Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-06-02 09:47:13

- كيف حالك يا عمر؟

- ‏بخير يا سلسبيل 

قالها بحياء رجولي رغم سنواته العشر لتقرص خده بخفه وهي تسأله

- اين ضي؟

- ‏بالداخل 

اجابها لتتنهد بضيق بعدما رأت معالم وجهه الحزينة، تجاوزته وهي تطرق على باب غرفة اخته وقد حيت والدتها في المطبخ لتسمع صوتها المتحشرج من الداخل قائلا

- ادخل 

دخلت سلسبيل واغلقت الباب خلفها فوجدتها جالسة على سريرها بأعين متورمه فجلست قبالتها قائلة بمواساه

- نرضى بما قسمه الله لنا يا ضي

- ‏الحمد لله

وانفجرت بالبكاء الحار لتسحبها سلسبيل لاحضانها والاخرى تهذي

- ما ذنبي ان كنت سمينة بعض الشيء، هل هذا ينتقص مني، كلما ذهبت لعمل يقيموني على حسب شكل جسدي، ملامحي جميلة، انا جميلة واحب نفسي لماذا يصر الجميع على انتقاصي 

- ‏النقص في عقولهم، وستجدين عملا افضل، لم يكتب الله لكِ الخير بعد 

- ‏ربما، احمد الله دائما انه هو من سيحاسبنا بعدله ورحمته لا البشر بقساوة قلوبهم 

قالتها ضي وهي تمسح دموعها بظاهر كفيها بتلك الحركة الطفولية الجذابه لتهتز وجنتاها الممتلئتين 

سمعا معا صوت فريال المرتفع من شقتهم المجاوره

نكست سلسبيل رأسها بأسى فربتت ضي على كتفها قائلة

- هداها الله، لا تحزني 

- ‏انا احزن من اجل تميمة فقط، فهي تتعب في جني المال وفريال شديدة الاسراف وتعيش في مستوى اعلى منا، اشفق على تميمة وادعوا لها بالزوج الصالح لعله يسعدها قليلا 

- ‏امين

قالتها ضىّ من اعماق قلبها الطيب

لتكمل بنبره راضية

- هذه الحياة هكذا، لابد ان يظهر لكل منا "قطعة مفقودة" فيحاول العثور عليها او تجاوزها ليتأقلم على عدم تواجدها

- ‏معك حق، فليكتب الله لنا الخير

 قالتها سلسبيل لتستمع بعد ذلك لصوت والده ضي من خارج الغرفة

- الطعام يا فتيات

- ‏سأذهب لمنزلنا الان، لا تعارضيني فإن لم اذهب لفاتتني قطعة من البط الذي احبه

قالتها سلسبيل وهي تنزل من على السرير لتعدل جلبابها البيتي وحجابها.. سارتخلفها ضىّ قائله بمرح

- لن استطيع المجادله مع البط، فيفوز البط دائما وابدا

فتشاركتا الضحك وهما تخرجان من الغرفة

 

ذهبت سلسبيل بعد ذلك لشقتهم المقابله

فتحت الباب بمفتاحها الخاص ودخلت لتجد امها الجالسة خلف ماكينة الخياطة تدقق النظر للخيط الرفيع لتدخله في سن الماكينة، ليوجعها قلبها وهي تقترب منها قائله

- سأفعلها انا يا امي

- ‏حضرة الطبيبة بنفسها

قالتها امها بطيبتها المعهودة وابتسامتها الحنونة لتجلس سلسبيل على ركبتيها امام الماكينة قائله

- لله الفضل ثم لدعواتك يا بركة بيتنا

- ‏فليبارك الله في عمرك يا ابنتي

خرجت فريال من غرفتهما لتشاهد ذاك المشهد بعينان ساخرتان ومصمصه شفاه قائلة

- الطبيبة الطيبة المتفانيه والابنه الحنون حضرت

تجاهلتها سلسبيل كعادتها رغم ان كلمات سخريتها كانت تنغرس بقلبها كالاسهم السامه.. اشتعلت عينيّ فريال بحقد خاص على اختها وهي تتجاوز جلستهم ذهابا للمطبخ قائلة

