Teilen

270

last update Veröffentlichungsdatum: 16.07.2026 15:25:09

من وجهة نظر الكاتب.

اهتزت الأرض تحت أقدام الجميع بعنف حتى إن بعض الجنود فقدوا توازنهم وسقطوا أرضًا، بينما بدأت دوائر سحرية ذهبية قديمة بالظهور تحت جسد آيروكا.

اتسعت أعين الملك نيروت وهو يحدق في تلك العلامات القديمة قبل أن يصرخ:

"ابتعدوا عنه! هذا هو ختم الآلهة الذي استُخدم لسجنه قبل ألف عام!"

تجمد الجميع في أماكنهم، بينما بدأت طاقة هائلة تتسرب من جسد آيروكا.

أما هو فقد رفع رأسه نحو السماء وضحك بصوت مرتفع ومخيف.

"إذا كنت سأعود إلى السجن مرة أخرى، فسوف أجعلكم جميعًا تدفعون الثمن معي!"

في تلك اللحظة، انطلقت طاقة سوداء مرعبة من جسده لتغطي سماء مملكة الظل الأسود بأكملها.

صرخت لافندر وهي تنظر إليه بصدمة:

"إنه يدمر الختم بنفسه!"

أجاب فاليريان وهو يلهث من شدة الإرهاق:

"إنه يحاول تفجير روحه مع طاقة الختم! إذا نجح في ذلك فقد تختفي المملكة بأكملها!"

ساد الصمت للحظة، قبل أن يقبض إيفان على سيفه بقوة ويقول:

"إذاً ليس لدينا خيار سوى إيقافه!"

ابتسم إيثان ابتسامة صغيرة وهو يمسح الدم عن شفتيه وقال:

"لقد كنت أنتظر سماع هذا."

أما زاك فقد وقف بجوار ابنته وهو ينظر إليها بفخر.

"لقد حميتِ الجميع بما فيه الكفاية يا لافندر، اتركي الباقي لنا."

اتسعت عيناها وهي تنظر إلى والدها الذي ابتسم لها ابتسامته الدافئة المعتادة.

للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت بأنها ليست وحدها.

في تلك اللحظة، رفع الملك ألفرد سيفه عاليًا وصاح بصوت قوي وصل إلى جميع الجنود:

"أيها الجنود! اليوم سوف نكتب نهاية هذه الحرب!"

ارتفعت صيحات الجنود في أنحاء ساحة المعركة.

"من أجل سيليفورد!"

"من أجل نورفاي!"

"من أجل مملكة الظل الأسود!"

وبأمر واحد، اندفع الجميع نحو آيروكا.

انطلقت مئات سهام الكبريت في وقت واحد، بينما هاجمه إيفان وإيثان من الجهتين، وتولى زاك وفاليريان والملك نيروت إضعاف حواجزه السحرية.

أما لافندر فقد أغلقت عينيها ورفعت يدها نحو السماء.

"جيش الموت!"

ركع جيش الموت مرة أخرى أمامها قبل أن يندفع آلاف المحاربين نحو الختم الذهبي محاولين احتواء الطاقة المنبعثة منه.

شعر الجميع بأن الوقت ينفد.

كانت طاقة الختم تزداد جنونًا مع كل ثانية تمر.

صرخ آيروكا بغضب وهو يسعل الدم:

"كيف؟! كيف استطعتِ السيطرة على هذه القوة؟!"

نظرت إليه لافندر بثبات لم يكن موجودًا فيها من قبل.

"لأنني لم أعد أخاف منها."

ثم تابعت وهي تنظر إلى الأشخاص الواقفين بجانبها:

"ولأنني لم أعد أقاتل وحدي."

في تلك اللحظة، أصابت عشرات سهام الكبريت جسد آيروكا دفعة واحدة.

ارتفع صراخه في أرجاء المملكة بينما بدأت النيران الصفراء تنتشر في أنحاء جسده.

أما الختم الذهبي فقد بدأ يتوهج أكثر فأكثر.

نظر الملك نيروت إلى السماء وقال بصوت مرتجف:

"لقد حان الوقت."

لكن فجأة...

ظهرت دائرة سحرية فضية عملاقة في السماء تحمل شعار إلهة القمر سيلين، لتتوقف المعركة بأكملها في لحظة واحدة.

