

ولكن ما الداعي؛ ليبدو على معالم وجهه الحنق وعدم الرضى؟!

سؤال تبادر بذهن كل خدام القصر والتابعين وكذلك "صفوان" قائد جيوش الملك "الأشهب"، وصديق الطفولة والصبى للملك المفوض "راكان" فقد عاشوا معاً مرحلة طفولتهما داخل هذا القصر إلى أن اشتد ساعدهما، وأصبح كلا منهما قادراً على شغر المكانة التي وضعه بها الملك "الأشهب".

فقد منح الملك الأعظم صولجان المملكة وتاج الملك ل"راكان" بعد أن أصبح في بداية مرحلة الشباب، فها قد أتت وفود من معاشر القبائل الحليفة؛ لتشهد حفل تتويج الابن الأصغر لملك عشيرة الجن الضوئي بعد أن أتم ثلاثمائة عاماً، وقد مَنَّ الملك الأعظم على "صفوان" برتبة قائد الجيوش.

وبرغم حب عشيرة الجن الضوئي لملكهم الجديد، وثقتهم في عدله وحكمته، ولكن اليوم تملكتهم الرهبة والفزع للحالة التي خيمت توابعها على وادي "نجد" وتأثر لها كل إنس وجان من سكان تلك الرقعة من شبه الجزيرة العربية.

فها قد أعلنت وسائل الإعلام تِبعاً لبيان هيئة الأرصاد الجوية الوطنية للعاصمة "الرياض" عن هبوب رياحٍ عتية من جهة الغرب، واحتار جميع الخبراء في تفسير تلك الظاهرة التي تحدث في هذا الوقت من العام، إذ قد انتهت مواسم النوات المحددة وفقاً للخارطة الچيولوچيا التي وضعها علماء ال"ميترولوچيا" لهذه المنطقة.

ما إن وصلت خطى هذا الذي أحدث تلك الطفرة، إلى داخل بهو القصر الملكي الذي يشبه في تصميمه القصور اليونانية القديمة في عصر الإغريق، تلك التي تتميز تصاميمها بالبساطة والفخامة إذ كانوا يعتمدون الرخام والخزف في الأبنية المعمارية.

وها صوت نعل حذائه يُحدِث رتماً رتيباً على أرضية بلاط القصر وما إن أحس "صفوان" بقدومه منذ أن اقترب من أسوار القصر، حتى أصابه الارتباك واختفى بلحظة يواري المغزل الذي كان منشغل به، وهو يصنع عقداً من الأحجار الكريمة التي ظل يجمعها من مشرق الأرض ومغربها طوال الليلة الماضية لحبيبته "ألورا".

"صفوان" وهو ينتفض من مجلسه، يتقدم من الملك "راكان"، الذي أوقفه بإشارة من يده جمدت حركة الآخر على بعد ثلاثة أمتار، يهدر بصوت غاضب دون أن يلتفت إليه، قائلاً بحدة:

-"صفواااان" إذا لم تنتبه لما وُكِل إليك، وتواليه اهتمامك، فتنحَ عن مهامك.

-وبدلاً من المجهود الذي تبذله لتحجب أفكارك عني؛ بسبب تلك التي أذهبت عقلك على الأخير، كرسه لتتابع ما يحدث حولك.

ومضة تلاها التلاشي وفي طرفة عين أصبح "راكان" أمامه مباشرة، يستكمل توبيخه إلى قائد الجيوش "صفوان":

-إذا كان عشقك لها سيعرض مملكتي وعشيرتي إلى خطر هؤلاء الملاعين، فتفرغ لما أردت.

أطرق "صفوان" رأسه بخزي، وهو يقول بتلبكٍ:

-عذراً "راكان"، هل لي...........

بتر "راكان" عبارة الآخر، محاولاً التحكم بنوبة غضبه؛ لا إلا يؤذي الماثل أمامه في موقف لا يحسد عليه:

-الملك "راكان"، أنا أتحدث إليك الآن بصفتي الملك وليس صديقك يا قائد "صفوان".

-فهل أخبرتني أين كنت ليلة أمس وأتباع "دهمان" يتجولون بأرجاء المملكة يوسوسون إلى العشيرة بفتنهم حتى يشيع التفكك وتتقد الثورة ضد قرار الملك "الأشهب"؟!

-وحينها ستتهيأ الفرصة لهذا الدميم؛ لتطأ حاشيته حدود المملكة فارضين سيطرتهم على بني عشيرتك، يشتتون شملنا، وشمل بني آدم الذين أَمَّنهم الله في هذه الأرض المقدسة.