- هل ابتلعت القطة لسانك يا طبيبة؟

ارتعشت يد سلسبيل الممسكه بالخيط وترقرقت الدموع في عينيها بهوان، لتجد كف امها الذي يربت على وجنتها بحنان هامسه

- لا تأخذي كلامها على محمل الجد، انتِ طبيبة وعاقلة

لتومئ برأسها ايجابا وهي تود الصراخ بأنها باتت تكره ذاك اللقب وتتمنى ان لم تحصل عليه في يوم من الايام..

________

- حبيبة خالها، كيف حالك اليوم؟

- ‏بخير 

قالتها ريما بخفوت وهي تبتعد عن مرمى ذراعيه التي تحتضنها ليتنهد بسخط وهو يرى اخته التي تنزل درجات السلم بتبختر

ترتدي حله رياضية شديدة الضيق وتربط شعرها القصير في عقدة فوق رأسها وتحمل حقيبتها الرياضية، لتمر بهم اثناء سيرها قائله لاخيها

- اهلا جسار، لم ارك منذ شهر تقريبا

- ‏وكيف سنتقابل وانتِ خارج البيت طوال الوقت

قالها ساخرا وموبخا لها، فيظل هو الاكبر حتى وان كان فارق السن بينهما سنة 

تطلعت لابنتها الجالسه على كرسيها المتحرك، منكسه الرأس على الدوام لتبتسم قليلا قائله

- ما رأيك ان تأتي معي للنادي يا ريما؟

- ‏لا اريد

قالتها مسرعه وهي تحرك كرسيها ذو العجلات بواسطة جهاز تحكم مرفق به لتدخل لداخل الفيلا عبر الطرقة الملساء خاصتها،  ارتدت جلنار نظارتها الشمسية قائله بلامبالاه

- لقد سألتها امامك حتى لا توبخني على تقصيري

اصدر صوتا ساخرا من بين شفتيه ليقول بإستهزاء

- حقا، وهل هذا سؤال، انتِ أم لماذا لا تفهمين؟

- أم، أم، أم، لقد اضعت سنوات شبابي في الزواج، اريد ان احيا تلك الحياة التي تركتها بسبب وهم يسمى الحب او ربما انا الذي صنعته.. لارتبط بعد ذلك بفتاة تقيدني طوال الوقت وبالاخير انها فتاة عاجزة، عاااجزة

قالت كلمتها الاخيره بصرخه ووجه محمر غضبا وسخطا ليزداد غضبها حينما شعرت بملمس كفه الخشن على وجنتها في صفعة

صفعة يتمنى ان تفيق بها من اوهامها

لتسمع جملته الدائمه

- ومن السبب في عجزها هذا 

ومن ثم ذهب من امامها تاركا اياها ليركب سيارته منطلقا بها من حديقة الفيلا خاصتهم 

فتح سقف سيارته ليضرب وجهه الهواء لعله يهدئ بعض انفعالاته من تلك المستهترة التي ستضيع ابنتها من يدها وستبكي بعد ذلك خسارتها، ولكن الاهم الان ان يجد حلا لصغيرته، فهي ابنته قبل ان تكون ابنه اخته ويتمنى ان يجده.. 