حتى آيروكا نفسه اتسعت عيناه عندما همس بصعوبة:

"مستحيل..."

"الإلهة سيلين؟!"

أما الجميع فلم يعلموا بعد أن نهاية الحرب الحقيقية قد بدأت للتو، وأن حكم الإلهة نفسها على آيروكا سيحدد مصيره إلى الأبد.

ساد الصمت في ساحة المعركة بأكملها عندما ظهرت الدائرة السحرية الفضية العملاقة في السماء.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

حتى الرياح التي كانت تعصف بالمملكة هدأت للحظات، وكأن العالم بأسره توقف احترامًا لقوة إلهة القمر.

كانت الهالة الفضية التي تغطي السماء دافئة ومهيبة في الوقت نفسه، بينما بدأ ضوء القمر يسطع بقوة غير مسبوقة فوق مملكة الظل الأسود.

أما آيروكا، فقد اتسعت عيناه بصدمة وهو يحدق في السماء.

"مستحيل... لقد مضى ألف عام! لماذا ما زلتِ تتدخلين؟!"

في تلك اللحظة، صدح صوت هادئ وعظيم في جميع أنحاء المملكة.

"لأن الظلام الذي لا يتعلم من أخطائه لا يستحق فرصة أخرى."

ارتجف جسد آيروكا فور سماعه ذلك الصوت.

أما لافندر فقد شعرت بالدفء يغمر جسدها دون أن تعرف السبب.

قال صوت الإلهة سيلين مرة أخرى:

"لقد مُنحت فرصة للحياة بعد سجنك، ومع ذلك اخترت طريق الطمع والانتقام من جديد."

حاول آيروكا الوقوف وهو يصرخ بغضب:

"كنت أنا الأحق بهذه القوة! كنت أنا من يستحق حكم هذا العالم!"

لكن الإلهة لم تجبه هذه المرة.

بل بدأت الدائرة السحرية بالهبوط ببطء نحو الأرض، بينما بدأت الأختام القديمة التي سُجن بها قبل ألف عام تظهر من جديد حول جسده.

اتسعت عينا فاليريان وهو يهمس:

"إنها تعيد ختمه!"

أما الملك نيروت فقد تنهد براحة للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

رفع آيروكا رأسه نحو السماء وهو يضحك بجنون.

"لن أعود إلى ذلك السجن مرة أخرى!"

ثم جمع ما تبقى من طاقته السوداء استعدادًا لتفجير نفسه، لكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك، انطلقت مئات السلاسل الفضية من الدائرة السحرية وأحاطت بجسده بالكامل.

صرخ بأعلى صوته بينما كانت النيران الفضية تلتهم هالته السوداء شيئًا فشيئًا.

أما لافندر فقد نظرت إليه بصمت.

في الحقيقة...

لم تشعر بالسعادة لرؤيته يسقط.

بل شعرت بالحزن لأن الطمع استطاع أن يحول ملكًا عظيمًا إلى شخص انتهى به الأمر وحيدًا أمام العالم بأسره.

وفي اللحظة الأخيرة، رفع آيروكا نظره نحوها.

"لو لم تولدي بوريثة لهذا الدم..."

لكنه لم يكمل جملته.

فقد ابتلع الضوء الفضي جسده بالكامل، قبل أن يختفي من أمام الجميع إلى الأبد.

واختفت معه هالته السوداء التي غطت المملكة طوال تلك الليلة.

وبعد لحظات...

بدأت السماء تستعيد لونها الطبيعي.

وأشرقت أشعة الشمس الأولى معلنة نهاية الحرب.

ساد الصمت للحظات، قبل أن ينهار الجنود على الأرض من شدة الإرهاق.

أما جيش الموت الذي استدعته لافندر فقد بدأ يتلاشى بهدوء، وكأنه يؤدي التحية الأخيرة لسيدته الجديدة قبل أن يعود إلى سباته.

نظرت لافندر إلى السماء وهي تبتسم ابتسامة صغيرة.

لقد انتهى الأمر أخيرًا.

ركض زاك نحوها واحتضنها بقوة وهو يهمس:

"لقد عدتِ إلينا."

أما لينيا فلم تستطع منع دموعها وهي تعانق ابنتها أيضًا.

وفي الجهة الأخرى، كان إيفان ينظر إلى لافندر بصمت قبل أن يبتسم أخيرًا.

