تسجيل الدخولالفصل الخامس
وقفت ليزلي في مكانها مصدومة تماماً، لا تصدق ما يقوله أرثر. كيف لا يتذكر أنها غيرت مظهرها منذ ثلاث سنوات؟ كيف لا يلاحظ أن كل شيء فيها قد تبدل؟ تساءلت في نفسها بألم: لماذا يعاملها بهذا الجفاء؟ ألم يشتق إليها على الإطلاق؟ الغريب أنه ينظر إليها بنظرات متعجبة، مما جعلها تشعر وكأنه فقد ذاكرته فعلاً. لكن كيف يحدث هذا وهو يتذكرها جيداً؟ هل حدث شيء خلال غيابها جعله على هذه الحالة الغريبة؟ شعرت بالتوتر يعتصر قلبها، حتى فُتح باب الغرفة ودخلت منه والدته آلن كينج وجده جايدن كينج وليام كونر. اندفعت ليزلي فوراً نحو آلن وارتقت بين ذراعيها، فاحتضنتها المرأة برفق وربت على شعرها بحنان كأنها أمها تماماً. "أنتِ بخير ابنتي؟ هل مر كل شيء على ما يرام؟" سألت آلن بهمس في أذنها، فأومأت ليزلي برأسها بنعم بصمت. "ماذا حدث مع أرثر أمي؟ إنه لا يتذكر شكلي ومظهري ويعاملني بجفاء شديد." سألت ليزلي والدموع تترقرق في عينيها. سحبتها آلن بهدوء إلى خارج الغرفة وقالت: "تعالي معي للحظة." خرجتا إلى الممر، وكانت ليزلي تنظر إلى أرثر تارة وإلى الباب تارة أخرى. أما هو فلم يعر وجودها أي اهتمام على الإطلاق. وقفا في الممر بجانب الغرفة، وبدأت آلن تشرح لها كل ما حدث معهم منذ استيقاظ أرثر. في تلك اللحظة فقط شعرت ليزلي بالدوار يجتاحها والصداع يضرب رأسها بعنف، وانفجرت في شهقات باكية حارة. لم تستطع تصديق ما سمعته. ورغم أن آلن حاولت تطمئنها على حالته بقدر المستطاع حتى يفهما ما يجب فعله فيما بعد، إلا أن جسد ليزلي كان يرتجف من الخوف والقلق الشديد. شعرت أن خطراً كبيراً يحيط بهم جميعاً، وخصوصاً بعلاقتها مع أرثر التي ستظل عالقة عند نقطة الصداقة ولن تتقدم قيد أنملة. انهارت ليزلي تبكي بشدة، وكانت آلن تحاول أن تسندها وتهدئها، لكن ليزلي في قرارة نفسها كانت تعرف أنها لا تحتاج أحداً سوى أرثر. هو الوحيد الذي تحتاجه، هو الوحيد الذي تتمنى سماع كلمة حنونة هادئة منه حتى تشعر بالاطمئنان. لكن كل شيء تبخر الآن. *** مر يوم آخر على أرثر داخل جدران المستشفى. استيقظ كعادته ليؤدي النشاط اليومي المعتاد منذ دخوله: تناول الأدوية، وجلسات العلاج الطبيعي، ثم يعود وحيداً إلى غرفته يشرد في سقفها حتى يأتيه أحد أفراد العائلة أو أصدقائه. أصبح يشعر بضيق شديد من رائحة المغذيات والأدوية، وما يزيد من ضيقه هو القلق الذي يعتصره مما سمعه من عائلته. حتى ليزلي، التي كان يثق بها دائماً ويصدق كل كلمة تقولها، أصبحت تتحدث مثلهم. يضاف إلى ذلك التغيير الواضح في مظهرها وتصرفها الحميمي معه على غير العادة. شعر أرثر أنه يعيش في كابوس لا