LOGIN- لقد اخبرت همسة أنها ابنه عمي
قالها إياس بصوته المثقل بالتعب كما قلبه تطلع أيهم لجسار واجم الوجه ليسأله الثاني بصوت خفيض - لماذا اخبرتها الان لقد طلبنا منك ان تتريث قليلا؟ - لم استطع رؤيتها دون ان اخبرها، لقد كان الوضع اصعب من قدرتي على التحمل قالها إياس بإحباط، فقد كان ينوي تمهيد الوضع لها اولا بعملها معه ومن ثم اكتساب ثقتها - وماذا كان رد فعلها؟ سأله أيهم الجالس على يمينه ليتنهد إياس تنهيدة عالية دون رد مخفضا وجهه بين كفيه ناظرا للارض بشرود ليتذكر رد فعلها"
- متى ابدأ؟ - اليوم يا إبنه عمي نظرت له همسة بعدم فهم وسرعان ما إتسعت عيناها لتبرق بدهشة غاضبة وهي ترمق اللوح الزجاجي الموضوع على مكتبه وقد غفلت عن رؤيته عند دخولها " إياس ناجي صفوان " - ماذا؟ هدرت بها بغضب منفعل وهي تقف على قدميها كالملدوغة، تبرق عيناها بوجع مكتوم وهي تتذكر كلمات والده، صدرها يعلو ويهبط في انفعال، وتتجمع على جبهتها بعض قطرات العرق لتتحرك عضلة بجانب عيناها بإرتعاش لترمش بعيناها عده مرات دون ارادتهاوقف من على كرسي مكتبه حينما رأى حالتها تلك ليدور واقفا امامها ومتناولا كوب ماء من على المنضدة الصغيرة التي تفصل بينهما قائلا بهدوء مشفق
- اهدأي واشربي بعضا منه - أتسخر مني يا هذا قالتها بصوتها العالي الذي خرج متحشرجا من شده غضبها واختناق حلقها ليحمر وجهها الابيض بإنفعال وقد اوشكت الدموع ان تتدفق من عينيها قال لها بهدوء واضعا الكوب في مكانه السابق مره اخرى - اخفضي صوتك امسكت بحقيبتها من على مكتبه فحركت اللوح الزجاجي دون ارادتها لتهديه نظرة اخيرة، ودون النظر إلى إياس مره اخرى تجاوزته للباب وقبل ان تمسك بمقبضه وتفتحه سمعت صوته العالي قائلا بإنفعال - إن لم تحضري غدا، سأتخذ معك اجراءا قانونيا فأنتِ وقعتِ عقدا بمبلغ كبير لن تستطيعي سداده ظلت تنظر امامها لبرهه ثم استدارت له بعينان جامدتان لتنطق بكلمة واحده اخترقت قلبه كسهم سام - اكرهك - لم اقل لكِ احبيني قالها إياس مشيحا بنظره عنها حتى خرجت من الغرفة صافقه الباب خلفها بقوة جلس على الكرسي خلفه ممسكا صدره وهو يتنفس بعنف بوجه محمر غضبا من نفسه ومن والده ومن الكون كله الذي يبني سدا منيعا بينه وبينها حتى وقف ليدور بالغرفة بخطوات واسعة كالمجنون يدور ويدور.. أمسك بتحفة ثمينة قد ابتاعها من مزاد عالمي ورماها بكل قوته في الحائط المقابل له وهو يطلق زمجره متوجعة لتتهشم القطعة الى فتات فتات كقلبه العاشق حد النخاع اخذ تنفسه ينتظم بعض الشيء.. جلس على المقعد خلفه بإنهزام قائلا بصوت متوجع - ولكنني احبك يا قلب إياس "استفاق إياس من شروده فيما حدث على ضربةفي كتفه فنظر خلفه بتحفز ليجد "بسام "واضعا كفيه في جيب بنطاله وهو يناظره بحاجب مرفوع متسائلا عن سبب شروده ليقلب إياس مقلتيه بإمتعاض قائلا
