Share

73

last update publish date: 2026-05-26 03:46:29

لينيا

نظرت إليه وأنا أحاول ألتقط أنفاسي، لكن نظراته وحدها كانت كافية لتجعل قلبي يرتبك.

كان مختلفًا عن زاك الذي أتذكره.

أهدأ من الخارج…

لكن شيئًا في عينيه القرمزيتين صار أعمق.

أكثر تعلقًا.

وكأنه فعلًا خائف أن يتركني أبتعد عنه ولو للحظة.

همست بخفة وأنا أراقبه:

— “أنت… أصبحت مهووسًا أكثر من قبل.”

لكنه لم ينكر.

ظهرت ابتسامة صغيرة عند طرف شفتيه.

ثم اقترب حتى التصق جبينه بجبيني.

— “لأنني خسرتك مرة.”

انخفض صوته أكثر وهو يمرر أصابعه على خدي بحنان نادر منه.

— “ومن يخسر قلبه مرة… لن يعود كما كان.”

ارتجف قلبي فورًا.

وبعد لحظة صمت قصيرة سألته السؤال الذي حيرني قلت بهدوء:

— “ زاك لماذا لم تحاول أن تجد رفيقة أخرى طوال تلك السنوات؟”

تجمد قليلًا.

ثم نظر إليّ وكأن السؤال نفسه مستحيل.

— “رفيقة أخرى؟”

ضحك بخفوت، لكن الحزن مر بعينيه للحظة.

— “لينيا… أنا لم أرَ أحدًا غيرك أصلًا.”

شعرت بأنفاسي تختنق قليلًا وأنا أستمع له.

أما هو فأكمل بهدوء:

— “كنت أستطيع أن أتظاهر… أن أعيش… أن أحكم مملكتي…”

ثم رفع يده ولمس الوسم القديم فوق صدره.

— “لكن هذا المكان اختاركِ أنتِ.”

رفع عينيه نحوي مجددًا.

— “ولم يكن هناك احتمال أن أختار غيرك.”

شعرت بوجهي يسخن فورًا.

وقبل أن أقول أي شيء—

فجأة حملني بين ذراعيه بسهولة.

شهقت بخفة وأنا أتمسك بكتفيه بسرعة.

أما هو…

فابتسم أخيرًا ابتسامة حقيقية مليئة بالمكر والدفء.

— “زاك!”

همست باسمه بخجل.

لكنه اقترب قليلًا وهمس قرب أذني:

— “يجب أن أعوض كل الوقت الذي ضاع منا.”

ارتبكت فورًا من طريقته.

ثم أضاف بصوت أخفض جعل وجهي يحمر أكثر:

— “والآن بعدما عدتِ… أريد مستقبلًا كاملًا معك.”

شعرت بقلبي يدق بسرعة وأنا أفهم قصده.

لكن قبل أن أهرب من نظراته…

كان قد وصل إلى السرير بالفعل.

ووضعني فوقه بهدوء شديد.

بحذر…

وكأنني شيء ثمين قد ينكسر بين يديه.

جلس بقربي بعدها وهو يراقبني بصمت للحظات طويلة.

ثم مد يده وأبعد خصلة شعر عن وجهي.

— “هذه الليلة فقط لنا.”

كان صوته هادئًا…

لكنه مليء بمشاعر جعلت قلبي يضعف.

اقترب بعدها وطبع قبلة طويلة على جبيني.

ثم على يدي.

وبقي يضمّني إليه بينما راحت أصوات الحفل البعيدة تختفي تدريجيًا خارج الغرفة.

وفي تلك اللحظة…

وسط دفء ذراعيه ونظراته التي لم تتغير رغم السنوات…

شعرت أنني عدت أخيرًا إلى المكان الذي أنتمي إليه حقًا.

...........

—"حسنا لن استطيع ان أعدك أني سوف اكون لطيف."

قال وهو يقترب مني حت اصبح فوقي.

ابتلعت ريقي وأنا أنظر إليه.

حبست نفسي عندما وضع رأسه في صدري وهو يستنشق رائحتي.

احمر وجهي رغم أننا مارسنا الجنس كثيرا من قبل.

—"زاك."

همست .

رفع رأسه الي عنقي ثم مرر أنيابه مكان الوسم الذي وسمني إياه.

—"لينيا."

تمتم على بشرتي مما جعلني ارتعش.

ثم شعرت بيديه وهي تسحب قماش فستاني الرقيق.

شعرت بنفسي أبتل ،وشعرت بالحرج أيضا .

لكن أصبع زاك الطويلة كان قد خلعت ملابسي بالفعل.

