分享

325

last update publish date: 2026-07-26 14:47:54

من وجهة نظر لايرس.

كانت الشمس قد اختفت خلف الجبال منذ ساعات، ولم يبقَ سوى ضوء القمر الذي ينير الطريق المؤدي إلى مملكة نايت فورد.

كنت أجلس داخل العربة الملكية بصمت، أحاول إنهاء أحد التقارير التي أحضرها معي من إيلدارا، بينما كانت أفيني تجلس أمامي تقرأ أحد الكتب التي استعارتها من مكتبة القصر.

الغريب في الأمر أن وجودها أصبح جزءًا من يومي خلال الأسابيع الماضية.

حتى إنني أصبحت ألاحظ عندما لا تتحدث كثيرًا أو عندما تكون شاردة الذهن.

"مولاي؟"

رفعت نظري نحوها عندما نادتني.

"نعم؟"

ابتسمت بخفة وهي تشير إلى النافذة.

"أعتقد أن نايت فورد ستكون جميلة تحت ضوء القمر أيضًا."

لم أستطع منع نفسي من الابتسام قليلًا.

"أعتقد ذلك."

ساد الهدوء بيننا مرة أخرى، لكن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا.

فجأة!

توقفت العربة بعنف جعل أفيني تسقط قليلًا من مكانها.

وفي اللحظة نفسها، دوى صوت انفجار قوي خارج العربة.

"احموا الملك!"

صرخ أحد الحراس من الخارج.

رفعت رأسي بسرعة، بينما اتسعت عينا أفيني بصدمة.

"ما الذي يحدث؟"

لم أجبها، بل فتحت باب العربة ونزلت بسرعة.

كان أكثر من ثلاثين رجلًا مقنعًا يحاصرون موكبنا من جميع الجهات.

وكان من الواضح أنهم ليسوا مجرد لصوص عاديين.

ملابسهم السوداء كانت تحمل شعارًا غريبًا لم أره من قبل.

"مولاي!" صاح قائد الحرس وهو يقاتل أحدهم. "هؤلاء ليسوا بشراً ولا مستذئبين!"

تجمدت قليلًا عندما شعرت بطاقة سحرية غريبة تملأ المكان.

وفي اللحظة التالية، تقدم قائد المجموعة المقنعة وقال بصوت أجش:

"سلموا لنا الفتاة ذات العيون الزرقاء وسننسحب."

توقفت أنفاسي للحظة.

الفتاة ذات العيون الزرقاء؟

نظرت خلفي نحو أفيني التي خرجت من العربة ببطء وهي تنظر حولها بصدمة.

كيف يعرفون عنها؟

بل كيف عرفوا أنها معنا أصلًا؟

"يبدو أن المعلومات التي وصلتنا كانت صحيحة."

قال الرجل وهو يشير نحوها.

"أخيرًا وجدناها."

اقتربت أفيني مني بخوف وهمست:

"مولاي... أنا لا أعرفهم."

أومأت بهدوء وأنا أسحبها لتقف خلفي.

"أعلم."

في تلك اللحظة فقط، أدركت أن الأمر أكبر بكثير مما توقعت.

هذا الهجوم لم يكن لاستهداف ملك مملكة نايت فورد.

بل لاستهداف أفيني.

ابتسم قائد المجموعة ابتسامة باردة وهو يقول:

"إنها أهم مما تتخيلون جميعًا."

لكن قبل أن يكمل حديثه، انفجرت هالة مرعبة من جسدي جعلت الأرض تحت أقدامنا تهتز قليلًا.

"أعتقد أنكم أخطأتم في اختيار الشخص الذي ستسرقونه."

ساد الصمت بين الجميع.

ثم تابعت وأنا أنظر إلى الرجل مباشرة:

"لأن الفتاة التي تحاولون أخذها..."

أمسكت يد أفيني دون أن أشعر وأنا أقول بصوت بارد:

"تحت حمايتي."

وفي تلك الليلة، بينما كانت السيوف تتصادم وأصوات القتال تملأ الغابة المظلمة، لم أكن أفكر إلا في شيء واحد.

مهما كان السر الذي تخفيه أفيني...