"صفوان" وهو يتهرب بنظراته؛ حتى لا يفتضح أمره:

-العفو مولاي الملك "راكان"، خطأ لن يتكرر مرةً أخرى.

-وإذا حدث، يمكن لجلالتك معاقبتي بما تراه مناسباً.

رفع "راكان" يده يقبض على فك "صفوان"، وهو يفحه حديثه من بين أسنانه:

-الخطأ هذا إذا تكرار لن يُجْدِ حينها العقاب، سيكون أهلنا وعشيرتنا في خبر كان.

-ووجهك هذا وهيئتك تلك بت أكرهها، أُفَضِّل أنت تعود إلى ما كنت عليه ونهيتك مسبقاً عن الظهور به ونحن صغار، على أن تحرص عليه الآن؛ حتى تستميلها.

-إذا كانت أنسية فاسبيها وتزوجها حتى نتفرغ لشئوننا، وإن كانت واحدة من الرعية فاطلعني عليها ولو كان مهرها قنطار من العقيق.

دمعة حائرة تلألأت بعين "صفوان" وهو ينعي حبه المستحيل، قائلاً باستعطاف:

-لو كان الأمر متعلق بثراء الأرض وما عليها، ما نامت ليلة واحدة بعيداً عن أحضاني.

زفر "راكان" بألم لما لاح بعيني رفيقه، وهو يقول:

-أخبرني "صفوان"!! من هي؟! وسآتيك بها راكعة.

أسبل "صفوان" أهدابه، ما إن شعر باختراق "راكان" لأفكاره؛ فالحديث عنها يشتته ولا يستطيع حينها السيطرة على هواجسه بها.

وبينما هما على تلك الحالة استمعوا إلى صوت ضحكات مبهجة وقد ظهرت صاحبتها تقول بمشاكسة:

-ما بكما؟! هذه أول مرة أراكما تختلفان هكذا!!

-ماذا حدث؟!

بسط "راكان" راحته إلى أخته من إنسية أخرى، ويبدو أن الملك "الأشهب" كان مولعاً بنساء الإنس، لتشاركه أخته غير الشقيقة بعضاً من صفات البشر وأولها الهيئة التي لا تتغير، فتهفو روح أحدهم عندما أحس بها حولهما بالمكان تستمع إلى حديثهما.

وضعت كفها الصغير في راحة أخيها؛ ليجذبها إليه طابعاً قبلة على منبت شعرها المزين بتاج من العاج مرصع بالزمرد والياقوت.

"راكان" بحب أخوي يشملها به، وذلك بعد أن تمرد الأخ الأكبر "أمان" ووقع مثل أبيه في غرام تلك الأنسية التي جعلته يترك كل شيء خلفه؛ ليعِش معها حياتها؛ خوفاً من أنت تنفره ما إن تعرف حقيقته ولولا هذا لصار "أمان" هو ملك العشيرة المفوض إذا هو الوحيد من بين أبناءه الثلاث الأحق بالتتويج كونه من سلالة هذه العشيرة أباً وأماً:

-أهلاً بأميرة الجن الضوئي "ألورا".

               

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • غرام سادة الجن   ٧

    أسيرها هام حباً والتاع عشقاً والحبيب لا يدري ولا يعلم. واكتوى قلب المحب بصبو الهوى ومعشوقه قاسٍ لا يرحم.فترنم قلب العاشق يشدو ويتغنى بوجدٍ علَّ الجاني يَمِلُ، ويغدو أحكم:أيا عشقاً ذابت ضلوعي لضمه، أبعذاب روحي تتلذذ ولا تسأم؟! لمَن عساي أشكو ضنى قلبي سوى لرب العباد؟! فهو أحن وأكرم. ألا سبيل لمتيمٍ مهمشٍ مثلي، أن يبوح بلهجه، لمَن كان لحنايا الفؤاد توأم؟! اعنِ يا ربي على ما ابتليتني من كلفٍ، فمالكي في العشق أعمى وأصمم. في قصر الملك الأشهب."ألورا" ببراءة:-"راكان"، لِمَ تتحامل على "صفوان"؟!-ماذا فيها إذا أحب؟!"راكان" ببلادة:-تلك التراهات إذا تمكنت من قلب أي ذكر أضعفته أياً كان جنسه، بشري كان أو من الجان.قلبت "ألورا" عينيها بضجرٍ، فمع مَن تتحدث؟! هذا هو الملك "راكان" على قدر عطفه وحنانه معها، إلا أن قلبه المتحجر لم ولن يلِن، فلتحط لعنة الله على مَن كان السبب."ألورا" موجهة حديثها إلى من أطرق رأسه يغض بصره عن أميرة الجان الضوئي، وهي وإن كانت أميرة لعشيرتهم فهي سلطانة قلب "صفوان":-"صفوان".لبى "صفوان" النداء، وقلبه يهدر بحدة كقرع طبول الحرب؛ فهو في قمة نشواه الآن إذ استمع لاسمه