- ها قد حضر البائس الرابع جلس بسام بخيلاء جوار اخيه أيهم بعد ان احضر مقعدا رابعا واضعا ساقا فوق الاخرى قائلا بتعال - من قال انني بائس، انا استمتع بحياتي بعيدا عن دائرتكم المحبطه ايها الأوباش صفق بيده عندما انهى جملته لتحضر نادلة بملامح جميلة، رشيقة القوام ترتدي زيها المكون من تنورة سوداء حتى ركبتيها وقميص ابيض اللون بأكمام طويلة محتشمة وشعر اسود طويل ينسدل على ظهرها - احضري لنا اربع اكواب من الصودا مع الليمون واكثري الثلج يا .... ودقق النظر في مكان شارة اسمها الموضوعة على صدرها لتحمر الفتاة خجلا فأضاف بإبتسامة واسعة - يا إسراء - حاضر سيدي وأوشكت على الانصراف ليضيف بسام بنبره متسلية - هل انتِ جديدة هنا؟ تطلعت بالثلاثة أزواج من الاعين الاخرى المحدقة بها فتحدثت بإضطراب خجول - نعم، عُينت قبل يومين - انرتِ المكان اومأت برأسها دون رد لتسير بخطوات مرتبكة من امامهم حتى وقفت امام المنصة التي يتم فيها تحضير المشروبات لتحضر طلبهم بينما تختلس النظر لهنظر له اخاه موبخا فهتف بسام بإستنكار
- ماذا فعلت انا اتعرف على موظفيني صدرت ضحكة ساخرة من جسار الجالس امامه ليردف بسام بحنق صبياني - ماذا تقصد بهذه الضحكة - اقصد انني لا اراك هنا سوى مرات قليلة يا حضرة المدير - انا اباشر العمل في الخفاء بسرية تامه قالها بسام غامزا ومن ثم وضع يده على كتف اخيه أيهم قائلا بفخر - والكبير هنا، ما حاجتهم بي - نعم احدهم يبقى طوال اليوم بالمطعم واحدهم يبقى امام البحر يقولها أيهم بإمتعاض، عض بسام شفتيه موزعا نظراته بينهم قائلا بهمس - اه لو كنتم معي، سبحان من ابدع في خلقه - نعم هو هنا يقدر الجمال قالها إياس ثم تعالت ضحكاتهم الرجولية ليتحدث أيهم بتفكير - افكر في اقامة مطعم على البحر رد عليه بسام بلهفه - وانا المدير وامامي الماء والوجه الحسن ولا اريد شيئا اخر قال جسار بتسلي - وانا افكر في ان اعطيه جزءً من بؤس كل منا ليفرد بسام اصابع كفه في وجهه قائلا بحنق - اعوذ بالله، اتركني بحالي يا رجلاحضرت نادلة اخرى لهم الصودا وتعمدت الوقوف بجوار بسام الذي لم يعيرها اي انتباه
وضعت لهم الاكواب وسط صمتهم.. تطلعت لبسام قائله بنبره مغناج - هل تريدون اي شيء اخر؟ - شكرا قالها بسام بإقتضاب لترد بإبتسامة واسعة - اسمي آثار - لم اسألك عن اسمك يا آثار قالها بسام ساخرا لتنحسر ابتسامتها وهي ترفع احد حاجبيها بتهكم دون ارادتها فلقد رأت قبل قليل حديثه مع إسراء واحمرار وجهها خجلا سارت من امامهم بخيلاء وهي تمسك بالصينية بين يديها.. لم يستطع منع نفسه وهو يتطلع في تنورتها القصيرة الضيقة و قميصها الابيض الذي يماثلها ضيقا ومشيتها المستفزة لرجولته بكعبها الرفيع الذي يدق الارض بصوت عالي، ففرقع اخاه اصبعيه امام وجهه ليستفيق من تأملها فقال جسار بسخرية - كنت توبخ الفتاة منذ قليل، والان انظر لنفسك - بالرغم من عدم استساغتي لها الا انني اقدر الجمااااال وفي نهاية جملته رأى احدى صديقاته التي تدخل من باب المطعم ليقف قائلا بعد انبادلها التحية بكف يده - وها انا ذاهب لتقديرهضحكوا عليه وراقبوه عندما ذهب ليقف امام احداهن مبتسما فقال أيهم بغير رضا
