Início / الرومانسية / قبل أن يفوت العمر / الفصل الثامن: ما لم نستطع تأجيله

Compartilhar

الفصل الثامن: ما لم نستطع تأجيله

last update Data de publicação: 2026-09-01 20:11:27

أنا محتاج أكلمك في حاجة مهمة."

قالها يوسف بمجرد أن جلست علياء أمامه.

رفعت حاجبها وقالت:

"الطريقة دي تخوف."

ابتسم.

"مش قصدي أخوفك."

"أمال؟"

"أنا بس مش عايز أفضل مأجل الكلام."

نظرت إليه باهتمام.

"قول."

تردد لحظة، ثم قال:

"جالي عرض شغل."

"حلو."

"في محافظة تانية."

اختفت ابتسامتها.

"بعيد؟"

"آه."

"قد إيه؟"

"مش عارف لسه."

"وهتروح؟"

"لسه مقررتش."

سكتت.

كانت تحاول أن تبدو طبيعية، لكن يوسف رأى التغير في عينيها.

قال:

"أنا قلتلك عشان مش عايز أقرر لوحدي."

"بس دي حياتك."

"وأنتِ جزء منها."

نظرت إليه طويلًا.

"مبروك."

استغرب.

"مبروك إيه؟"

"العرض."

"بس؟"

"أيوه."

"مش هتقوليلي رأيك؟"

"إنت محتاج رأيي في شغلك؟"

"محتاج أعرف هتحسي بإيه."

خفضت عينيها.

"هتوحشني."

كانت الجملة قصيرة، لكنها أصابت يوسف في مكان حساس.

قال:

"وأنا هتوحشيني."

"بس ده شغلك ومستقبلك."

"عشان كده محتار."

"متحطش الحب قدام مستقبلك."

"ومتحطيش مستقبلي قدام الحب."

رفعت عينيها إليه.

"أنا مش بعمل كده."

"عارف."

"أنا بس بقولك إن الفرصة مهمة."

"وأنتِ؟"

سكتت.

قال:

"إنتِ مهمة برضه."

---

لم يكن العرض مجرد سفر لأيام.

كان يعني أن يوسف سيحتاج إلى قضاء فترة طويلة بعيدًا عن المكان الذي يعيش فيه.

كان الأمر فرصة حقيقية لتحسين وضعه، وربما بداية الطريق الذي كان يتحدث عنه دائمًا.

لكن للمرة الأولى، وجد نفسه ممزقًا بين شيئين يريد كليهما.

مستقبله.

وعلياء.

قالت له:

"روح."

"بالسهولة دي؟"

"مش بسهولة."

"أمال؟"

"أنا عايزاك تنجح."

"حتى لو هبعد؟"

"حتى لو هتبعد."

"وإنتِ؟"

"هستناك."

نظر إليها.

"واثقة؟"

"مش عارفة."

"يعني؟"

"يعني هخاف، وهتوحشني، ويمكن أزعل منك لما تنشغل، بس مش هكون أنا السبب في إنك تضيع فرصة."

أمسك يدها.

"عشان كده أنا بحبك."

ابتسمت.

"وأنا عشان كده خايفة عليك."

---

مرّت الأيام التالية وهما يتحدثان عن الأمر كثيرًا.

لم يعد موضوعًا عابرًا.

أصبح جزءًا من كل حديث بينهما.

كيف ستكون الأيام؟

كم مرة سيتحدثان؟

متى سيعود؟

هل ستستطيع العلاقة تحمل المسافة؟

وفي كل مرة يصلان إلى نفس النقطة.

لا أحد منهما يريد الابتعاد.

لكن لا أحد منهما يريد أن يضحي بحياته من أجل خوف مؤقت.

قال يوسف في إحدى المرات:

"أنا مش عايز أبعد عنك."

قالت:

"وأنا مش عايزاك ترفض."

"إنتِ بتسهليها عليا."

"عشان لو فضلت هنا عشاني، ممكن في يوم تلومني."

"عمري ما هعمل كده."

"دلوقتي بتقول كده."

"وهقوله بعدين."