—"أنتي مبتلة." همس على بشرتي مما جعلني ارتعش،وتشكلت عقده في معدتي من الرغبة والتوتر.

وضع جبينه على جبيني وهو يقول برغبه واضح—: لقد كتمت رغبتي لوقت طويل."

عندما أنها كلامه كنت أشعر بذالك الانتصاب يلمس داخل فخدي.

ابتلعت ريقي كأن صلب جدآ.

حتى إن زوي كانت متوتره داخلي.

شعرت بيديه تتجول على بشرتي العاري من ما جعل قشعريرة تسري في جسدي كله.

ثم فجأة أخذ شفتي بقبله عميق ،قطعت أنفاسي.

ثم طبع قبلاته المحومه على بشرتي العاري حتى وصل إلى بطني ثم طبع قبلة هناك جعلت معدتي تنعقد.

_"زاك "همست بارتجاف.

نظر إلي بعيون مفترسه قبل أن يدفن وجهه بين ساقي ،هربت شهقي من شفتي وأنا أشعر بلسانه وهو يغوص داخل بعمك.

_"يالهي... زاك."انيت من الرغبة والذت معا.

لكنه استمر في تعزيبي أو ربما كان تعزيب لذيذ.

شددت يدي على البطانية.

شعرت بنفسي أبتل أكثر وكان يمتص كل قطرة بعطش.

رفع رأسه الي ثم قبلني أستطعت تزوق نفسي على شفتيه كان ذلك مخجل رغم أنه لذة عارما.

نظر زاك في عيني وهو يقول بحب:"لا تتخيلي كم اشتقت لك ،كم تخيلتك هكذا تحتي وتصرخي باسمي.

شعرت بي وجهي يحترق من الخجل.

—"يالهي زاك كم انت منحرف."

ابتسم وهو ينظر إلي ثم همس قرب أذني:"بتاكيد أنا كذلك وسوف تريدن الانحراف يا صغيرة."

شهقت عندما شعرت بذالك الانتصاب يحتك بمدخلي ثم بدأ يدخل ببطء شديد وكأنه يستكشفني،ثم بسرعة أكبر اخترقني حتا الهناية.

شهقت بألم ،لكن بعد لحظات أصبحت معتادة عليه داخلي .

ثم بدأ يحرك زاك يحرك وركه في إيقاع صعودا ونزولن.

فعلها عدت مرات اخترقني بقوة حتى رأيت النجوم ثم بهدوء ولطف حتى وصلت إلى النشوة.

لهثت وأنا أحاول التقاط أنفاسي:—"سوف... سوف أصل.' قلت وانفاسي متقطعة وأصبحت بشرتي مببل بلعرق.

حتى زاك كان يبدو أنه وصل إلى النشوة لأني أستطعت أن أشعر أن قضيبه أصبح اضخم ،ثم شعرت بذالك السائل المنوي يملئني حتى تسرب منه على الميلائت.

ثم فجأة غرز أنيابه في كتفي مكان الوسم القديم شعرت بي الدماء تسيل على كتفي ثم لعق الجرح وهو يستمتع بطعم دمي.

وأخيرا بعد أن مرسنا الجنس حتى انهكنا أنفسنا أنهار زاك قربي وهو متعرق ثم سحبني إليه ودفن وجهه في شعري المتعرق.

ثم همس —:"احبك."

—"وأنا أيضاً."اجبته وأنا أضع رأسي على صدره المتعرق.

طبع قبله على رأسي وهو يقول بابتسامة:"هذه فقط البداية علينا إنجاب طفل لذلك سوف املئك بي بزوري كل ليلة."

احمر وجهي وأنا اضرب صدره بمزاح:"أنت منحرفه حقا.'

أبتسم ثم ضمني إليه.

وهذه كانت أفضل ليله في حياتي مع رفيقي بعد كل هذه السنوات.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    132