_________

- مرحبا ببطلنا الهمام 

قالها أيهم حينما رأى جسار قادما من باب مطعمه ليقابله جسار بذاك الوجه الخشن الذي لا تنفك عقدته 

- مرحبا

قالها وهو يجلس على احد المقاعد بإسترخاء مغمض العينين يبدو عليه الانهاك الشديد ليجلس الاخر قبالته قائلا بنبره ماكرة

- كوب ليمون مثلج يا اسعد 

قالها للنادل القريب ليوقفه جسار ومازال مغمض العينين

- بل اريد قهوة

- ‏الليمون يهدئ الاعصاب افضل من القهوة 

سمعها بصوت انثوي رفيع ليعرف صاحبته قبل ان يفتح عيناه، وجدها تستند على مقعد أيهم المقابل له، ترتدي تنورة شديدة الضيق حتى الركبتين وقميص حريري طويل الاكمام باللون الاحمر وشعرها القصير تتلاعب به بين اصابعها 

ليجلس معتدلا وهو يقول بصوته الخشن

- مرحبا لينا

- ‏مرحبا يا قل... اقصد يا جسار 

قالتها بخداع انثوي كي تلفت انتباهه ولكنه لم يلتفت لها وهو يقول للنادل

- قهوة يا اسعد

- ‏حسنا سيدي 

فنظر لها النادل لتقول بميوعة وهي تنظر لجسار

- وانا اريد كوب ماء مثلج، فقط 

ذهب النادل من امامهم، بينما انشغل جسار بهاتفه، وأيهم يراقب الوضع بإبتسامة جانبيه حتى مرت بعض دقائق وجسار لا يبادلها الحديث على ثرثرتها الفارغة 

- سأرحل الان فيبدو انك مشغول

هتفت بغضب مصطنع لتقف مكانها متململة لعله يطلب منها الجلوس

- نعم مشغول 

قالها بإقتضاب وهو ينظر لهاتفه 

سارت بحنق وهي تدق الارض بحذائها عالي الكعبين.. ترك هاتفه متطلعا لظهرها المنصرف حتى سمع أيهم القائل

- وانا الذي تعجبت من ذاك الاحتشام على غير العاده، فظهر ذاك القميص غير متواجد

ضحك جسار عاليا دون ارادته، ضحكة اخرج معها انفعالاته وثقل قلبه

حتى جاء النادل بطلبه ليوقفه قائلا

- كيف حال والدتك؟

- ‏بأفضل حال يا سيد جسار، تدعوا لك اكثر مني في الليل والنهار

قالها أسعد بإبتسامة متسعه وبنبره سعيدة ليبادله جسار الابتسام قائلا

- ابلغها سلامي الدائم 

- ‏وصل سلامك 

قالها النادل بذات الابتسامة ليستأذن للانصراف.. فقد ساعدها جسار على تحقيق حلمها وهو زيارة بيت الله كما كانت تتوق

- جاء البائس الثالث

قالها أيهم حالما رأى إياس قادما بإتجاههم وعلى وجهه علامات البؤس عكس طبيعه وجهه البشوشة، وصل لديهم محركا الكرسي الثالث المتواجد ومن ثم جلس عليه بصمت دون ان يبادرهم بالتحية ليقول جسار مربتا على كتفه

- ماذا بك؟ 

- ‏لا شيء

- ‏نعم، يظهر ذلك على معالم وجهك

قالها أيهم بسخرية ليضع امامه كوب الماء المثلج الذي كان يخص لينا، شربه إياس دفعه واحده وحالما وضع الكوب على المنضدة قال بصوت مهزوز وعينان شاردتان في الفراغ

- لقد أخبرت همسة انها ابنه عمي..

" نهاية الفصل الثالث "