"محدش يقدر يضمن المستقبل."

نظر إليها.

"إنتِ أكتر واحدة بتقولي الجملة دي."

ابتسمت بحزن.

"عشان عارفة."

---

في آخر يوم قبل اتخاذ القرار، جلسا معًا في المكان الذي أصبح مرتبطًا بأغلب ذكرياتهما.

قال يوسف:

"أنا هقبل."

ظلت علياء صامتة.

"سمعتيني؟"

"آه."

"هقبل العرض."

ابتسمت.

"مبروك."

"مش هتعيطي؟"

ضحكت.

"لسه."

"لسه؟"

"لما تمشي."

اقترب منها.

"أنا هارجع."

"عارفة."

"وهكلمك كل يوم."

"حتى لو مشغول؟"

"حتى لو."

"ووعد؟"

"وعد."

---

في الأيام التي سبقت سفره، حاولا أن يعيشا طبيعيًا.

خرجا.

ضحكا.

التقطا صورًا.

وتحدثا لساعات.

لكن شيئًا كان قد تغير.

أصبح الوقت محسوبًا.

كل لقاء صار له موعد انتهاء.

كل مكالمة أصبح لها وقت إغلاق.

حتى الضحكة كانت تحمل خلفها سؤالًا صامتًا:

متى سنضحك هكذا مرة أخرى؟

في إحدى الليالي، قالت علياء:

"أنا مش عايزة أودعك."

قال:

"مش وداع."

"أمال؟"

"استراحة."

ضحكت.

"استراحة طويلة."

"بس مش نهاية."

"أنت متأكد؟"

"آه."

"أنا مش بسأل عنك."

"عن إيه؟"

"عن الحياة."

صمت.

ثم قال:

"هنعمل اللي علينا."

---

جاء يوم السفر.

وقف يوسف أمام علياء، يحمل حقيبته.

لم تكن هناك كلمات كثيرة.

كانت تعرف أن أي كلمة قد تجعلها تبكي.

قال:

"هتوحشيني."

"إنت كمان."

"أول ما أوصل هكلمك."

"تمام."

"ومتزعليش لو اتأخرت."

"هزعل."

ضحك.

"كنت متوقع."

"بس هسامحك."

"ده كرم منك."

ابتسمت.

ثم نظرت إليه طويلًا.

"يوسف."

"نعم؟"

"أنا مش خايفة من إنك تسافر."

"أمال؟"

"خايفة إن المسافة تغيرنا."

اقترب منها.

"المسافة ممكن تغير حاجات كتير."

تجمدت.

فأكمل:

"بس مش هتغير اللي بينا لو إحنا متمسكين بيه."

"وإنت متمسك؟"

"أكتر مما تتخيلي."

احتضنته.

هذه المرة لم تحاول إخفاء دموعها.

قالت:

"خد بالك من نفسك."

"هعمل كده."

"ومتنسانيش."

ابتعد عنها قليلًا.

نظر في عينيها.

"دي أكتر حاجة مستحيل تحصل."

---

رحل يوسف.

وفي أول يوم، اتصل بها في الموعد الذي وعدها به.

وفي اليوم الثاني تحدثا طويلًا.

وفي اليوم الثالث ضحكا كما لو أنه لم يسافر أصلًا.

كانت المسافة موجودة، لكنها لم تكن أقوى منهما.

ومع مرور الأيام، بدأت الحياة الجديدة تضغط عليه.

عمل طويل.

مسؤوليات أكثر.

إرهاق.

ومع ذلك، كان يحاول أن يحافظ على وعده.

وعلياء كانت تحاول ألا تجعل خوفها عبئًا عليه.

لكنها بدأت تكتشف أن الحب لا يُختبر فقط عندما يكون الحبيبان بجوار بعضهما.

أحيانًا يُختبر عندما يشتاق أحدهما للآخر ولا يستطيع أن يراه.

وأحيانًا تكون المكالمة القصيرة في نهاية يوم متعب أهم من ساعات كاملة من الكلام.

---

في إحدى الليالي، اتصل يوسف متأخرًا.

