공유

95

last update 게시일: 2026-05-27 17:00:34

هرلين

كان كل شيء هادئًا داخل غرفتي.

أشعة الشمس الخفيفة تدخل من الشرفة…

وأنا أرتب بعض الملابس الصغيرة التي صنعتها لطفلي بيدي.

ابتسمت بخفة وأنا ألمس قطعة قماش صغيرة.

— “تتوقعين سيكون يشبه هيفان؟”

سألت ذئبتي داخل عقلي بخفة.

لكن قبل أن يأتي الرد....

تجمد جسدي بالكامل.

ألم حاد ضرب بطني فجأة.

شهقت وأنا أنحني على نفسي بسرعة.

— “آه…”

قبضت على طرف الطاولة بقوة.

لكن الألم عاد مرة ثانية…

أقوى.

أشد.

حتى شعرت بشيء دافئ يسيل بين ساقي.

اتسعت عيناي بصدمة.

لا…

الولادة بدأت.

بدأت أنفاسي ترتجف بسرعة.

ثم أغلقت عيني وتواصلت فورًا مع هيفان عبر الرابطة.

— “هيفان…”

صوتي خرج باكيًا.

— “أنا… على وشك الولادة… أسرع ارجوك...”

وفي اللحظة التالية…

ضربني وجع أقوى حتى سقطت على ركبتي.

صرخت وأنا أحاول الزحف نحو التخت.

وفجأة انفتح الباب بعنف.

دخلت أمي بسرعة بعد أن شمت رائحة الدم.

وما إن رأت حالتي حتى شحب وجهها.

— “الولادة بدأت!”

صرخت نحو الخارج فورًا.

— “أحضروا المعالجة! بسرعة!”

وخلال ثوانٍ…

تحولت القلعة إلى فوضى.

الخدم يركضون.

الأبواب تُفتح وتُغلق.

وأصوات الذئاب تُسمع في الممرات.

أما أنا…

فكنت أبكي من شدة الألم فوق السرير.

كل جسدي يرتجف.

ثم فجأة دخل هيفان بسرعة مرعبة.

وجهه كان شاحبًا بشكل أخافني.

ركض نحوي فورًا.

وأمسك يدي بقوة.

— “أنا هنا…”

حتى صوته كان يرتجف.

تشبثت به وكأنني أغرق.

ثم صرخت بألم عندما ضربتني موجة جديدة.

كنت أشعر وكأن جسدي ينقسم نصفين.

حتى ذئبتي كانت تعوي داخلي من الوجع.

أمي أمسكت وجهي وهي تقول بسرعة.

— “تحملي يا هرلين… ولادة اليكان أصعب من الذئاب العادية.”

لكنني كنت أبكي فعلًا الآن.

— “لا أستطيع…”

هيفان قبل رأسي بسرعة وهو يضمني إليه.

وكان يشعر بالعجز لأول مرة بحياته.

هو الذي لا يخاف شيئًا…

كان مرعوبًا الآن.

مر الوقت ببطء مؤلم.

صرخاتي ملأت الجناح الملكي بالكامل.

حتى الملك الفريد والملكة وبقية العائلة كانوا ينتظرون بالخارج بتوتر.

أما داخل الغرفة…

فجأة—

توقف كل شيء للحظة.

ثم…

صدر صوت صغير جدًا.

صوت أنفاس خفيفة.

رفعت رأسي بتعب شديد…

وعندما رأيته…

بكيت فورًا.

كان صغيرًا جدًا…

ذئبًا أبيض بالكامل.

فراؤه طويل وناعم بشكل جميل…

وعيناه؟

زرقاوان تمامًا مثل عيون هيفان.

ساد الصمت للحظة داخل الغرفة.

حتى هيفان تجمد وهو يحدق بابننا.

ابنه.

وريثه.

ثم فجأة…

صدر عواء صغير من الجرو الأبيض.

عندها فقط…

انكسرت كل مشاعر هيفان دفعة واحدة.

اقترب ببطء…

وكأنه يخاف لمسه.

بينما أنا بدأت أبكي من السعادة والتعب بنفس الوقت.

— “إنه يشبهك…”

همست وأنا أضحك بضعف.

أما هيفان…

فلم يستطع الكلام أصلًا.

أمي ضحكت بخفة وهي تمسح دموعي.

ثم سألتني:

— “وما اسم وريث نورفاي؟”

كنت أتنفس بصعوبة…

لكن رغم تعبي ابتسمت.

