공유

317

last update 게시일: 2026-07-25 19:37:33

من وجهة نظر أفيني.

مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت.

الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا.

في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر.

كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية.

أما بالنسبة لعملي...

فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي.

أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه.

وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه.

أولها أن اسمه هو "لايرس".

بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة.

وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد.

أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إلى هنا.

بل إنه هادئ بشكل يخيفني أحيانًا.

ففي بعض الأيام كان يقضي أكثر من خمس ساعات كاملة داخل مكتبه وهو يناقش أمور المملكة مع مستشاريه، وفي أيام أخرى كان يضطر إلى السفر إلى المدن المجاورة لتفقد أحوالها بنفسه.

حتى إنني بدأت أتساءل إن كان ينام أصلًا!

كما اكتشفت أن جميع سكان نايت فورد يحبونه ويحترمونه كثيرًا.

وخلال الأيام التي كان فيها مشغولًا خارج القصر، كانت صوفي تأخذني في جولات داخل المملكة.

تعرفت إلى الأسواق، وإلى الأطعمة المختلفة التي لم أر مثلها من قبل، كما اكتشفت أن سكان هذه المملكة لطفاء للغاية.

في الواقع، كنت قد بدأت أشعر بالراحة هنا أكثر مما توقعت.

لكن...

رغم ذلك، كنت أشتاق إلى منزلي كل يوم.

أحيانًا كنت أجلس على شرفة غرفتي ليلًا وأنا أتساءل عما إذا كانت والدتي ما تزال تبكي عليّ، أو إن كان والدي قد هدد نصف سكان نورفاي أثناء بحثه عني.

أما أكثر ما كان يقلقني، فهو أنني لم أجد أي أثر لنيرو حتى الآن.

كنت أسأل صوفي دائمًا إن كان قد ظهر شخص غريب آخر داخل المملكة، لكنها كانت تجيب بالنفي في كل مرة.

حتى كلارا أصبحت قلقة عليه.

أما الشيء الأكثر غرابة خلال هذين الأسبوعين...

فهو أن الملك لايرس كان يعاملني بطريقة مختلفة قليلًا عن باقي الخدم.

ليس لأنه لطيف معي بشكل خاص أو أي شيء من هذا القبيل!

بل لأنه لا يوبخني عندما أخطئ.

في أحد الأيام سكبت الشاي على أوراق مهمة فوق مكتبه، وكنت متأكدة أن نهايتي قد حانت.

لكن كل ما فعله هو أنه نظر إلى الأوراق لثوانٍ قبل أن يقول:

"احرصي على ألا يتكرر ذلك."

ثم عاد إلى قراءة كتابه وكأن شيئًا لم يحدث!

حتى صوفي بقيت تنظر إليه وإليّ بصدمة لأكثر من عشر دقائق.

ولهذا السبب بدأت أعتقد أن الملك لايرس أكثر غموضًا مما يبدو عليه.

فكلما قضيت وقتًا أطول في هذه المملكة، شعرت أن هناك شيئًا لا أفهمه بعد.

وربما...

كانت رحلتي الحقيقية في نايت فورد لم تبدأ حتى الآن.

في الحقيقة، بدأت أعتقد أنني تأقلمت أخيرًا مع حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد.

حتى إنني حفظت تقريبًا جميع عادات الملك اليومية.

ومن بينها تدريبه الصباحي الذي لا يتخلى عنه مهما كان مشغولًا.

في ذلك الصباح، كنت أقف بالقرب من ساحة التدريب وأنا أحمل منشفة نظيفة وبعض الماء البارد كما أفعل كل يوم. وبين الحين والآخر كنت أرفع نظري قليلًا لأرى الفرسان وهم يتدربون تحت إشراف الملك.

وبصراحة...

لا أفهم كيف يستطيع أحدهم أن يكون مخيفًا ووسيمًا في الوقت نفسه!

كنت أفكر بذلك حتى اقترب مني أحد الحراس الملكيين بابتسامة ودودة.

"صباح الخير يا أفيني."

ابتسمت له بلطف وأنا أتعرف إليه فورًا. كان ألان، أحد أقوى حراس المملكة ومن ذئاب الطيف النادرة. شعره الفضي القصير وعيناه الزرقاوان كانا يجعلان مظهره يبدو هادئًا ولطيفًا على عكس مكانته العسكرية.

"صباح النور يا ألان."

نظر إليَّ مبتسمًا قبل أن يسألني:

"كيف تسير الأمور مع العمل هنا؟"

ضحكت بخفة وأنا أتنهد.

"بصراحة؟ لقد نجوت أسبوعين كاملين دون أن أموت، لذلك أعتقد أن الأمور ممتازة."

