공유

94

last update 게시일: 2026-05-27 16:55:15

الراوي

كان الليل هادئًا داخل قصر نورفاي.

القمر يضيء الغرفة بضوء فضي خافت…

وكل شيء كان ساكنًا.

أو هذا ما اعتقده هيفان.

حتى شعر بثقل خفيف فوقه.

فتح عينيه ببطء…

ليجد هرلين فوقه مباشرة.

وجهها مدفون بعنقه.

وذراعاها ملتفتان حوله بتملك واضح

رمش هيفان باستغراب.

خصوصًا أن بطنها أصبحت كبيرة جدًا الآن…

ولم يبقَ سوى وقت قصير على الولادة.

وبصوت أجش من النوم همس:

— “هرلين… ماذا تفعلين؟”

تجمدت فورًا.

ثم رفعت رأسها نحوه بسرعة.

واحمر وجهها بالكامل.

— “ظننتك نائمًا…”

ابتسم بخفة وهو يمرر يده على شعرها الأبيض الفضي.

لكن قبل أن يتكلم…

همست بخجل وهي تتجنب النظر إليه:

— “أنا فقط… أشعر برغبة شديدة بالبقاء قربك هذه الأيام…”

تنهدت بخجل أكبر.

— “أعتقد أن الحمل جعلني أتصرف بغرابة.”

رفع هيفان حاجبه وهو يراقبها.

بصراحة…

هو لاحظ ذلك فعلًا بالفترة الأخيرة.

كانت ذئبتها متعلقة به أكثر من المعتاد.

إذا ابتعد قليلًا تبحث عنه.

إذا لمس أحد كتفه تغار فورًا.

وأحيانًا فقط تريد البقاء بحضنه لساعات.

حتى هيف داخله كان يشعر بأن ذئبتها أصبحت أكثر حساسية مع اقتراب الولادة.

لكن بدل أن يعلق…

رفع يده ووضعها على خدها بهدوء.

ثم جذبها نحوه وقبلها بعمق.

تفاجأت هرلين للحظة..

لكنها لم تبتعد.

بالعكس.

تعلقت به أكثر حتى اضطر هو أن يبتعد قليلًا عندما انقطعت أنفاسه.

ظل يحدق بها للحظات.

ثم قال بصوت منخفض فيه شيء من القلق والحنان:

— “أنتِ تتصرفين بغرابة فعلًا مؤخرًا.”

عبست هرلين بخجل.

أما هو فمرر يده فوق بطنها المنتفخ بحماية.

وكان يشعر بحركة طفلهما تحت يده.

شيء داخله كان خائفًا قليلًا…

ليس منها.

بل من اقتراب موعد الولادة.

ومن فكرة أنه قد يفقدها أو يفقد طفلهما.

لكن عندما رفعت هرلين رأسها وعانقته مجددًا…

وأغلقت عينيها براحة داخل حضنه…

هدأ ذلك الخوف قليلًا.

لأنها ما زالت هنا.

بين ذراعيه.

رفعت هرلين رأسها وهي تنظر إليه ثم قالت بشكل مخجل:"أنا.... أنا احتاجك ارجوك."

نضر إليه هيفان وكأنه لا يستوعب أنها حقا تريد ذلك وهي في حالتها هذه أصلا لكن تصرفات ذئبتها لم تجعله يتفاجأ كثيرا.

_"سلم نفسك لي."

قالت.

—"أنا لك بالفعل.'

قال هيفان وهو ينظر إليها.

ابتسمت هالين بخجل لكن هذه المرة ،كانت ذئبتها هي التي على السطح .

ثم ببطء شديد حتى توقفت أنفاس هيفان بترقب ،انزلت سرواله كاشف عن فخذيه القوين وذالك الانتصاب الصلب.

احمر وجهها هرليي ،بينما كان يسيل لوعاب ذئبتها.

ثم أمسكت بذلك الانتصاب بين يديه ،افلتت شهيق من هيفان بينم اشتدت يده على البطانية.