فلن أسمح لأحد بأخذها مني.

حتى لو اضطررت لإشعال حرب كاملة من أجل ذلك.

"الجميع، استعدوا."

صرخت وأنا أسحب سيفي.

وفي ثوانٍ، امتلأ المكان بالضجيج.

سهام.

خطوات سريعة.

وصيحات الحراس.

لم أفكر.

تحرك جسدي قبل عقلي.

كنت أعرف أن هناك هدفًا واحدًا لهم.

وهو هي.

أفيني.

قاتلت بكل قوتي، لكن وسط الفوضى فقدت رؤيتها للحظات.

ولأول مرة منذ زمن طويل...

شعرت بالخوف.

ليس خوف الملك على مملكته.

بل خوف شخص قد يخسر شيئًا لا يستطيع تعويضه.

اندفعت بين المهاجمين حتى وصلت إلى المكان الذي كانت فيه.

لكن عندما وصلت...

وجدت ثلاثة منهم يحيطون بها وهم يحاولون أخذها بعيدًا.

توقفت للحظة.

كيف تجرؤ على لمسها.

شعرت بشيء مظلم يتحرك داخلي.

ذئبي.

ذلك الجزء الذي بقي صامتًا لسنوات.

ظهر أحدهم وهو يبتسم وقال:

"لا تتعب نفسك أيها الملك."

تقدمت خطوة نحوه.

"اتركها."

ضحك.

"ملكنا أعجب بها. يريدها ملكه."

في تلك اللحظة...

لم أعد أسمع شيئًا.

لا أصوات القتال.

ولا صراخ الجنود.

فقط تلك الجملة.

ملكه.

شعرت بحرارة غريبة تسري في جسدي، وظهرت مخالبي دون أن أتحكم بها.

لم يكن غضبًا عاديًا.

كان شيئًا أعمق.

شيئًا جعل حتى المهاجمين يتراجعون خطوة.

"لقد أخطأتم عندما اقتربتم منها."

اندفعت نحوهم.

لم أعد أقاتل كملك.

بل كذئب يحمي شيئًا يخصه.

سقطوا واحدًا تلو الآخر، حتى ظننت أن الأمر انتهى.

لكن فجأة...

سمعت صوتها.

"مولاي... انتبه!"

تجمد جسدي.

استدرت بسرعة.

وفي اللحظة التالية رأيته.

ذئب من المهاجمين كان خلفي، وفي يده خنجر موجه نحوي.

لكن أفيني...

كانت هي التي وقفت أمامه.

اتسعت عيناي.

"أفيني!"

سقطت بين ذراعي قبل أن تصل إلى الأرض.

كان وجهها شاحبًا، وعيناها تحاولان البقاء مفتوحتين.

للحظة...

توقف العالم كله بالنسبة لي.

لم أعد أسمع شيئًا.

لم أشعر إلا بيدها الضعيفة وهي تمسك بثوبي.

"م.... مولاي."

"لماذا فعلتِ ذلك؟"

خرج صوتي أخفض مما توقعت.

لم تجب.

حملتها بسرعة، وشعرت بالغضب والخوف يتصارعان داخلي.

كان هناك احتمال أن يكون الجرح يحتوي على سم.

حتى لو كانت من سلالة ألفا.

حتى لو كانت تملك قوة اليكان.

لا أحد يستطيع تحمل كل شيء.

فكرت للحظة...

ثم فعلت الشيء الوحيد الذي بقي أمامي.

جرحت معصمي، وقربته منها.

"أفيني... اشربي."

لم أكن أعرف لماذا فعلت ذلك.

لكن ذئبي كان يعرف.

كان يتصرف وكأنه متأكد من شيء لم أستطع فهمه.

في البداية لم يحدث شيء.

ثم...

شعرت بحركتها.

فتحت عيني بصدمة.

كانت تشرب دمي.

تجمدت في مكاني.

لأن ذلك لم يكن ممكنًا.

هناك سبب واحد فقط يجعل اليكان قادرًا على أخذ دم ذئب آخر بهذه الطريقة.

سبب لم أرد حتى التفكير به.