  • غرام سادة الجن   ٦

    عاد مرة أخرى إلى الخزانة يعبث بمحتوياتها؛ ليجلب ثياباٌ داخلية؛ كي يرتديها بعد الاستحمام، فكفاه ثلاثة أيام راحة من العمل أو لنقِل عذاباً ببعدها، ومن ثَمَّ خلع عنه هذا التيشيرت القطني يلقيه أرضاً بإهمال متغاضياً عن كل محاولات "عفاف" باللين والشدة؛ لتثنهِ عن تلك العادة السيئة، وإقناعه أن هناك اختراع ما يدعى المشجب تُعَلَّق عليه الملابس، ومن ثَمَّ أدار مقبض باب الحمام؛ ليعاود غلقه سريعاً بتفاجئ.إذ رأى امرأة تجلس على حافة المغطس تواليه ظهرها حاصرةً ثوبها إلى منتصف فخذيها الناصعي البياض، وقد امتلأ المغطس بالماء، وهي تدلي ساقيها داخله تهزهما باستمتاع.وهناك شبورة من بخار الماء المتكاثف تنبعث من حوض الاستحمام تعيق مجال الرؤية إلا من تلك الجالسة براحة واسترخاء وكأنه منزل أبيها.وأثناء شروده بماهية تلك المرأة التي تجلس بداخل حمامه المتواجد في غرفة نومه، فلا أحدٍ يعيش بالمنزل سوى هو وأبيه ووالدته، حتى لا وجود لخادمة مقيمة، فوالدته توكل مهام التنظيف إلى سيدة بعمر الخمسين تدعى "ماجدة"، وتأتي لتباشر عملها كل جمعة بالأسبوع.وحتى لو كان اليوم هو الجمعة فتلك الفالكة لا يمكن أن تكون "دادة ماجدة".شهق

  • غرام سادة الجن   ٥

    بعد تلك الوكزة التي اجتسته من عالم الأحلام، ونبرة صوته المحتدة، ناظرته والدته "عفاف" بدهشةٍ، وهي تقول باستياء:-ما بك "تميم"؟! تلك أول مرة تتحدث فيها معي بتلك الطريقة!!زفر "تميم" وأطرق رأسه بخزي، فبالأخير لقد أخطأ ولكن ما كان مشرف عليه ساحر حد اللعنة، فقط هواء زفيرها الأشبه بعطور الشرق في طيبها جعل كل حواسه في حالة انتباه، وقربها منه إلى هذا الحد أرعد بداخله عواصف من الأحاسيس لها تأثير مهلك، فتمتم بأسفٍ:-آسف "فوفة"، سامحني، كنت غارق في النوم، وفُزِعت. اقتربت "عفاف" تعبث بخصلات شعره البني المشعث بالفعل إثر النوم، وقد أسعدها تغير مزاجه للأفضل عن تلك الأيام السابقة، إذ كانت تشعر بالحزن الشديد لأجله، ولا تعرف ما أصاب ابنها، دوماً حزين ومنزوي على حاله، ينام كثيراً ويتحدث قليلاً، ولا يهتم لا على صحته ولا بطعامه، فقالت بحنانٍ وأمومة يشوبها بعض الفضول:-لا عليك "تميم"، ولكن أخبرني!! ما سر هذا التغيير؟! شرد بخياله يستحضر صورتها المحفورة بذهنه، وبعد اكتمال الهيئة بات التفكير بها مرهق ولكن ذو رونق مبهج. لاحت على شفاهه ابتسامة جذابة وصورتها باتت تتجسد أمامه وكأنها تجلس إلى جواره على التخت مر