يعرف متى سينتهي. كان متشوقاً جداً لللحظة التي ينزع فيها تلك الضمادات ليستطيع التحرك بحرية كالسابق، حتى يصل إلى مونيكا ويطمئن عليها ويكشف ما يدور حوله. قطع شروده صوت طرق خفيف على الباب. أذن له بالدخول. دخل رجل في الخمسينيات من عمره يحمل ملفاً في يده. كان واضحاً أنه طبيب من زيه، لكنه لم يكن الطبيب المعتاد الذي يتابع حالته. اقترب الطبيب وقال: "سيد أرثر كينج." "نعم." سحب كرسياً وجلس بجانبه، ثم عرّف عن نفسه: "أنا الطبيب نيكولا كايدج، طبيب نفسي في المستشفى. هل نستطيع التحدث لبعض الوقت؟" ارتسمت ابتسامة ساخرة على جانب شفتي أرثر. تعجب الطبيب:. "هل هناك مانع؟!" سأل أرثر بسخرية: "هل يظنون أني جننت حقاً؟!" رد الطبيب بسرعة نافياً: "لا سيد أرثر، ليس كل من يتحدث إلى الطبيب النفسي مختلاً عقلياً. كل ما في الأمر أن ضغوطات الحياة في بعض الأوقات تشكل بعض العوائق والصعوبات لنا في ممارسة حياتنا الطبيعية، وهنا يأتي دور الطبيب النفسي الذي يحاول بقدر المستطاع تخفيف تلك الضغوطات والمساعدة على التكيف معها وحل الصعوبات. فهل تسمح لي أن أساعدك؟" ابتسم أرثر قليلاً، فقد أعطاه حديث الطبيب بعض الاطمئنان. ربما يستطيع فعلاً تخفيف القلق الذي يتملكه. أومأ له بالموافقة. فتح الطبيب الملف وبدأ:."لقد تحدثت مع الطبيب كالفن وشرح لي حالتك، وأيضاً مع أسرتك وأخبروني بما حدث." أوقفه أرثر منفعلاً: "وماذا أخبروك؟ أنني كاذب صحيح؟ وأن كل ما قالوه صدق وأنا من فقدت عقلي أليس كذلك؟" ابتسم الطبيب بهدوء وقال: "هدئ من روعك سيد أرثر، دعك مما قالوه. أنا أريد أن أستمع منك أنت. هل نستطيع أن نبدأ؟" أومأ أرثر موافقاً، فبدأ الطبيب يدون ويسأل: "أولاً، ما هو سنك؟" "27 عاماً." "ماذا تعمل؟" " أعمل مهندساً بمجموعة شركات عائلتي وأقوم أيضاً بالإشراف على تنفيذ المشروعات." "جيد." "ما هي حالتك الاجتماعية؟" "أواعد." "ما اسمها؟" "مونيكا، مونيكا لورانس." "منذ متى وأنت تواعدها؟" "كنت معجباً بها في فترة الجامعة وكنا أصدقاء، لكني في النهاية اعترفت لها وتواعدنا في سنة التخرج." "متى قابلتها آخر مرة؟" شرد أرثر قليلاً محاولاً التذكر ثم أجاب: "لا أتذكر جيداً، ولكن أعتقد عندما أوصلتها إلى المطار كانت ذاهبة إلى عائلتها في البرازيل، وأخبرتني أنها ستعود بعد أسبوعين." تنهد الطبيب وتابع أسئلته: "حسناً، ماذا عن الحادث؟ هل تستطيع تذكر كيف كانت الحادثة التي قمت بها أو أي موقف حدث قبلها؟" "لا أتذكر أي شيء." أومأ له الطبيب: "حسناً، سوف نحاول أن نتمرن على شيء الآن. أغمض عينيك وعد بظهرك ورأسك للخلف، ركز جيداً وحاول تذكر أي أحداث عن ما سأخبرك به وأخبرني بعدها ماذا تذكرت." أومأ أرثر بالموافقة. "هل تتذكر شيئاً مثل سفرك إلى فرنسا؟ لسبب ما؟ ألم تزور برج إيفل من قبل؟" تعجب أرثر مما قاله، لكنه صمت قليلاً. فرنسا...؟ بدأت بعض الصور تظهر في مخيلته. سمع صوت نداء في المطار ينبه الركاب بالتوجه سريعاً إلى الطائرة المتجهة إلى باريس لقرب موعد الإقلاع، ثم إمساكه بيد إحداهن والسير نحو الطائرة، وربط حزام الأمان حول مقعدها، لكن وجهها بقي مبهماً. شعر بعدها بألم شديد في رأسه. كان الصداع حاداً جداً، ففتح عينيه ممسكاً برأسه متألماً وهو يحاول التقاط أنفاسه. انتبه الطبيب وسأل بسرعة: "ماذا، هل تذكرت شيئاً؟!" كان أرثر يلهث كمن ركض مسافات طويلة، فأجاب بتوتر: "لقد رأيت... لقد رأيت نفسي، كنت في المطار وكان هناك طائرة متجهة إلى باريس، لكني لا أعرف سبب وجودي هناك." "وبماذا شعرت؟! هل ذلك حقيقة أم خرافات؟!" أجاب أرثر بحيرة وهو ينظر إليه عاقداً جبهته: "لا أعلم، ولكني شعرت بالاختناق وألم شديد كاد أن يفتك برأسي." استقام الطبيب من مقعده وطلب حضور ممرض لقياس ضغط دم أرثر. بعد الانتهاء أعطته الممرضة دواء وخرجت، ليستكمل الطبيب حديثه: "بماذا تشعر الآن؟" فأردف آرثر "أشعر بالتحسن بعض الشيء." همهم الطبيب موافقاً "حسنا، دعنا نتحدث بواقعية، هل تظن أن حديث عائلتك صحيح؟" أجاب أرثر منفعلاً: "من المستحيل أن يكون صحيحاً." "لماذا؟ وماذا سيستفيدون من اختلاق كل ذلك؟" "أنا أعلم ذلك جيداً، تلك تدابير أمي لطالما أرادت إبعاد مونيكا عن طريقي." سأله الطبيب مستمراً: "ماذا عن جدك؟ ألا يستطيع إيقافها؟" حرك آرثر رأسه بالنفي: "لا، إنه يريد المثل أيضاً فهو يرى أنها لا تناسبني." فتنهد الطبيب وسأل: "ماذا عن أصدقائك، ليام مثلاً؟ ما مدى ثقتك به؟" أجاب آرثر وهو يبتسم بخفة "إنه ليس صديقاً فقط بل أخ وسند لي." فأضاف الطبيب "وليزلي؟"الفصل 118 صرخت مونيكا بها، وأخذت تلعنها بكل الشتائم التي تعرفها، نظرت إلى آرثر الذي كان يقف خلف ليزلي ويضع يده على بطنها بلطف ويطبع قبلات لطيفة على رأسها، ومونيكا كانت عينيها متسع من رؤيته معها بهذا الشكل. فأخذت تلعنه هو الآخر كما فعل توماس، سحبها رجال الشرطة من داخل قاعة المحكمة، وكانت ليزلي تبتسم بانتصار لرؤيتها أخيراً خلف القبضان كما كانت تستحق هي وتوماس وآدين وكل من حاول يدمر حياتها مع آرثر. ----- بعد مرور عدة أيام، حلَّ موعد زفاف ليام وريتا. اجتمعت العائلات بفرح في القاعة الواسعة، بينما كان ليام ينتظر وصول ريتا بتوتر واضح. مازح آرثر ليام بسخرية خفيفة: "لما كل هذا التوتر يا لعين؟" تحدث ليام بقلق وهو يفرك يديه: "لا أعلم، لكنني حقًا متشوق