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قطعة مفقودة   الفصل الخامس

    - هل شرفت يا ابن امكاستدار إياس للجهه المظلمه من بهو الفيلا خاصتهم يتطلع لوالده الذي يرتدي منامة النوم واقفا بتحفز ويديه خلف ظهره متطلعا له بجمود.. عدل إياس من طريقة ذاهبا إليه وقد وقف على بُعد مسافة منه متطلعا إليه بنظراته الجليدية قائلا- لا تتحدث عن امي - ‏انت غبي وعاطفي مثلها قالها ناجي بغضب وهو يشيح بيده امام وجهه في انفعال ليكمل بسؤال مباشر- لماذا عينتها؟ارتسم على فم اياس ابتسامة جانبية ليسأله واضعا كفيه في جيب بنطاله- هل اخبرك جواسيسك بتلك السرعة؟- ‏لا تراوغ بالكلام وأجب مباشرة يا ولديهتف به ناجي بنبره صارمه لتلتمع عينا إياس بقسوة - كي انتقم منها بالطبع، سأذلها واكسر انفها وعلى الرغم من شكوك ناجي الا انه اقترب منه مربتا على كتفه بإبتسامة فخر هاتفا- نعم ابن ابيك هكذا، اطردها قبل نهاية الشهر بيوم كي تحرق قلبها على راتبهاقال والده جملته الاخيره بفحيح شاردا في الفراغ امامه ليجيبه إياس بعد ان نزع كف والده عن كتفه - سأعمل جهدي يا أبي تحرك والده صاعدا درجات السلم بخيلاء ويديه في جيب بنطال منامته دون رد ليهمس إياس بصوت خفيض ساخر- وانت من اهل الخير يا أبيواخذ يتطلع للظلا

  • قطعة مفقودة   الفصل الرابع

    - لقد اخبرت همسة أنها ابنه عميقالها إياس بصوته المثقل بالتعب كما قلبهتطلع أيهم لجسار واجم الوجه ليسأله الثاني بصوت خفيض- لماذا اخبرتها الان لقد طلبنا منك ان تتريث قليلا؟- ‏لم استطع رؤيتها دون ان اخبرها، لقد كان الوضع اصعب من قدرتي على التحملقالها إياس بإحباط، فقد كان ينوي تمهيد الوضع لها اولا بعملها معه ومن ثم اكتساب ثقتها - وماذا كان رد فعلها؟ سأله أيهم الجالس على يمينه ليتنهد إياس تنهيدة عالية دون رد مخفضا وجهه بين كفيه ناظرا للارض بشرودليتذكر رد فعلها "- متى ابدأ؟ - اليوم يا إبنه عمي نظرت له همسة بعدم فهم وسرعان ما إتسعت عيناها لتبرق بدهشة غاضبة وهي ترمق اللوح الزجاجي الموضوع على مكتبه وقد غفلت عن رؤيته عند دخولها " إياس ناجي صفوان " - ماذا؟ هدرت بها بغضب منفعل وهي تقف على قدميها كالملدوغة، تبرق عيناها بوجع مكتوم وهي تتذكر كلمات والده، صدرها يعلو ويهبط في انفعال، وتتجمع على جبهتها بعض قطرات العرق لتتحرك عضلة بجانب عيناها بإرتعاش لترمش بعيناها عده مرات دون ارادتهاوقف من على كرسي مكتبه حينما رأى حالتها تلك ليدور واقفا امامها ومتناولا كوب ماء من على المنضدة الصغيرة الت

  • قطعة مفقودة   الفصل الثالث

    - كيف حالك يا عمر؟- ‏بخير يا سلسبيل قالها بحياء رجولي رغم سنواته العشر لتقرص خده بخفه وهي تسأله- اين ضي؟- ‏بالداخل اجابها لتتنهد بضيق بعدما رأت معالم وجهه الحزينة، تجاوزته وهي تطرق على باب غرفة اخته وقد حيت والدتها في المطبخ لتسمع صوتها المتحشرج من الداخل قائلا- ادخل دخلت سلسبيل واغلقت الباب خلفها فوجدتها جالسة على سريرها بأعين متورمه فجلست قبالتها قائلة بمواساه- نرضى بما قسمه الله لنا يا ضي- ‏الحمد للهوانفجرت بالبكاء الحار لتسحبها سلسبيل لاحضانها والاخرى تهذي- ما ذنبي ان كنت سمينة بعض الشيء، هل هذا ينتقص مني، كلما ذهبت لعمل يقيموني على حسب شكل جسدي، ملامحي جميلة، انا جميلة واحب نفسي لماذا يصر الجميع على انتقاصي - ‏النقص في عقولهم، وستجدين عملا افضل، لم يكتب الله لكِ الخير بعد - ‏ربما، احمد الله دائما انه هو من سيحاسبنا بعدله ورحمته لا البشر بقساوة قلوبهم قالتها ضي وهي تمسح دموعها بظاهر كفيها بتلك الحركة الطفولية الجذابه لتهتز وجنتاها الممتلئتين سمعا معا صوت فريال المرتفع من شقتهم المجاورهنكست سلسبيل رأسها بأسى فربتت ضي على كتفها قائلة- هداها الله، لا تحزني - ‏انا اح