لقد انتهت الحرب...

لكن رحلتهم لم تنته بعد.

فبعد أيام قليلة، سيعود الجميع إلى مملكة نورفاي، وهناك ستبدأ مرحلة جديدة من حياتهم، مرحلة لا تحمل الحرب والدماء، بل تحمل الأسرار التي لم تُكشف بعد، والوعود التي لم تُقال، والقلوب التي لم تعترف بما تشعر به حتى الآن.

وأخيرًا...

انتهت حرب مملكة الظل الأسود.

النهاية...

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • قلب من جليد    286

    من وجهة نظر الكاتب. استغرقت الرحلة إلى مملكة الظل الأسود عدة أيام، لكن الأجواء داخل العربات الملكية كانت أكثر هدوءًا من المعتاد. كانت الثلوج قد اختفت تدريجيًا كلما ابتعدوا عن نورفاي، لتحل محلها الغابات الكثيفة والجبال السوداء المميزة لمملكة الظل الأسود. أما لافندر، فلم تتوقف طوال الطريق عن الحديث بحماس عن حفل الزفاف، مما جعل إيفان ينظر إليها بين الحين والآخر بتنهيدة صغيرة. "هل أنتِ متحمسة لحفل زفافه أكثر من حفل إعلانك كلونا نورفاي؟" سألها وهو يرفع حاجبه، لتضحك بخفة وتجيبه: "بالطبع! إنه إيثان! بعد كل ما مر به يستحق أن يكون سعيدًا." أما إيفان، فقد بدأ يشعر بأن إيثان أصبح منافسه الأول دون أن يقصد ذلك! وأخيرًا، وصلت القافلة الملكية إلى بوابات مملكة الظل الأسود، حيث اصطف الحراس والوزراء لاستقبالهم، بينما كان الملك نيروت يقف مبتسمًا إلى جانب سيلين وإيثان. ما إن نزل الجميع من العربات حتى تقدمت سيلين لتحية لافندر التي عانقتها بسعادة واضحة، بينما وقف إيثان مبتسمًا وهو يستقبل أصدقاءه القدامى. لكن أكثر ما أدهش الجميع هو زاك. لعدة لحظات وقف ينظر إلى إيثان بصمت، قبل أن يتقدم نح

  • قلب من جليد    285

    من وجهة نظر الكاتب.مر أسبوع كامل منذ إعلان لافندر كلونا ألفا نورفاي، وعادت الحياة أخيرًا إلى هدوئها المعتاد داخل القصر الملكي. كانت الأيام تمر بسلام، وبدأ الجميع يعتادون على الأجواء الجديدة بعد انتهاء الحروب الطويلة وحتى أن حمل إيلورا جلب الكثير من السعاده إلي القصر بينما كان الجميع ينتظر الطفل لأول الذي سوف يأتي.في ذلك اليوم، اجتمع الجميع حول مائدة الغداء داخل القاعة الملكية. كانت الأحاديث والضحكات تملأ المكان، باستثناء شخص واحد فقط كان لا يزال يراقب إيفان وكأنه ينتظر أي حركة مشبوهة منه.زاك دارك.أما إيفان، فقد اعتاد خلال الشهر الماضي على نظرات حماه المستقبلية المرعبة حتى أصبح يتساءل إن كانت جزءًا من ديكور القصر!قال الملك ألفرد مبتسمًا وهو يحتسي كوب الشاي الخاص به:"يبدو أن المملكة أصبحت هادئة أكثر مما توقعت."ابتسمت لينيا وهي تنظر إلى الجميع قبل أن تجيب:"بعد كل تلك الحروب، أعتقد أننا نستحق بعض الهدوء."وفجأة، فُتحت أبواب القاعة ودخلت إحدى الخادمات وهي تحمل رسالة ملكية مزينة بختم مملكة الظل الأسود.انحنت باحترام قائلة:"وصلت رسالة ملكية من مملكة الظل الأسود."ساد الصمت داخل القا