رفعت نظري إلى وجهها وأنا أحاول إنكار الفكرة التي ظهرت في عقلي.

لا.

هذا مستحيل.

لكن ذئبي في داخلي...

لأول مرة منذ سنوات...

لم يكن صامتًا.

كان يجيبني بشعور واحد فقط.

وجدتها.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • قلب من جليد    334

    من وجهة نظر أفيني. شعرت بألم خفيف في رأسي قبل أن أفتح عيني ببطء. كانت رؤيتي ضبابية في البداية، لكن بعد عدة ثوانٍ بدأت أميز تفاصيل المكان من حولي. سقف خشبي مرتفع، وستائر سوداء تغطي النوافذ، وشموع مضاءة في زوايا الغرفة تنيرها بضوء خافت وغريب. "أين أنا؟" همست بذلك وأنا أحاول النهوض من فوق السرير، لكنني تجمدت عندما شعرت بأن يدي مقيدتان بحبال سحرية ناعمة لكنها قوية. تسارعت دقات قلبي فجأة. "لا... لا يمكن." بدأت أتذكر ما حدث في الحفل. كنت أستمتع بوقتي مع لايرس، ثم بعد ذلك... الظلام. هذا كل ما أتذكره. حاولت تحرير يدي عدة مرات، لكن دون جدوى. كانت الحبال تمنع حتى طاقتي السحرية من الظهور. في تلك اللحظة، صدر صوت فتح الباب ببطء. رفعت رأسي بسرعة نحو الباب، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. دخل رجل طويل القامة يبدو أنه من سلالة الذئاب. كان يمتلك شعرًا فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيه، وعينين حمراوين غريبتين توحيان بأنه ليس شخصًا يمكن الوثوق به. رغم أن ملامحه كانت وسيمة، إلا أن النظرة التي كان يرمقني بها جعلت الخوف يتسلل إلى أعماقي. أغلق الباب خلفه بهدوء قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة. "إذن أخيرًا ا

  • قلب من جليد    333

    من وجهة نظر لايرس. بقيت أتأملها بصمت منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى قاعة الاحتفال. كنت أعلم أن الفستان سيلائمها، بل إنني طلبت من أفضل الخياطين في المملكة أن يصنعوه خصيصًا لها، لكنني لم أتوقع أن تبدو بهذا الجمال. حتى النبلاء الذين اعتدت أن أراهم بوجوه جامدة ومتعجرفة كانوا عاجزين عن إبعاد أنظارهم عنها. وهذا الأمر وحده كان كافيًا لإفساد مزاجي طوال الحفل. كنت أقف بجانبها بين الحين والآخر وأنا أراقب نظرات الرجال الموجهة إليها، وأحاول إقناع نفسي أن هذا أمر طبيعي، لكنها كانت بالنسبة لي أبعد ما تكون عن كلمة "طبيعي". فجأة شعرت بحضور مألوف يقف خلفي. خفض قائد الحراس الملكيين، ألان، رأسه باحترام قبل أن يهمس: "مولاي، هناك أمر عاجل." تبدلت ملامحي فورًا عندما لاحظت جديته. اعتذرت للحاضرين للحظات وخرجت معه إلى أحد ممرات القصر الهادئة. "ما الأمر؟" أجاب بصوت منخفض: "وصلتنا معلومات قبل دقائق تفيد بأن شخصًا مجهول الهوية شوهد قرب الحدود الشمالية للقصر." عقدت حاجبي قليلًا. "هل هو قاتل مأجور؟" "لا نعلم بعد، لكن بعض الحراس شعروا بطاقة سحرية غريبة لم يسبق لهم الإحساس بها." ساد