قال:

"آسف."

"على إيه؟"

"اتأخرت."

"كنت عارفة إنك هتتأخر."

"زعلانة؟"

"لأ."

"كدابة."

ضحكت.

"شوية."

"حقك عليا."

"خلاص."

"وحشتيني."

"وأنت كمان."

"أول ما أرجع، أول حاجة هعملها إيه؟"

"إيه؟"

"هشوفك."

ابتسمت.

"وعد؟"

"وعد."

أغلقت الهاتف بعد أن أنهت المكالمة، وبقيت تنظر إلى الشاشة للحظات.

كان كل شيء يسير كما يجب.

لكن الحياة بدأت تعلمهما درسًا لم يفهماه بعد:

أن الحب قد يكون قويًا جدًا، ومع ذلك لا يستطيع دائمًا التحكم في الظروف.

وكان يوسف يظن أن المسافة هي أصعب ما يمكن أن يواجهه.

ولم يكن يعرف أن هناك مسافة أخرى، أكبر بكثير، ستأتي يومًا دون أن يمنحهما أحد فرصة للاستعداد لها.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • قبل أن يفوت العمر    الفصل الثالث والعشرون: الاعتذار الذي تأخر

    الحب وحده لا يمنع الألم.في اليوم التالي، جلس يوسف أمام عمله محاولًا أن يركز، لكن الكلمات أمامه كانت تمر دون أن تستقر في ذهنه. كان يتذكر وجه علياء وهي تقول له بهدوء إنها لا تريد أن تكون آخر شيء في جدوله.لم تغضب بصوت مرتفع.لم توبخه.وهذا تحديدًا هو ما جعله يشعر بثقل كلامها أكثر.أخرج هاتفه، فتح المحادثة بينهما، ثم أغلقها دون أن يكتب شيئًا.لم يكن يريد اعتذارًا سريعًا برسالة قصيرة.كان يريد أن يقول لها ما يجب أن يُقال أمام عينيها.في المساء، اتصل بها.جاء صوتها هادئًا.— أيوه يا يوسف؟سكت لحظة قبل أن يقول:— ممكن أشوفك؟ترددت قليلًا.— دلوقتي؟— لو ينفع.— طيب.لم يسألها أين.كان يعرف المكان الذي اعتادا الجلوس فيه عندما يريدان الكلام بعيدًا عن أي شيء آخر.وصل يوسف قبلها بدقائق، واختار طاولة قريبة من النافذة. لم يطلب شيئًا، وظل ينظر إلى الشارع حتى لمحها تقترب.عندما جلست أمامه، ابتسمت ابتسامة صغيرة.— شكلك جاي تتكلم في حاجة مهمة.ابتسم يوسف هو الآخر، لكن ابتسامته لم تستطع إخفاء توتره.— آه.— خير؟نظر إليها مباشرة.— أنا آسف.لم تجبه فورًا.ترك يوسف كلماته تأخذ مكانها بينهما، ثم أكمل:

  • قبل أن يفوت العمر    الفصل الثاني والعشرون: عندما اختلفنا

    كان اليوم التالي مختلفًا منذ بدايته.لم يحدث شيء كبير.لم تقع مشكلة.ولم يتغير شيء واضح في حياة يوسف وعلياء.لكن الإنسان أحيانًا لا يحتاج إلى سبب كبير حتى يتعب.يكفي أن تتراكم التفاصيل الصغيرة فوق بعضها.وصل يوسف إلى موعده مع علياء متأخرًا.لم يكن التأخير طويلًا، لكنه كان كافيًا لأن يجعلها تنتظر وحدها أكثر مما اتفقا عليه.وعندما وصل، وجدها جالسة في مكانهما المعتاد.اقترب منها وقال:"آسف."نظرت إلى الساعة ثم إليه."عادي."جلس."مضغوط شوية.""عارفة.""كان عندي شغل.""عارفة يا يوسف."لاحظ نبرة صوتها."في حاجة؟""مفيش.""أنتِ زعلانة.""مش زعلانة.""علياء."تنهدت."أنا بس تعبت من كلمة شغل."سكت.قالت:"كل مرة نتفق على حاجة، يحصل شغل.""أنا مش بإيدي.""عارفة.""طيب؟""بس برضه بيحصل."لم يجد ما يقوله.أخذ نفسًا عميقًا."أنا بحاول.""وأنا عارفة إنك بتحاول.""أمال المشكلة إيه؟"نظرت إليه."المشكلة إني ساعات بحس إن كل حاجة عندك ليها وقت، إلا أنا."كانت الجملة صريحة.تألم يوسف منها.قال:"ده مش حقيقي.""يمكن مش قصدك.""أكيد مش قصدي.""بس ده إحساسي."صمت قليلًا.كان يستطيع أن يدافع عن نفسه.أن يخ