  • قلب من جليد    284

    من وجهة نظر سيلين مر شهر كامل منذ مغادرت ايثان مملكة الظل الأسود. شهر كامل وأنا أحاول إقناع نفسي بأن عليَّ التحلي بالصبر. كنت أعلم منذ البداية أن قلب إيثان لم يكن خاليًا عندما التقينا. لقد أحب لافندر لسنوات طويلة، وضحى بالكثير من أجلها، لذلك لم يكن من المنطقي أن أطلب منه أن يتجاوز كل ذلك في بضعة أيام فقط. تنهدت بهدوء وأنا أرتب بعض الأعشاب الطبية فوق الطاولة الخشبية داخل غرفتي. "مر شهر كامل." همست ذئبتي سالي داخل عقلي بنبرة حزينة قليلًا. "هل تعتقدين أنه لن يأتي؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة وأنا أقطع بعض الأوراق الخضراء المجففة. "حتى لو لم يأتِ اليوم، فسوف يأتي يومًا ما." "لكن ألا يؤلمك ذلك؟" توقفت يدي عن الحركة للحظات قبل أن أجيبها بهدوء: "بلى، أشعر بوخزة صغيرة في قلبي كلما فكرت بأنه أحب فتاة أخرى بهذا القدر." خفضت رأسي قليلًا وأنا أكمل كلامي. "لكنني أيضًا لا أستطيع أن أطلب منه أن ينسى شخصًا أحبه لسنوات طويلة. حتى أنا لو كنت مكانه لما استطعت فعل ذلك." ابتسمت سالي بخفة وهي تهمس: "أنت لطيفة أكثر من اللازم." ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو نافذة غرفتي. كانت شمس الغروب تزين سماء مم

  • قلب من جليد    283

    من وجهة نظر الكاتب. استمرت المراسم الملكية لساعات طويلة، حتى أعلن الملك ألفرد رسميًا أمام الجميع أن لافندر أصبحت لونا ألفا نورفاي ورفيقة إيفان أمام المملكة بأكملها. ارتفعت أصوات التصفيق والهتافات في أنحاء القاعة، بينما انحنى أفراد المملكة احترامًا للونا الجديدة. أما إيفان، فلم يستطع إبعاد عينيه عنها للحظة واحدة، فقد كانت تبدو جميلة للغاية وهي تقف إلى جانبه بفستانها الأبيض الذي يشبه الثلوج المتساقطة خارج القصر. وبعد انتهاء الطقوس الملكية، بدأت الموسيقى الهادئة تعزف معلنة بدء أول رقصة رسمية للونا والألفا. مد إيفان يده نحوها مبتسمًا بلطف. "هل تسمحين لي بهذه الرقصة يا لونا نورفاي؟" احمر وجه لافندر قليلًا وهي تضع يدها في يده وسط ابتسامات الجميع. لكن هناك شخصًا واحدًا فقط لم يكن سعيدًا بهذا المشهد. زاك دارك. كان يجلس في مكانه يحتسي كوبًا من العصير بينما يراقب يد إيفان الملتفة حول خصر ابنته وكأنه يعد حتى آخر ثانية تنتهي فيها الرقصة. همس لوكا لهيفان ضاحكًا: "هل تعتقد أنه سيترك إيفان يعيش حتى الصباح؟" أجاب هيفان مبتسمًا: "إذا عاش حتى نهاية الحفل فهذه معجزة." ضحك الجميع بينما است

  • قلب من جليد    282

    من وجهة نظر إيفان لطالما واجهت الوحوش، وخضت الحروب، ووقفت أمام آيروكا دون أن أشعر بالخوف الحقيقي. لكنني اكتشفت اليوم أن أكثر شخص مرعب في هذا العالم ليس ملك مملكة الظل الأسود السابق، بل والد رفيقتي. زاك دارك. وقفت أمام المرآة وأنا أرتدي ملابسي الملكية الخاصة بالمراسم، بينما كنت أشعر بنظرات قاتلة تخترق ظهري منذ الصباح الباكر. أقسم أنني كنت أستطيع الشعور بها حتى ولو كان زاك يقف في الطرف الآخر من القصر. همس إيف داخل رأسي وهو يضحك: "هل تعلم؟ أشعر أن زاك ينتظر اللحظة التي تغمض فيها عينيك ليقضي عليك." تنهدت وأنا أعدل ياقة ملابسي. "للأسف، أعتقد أن احتمالية حدوث ذلك مرتفعة للغاية." في تلك اللحظة، فُتح باب الغرفة ودخل لوكا وهو يحمل كأسًا من العصير قبل أن ينظر إلي ثم ينفجر ضاحكًا. "أقسم بإلهة القمر أنني لم أرَ شخصًا يبدو وكأنه ذاهب إلى حفل إعدامه وهو يرتدي ملابس ملكية!" رفعت حاجبي وأنا أسأله: "هل يبدو الأمر بهذا السوء؟" ربت على كتفي وهو يحاول منع نفسه من الضحك. "دعني أشرح لك الوضع الحالي. الملك ألفرد سعيد، وأمي تبكي من الفرح، والمملكة بأكملها تحتفل، بينما أبي ينظر إليك