    من وجهة نظر لوكا كانت ساحة التدريب تعج بالحركة رغم حلول الليل. المحاربون ينتقلون من مكان إلى آخر. أصوات السيوف تتقاطع. الدروع تُفحص للمرة الأخيرة. والوجوه التي اعتدت رؤيتها مبتسمة أصبحت أكثر جدية من أي وقت مضى. كنت أقف مع خالي أيان بين صفوف الجنود. نساعد تارة. ونتفقد الاستعدادات تارة أخرى. حتى انتهى جزء كبير من العمل. فجلسنا أخيرًا قرب أحد الجدران الحجرية المطلة على الساحة. تنهد خالي وهو ينظر إلى الجنود. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "يذكرني هذا بأيامنا." التفت نحوه باهتمام. "أيامكم؟" ضحك بخفة. "أنا ووالدك وهيفان." أصبحت مهتمًا فورًا. نادراً ما كانوا يتحدثون عن تلك الأيام. فأسندت ظهري إلى الحائط وقلت: "احكِ لي." ابتسم أيان. وبدا وكأنه عاد عشرين سنة إلى الماضي. "عندما كنا في صغار وحصلنا على ذئابنه اجبرنا على الذهاب الى المعسكر كنا نقضي وقتنا في معسكرات التدريب." "خصوصًا أنا وهيفان." ضحكت فورًا. "أستطيع تخيل الكارثة." ضحك هو الآخر. "بل كانت كارثة حقيقية." ثم تابع: "كان المدربون يوقظوننا قبل شروق الشمس." "نجري لعشرات الكيلومت

  • قلب من جليد    131

    من وجهة نظر زاك سحبتُ لافندر معي بصمتٍ حتى وصلنا إلى غرفتها داخل القصر كانت تمشي بجانبي بخطوات هادئة، وكأنها لا تفهم سبب غضبي أصلاً. أغلقتُ الباب خلفنا، ثم التفتُّ إليها مباشرة. قلت بحدةٍ مكتومة: "لا أريد تكرار ما حدث قبل قليل." رفعت حاجبها، وقالت ببراءة: "ماذا حدث؟" تنهدت بعمق. "اقترابك من إيفان." سكتت لحظة، ثم أجابت: "كنت أتحدث معه فقط." "فقط؟" أومأت برأسها. "نعم." "لكنّك كنتِ قريبة جدًا." هزّت كتفيها بلا اكتراث: "لم أنتبه." أغمضتُ عينيّ للحظة. هذا الجيل سيصيبني بالجنون. تقدمتُ خطوة نحوها، لكن قبل أن أتكلم، فُتح الباب فجأة. دخلت لينيا. نظرة واحدة منها كانت كافية لتدرك الموقف. قالت بهدوء: "زاك." "يكفي." نظرت بيني وبين لافندر، ثم أضافت: "سأتولى الأمر." كنت على وشك الاعتراض، لكنها أوقفتني بنظرة واحدة. نظرة تعني أن النقاش انتهى. خرجتُ من الغرفة بصمت. لكن طول الوقت كنت اسمع تذمر لافندر وتوبيخ لينيا. لاحقًا، كنت مع لينيا في غرفتنا. الغضب ما زال يسيطر عليّ. قلت بانفعال: "لا أحد يفهم خطورة الوضع." "لا أحد يدرك أن اقترابه

  • قلب من جليد    130

    من وجهة نظر إيفان كانت نورفاي مختلفة تلك الليلة. هادئة أكثر مما يجب. هادئة بطريقة تجعل القلب ينقبض. وقفت على شرفة القصر المرتفعة أراقب المملكة الممتدة تحت السماء المظلمة. الشوارع التي كانت مليئة بالحياة أصبحت شبه فارغة. بعد أوامر الملك ألفريد تم إجلاء معظم المدنيين إلى المناطق الآمنة. لم يبق سوى الجنود والمحاربين. والذين كانوا يتحركون في الأسفل كالنمل. يحملون الصناديق. يشحذون السيوف. ويستعدون لما سيأتي. رفعت رأسي نحو السماء. كانت النجوم واضحة الليلة. بشكل غريب. وكأن العالم يحاول أن يبدو هادئًا قبل العاصفة. ثم... وصلتني رائحة أعرفها جيدًا. رائحة الزهور الليلية. استدرت. فوجدتها. لافندر. كانت تمشي نحوي بهدوء. وشعرها الأسود الطويل يتحرك مع نسيم الليل. توقفت بجانبي. ثم نظرت نحو المملكة هي الأخرى. وبقيت صامتة للحظات. قبل أن تقول بهدوء: "لم أتخيل يومًا أن أرى نورفاي بهذا الشكل." أومأت بصمت. ثم قلت: "ولا أنا." ساد الصمت مجددًا. لكن هذه المرة لم يكن مزعجًا. كان مريحًا. وكأن وجودها وحده يكفي. بعد فترة قصيرة قالت: "هل تعتقد أننا سننتصر؟" نظرت نحو الأفق. ثم