- لا اعلم متى سيتعقل هذا الولد نظر له جسار قائلا بمكر - اجزم بأنك علمته الصيد ولم تعطه السمكة يا صياد - تعلمت منك يا حبيبي قالها أيهم بمكر مماثل لينظرا معا لإياس الذي قال وهو ينظر لهما تباعا - لماذا تنظرون هكذا؟ - اه من الحب قالها جسار واضعا يده على صدره ليضربه إياس بقائمة الطعام الموضوعة امامه قائلا - كُف عن مزاحك الخشن هذا - مهلا، ستتلف القائمة لقد كلفتني الكثير يهتف بهم أيهم ناظرا للقائمة بهلع فرفع إياس حاجبيه بعدم تصديق لينفجر بالضحك بعدها ليشاركاه الضحك حتى قال إياس بضحكات متفرقة - اقسم ان جلستنا هذه هي التي تعطيني طاقة للاستمرار - صدقت يا إياس قالها جسار بمحبه صادقة ليولي نظره لأيهم وهو يسأله بإهتمام - ماذا فعلت في امر شيف الحلوى ذاك؟ تنهد أيهم بغضب مكتوم ليقول بصوت خفيض حتى لا يسمعه احد - طردته بالطبع، رغم انه يصنع حلوى عالمية ولكن سرقته للمواد الغذائية المتواجده هنا لم استطع غفرانها له عندما اخذت برأيك ووضعت كاميرات مراقبة في المطبخ لم اصدق عينايّ - لماذا لم تبلغ عنه؟ سأله جسار بجديه ليجيبه أيهم بإشفاق - لديه عائلته التي تحتاجه فليرزقه الله بالعمل القريب ويطعمهم بالحلال، ولكنني اشهد الله انني سامحته قال إياس بتفهم وهو يربت على كتفه - بارك الله فيك، وسيرزقك الله من هو افضل منه - لقد وضعت منشور المسابقة على جميع المواقع ووزعت الاعلانات على المنطقة واتمنى ان احصل على احد متميز قالها أيهم بأمل ومن ثم نظر لجسار متسائلا - وانت ماذا فعلت مع ريما؟ - لا اعلم، حقا لا اعلم، جلنار مستهترة كعادتها وريما حساسة للغايه تجاه الغرباء فلا تود ان تبقى معها مربية تدير شئونها وانا في المنتصف قالها جسار بصوت الحزين مشوبا بالغضب والذي لا يظهر سوى في حضره اصدقائه ليشد كلا من إياس وأيهم على كتفيه بالتتابع ليقول الأول - ستتدبر صدقني واستطرد قائلا - لقد اقترب العام الدراسي وستلتهي في مذاكرتها فهي كما تقول مجتهدة فيها هتف أيهم بضيق - ولكن والدها لماذا لا يدير شئونها وإن كانت الأم مستهترة ف... قاطعه جسار قائلا بحزم - عامر طلب اخذها بالطبع ولكن طبيعه جلنار المترفعه لم تقبل، لذلك احمل همها على ظهري - ستنفرج ان شاء الله قالها إياس بيقين وقلبه يسأله ومتى يأتي الفرج لي؟" نهاية الفصل الرابع "