لرؤية ريتا بثوب الزفاف." أردف آرثر بشرود وابتسامة: "أعتقد أن ليزلي ستكون مثيرة في ثوب الوصيفة ببطنها المنتفخ ذاك." ابتسم ليام وتحدث بتأمل: "وأنا أيضًا أعتقد أن ريتا ستكون أجمل فتاة رأتها عيناي بقوامها الرائع وسيقانها الممشوقة..." قاطعه آرثر متذمرًا وضاحكًا: "يا إلهي، لن تتغير أبدًا، ليام. هل اشتقت لما فعلته بك أول مرة عند لقائك بها
الفصل 117 شعرت ليزلي أن الحياة فتحت لها ذراعيها من جديد بعد عودتها إلى آرثر، كان حديث زاك صحيحًا؛ مشاعرها تجاه آرثر لم تتغير أبدًا. كان قلبها دائماً وأبداً ينبض عشقًا له، ولم تستطع أن تشعر بالحب أو الاعجاب تجاه أي شخص آخر سواه. فبرغم كل القرارات التي اتخذتها سابقًا بعدم العودة إليه، إلا أنها عندما رأت عينيه تبكي بصدق أمامها، لم تستطع أن تمنع قلبها من مسامحته، فهو لن يتبعها على أي حال. لقد غفرت له كل ما مضى. بالفعل، كما كان هو سبب جرحها وألمها، عاد الآن ليصبح دواء جروحها ومأمنها كما كان سابقاً. لم تكن تعلم كيف تصف ما تشعر به بعد أن أعلن للجميع زواجهما، كانت تشعر بالفخر وهي تنظر إليه يعبر عنها وعن حبهم وحياتهم بثقة؛ هذا هو آرثر الذي طالما تمنته، الرجل الذي اقتحم أعماق قلبها وحده. كما أن سعادتها على وشك أن تكتمل، فاليوم موعد حفل تخرج راي شقيقها من الثانوية، لذلك قررت هي وآرثر تنفيذ خطتهما، وتأملت ليزلي أن تسير الأمور على ما يرام. --- بعد انتهاء حفل تخرج راي، خرج جميع الطلاب إلى الساحة لالتقاط الصور مع ذويهم. اقترب راي من والدته لورا، وكان يشعر ببعض الحزن وهو يرى آباء زمل
الفصل 116 ابتسم وهو يقبل بطنها المنتفخ مرات عديدة، يداعب الجلد المشدود بلطف بلسانه، ثم انحنى أكثر وأمسك بثدييها الكبيرين، اللذين امتلأا بسبب الحمل. أخذ يمتص حلمة إحداهما بقوة، يدور لسانه حولها ببطء مثير ثم يمتصها بشراهة. "آهه... آرثر! حلمتاي أصبحتا حساسين جدًا... يا إلهي!" صرخت ليزلي وجسدها يرتجف بعنف. لم يتوقف آرثر، بل استمر يلعق ويمص الثدي الآخر بنفس الاحتراف، يعض بلطف ثم يلطف بلسانه، فجأة، انقبض جسدها وتدفق سائلها بقوة على الشراشف دون أن يلمس مهبلها بعد، وهي كانت تصرخ من شدة النشوة. ابتسم آرثر بدهشة وهو يرفع رأسه: "يا إلهي... لم أكن أعلم أن الحمل سيجعلك تقذفي هكذا فقط من مداعبة ثدييكِ. أنتِ مذهلة، حبيبتي." احمر وجه ليزلي خجلاً لكنها كانت مستسلمة تمامًا له. رفع آرثر فخذيها وفرق بينهما، ثم صفع مهبلها المبلول بكفه الكبيرة عدة صفعات خفيفة متتالية، مما جعلها تئن بصوت أعلى. بعد ذلك، بدأ يفرك رأس قضيبه السميك على بظرها المنتفخ بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة. "انظري كم أنتِ مبللة وحساسية لي... ومن أجلي." "آرثر... أرجوك....." توسلت ليزلي بصوت مكسور. ابتسم لها، ودفع قضيبه ببطء