  • قلب من جليد    129

    من وجهة نظر هيفان استمر اجتماع الحرب لساعات طويلة. كانت الخريطة الضخمة تغطي معظم الطاولة بينما وقف الجميع حولها.أبي كان يشرح آخر التقارير القادمة من الحدود. أما أنا وزاك وأيان وألنيوس فبدأنا نضع الاحتمالات المختلفة لهجوم سيلفورد. بعد نقاش طويل ظهرت الخطة التي وافق عليها الجميع. سيلفورد كان يظن أن قوته الحقيقية هي جيشه الضخم وأسلحته الفضية. لذلك قررنا أن نجعله يعتقد أنه يسيطر على سير المعركة. سنسمح له بالتقدم نحو السهل الواسع أمام المملكة. مكان يبدو وكأنه أفضل نقطة للهجوم. لكن في الحقيقة كان فخًا. سيتم إخفاء جزء من قواتنا داخل الغابات المحيطة. بينما يبقى الجيش الرئيسي أمام الأسوار. وعندما يندفع جيش سيلفورد بكامل قوته... سنغلق عليهم من الجانبين. وفي نفس الوقت يستخدم زاك ولافندر سحر استدعاء الموتى لإثارة الفوضى خلف خطوط العدو. أما الملك ألفريد... فهو من سيتولى مواجهة سيلفورد بنفسه. لأن الجميع يعلم أن تلك المواجهة لا يمكن أن يقوم بها أحد غيره. عندما انتهى الاجتماع كان الليل قد حل. والإرهاق واضح على الجميع. غادرت القاعة أخيرًا. وعدت إلى غرفتي. ... عندما دخلت وجدت هر

  • قلب من جليد    128

    من وجهة نظر إيفان خلال اليومين التاليين تغير كل شيء في نورفاي. لم يعد أحد يضحك كما كان. لم تعد الممرات مليئة بالأحاديث الهادئة. في كل مكان كان هناك جنود. أسلحة. دروع. أوامر. ورائحة الحرب التي بدأت تقترب أكثر فأكثر. حتى القرى القريبة من الحدود بدأت تستقبل المصابين والناجين من هجمات سيلفورد. أما داخل القصر فكان الجميع يستعدون للأسوأ. في ذلك الصباح كنت أمر قرب جناح لافندر عندما سمعت صوت ارتطام قوي. تجمدت. ثم اندفعت نحو الغرفة. عندما دخلت وجدت زاك ولينيا يركضان إليها. أما لافندر... فكانت ممددة على الأرض. فاقدة للوعي. شعرت بانقباض غريب في صدري. ركعت بجانبها فورًا. بينما كان زاك يهز كتفيها بقلق. — "لافندر." — "لافندر!" بعد لحظات طويلة فتحت عينيها ببطء. رمشت عدة مرات. ثم ابتسمت وكأن شيئًا لم يحدث. — "لماذا تنظرون إلي هكذا؟" كاد زاك ينفجر. — "سقطت مغشيًا عليك!" — "هل هذا يبدو أمرًا عاديًا؟" جلست لافندر ببطء. ثم قالت بعنادها المعتاد: — "أنا بخير." — "مجرد تعب." — "لم أنم جيدًا." لكن أحدًا لم يقتنع. خصوصًا زاك. اقترب منها

  • قلب من جليد    127

    الراويبعد ساعات من اجتماع الحرب، كانت المملكة كلها بحالة استنفار. الجنود يجهزون الأسلحة، الحراس ينتشرون فوق الأسوار، والخدم يركضون في الممرات حاملين الرسائل والأوامر.أما في القصر، فكان القلق يزداد مع كل دقيقة.في صباح اليوم التالي اجتمع الجميع في قاعة المجلس. كان ألفريد جالسًا على رأس الطاولة بينما وقف هيفان وزاك وأيان وألنيوس ولوكا وإيفان حول الخريطة الضخمة للمملكة.قال ألفريد بصوت هادئ لكنه حازم: "إن كان سيلفورد يملك جيشًا بالحجم الذي وصفه لوكا فلن يهاجم مباشرة. سيبحث أولًا عن نقاط ضعفنا."أومأ ألنيوس موافقًا وأضاف: "ولهذا علينا أن نحمي القرى القريبة من الحدود قبل أي شيء."بدأ الجميع يناقشون الخطط، لكن إيفان كان شاردًا قليلًا. لم يستطع منع نفسه من التفكير بلافندر. منذ حادثة إغمائها وهو يشعر بشيء غريب كلما رآها.في الجهة الأخرى من القصر كانت لافندر جالسة مع لينيا وهرلين وإيلينا في الحديقة الملكية. حاولت أن تبدو طبيعية لكنها كانت تشعر بثقل غريب داخل صدرها.لاحظت هرلين ذلك.اقتربت منها وسألت بلطف: "ما بك يا صغيرتي؟"ابتسمت لافندر بسرعة وقالت: "لا شيء."لكن هرلين لم تقتنع.فهي تعرف هذ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status