ضحك ألان على إجابتي قبل أن يقول:

"إذن يبدو أنك أصبحت محظوظة، فالملك لا يسمح عادة لأحد بالبقاء في جناحه الخاص كل هذه المدة."

كنت على وشك أن أسأله عما يقصده عندما تجمدنا نحن الاثنان في مكاننا.

صدر فجأة ذئير مرعب اهتزت له ساحة التدريب بأكملها.

للحظة شعرت وكأن الهواء من حولنا أصبح أثقل.

خفض ألان رأسه بسرعة، بينما تجمدت أنا في مكاني من شدة الخوف.

يا إلهة القمر...

إنه غاضب!

لكن لماذا؟!

وقبل أن أستوعب ما يحدث، شعرت بيد قوية تمسك معصمي وتسحبني بعيدًا عن الساحة دون أي لطف يذكر.

"مولاي؟!"

لم يجبني إطلاقًا.

استمر في سحبي حتى وصلنا إلى أحد الممرات الحجرية البعيدة عن أعين الفرسان والحراس.

وفجأة...

حاصرني بين الحائط وجسده بينما كان ينظر إليَّ بغضب واضح.

أقسم أنني كنت أخشى رفع رأسي ولو سنتيمترًا واحدًا!

ثم قال بصوت منخفض لكنه مخيف بشكل لا يوصف:

"اسمعي جيدًا يا أفيني."

ابتلعت ريقي بصعوبة.

"ن... نعم؟"

"أنت خادمتي."

"..."

"لذلك لا تجرئي على الوقوف والحديث مع أي رجل آخر بهذه الأريحية."

شعرت أن عقلي توقف عن العمل للحظة.

هاه؟

ماذا؟

أكمل حديثه وهو يعقد حاجبيه قليلًا:

"أنت ملكي أنا."

" ما دمت تعملين تحت إمرتي، مفهوم؟"

شعرت أن كلارا داخل عقلي بدأت تصرخ بحماس بينما أنا كنت على وشك البكاء من الخوف.

هززت رأسي بسرعة.

"نعم! مفهوم!"

"جيد."

ثم أضاف بجدية جعلتني أرتجف قليلًا:

"وابقي بعيدة عن الحراس."

"حاضر!"

بقي ينظر إليَّ لثوانٍ طويلة قبل أن يترك معصمي أخيرًا ويعود إلى ساحة التدريب وكأن شيئًا لم يحدث.

أما أنا...

فبقيت واقفة أمام الحائط لمدة خمس دقائق كاملة أحاول استيعاب ما حدث للتو.

ثم سألت نفسي السؤال الوحيد المنطقي في هذه اللحظة:

"هل الملك غيور على خادمته؟"

بالطبع لا!

هذا مستحيل!

... أليس كذلك؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    5

    هرلين استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أحدق بالسقف مجدد... لكن هذه المرة لم يكون بسبب التوتر او الإحراج فقط بل هيفان. تنهدت بخفوت وأنا أسحب الغطاء فوق وجهي. لماذا ظللت أفكر بالطريقه التي أمسك بي بها الليلة الماضية.... او بنبرته الهادئه عندما قال إنني اعتذر كثيرا؟ بل وحتى ذالك الكو

  • قلب من جليد    4

    هرلين لم أكن أعلم ما الذي اوصلتي إلي هذه اللحظة بالتحديد... قبل ساعات فقط ،قمت بتقبيل ألالفا عن طريق الخطأ أمام الجميع ، والآن أنا على وشك السقوط للمرة الثانية بين ذراعي ألالفا نفسه.. ياله من حظ رائع حقا. شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر بينما كانت يد هيفان ما تزال تمسك خصري بثبات. _كان قريبا

  • قلب من جليد    3

    الراوي أغلقت هرلين باب غرفتها بسرعه ،ثم استندت عليه وهي تاخذ نفساً طويل وكأنها كانت تهرب من معركه حقيقة لا من عشاء عادي. الهدوء غمر القصر بعد أن ذهبت الجميع للنوم ،ولم يبق سوى صوت الرياح خلف النوافذ. رمت نفسها فوق السرير مباشرة ،ثم دفنت وجهها داخل الوسائد بقوة. " ياإلهي .....ياإلهي.... ماذ

  • قلب من جليد    2

    الراوي جلس الجميع حول الطاولة الطويلة داخل القاعه الدافئه، بينما كانت النيران تشتعل بهدوء داخل المدفأة الحجريه ، تنعكس اضواؤها على الكؤوس الفضية وأطباق العشاء الفاخرة. كان القصر الملكي هادئاً عادة...لكن وجود هيفان داخله جعل الجو مختلفاً تماماً. " فهو ليس مجرد ضيف " بل الألفا القادم م

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status