  • قطعة مفقودة   الفصل الثاني

    - طلقنيييي يا وجع رأسك يا سرابتسمعها بصوت زوجة والدها كل يومفتقول نفس الكلمة في موعد عودتها من العمل ليأخذها والدها لغرفتهم وبعد قليل تستمع لضحكاتهم العاليةدخلت غرفتها الصغيرة المكونه من سرير حديدي يصدر صوتا كلما تحركت عليه وكأنه سيمفونية اعتادت اذنها على سماعها فلم يعد صوته يزعجهامكتب صغير بجوار السرير و مرآه مكسورة معلقه على الحائط، وخزانة ملابس بلا باب اتكأت بظهرها على السرير بعدما خلعت حجابها لتستمع لصوت ضحكة زوجة ابيها فتحت هاتفها الجديد الذي ابتاعته حديثا من مدخرات شهور عملها القليلة بالتقسيط، فتحت صفحتها الالكترونية بصورتها الغامضة لإمرأه تمسك بقضبان حديدية بلا معالم وجه لها وبإسمها المزيف " خلف القضبان " فتحت مكان النشر وكتبت في احدى المجموعات الادبية التي تهتم بالكتابة" بالأمس كان في مخيلتي رجل ترك الدنيا من اجل حبيبتهفتركته حبيبتهكان يمشي هائما في الطرقات و في يده ورقة رسم عليها وجهها من واقع قلبه، لا تشبههايطرق الابواب و يسأل عنها فتقابله نظرات الشفقةو لفظ مجنوناليوم بقيت بإنتظارك و لم تأتِ، و انتظرت معضلتي انني انتظر و انت لن تأتيبالأمس امسكت القلم لأرسم

  • قطعة مفقودة   الفصل الاول

    نصل سكين قطعة حديد بلا قيمة يمكنها ان تنهي الامر.. كل ما تعيشه عبث ماذا سيحدث ان وضعته على رسغها بإتجاه عمودي و من ثم قطعته قطعت اتصالها بالحياةنحرت خطوط تواصلها بالبشر انهت حياتها كما يجب من مثلها لا تستحق الحياة هي لعنة.. آفههي جماد صدئ بلا قيمة- هل انهيت السلطة يا هموس؟استفاقت من افكارها على صوت عمتها تلك المرأة الحنون التي تكفلت بها منذ موت والديها وراقبتها عمتها بدورها بتعبير هادئ كعادتها و غصة تحتكم حلقها عندما تطفو الذكرى الموجعة حيث كانت همسة بالنسبة لها تعويض القدر عن ابنتها الراحلة ذات الثلاثة اعوامتركتها مع احدى الجارات لجلب بعض حاجيات المنزل.. اهمال الجاره لها.. موقد مشتعل.. و عبث طفله تحاول الاستكشاف.. سقوط السائل المغلي عليها وصرخة لم تسمعها اذناها ثانيًة.. تركت ما بيدها من أمتعة على السلم في طريق عودتها عندما سمعت صرخة طفلتها.. هرعت الى داخل الشقة لترى فلذة كبدها بلا حراك.. بلا نفس.. كان بداخلها بادرة امل حملتها الى المشفى القريب و بعد نظرة سريعة من الطبيب عليها سمعته يقول- البقاء لله، اعتذر ولكن الطفلة كانت ضعيفة و بنيتها لم تحتمل الحرق و .. لم تستمع لبا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status