الفصل 115 أكمل آرثر باكيًا: "وما الفائدة من عودتي إذا أصبحتُ شخصًا عديم الرحمة؟ أنا لم أفقد ذاكرتي وقتها فقط، ليزلي، بل فقدتُ كل شيء جميل معها، فقدتُ حياتي، عائلتي، أصدقائي، حبي، قلبي، وزهرتي الجميلة. لقد فقدتُكِ أنتِ، ليزلي، أقسم أن ما ذقتِه أنتِ خلال السنة الماضية ذقته أنا خلال يوم واحد منذ أن تذكرتُ كل شيء." لمس وجنتها بحزن: "أنتِ لا تعلمين كم حطمني فراقكِ، منذ أن فتحتُ عينيّ وأنا أبحث عنكِ وأتذكر حقارتي معكِ، لم أصدق أنه صدر مني كل هذا تجاهكِ، أنتِ لا تستحقين أي شيء مما فعلته، أعلم ذلك، ولكني لا أستطيع العيش بدونكِ، أنتِ الهواء الذي أتنفسه، ربما لم أخبركِ بذلك من قبل، لكنني أعجبتُ بكِ منذ أن رأيتُكِ لأول مرة، وبعدها بدأ حبكِ يكبر في قلبي يومًا بعد يوم." شهقت ليزلي بدهشة: "كـ كيف؟!" "في تلك الفترة بالجامعة، كنتِ دائمًا تشغلين عقلي وتفكيري، وكانت الغيرة تقتلني كلما لمحتُكِ تتحدثين مع زاك أو غيره، لكنني لم أستطع تفسير ذلك الشعور وقتها بسبب ارتباطي بتلك اللعينة التي أهملتني، شعرتُ تجاهها الفتور مع الوقت، ثم ظهرتِ أنتِ وقدمتِ لي كل الإهتمام. كنتُ كالأحمق ألهث خلف من لا تستحق، ح
الفصل 114 بعد أن علم آرثر من ليزلي برفض والدها، عزم على التحدث معه مباشرة، آملاً أن يتفهم موقفه. ذهب إلى منزل السيد ستيف، وعندما رآه الأخير جالسًا في صالة المنزل، كشر حاجبيه بغضب واضح. سأله بحدة: "أنت!! ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم تكتفِ بعد ما فعلته؟ إن ما فعلته بابنتي لن يمر بهذه السهولة، آرثر، وسأجعلك تندم عليه أشد الندم." وقف آرثر أمامه مطأطئ الرأس بحزن، ونظر إلى الأرض قبل أن يقول بهدوء: "أرجوك، سيد ستيف، استمع إلي قليلاً. أنا بالفعل أشعر بالندم الشديد لفقداني ليزلي. لقد أتيت الآن؛ كي أطلب الغفران منكما. أقسم لك أن ذلك هو ما أريده. كل ما حدث كان دون إرادتي، ولم أستفق منه إلا مؤخرًا. لقد كنت فاقدًا لذاكرتي، صدقني." نظر إليه ستيف بجدية، ثم جلس وقال بتنهد: "رغم أنني لا أطيق النظر لوجهك بسبب ما فعلته، لكني لم أعتد أن أحكم على أحد دون معرفة الحقيقة، لذا اجلس وأخبرني ما حدث معك كاملاً، وبعدها سأحدد إن كنت سأصدقك أن لا." تنهد آرثر وجلس، وبدأ يروي له كل ما حدث بصدق تام، وكان يضغط على نقاط عدم تذكره لكل شيء وعن أنه تم خداعه وأنه انتقم من أجل ليزلي وطفله قبل أن ينتقم لنفسه وأخبره كل شي
