เข้าสู่ระบบوبصراحة كنت سعيد بهذا الاتصال لدرجة كبيرة ، حيث انها مخما قالت لي سأوافق بلا اي اعتراض ،
كيف لا أفرح ، لقد مضي على آخر لقاء لنا اكثر من شهر ، ولم اسمع صوتها الجميل لاكثر من خمسة عشر يوم ، كنت انا بهذه الفترة كَ جسد بلا روح ، دائماً افكر فيها ، كيف حاله ، وماذا تفعل ، واين هي الآن ، هذه الاسئلة تتكرر بستمرار الى ذهني ، في كل تلك الايام الماضية ، وما أن اتصلت بي وطمئنتني عن نفسها ، حتى غدوّت كَ نبتة ، لم تسقى بالماء لايام عديدة وتم اسقائها اليوم ، كل من كان حولي بتلك الفترى لاحظ ذبولي ، وعندما تبدل حالي اليوم ، اصبح الكل متفاجاء ، فعلمو انهناك أمر جيد حصل بالنسبة لي ، حتى سألني البعض من من تربطني بهم علاقة صداقة جيد عن الأمر لم أرغب في الكذب على أعز اصدقائي ، ذالك الفتى الذي كان يهتم بالاغنام عندما التقيت برغد في الحقل ، اخبرته بانها قد اتصلت بي. فافرح لأجلي كثيراً ، وفي مساء ذالك اليوم عاودة بطلب الاتصال ، حيث ارسلت رسالة مفادها اتصل بي ، اتصلت بها على عجل فكنت أنتظر ذالك بفارغ الصبر ، تبادلنا التحية ، ومن ثم السؤال عن احوال بعضنا ، ومن ثمَ تكلمنا عن كيف وصلت الى هناك ، وكيف حال عملها تفاصيل كثيرة ، ومصاعب كثيرة عاشتها في تلك الفترى ، فقالت وهي تشرح لي ما حصل بصوت مثقل بالهموم : لقد عانينا كثيراً في هذه الأيام التي مضت ، حيث بقينى بالعراء لأكثر من سبعة ايام ونحن نتنقل كلما اقتربة علينا المعارك والأشتباكات ، كنا ننتقل من قرية الى آخرى ونأمل ان تنتهي تلك المعارك بسرعة ونعود الى قريتنا في أقرب وقت ، ولكن لم يحدث ذالك ، فالفصيل الأسلامي بقي يتقدم ويتقدم حتى وصل اطراف المدينة الحدودية ، واصبحت محاصرة من كل الأطراف والسيء بالموضوع انهم لا يفرقون بين مدني او مسلح تابع للفصيل الكردي ، فكانو لا يرحمون أحد ، وحتى انهم اذا أمسكو ببعض الفتيات وهم على قيد الحياة أعتبروهم سبايا حرب ( جواري ) مما جعلهم يلجئون الى الحدود ، وبعد بقائهم لليلة كاملت على الشريط الحدودي فتحت لهم الدولة ممر إنساني ، ليستقبلو بذالك كل المدنيين من الاكراد لحمايتهم من المعارك الجارية ، وأضافت بقيت في المنطقة الحدودية يومان حيث تم اعطائنا خيام لكي نقيم بها بشكل مؤقت ، ومن ثمَ اصطحبني اخي الاكبر الى هنا لكي أقيم مع أخي الثاني واعمل باي شيء ، واليوم وبعدما أمضيت بضع الأيام بهذا العمل تعرفت على صديقتي ماريه ، واليوم طلبت منها ان اكلمك من هاتفها فلم ترفض طلبي ، وها أنا الآن اكلمك لأروي شوقي بسماع صوتك الجميل ، قالت لو تعلم مقدار شوقي لك لتمنيت بهذه الحظه القدوم الى هنا لأجلي ، كنت أستمع إليها وهي تتكلم ولم ارغب بمقاطعتها أبداً فكنت ارغب بسماع صوتها اكثر واكثر ، قالت ألا تريد ان تسمعني كلام جميل ، قلت لها وبصوت حنون أتعبه الشوق ، دعيني افكر بشيء لأجلك فقلت طال بنا الأنتظار والشوق علينا جار لا صوت ولا رسالة ونقطعة الأخبار لم يكن بيدي ولا بيدكِ إنما السبب أناس اشرار هجرني الفرح ببعدكِ والأشراق عن أيامي غار ( اختفى بالارض) غدوّت جسد بلا روح كَ قطعة من الفخار وهاقد سمعت صوتك اليوم وحدثتني بما حصل ودار تبشريني أنكِ بخير ألا أنَّ من الصعب الأنتظار فالشوق جعلنا كَ حطب يابس اظرم به النار ، يتبع ....كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل
تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ
مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،
بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن
وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا
لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات
وكما في اليوم الماضي كانت تيقظني بنعومة ورقة لم يسبق لي ان مررت بتجربة مشابهة ولاني لم أنم لكثير من الوقت لم استيقظ بسهولة وبصراحة اكثر اعجبني اسلوبها الرقيق بأيقاظي وبعد مضي بضع دقائق رفعت جزئي العلوي وقلت لها ماذا تريدين في هذا الصباح الباكر قالت اريد ان اسئلك هل كلمته قلت وأنا اكتم غيضي منه
نمت لبعض الوقت لأستيقظ على قبلات مجنونه قلت بنفسي وما زلت نصف نائم يالا الاحراج ماذا يحدث ومن المعتوه الذي يقبلني بحرارة ما ان افتحت عينيّ لاجد انها هيا رغد قلت يا رغد ماذا تفعلين إجابتها قائله ماذا عساي افعل لم تشعر ام راق لك الأمر وتريد مني ان اتابع ما كنت أفعله قلت برتباك ليس كذالك ولكني مس
قالت لا عليك يكفي ان تنزل قليلاً الى الأسفل لتكون وسادتك يدي وفراشك أحضاني اشتعل في قلبي حماس الشباب انزلقت للاسفل قليلاً وكاد ان يقطر وجهي دماً من شدة الخجل وبلفعل استدرت ليكون وجهي محشور بصدرها وحتضنتها انا ايضاً كان يجب علي فعل ذالك لكى اقلل من هذا التوتر وأكسر بذالك حاجز الخجل كان الشعور بال
وبعد مرور بضع من الايام تحسنت حالتها النفسية حيث كانت تنظر الي وهي تنشر الغسيل على سطح منزلها على ما يبدو انها كانت تفكر بالموضوع كل هذه الايام حتى جاءت ألي عندما كنت نائم كا العادة بدائت تيقظني كا عادتها بأسلوبها الرقيق ولكني احسست بدفء أكثر من يديها وكأنه يخبرني بحبناما فاجأني أكثر هوا انها