  • غرام سادة الجن   ٤

    رياحٌ عاصفة اشتدت، وعلا صوت الرعد، واستحال صفاء عنان السماء إلى غسقٍ دامي، وأحدهم ثائر وقد ماجت أوداجه بغضبٍ عارم، وتشتت أصاب كل سكان مملكته والكل يتسائل:- لِمَ كل هذا السخط الذي يعصف بملكهم؟!وبعيد في الأفق جواد يعدو وعلى ظهره أكثرهم جاذبية على الإطلاق، ومن يمكنه رؤيته من عشيرته وكافة الفصائل من هذه المخلوقات التي تشاركنا الأرض ومتاعها ينحني في ثبات واستكانة إجلال وخنوع ل"ملك الجان "راكان"". وما إن اقترب هذا الفارس على حصانه ذو البياض الناصع والشعر الكثيف الذي يتدلى أعلى ناصيته، رافعاً رأسه في شموخ كممطتيه من بوابة قصر الملك "الأشهب"، حتى فُتِحت البوابة على مصراعيها دون فاعل أو طلب من القادم، وكأن تلك الكتلة الحديدية المطلاة بماء القصدير تنفذ الأمر طاعة للوالج. ترجل الملك "راكان" من أعلى سرج حصانه، يقطع الأرض أسفله بخطى ثابتة قوية وبرغم ما توحيه هذه الخطوات من نقمٍ إلا أنها واثقة محسوبة. ولكن ما الداعي؛ ليبدو على معالم وجهه الحنق وعدم الرضى؟! سؤال تبادر بذهن كل خدام القصر والتابعين وكذلك "صفوان" قائد جيوش الملك "الأشهب"، وصديق الطفولة والصبى للملك المفوض "راكان" فقد عاشوا معاً م

  • غرام سادة الجن   ٣

    حُبِست أنفاسه، وهو يستمع إلى صوتها يناجيه بعد غياب، فلها ثلاثة ليالٍ لم تزُره بأحلامه؛ حتى تملكته الوحشة وصار هائماً لا يريد مغادرة غرفته. وكلما أفاق من نومه دون مرآها يلتقط عبوة الأقراص المنومة من أعلى الكومود المتواجد بجوار تخته في غرفته المودرن ذات الطابع الرجولي.ف"تميم" من أسرة ميسورة الحال، يمتلك والده شركة أبنية وعقارات، وتعمل والدته أستاذة بكلية العلوم جامعة القاهرة. ومن ثم يبتلع قرصاً من هذه الأقراص، وإن لم يُجْدِ نفعاً يتناول الثاني فالثالث؛ حتى بدأت والدته بالقلق عليه ظنناً منها أنه متوعكٌ أو به علة ما بسبب نومه المتواصل.وعندما طوقت "يامور" خصره، وأحس بدفء جسدها الملاصق له، وهي تحتضنه إليها باتت أنفاسه المحتبسة دون وعي منه، تخرج بتنهيدات متلاحقة، وهو يسبل أهدابه باستمتاع ونشوى، وأوصاله تضربها موجة شوق عارمة إنه عاشق لها حتى النخاع ، والهاجر هو من يشتكي الفقد!! وذلك عندما قالت بنبرة صوتها العذب:-اشتقتك "تيمو"، بل بلغ بي الشوق حد الجنون.صحيح أنها أول مرة تكن قريبة منه إلى هذا الحد.. قرب مهلك، ولكن الأيام القليلة التي مضت جعلته يعيش أسوء مرحلة بحياته، إذ كاد يجن وهو على

  • غرام سادة الجن   ٢

    تجعد جبينه وهو يفرج عن أهدابه عندما داعبت أشعة الشمس عينيه بحدقيتيها السوداء؛ لتتنبه حواسه على أصوات شلالات مياه صافية تنساب من علٍ، صوت غديرها يبعث البهجة في النفوس.نهض بعد أن كان مستلقياً على ظهره والسماء الصافية وبرغم من توهج قرص الشمس الذي يتوسطها إلا أن حرارتها لم تكن محرقة إلى هذا الحد، تجولت أنظاره تجوب المكان تتفحصه بتمعن، وإذا بفراشات ذات ألوان فسفورية ترفرف حوله، وبرغم جمالها وتناسق ألوانها إلا إنها تبدو غير طبيعية. كما تتنقل هنا وهناك أنواع وأشكال من الطيور منها المعروف ومنها غير المألوف. التقطت مسامعه ترانيم بلابل وتغاريد كراوين وزقزقة عصافير وكلها أصوات متداخلة بتناغم. وكأن هناك "مايسترو" هو القائم على تنظيم وتوظيف كل نغمة لكل طائر في هذه الألحان وكأنها "أوركسترا" يونانية تعزف لحناً سيمفونياً لأحد المشاهير بحرفيةٍ وذوقٍ وإبداع. لاحت من حوله مروچٌ خضراء، وأشجار وأزهار غاية في الروعة والإبداع، وبرغم التباين بينها في الأشكال والألوان، إلا أن الأكثر غرابة هو اجتماع كل هذه الفصائل والأنواع في بستان واحد؛ فاختلاف الظروف التكيفية لكل منها يجعل نموها في مكان واحد أشبه بالخيا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status