  • قلب من جليد    332

    بعد أن همس لي بكلماته تلك، شعرت أن وجهي قد احمر أكثر مما كنت أظن أنه ممكن. لم أستطع حتى النظر إليه لعدة ثوانٍ، بينما كنت أسمع همسات النبلاء من حولنا وهم يتساءلون عن هوية الفتاة التي استطاعت أن تقف بجانب ملك نايت فورد بهذه الثقة. قادني لايرس بهدوء نحو المقاعد الملكية، بينما كان يحيي بعض النبلاء الذين قدموا لتحيته. أكثر ما فاجأني في تلك الليلة أنه لم يترك يدي ولو لمرة واحدة، بل كان كلما حاول أحدهم الاقتراب مني كثيرًا يقربني منه دون أن يقول كلمة واحدة. وبعد عدة دقائق، بدأ أفراد الفرقة الموسيقية بالاستعداد في منتصف القاعة، وبدأ الخدم بإطفاء بعض الأضواء الساطعة لتبقى الثريات الكريستالية فقط تنير المكان بألوان ذهبية هادئة. شعرت أن أجواء القاعة بأكملها قد تغيرت فجأة، حتى إن بعض الأزواج من النبلاء بدأوا بالتجمع قرب ساحة الرقص. همست وأنا أنظر إلى ما يحدث: "يبدو أن هناك شيئًا سيبدأ." ابتسم لايرس ابتسامته الهادئة المعتادة قبل أن يقول: "إنها الرقصة الملكية الأولى، وهي تقليد يقام في كل احتفال ملكي في نايت فورد." رفعت حاجبي باستغراب وأنا أومئ برأسي. "إذن سأستمتع بمشاهدة الجميع يرقصون." وما

  • قلب من جليد    331

    من وجهة نظر أفيني. كان اليوم الذي ينتظره قصر نايت فورد بأكمله قد حل أخيرًا. الحفل الملكي السنوي الذي يجتمع فيه نبلاء المملكة وقادتها، بل وحتى بعض الملوك والألفا من الممالك المجاورة. أما أنا؟ فكنت أتمنى فقط أن أستطيع الاختباء داخل غرفتي حتى ينتهي كل شيء! كنت أجلس أمام المرآة أمشط شعري عندما دخلت صوفي إلى غرفتي وهي تحمل صندوقًا كبيرًا مطرزًا بخيوط فضية. ابتسمت لي ابتسامة واسعة وهي تضعه فوق السرير. "وصل قبل قليل من جناح الملك." رفعت حاجبي باستغراب. "من لايرس؟" هزت رأسها بحماس قبل أن تفتح الصندوق أمامي. وما إن وقع نظري على الفستان حتى تجمدت في مكاني. كان بلون الليل المزين بضوء القمر، تدرجت ألوانه بين الأزرق الداكن والفضي اللامع وكأن السماء المرصعة بالنجوم قد حُبكت بخيوط الحرير. أما أطرافه فكانت مزينة برقائق فضية تشبه رقاقات الثلج، بينما زُين خصره بحزام رقيق من الأحجار الزرقاء التي تشبه لون عيني. "يا إلهة القمر..." لم أستطع حتى إكمال جملتي من شدة جماله. ضحكت صوفي وهي تقول: "كنت أعلم أنك ستقعين في حبه." تنهدت وأنا أمرر أصابعي فوق القماش الناعم. "هذا كثير..." "الكثير هو أق

  • قلب من جليد    330

    من وجهة نظر لايرس. بعد حديثنا في الشرفة، طلبت منها أن تذهب لترتاح قليلًا. فبعد يومين فقط سيقام الحفل الملكي الذي ستحضره معظم العائلات النبيلة من المملكة، وأنا لا أريدها أن ترهق نفسها أكثر. راقبتها وهي تبتعد بخطواتها الهادئة نحو غرفتها الجديدة التي أمرت ببنائها بجانب جناحي الخاص منذ عدة أسابيع. كنت أعتقد في البداية أنني فعلت ذلك لحمايتها فقط. لكنني أصبحت أعرف جيدًا أن هذا ليس السبب الوحيد. تنهدت وأنا أضع يدي فوق جبيني. لماذا أشعر بكل هذا الانزعاج لمجرد أنها كانت تتحدث عن شخص آخر؟ صحيح أنها قالت إنه بمثابة أخ لها، لكن مجرد رؤيتها تبتسم وهي تتحدث عنه جعلني أشعر بشيء غريب داخلي. شيء لم أعتد عليه طوال حياتي. غيرة. ابتسمت بسخرية من نفسي. ملك اليكان العظيم يغار من رجل يعتبره الجميع أخًا لها. لو أخبرتني بهذا قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح معي. مر بعض الوقت قبل أن أدخل جناحي أخيرًا. وفي أثناء مروري أمام غرفتها، توقفت خطواتي دون أن أشعر. نظرت إلى باب غرفتها للحظات. كنت فقط أريد الاطمئنان عليها. هذا كل شيء. على الأقل هذا ما كنت أقنع نفسي به. فتحت الباب بهدوء