- هل شرفت يا ابن امكاستدار إياس للجهه المظلمه من بهو الفيلا خاصتهم يتطلع لوالده الذي يرتدي منامة النوم واقفا بتحفز ويديه خلف ظهره متطلعا له بجمود.. عدل إياس من طريقة ذاهبا إليه وقد وقف على بُعد مسافة منه متطلعا إليه بنظراته الجليدية قائلا- لا تتحدث عن امي - انت غبي وعاطفي مثلها قالها ناجي بغضب وهو يشيح بيده امام وجهه في انفعال ليكمل بسؤال مباشر- لماذا عينتها؟ارتسم على فم اياس ابتسامة جانبية ليسأله واضعا كفيه في جيب بنطاله- هل اخبرك جواسيسك بتلك السرعة؟- لا تراوغ بالكلام وأجب مباشرة يا ولديهتف به ناجي بنبره صارمه لتلتمع عينا إياس بقسوة - كي انتقم منها بالطبع، سأذلها واكسر انفها وعلى الرغم من شكوك ناجي الا انه اقترب منه مربتا على كتفه بإبتسامة فخر هاتفا- نعم ابن ابيك هكذا، اطردها قبل نهاية الشهر بيوم كي تحرق قلبها على راتبهاقال والده جملته الاخيره بفحيح شاردا في الفراغ امامه ليجيبه إياس بعد ان نزع كف والده عن كتفه - سأعمل جهدي يا أبي تحرك والده صاعدا درجات السلم بخيلاء ويديه في جيب بنطال منامته دون رد ليهمس إياس بصوت خفيض ساخر- وانت من اهل الخير يا أبيواخذ يتطلع للظلا
- لقد اخبرت همسة أنها ابنه عميقالها إياس بصوته المثقل بالتعب كما قلبهتطلع أيهم لجسار واجم الوجه ليسأله الثاني بصوت خفيض- لماذا اخبرتها الان لقد طلبنا منك ان تتريث قليلا؟- لم استطع رؤيتها دون ان اخبرها، لقد كان الوضع اصعب من قدرتي على التحملقالها إياس بإحباط، فقد كان ينوي تمهيد الوضع لها اولا بعملها معه ومن ثم اكتساب ثقتها - وماذا كان رد فعلها؟ سأله أيهم الجالس على يمينه ليتنهد إياس تنهيدة عالية دون رد مخفضا وجهه بين كفيه ناظرا للارض بشرودليتذكر رد فعلها "- متى ابدأ؟ - اليوم يا إبنه عمي نظرت له همسة بعدم فهم وسرعان ما إتسعت عيناها لتبرق بدهشة غاضبة وهي ترمق اللوح الزجاجي الموضوع على مكتبه وقد غفلت عن رؤيته عند دخولها " إياس ناجي صفوان " - ماذا؟ هدرت بها بغضب منفعل وهي تقف على قدميها كالملدوغة، تبرق عيناها بوجع مكتوم وهي تتذكر كلمات والده، صدرها يعلو ويهبط في انفعال، وتتجمع على جبهتها بعض قطرات العرق لتتحرك عضلة بجانب عيناها بإرتعاش لترمش بعيناها عده مرات دون ارادتهاوقف من على كرسي مكتبه حينما رأى حالتها تلك ليدور واقفا امامها ومتناولا كوب ماء من على المنضدة الصغيرة الت
- كيف حالك يا عمر؟- بخير يا سلسبيل قالها بحياء رجولي رغم سنواته العشر لتقرص خده بخفه وهي تسأله- اين ضي؟- بالداخل اجابها لتتنهد بضيق بعدما رأت معالم وجهه الحزينة، تجاوزته وهي تطرق على باب غرفة اخته وقد حيت والدتها في المطبخ لتسمع صوتها المتحشرج من الداخل قائلا- ادخل دخلت سلسبيل واغلقت الباب خلفها فوجدتها جالسة على سريرها بأعين متورمه فجلست قبالتها قائلة بمواساه- نرضى بما قسمه الله لنا يا ضي- الحمد للهوانفجرت بالبكاء الحار لتسحبها سلسبيل لاحضانها والاخرى تهذي- ما ذنبي ان كنت سمينة بعض الشيء، هل هذا ينتقص مني، كلما ذهبت لعمل يقيموني على حسب شكل جسدي، ملامحي جميلة، انا جميلة واحب نفسي لماذا يصر الجميع