ونظرت إلى صغيري الأبيض.

— “إيفان…”

همست بصوت متعب.

— “سأسميه إيفان."

رأيت عيون هيفان تتسع قليلًا.

ثم نظر إليّ بطريقة جعلت قلبي يرتجف.

وبعد دقائق…

أعطتني المعالجة صغيري أخيرًا.

ما إن وضعته بين ذراعي…

حتى شعرت أن العالم كله توقف.

كان دافئًا جدًا…

وصغيرًا جدًا…

حتى أنه بالكاد كان أكبر من ذراعي.

بدأ يشم رائحتي بهدوء…

ثم أصدر صوتًا صغيرًا وهو يحاول الاقتراب أكثر نحوي.

بكيت فورًا وأنا أضمه بحذر.

— “إنه يعرفني…”

همست وأنا أضحك وسط دموعي.

اقترب هيفان وجلس قربنا ببطء.

وما إن شم إيفان رائحة والده…

حتى تحرك نحوه أيضًا.

ضحكت بخفة وأنا أراقبه.

— “إنه يشم رائحة ألفاه…”

هيفان مد يده ولمس رأسه الصغير بحذر شديد.

وكان ينظر إليه وكأنه أغلى شيء رآه بحياته.

ثم فجأة…

انحنى وقبل جبيني.

وعندما رفعت عيني نحوه…

لاحظت أنه يبكي بصمت.

لكنّه فقط همس وهو ينظر إلينا:

— “أنتم… عائلتي.”

وبعد وقت قصير…

حمل الملك الفريد إيفان بين ذراعيه بفخر.

ثم خرج نحو الشرفة الملكية الكبيرة.

وفور ظهوره…

توقفت المملكة بالكامل.

رفع الملك الجرو الأبيض عاليًا أمام الجميع.

وصوته القوي دوى في أنحاء القصر:

— “وريث مملكة نورفاي… ابن الألفا!”

وفي اللحظة التالية—

اهتزت المملكة بعواء الذئاب.

عواء جماعي هائل.

قوي.

مهيب.

ترحيبًا بالوريث الجديد.

حتى الذئاب داخل الغابات البعيدة بدأت تعوي معهم.

أما أنا…

فكنت مستلقية بين ذراعي هيفان.

متعبة…

لكن سعيدة.

وأسمع مملكتي تحتفل بابني.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    142

    الراوي لم تعد ساحة المعركة تشبه ساحة معركة. كانت أقرب إلى أطلال عالمٍ كامل. الدخان يملأ السماء. والأرض مغطاة بآثار القتال. والجميع يقاتلون بما تبقى لديهم من قوة. كان لوكا وإيفان يقفان جنبًا إلى جنب، يواجهان آخر المهاجمين الذين بقوا من رجال سيلفورد. تبادل الاثنان نظرة سريعة. ثم اندفعا معًا.

  • قلب من جليد    141

    الراوي بعدما حمل إيفان والده إلى داخل القصر، كان قلبه يصرخ عليه أن يبقى. أن يبقى قرب هيفان. أن يتأكد أنه سيفتح عينيه مجددًا. لكن الحرب لم تنتهِ بعد. ولهذا ضغط على أسنانه. وأدار ظهره. وعاد إلى ساحة القتال. في الداخل... كانت لينيا ومعها المعالجون والساحرات يحاولون إنقاذ هيفان. ال

  • قلب من جليد    140

    الراوي بعدما توحد الجميع أخيرًا ضد نايثروكس، لم تعد المعركة معركة أفراد، بل معركة مملكة كاملة. وقف هيفان فوق بقايا جدار محطم، وقوسه بين يديه. كانت عيناه مثبتتين على الوحش فقط. لم يكن يرى الجنود. ولا النار. ولا حتى الدماء. كل ما كان يراه هو اللحظة التي رفع فيها نايثروكس هرلين من عنقها وكاد ي

  • قلب من جليد    139

    الراوي كان نايثروكس يضرب الحاجز السحري مرة بعد أخرى. كل ضربة كانت تجعل الأرض تهتز. والساحرات داخل الدائرة يصرخن من شدة الضغط. بدأت الشقوق تنتشر في الحاجز الأزرق. ولو استمر الأمر دقائق أخرى فقط... فسينهار كل شيء. "أوقفوه!" صرخ ألفريد. فاندفع لوكا أولًا. ذئبه الرمادي الضخم وقفز مباشرة نحو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status