—"هرلين أنت كيف....."لكن قبل أن ينهي كلامه كانت هرلين قد أمسكت بذالك الغضو المنتصب ووضعته بفمها.

زمجره هربت من صدر هيفان وشتدت قبضته على شعرها ،بينما هرلين كانت تمتص ذلك الطول الصلب حتى آخر قطرة.

—"هرلين.....غرررر.."خرجت الزمجر من صدر هيفان عندم غرزت أسنانها بذلك المكان الحساس.

لكنه بدأت تطبع قبل على طول ذلك الانتفاخ.

-"هرلين...أنت لهث .. سوف تجننيني."

ابتسمت ثم رفعت راسها حتى أصبحت أمام وجهه ثم قبلته ،

كانت قبل لا تشبهها ابدأ ،قبله متملكه عميقة لدرجة أن أنها سرقت انفاس هيفان.

ابتعد عنه وهي تلهث ووجهها محمر وشفتيعا أصبحت منتفخة.

ثم نضرت إليه وهي ترمش بخجل:" أنت مغري بشكل خطير."ثم دفنت وجهها في عنقه بخجل.

رفع هيفان حاجبه وهو لا يصدق أنها تتصرف بي برائة الآن ،ومنذ لحظات فقط كانت تضع عضوه داخل فمها.

فجأة أصبح فوقها وهو ينظر إليه وإلي وجهها المحمر.

—"أنت مخطء يا صغيرة،انت المغرية بشكل خطير."

رمشت هرلين لكن قبل أن تستوعب كان قد أسر شفتيها بقبله عميقه جعلتها تئن وتلهث ،وشعرت بذلك الانتصاب يحتك بين فخديها.

عندها فهمت هرلين أنها عليها مواجهته ما اشعلته بيدها.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    114

    من وجهة نظر لافندر وقفت أمام إيفان وأنا أراقبه بصمت. شيء ما لم يكن طبيعيًا. نعم... إيفان بارد دائمًا. متجهم دائمًا. ويتصرف وكأن العالم كله يزعجه. لكن هذا... كان مختلفًا. كأنه يضع جدارًا بيني وبينه. كأنه لا يريد حتى النظر إلي. شعرت بوخزة صغيرة في صدري. وأنا أكره هذا الشعور.

  • قلب من جليد    113

    من وجهة نظر إيفان بقيت أحدق في شظايا المزهرية المتناثرة على الأرض. الهدوء داخل الغرفة كان خانقًا. أما داخلي... فكان كل شيء عكس ذلك تمامًا. شعرت وكأن شيئًا يضغط على صدري بقوة. شيء لم أستطع طرده مهما حاولت.شعرت وكان مأت الإبر تغرس في صدري. ثم فجأة... صدر طرق خفيف على الباب. ولم أنتظر حتى أ

  • قلب من جليد    112

    من وجهة نظر إيفان بعد أن غادرنا القصر أنا ولوكا... استقبلتنا الغابة بأصواتها المعتادة. حفيف الأشجار. رائحة التراب. والهواء البارد الذي كان يملأ الرئتين. في البداية كان الصيد هادئًا. نتتبع الآثار. ونتبادل بعض الأحاديث المتقطعة. لكن الهدوء لم يدم طويلًا. لأن لوكا فجأة ابتسم ابتسامته المعرو

  • قلب من جليد    111

    من وجهة نظر إيفان وقفت أمام بوابة القصر أراقب أبي هيفان والملك ألفريد وهما يبتعدان شيئًا فشيئًا مع الحراس. غريب... رغم أن أبي سافر عشرات المرات من قبل، إلا أن القصر كان يبدو أكثر هدوءًا بعد رحيله. زفرت بهدوء. لكن فجأة سمعت صوت جدتي إيلينا تقول وهي تبتسم: — "كفاكم هذه الوجوه الحزينة، إنها رحل

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status