على انتقاصي - النقص في عقولهم، وستجدين عملا افضل، لم يكتب الله لكِ الخير بعد - ربما، احمد الله دائما انه هو من سيحاسبنا بعدله ورحمته لا البشر بقساوة قلوبهم قالتها ضي وهي تمسح دموعها بظاهر كفيها بتلك الحركة الطفولية الجذابه لتهتز وجنتاها الممتلئتين سمعا معا صوت فريال المرتفع من شقتهم المجاورهنكست سلسبيل رأسها بأسى فربتت ضي على كتفها قائلة- هداها الله، لا تحزني - انا اح
- طلقنيييي يا وجع رأسك يا سرابتسمعها بصوت زوجة والدها كل يومفتقول نفس الكلمة في موعد عودتها من العمل ليأخذها والدها لغرفتهم وبعد قليل تستمع لضحكاتهم العاليةدخلت غرفتها الصغيرة المكونه من سرير حديدي يصدر صوتا كلما تحركت عليه وكأنه سيمفونية اعتادت اذنها على سماعها فلم يعد صوته يزعجهامكتب صغير بجوار السرير و مرآه مكسورة معلقه على الحائط، وخزانة ملابس بلا باب اتكأت بظهرها على السرير بعدما خلعت حجابها لتستمع لصوت ضحكة زوجة ابيها فتحت هاتفها الجديد الذي ابتاعته حديثا من مدخرات شهور عملها القليلة بالتقسيط، فتحت صفحتها الالكترونية بصورتها الغامضة لإمرأه تمسك بقضبان حديدية بلا معالم وجه لها وبإسمها المزيف " خلف القضبان " فتحت مكان النشر وكتبت في احدى المجموعات الادبية التي تهتم بالكتابة" بالأمس كان في مخيلتي رجل ترك الدنيا من اجل حبيبتهفتركته حبيبتهكان يمشي هائما في الطرقات و في يده ورقة رسم عليها وجهها من واقع قلبه، لا تشبههايطرق الابواب و يسأل عنها فتقابله نظرات الشفقةو لفظ مجنوناليوم بقيت بإنتظارك و لم تأتِ، و انتظرت معضلتي انني انتظر و انت لن تأتيبالأمس امسكت القلم لأرسم
نصل سكين قطعة حديد بلا قيمة يمكنها ان تنهي الامر.. كل ما تعيشه عبث ماذا سيحدث ان وضعته على رسغها بإتجاه عمودي و من ثم قطعته قطعت اتصالها بالحياةنحرت خطوط تواصلها بالبشر انهت حياتها كما يجب من مثلها لا تستحق الحياة هي لعنة.. آفههي جماد صدئ بلا قيمة- هل انهيت السلطة يا هموس؟استفاقت من افكارها على صوت عمتها تلك المرأة الحنون التي تكفلت بها منذ موت والديها وراقبتها عمتها بدورها بتعبير هادئ كعادتها و غصة تحتكم حلقها عندما تطفو الذكرى الموجعة حيث كانت همسة بالنسبة لها تعويض القدر عن ابنتها الراحلة ذات الثلاثة اعوامتركتها مع احدى الجارات لجلب بعض حاجيات المنزل.. اهمال الجاره لها.. موقد مشتعل.. و عبث طفله تحاول الاستكشاف.. سقوط السائل المغلي عليها وصرخة لم تسمعها اذناها ثانيًة.. تركت ما بيدها من أمتعة على السلم في طريق عودتها عندما سمعت صرخة طفلتها.. هرعت الى داخل الشقة لترى فلذة كبدها بلا حراك.. بلا نفس.. كان بداخلها بادرة امل حملتها الى المشفى القريب و بعد نظرة سريعة من الطبيب عليها سمعته يقول- البقاء لله، اعتذر ولكن الطفلة كانت ضعيفة و بنيتها لم تحتمل الحرق و .. لم تستمع لبا