  • قبل أن يفوت العمر    الفصل الحادي والعشرون: أنا وأنت فقط

    اليوم التالي، لم يتفق يوسف وعلياء على مكان يذهبان إليه.اتفقا فقط أن يلتقيا.وكان ذلك كافيًا.وصل يوسف قبلها بدقائق، وجلس ينتظرها في المكان الذي اعتادا الجلوس فيه. لم يكن يحمل معه خطة، ولا يريد أن يحوّل كل لقاء بينهما إلى حديث عن المستقبل.كان يريدها فقط أن تكون أمامه.عندما ظهرت، رفع يده لها.ابتسمت وهي تقترب.قالت:"مستني من كتير؟""من قبل ما تيجي.""يعني إيه؟""يعني مستني اليوم من امبارح."جلست أمامه."أنت بقيت رومانسي زيادة.""معاكِ بس."ابتسمت."طيب، النهارده ممنوع نتكلم عن السفر.""ولا الشغل.""ولا المستقبل."رفع حاجبه."طب هنتكلم في إيه؟""في أنا وأنت.""ده موضوع كبير.""عندك مانع؟""أبدًا."بدأ الحديث بسيطًا.عن يومها.عن الأشياء التي تحبها.عن ذكريات صغيرة لا يعرف عنها أحد.سألها يوسف:"إيه أكتر حاجة بتفرحك؟"فكرت قليلًا."إن حد يفتكر حاجة قلتها من زمان."ابتسم."عشان كده بتحبي التفاصيل.""آه.""وأنتِ؟""إيه؟""إيه أكتر حاجة بتزعلك؟"صمتت لحظة."الإحساس إني مش مهمة."تغيرت ملامحه.قال:"بالنسبة لي أنتِ أهم حاجة.""عارفة.""لا، مش عايزك تعرفي بس.""أمال؟""عايزك تحسي."نظرت إل

  • قبل أن يفوت العمر    الفصل العشرون: ثمن البداية

    في اليوم التالي، كانت علياء تنتظره في المكان الذي اتفقا عليه.وصل يوسف متأخرًا دقائق قليلة، وما إن اقترب منها حتى قالت:"اتأخرت."ابتسم."خمس دقايق.""خمس دقايق كتير.""وحشتيني."حاولت أن تخفي ابتسامتها."دي مش إجابة.""بس هي الحقيقة."نظرت إليه لحظة، ثم قالت:"طيب سامحتك.""بالسرعة دي؟""عشان أنا كمان كنت مستنياك."بدأا السير دون أن يحددا إلى أين سيذهبان.كان هناك شيء مختلف في علاقتهما هذه الأيام.لم يعد اللقاء مجرد مناسبة ينتظرانها.أصبح جزءًا من يومهما.صارا يعرفان متى يريد أحدهما الكلام، ومتى يفضل الآخر الصمت، ومتى تكون الضحكة أهم من أي نقاش.قالت علياء:"فاكر لما كنت بتقول إننا محتاجين وقت عشان نفهم بعض؟""فاكر.""أظن إننا فهمنا بعض.""لسه.""لسه؟""أيوه.""بعد كل ده؟""كل ما أعرفك أكتر، أكتشف حاجة جديدة."ابتسمت."وأنا اكتشفت إنك عنيد.""دي مش جديدة.""ومصرّ.""برضه مش جديدة.""وبتحب تعمل كل حاجة بطريقتك.""مش كل حاجة.""أغلبها."ضحك.ثم قالت بهدوء:"بس اكتشفت حاجة أهم.""إيه؟""إنك لما تحب، بتاخد الموضوع بجد."توقف عن المزاح."عشان أنا مش عارف أحب نص حب."نظرت إليه."وأنا؟""إن