  • قلب من جليد    281

    من وجهة نظر الكاتب. مع اقتراب موعد الاحتفال، تحوّل قصر نورفاي بأكمله إلى خلية نحل لا تهدأ. انتشر الخدم في جميع أنحاء القصر وهم يحملون الزهور البيضاء والزرقاء التي ترمز إلى مملكة الثلوج، بينما عُلقت الأقمشة الحريرية المطرزة بشعار العائلة الملكية على الأعمدة والجدران. كان هذا الاحتفال مختلفًا عن أي احتفال أقيم في نورفاي من قبل، فاليوم لن يتم الإعلان عن عودة الأميرة لافندر فحسب، بل سيتم الإعلان رسميًا عن كونها لونا ألفا نورفاي ورفيقة إيفان أمام المملكة بأكملها. في قاعة الاحتفالات، وقف الملك ألفرد يشرف بنفسه على آخر الاستعدادات وهو يبتسم بفخر. "من كان يتوقع أننا سنصل إلى هذا اليوم بعد كل ما مررنا به؟" ابتسم هيفان وهو ينظر إلى العمال الذين يضعون الزينة الأخيرة قائلاً: "بصراحة؟ أنا سعيد فقط لأننا أخيرًا نحتفل بشيء لا يتضمن حربًا أو إنقاذ أحد." ضحك الجميع بخفة، باستثناء شخص واحد فقط كان يجلس في زاوية القاعة وقد عقد ذراعيه أمام صدره ونظراته كفيلة بتجميد نصف المملكة. زاك دارك. منذ الصباح الباكر وهو يراقب تجهيزات الحفل وكأنه يشاهد مراسم إعلان اختطاف ابنته بدلًا من إعلان ارتباط

  • قلب من جليد    148

    من وجهة نظر هرلين لم أعد أحتمل رؤية الجميع بهذه الحالة. كان الحزن في كل مكان. في عيون لوكا. في دموع لينيا. في صمت إيفان . والباقين. وفي ذلك الفراغ المخيف داخل عيني إيفان. حتى المملكة نفسها بدت وكأنها تبكي. والجنود و الذين نجوا كانوا ينظرون إلى الأرض بصمت. لا أحد يتحدث. لا أحد

  • قلب من جليد    147

    من وجهة نظر هيفان استيقظت وأنا أشعر بي ألم يعصر جسدي . لكن رغم كل ذلك كنت ابحث عنها هرلين لكنها لم تكن بقربي. رمشت وأنا أحاول النهوض لكن والدة هرلين اسعرت لي إيقافي. -"ألفا مذالت لم تتعافى لا تتحرك." قالت وهي تحاول جعلي استلقي مجددا لكن لم استطيع كان يجب أن اطمنئن أن هرلين بخير. نهض بصعوبة رغ

  • قلب من جليد    146

    الراوي كان إيفان جالسًا على الأرض. لا يسمع شيئًا. ولا يرى شيئًا. كأن الزمن توقف حوله. كانت لافندر ممددة أمامه بلا حراك، وشعرها الأسود الطويل منتشر حولها مثل الليل. مرت دقيقة. ثم أخرى. لكن كل دقيقة كانت تبدو له كأنها ساعات طويلة. حتى إيف، ذئبه الداخلي الذي لا يتوقف عن الكلام والسخرية عادة،

  • قلب من جليد    145

    زاك لم أكن أعلم لماذا شعرت بذلك الألم. كان سيلفورد بالكاد قادرًا على الوقوف. والدائرة السحرية تستنزف ما تبقى من قوته. وألفريد ولوكا يقفان بجانبي. كان من المفترض أن أشعر بالارتياح. لقد انتصرنا تقريبًا. لكن قلبي... قلبي كان يؤلمني. ألمًا غريبًا. ألمًا لم أعرفه من قبل. وضعت يدي

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status