الفصل 113 كانت عائلة ليام مجتمعة معه ومع ريتا في منزلهم بمانشستر، بعد عودتهم من أمريكا للتعرف على ريتا وحضور الزفاف، كان يبدو عليهم السعادة الغامرة باختيار ليام لها. قالت والدته مبتسمة: "نحن سعداء للغاية. لم نتوقع أنك ستتزوج يوماً." أضاف والده وهو يبتسم ويربت على كتفه: "اختيار موفق يا بني، ريتا فتاة جميلة ويبدو عليها الفطنة، لكن لماذا لم تعرفنا عليها منذ البداية؟" ابتسم ليام بهدوء وقال: "كنت أنتظر الوقت المناسب فقط؛ كي أتخذ القرار وأقوم بعرض الزواج عليها." كان يبدو عليه الهدوء والاحترام الشديد أمامهم، مما جعل ريتا تنظر إليه بتعجب. لاحظ ليام نظرتها فسألها بتعجب: "ماذا هناك، ريتا؟" تحدثت بسخرية وهي تضع يدها أسفل ذقنها: "لم أعتد عليك هكذا." نظر إليها بتعجب وهمس: "كيف؟!" تنهدت وابتسمت: "أعني أن تكون رجلاً رزيناً تتحدث بهدوء." ثم نظرت إلى والديه وأكملت بخبث: "أتمنى أن تشاهدوه أثناء العمل، يبدو مختلفاً كلياً عما ترونه الآن. حتى عندما نكون سوياً أيضاً." نكزها ليام خلسة؛ كي تصمت، ثم ضحك بمزاح وقال: "إنها تمزح، ريتا حبيبتي لديها حس الدعابة والمرح مثل كل الايطاليين." بعد أن تناولوا
الفصل 24 استفاقت ليزلي من شرودها بتلك الذكرى على يد ريتا التي كانت تربت على كتفها برفق وتمسح على ظهرها."ليزلي ما بكِ؟ أنتِ بخير حبيبتي؟"التفتت إليها وهي تحرك رأسها: "أجل، لا تقلقي."تنهدت ريتا وسألت وهي تنظر إلى عينيها: "لقد ناديتكِ مرارًا وتكرارًا لكنكِ لم تجيبي." ابتلعت ليزلي لعابها ببطء: "فقط
الفصل 23كان آرثر يقف ويبتسم لها كعادته، تلك الابتسامة الساحرة التي أوقعتها في شباك حبه. فاقتربت منه ببطء حتى أصبحت أمامه.سحب يدها بلطف، وطبع قبلة عليها برقة وهو ينظر إلى عينيها الجميلة ، فنظرت بعينيه مطولًا وهي تلمس يده: "أعلم أنني حمقاء لأنني أغضبتك."ضيق آرثر عينيه "سأحاول أن اتغاضي عما حدث من
الفصل 22مرت اليومان بسرعة.كان اليوم عطلة رسمية في المملكة المتحدة، فانتهزت ليزلي الفرصة منذ الصباح الباكر لحزم أمتعتها استعدادًا للعودة إلى قصر عائلة كينج. اتصلت بآرثر لتخبره بقدومها اليوم.جاء ليام بسيارته ليوصلها هي وريتا، التي أصرت على مرافقتها لمساعدتها في ترتيب الأغراض. وصلوا إلى قصر عائلة ك
الفصل 21انتهى العمل وقام آرثر بإيصال ليزلي.وقبل نزولها من السيارة، احتضن يدها ونظر في عينيها بابتسامة دافئة."سأنتظر موافقتك على طلبي، أرجو ألا تتأخري."ضيقت ليزلي عينيها بخبث: "وماذا إذا كان ردي..؟؟"قاطعها آرثر مقتربًا من وجهها وتحدث محذرًا بمزاح: "لن أقبل بشيء آخر سوى الموافقة."طبعت ليزلي قبل


![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)