  • قبل أن يفوت العمر    الفصل التاسع عشر: شيء أكبر من الانتظار

    لم يكن يوسف يعرف كيف مرّ اليوم بهذه السرعة.منذ أن التقى علياء في الصباح، وهما يتحدثان ويضحكان وكأنهما يحاولان تعويض كل الأيام التي قضياها بعيدًا عن بعضهما.لم تكن هناك مناسبة خاصة.ولا مكان استثنائي.ولا شيء يستحق أن يُكتب عنه في نظر أي شخص آخر.لكن بالنسبة لهما، كان اليوم مختلفًا.كانا معًا.وهذا وحده كان كافيًا.جلس يوسف بجوارها في المكان الذي اعتادا الجلوس فيه، بينما كانت علياء تقلب صفحات الكتاب الذي اشتراه لها قبل أيام.قال لها:"وصلتي لفين؟""صفحة مية.""يعني قربتي تخلصيه.""لسه.""وحلو؟""آه.""أحسن من اللي رشحتهولك؟"رفعت عينيها إليه."أنت اللي رشحته.""يعني أنا ذوقي حلو.""متكبر."ضحك.ثم ساد بينهما صمت قصير.كانت علياء تنظر إلى الكتاب، بينما كان يوسف ينظر إليها.لاحظت ذلك.قالت:"بتبصلي كده ليه؟""بحاول أحفظك."ابتسمت."ليه؟""عشان لما أسافر أفتكرك."أغلقت الكتاب."يوسف، بلاش.""إيه؟""بلاش كلام عن السفر دلوقتي."هز رأسه."حاضر."عاد الصمت.لكن شيئًا في وجهها تغير.لم تكن تريد أن تفسد اللحظة.كانت تخاف فقط أن يمر الوقت سريعًا، وأن يعود كل واحد منهما إلى المسافة التي أتعبتهما

  • قبل أن يفوت العمر    الفصل الثامن عشر: الأشياء التي صارت تعنينا

    كان يوسف قد أمضى ساعات طويلة أمام جهازه في الليلة السابقة، يقارن بين الخيارات المتاحة أمامه، ويعيد حساباته أكثر من مرة.لم يكن يريد اتخاذ قرار سريع ثم يكتشف بعد أيام أنه صنع مشكلة أكبر من المشكلة التي يحاول حلها.في النهاية، أغلق الجهاز، وأمسك ورقة صغيرة وكتب عليها بعض الأرقام.دخله الحالي.مصروفاته.ما يستطيع توفيره.والمدة التي يمكنه خلالها تحمل دخل أقل إذا اختار العمل الجديد.ظل ينظر إلى الأرقام قليلًا، ثم كتب في أسفل الورقة:"الاستقرار أولًا."لم يعد يفكر في المال باعتباره هدفًا وحيدًا.كان يريد أن يعود إلى مصر وهو قادر على الوقوف بجوار علياء، لا أن يعود إليها ثم يكتشف أنه غير قادر على تحمل أبسط مسؤوليات الحياة.وفي الصباح، اتصل بها.ردت بصوت هادئ:"صباح الخير.""صباح النور.""عامل إيه؟""أحسن.""خلصت تفكير؟""تقريبًا."ضحكت."تقريبًا دي معناها إنك لسه بتفكر.""أيوه.""طب سيبك من التفكير شوية.""وأعمل إيه؟""تعالى."ابتسم."فين؟""المكان اللي بتحبه.""إنتِ عارفة إن عندي شغل.""ساعة واحدة.""ساعة واحدة؟""آه.""طيب.""بس بشرط.""إيه؟""ممنوع كلام عن الشغل."ضحك."موافق."بعد أقل من

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status