  • قلب من جليد    329

    من وجهة نظر أفيني. مر شهر كامل منذ حادثة الهجوم. شهر واحد فقط... لكنه كان كافيًا ليغير الكثير من الأشياء بيني وبين الملك لايرس. في البداية، كنت أظن أن وجودي في جناحه سيكون أمرًا غريبًا للغاية، وأنني لن أستطيع التعود على ذلك. لكن مع مرور الأيام... أصبح الأمر طبيعيًا أكثر مما توقعت. لايرس لم يعد ذلك الملك البعيد الذي كنت أخشاه في بداية وصولي إلى نايت فورد. ما زال هادئًا. وما زال قليل الكلام. لكنني بدأت أرى أشياء لم يكن يسمح لأحد برؤيتها. مثل ابتسامته الصغيرة عندما أقول شيئًا يثير استغرابه. أو طريقته في الاستماع لي رغم أنني أتكلم أحيانًا كثيرًا. حتى أنني بدأت ألاحظ أنه أصبح يطلب رأيي في بعض الأمور البسيطة. في أحد الأيام، كنت أجلس في المكتبة أقرأ كتابًا عن تاريخ المملكة، عندما دخل لايرس. رفعت رأسي بسرعة. "لايرس." توقفت للحظة بعد أن قلت اسمه. ما زلت أشعر بغرابة عندما أناديه هكذا. في البداية كنت أتعثر بالكلمة، وأشعر بالخوف أنني تجاوزت حدودي. لكن هو... كان دائمًا يقول لي: "قلت لكِ، عندما نكون وحدنا لا أريدك أن تناديني بمولاي." ابتسم قليلًا عندما

  • قلب من جليد    145

    زاك لم أكن أعلم لماذا شعرت بذلك الألم. كان سيلفورد بالكاد قادرًا على الوقوف. والدائرة السحرية تستنزف ما تبقى من قوته. وألفريد ولوكا يقفان بجانبي. كان من المفترض أن أشعر بالارتياح. لقد انتصرنا تقريبًا. لكن قلبي... قلبي كان يؤلمني. ألمًا غريبًا. ألمًا لم أعرفه من قبل. وضعت يدي

  • قلب من جليد    144

    الراوي منذ اللحظة التي اختفى فيها المهاجم بين الظلال، شعرت لافندر أن شيئًا ما ليس صحيحًا. كان هناك ذلك الإحساس الثقيل في صدرها. الإحساس الذي يسبق الكارثة. رأت إيفان يبحث بعينيه في المكان. ورأت السهم. خرج من الظلام بسرعة خاطفة. متجهًا نحوه مباشرة. في تلك اللحظة لم تفكر. لم تتردد.

  • قلب من جليد    143

    الراوي كان إيفان لا يزال يركع على الأرض. كأنه غير قادر على استيعاب ما يراه. يداه ترتجفان وهو يمسكها. دمها يغطي ملابسها. حتى أن رائحتها امتزجت بالدم في الهواء. لكنه لم يشعر بأي شيء غير الصدمة. "لا... لا... هذا غير حقيقي..." كان يكررها بصوت منخفض، كأنه يحاول إقناع نفسه أن هذا مجرد كا

  • قلب من جليد    142

    الراوي لم تعد ساحة المعركة تشبه ساحة معركة. كانت أقرب إلى أطلال عالمٍ كامل. الدخان يملأ السماء. والأرض مغطاة بآثار القتال. والجميع يقاتلون بما تبقى لديهم من قوة. كان لوكا وإيفان يقفان جنبًا إلى جنب، يواجهان آخر المهاجمين الذين بقوا من رجال سيلفورد. تبادل الاثنان نظرة سريعة. ثم اندفعا معًا.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status