مشاركة

40

last update تاريخ النشر: 2026-07-02 05:20:03

اتنهد بغيظ ورد وكان رأفت بيقوله إحنا وصلنا أول الحارة قولي اركن عربيتي فين ؟ هيما قفل معاه واتصل على واحد من اصحابه اللي قاعدين على القهوة وقاله هو يتصرف ياخد عربية رأفت يركنها وطبعا صاحبه رحب بود أهل المناطق الشعبية بيخدمو بعض مفيش واحد بيتأخر عن التاني كلهم تحسهم إيد وحده في كل حاجة

هيما خلص مكالمته وعدل وفاء من حضنه وبحزم : وفاء بسرعة يلا تقومي تقلعى الهدوم دي و تلبسي عباية سوده رأفت على أول الحارة وزمانه طالع

وفاء اتعدلت وبصتله بستغراب : ومالها العباية دي مهى طويله وبأكمام اهي؟

هيما بصلها وكشر : إنتي هتستعبطي

وفاء بتزمر طفولي : ليه بئا إن شاء الله هستعبط في ايه مالها

هيما وعيونه على مفاتنها بجراءه كسفتها جدا : على رأي عبد المنعم مدبولي.... كل شىء انكشف وبان .. وأنت يا هانم كل شىء مكشوف اصلا وواضح جدا من ام العباية دي اللي انا مش عارف مين اللي جابها

وفاء خجلت وارتكبت من نظراته الوقحه فصوتها كان بيقطع : دي بتاعت رشا ماما جبتهالي (وبتزمر كملت كلامها ) ومتبصليش كده تاني أنت فاهم

هيما ضحك بصوته كله : ببصلك ازاى يعني هااااااه

وبعدين أنا براحتي ببص. على مراتي مراتي هاااه .. هو انا ببص على حد غريب

(كمل كلامه بمكر وغمز بطرف عينه بخبث وعيونه عليها من فوق لتحت) تقريبا كده اللي فوق لونه أسود قاتم وللي تحت لونه أرنج ولا أنا غلطان ؟؟

وفاء واقفه زي التمثال مش فاهمه تلميحاته بتهمس بغباء فوق ؟ وتحت ؟ ، فين وفين لما خدت بالها وهنا برقت بعيونها باندهاش

وهيما هنا ضحك على منظرها : لسه وصله هههههه دانتي طلعتي غبيه أوي يا حرمنا المصون

وفاء مسكت المخده الصغيره من على الكنبه وبتضرب فيه وهي بتقول بغيظ مفتعل : لااااا انا مش غبية أنت اللي طلعت قليل الأدب وسافل كمان .. كنت فكراك مؤدب بس يا خسارة طلعت زيك زي غيرك

هيما مسكها من أيدها وقعها فى حجره ولف دراعه عليها يمنعها تقوم وبغيظ مصتنع : نعم يا روح أمك وغيري ده شفتيه فين إن شاء الله

وفاء بتعافر علشان تقوم بعيد عنه ومش قادره عليه ف اتنرفزت : شيل إيدك يا جدع أنت يعني هشوفه فين وانا بشوف غيرك أصلا أنا بسمع بس

هيما سابها بس عمل حركه ضيقتها

وفاء هنا بصتله بغيظ من شدتة بتجز على سنانها (وهيما عجبه منظرها أوي وعلى هواه وبيضحك أكتر وأكتر بسعاده )

وفاء مسكت المخده لتاني مرة وبتضرب فيه : طيب ماشي اتحمل بئا علشان تبطل وقاحتك دي

هيما لف أيده على وشه و سيبها تضربه خايف عليها من أقل حركه تصدر منه توقعها تسقطها

هيما : يا بنت اتهدي بئا أنا مش راضي اتغابي عليكي علشان اللي فى بطنك

وفاء وقفت ضرب وواقفه تنهد من المعافره معاه وبغيظ : وووووووقح وجدا جدا كمان يا اسطا ها

هيما ضحك بصوته كله : ههههههههه هو في راجل بيبقي عاقل ومؤدب فى بيته ومع مراته حبيبته أم عياله ( كمل كلامه بحسره مصتنعه بيمثل ) ااااااه من ولادي ولاد الابلسه دول حرموني بدري بدري منك يا جميل وان ........

وفاء شهقت بصوته كله بخضه وشدت المخده من أيده ضربته بيها : قليل الأدب وانا اتغشيت فيك فالح بس بره البيت تبقي زي متكون شيخ وبتنشر دعوتك

بيهزور ويضحكو لكن وفاء وهي بتضربه المخده جت فى وشه على خده كأنها زي متكون ضربته بالقلم

وفاء شهقت بخضه علشان الضربه جت جامده شوية

هيما حط أيده على خده وبصلها وكشر بتصنع : إنتي قد الضربه دي يا وفاء

وفاء صدقت أنه زعل بجد ارتبكت وصوتها قطع وبخوف بترجع لورا : هيماااا انااا انااا

هيما قام من مكانه شالها رفعها من الأرض للفوق ووفاء صرخت

هيما : إنتي اييييييه .. تعرفي أنك عملتي حاجة محدش غيرك عملها قبل كده نهائيا اعتذري يلااا

وفاء بقلق على أولادها : هيما نزلني متهزرش

هيما بمشاكسة : أبدا خليكي كده متشعلقه لا طايله سماء ولا أرض .... اعتذري الأول

وفاء بتزمر : لاااااا بقا مش هعتذر إحنا كنا بنهزر مش قد الهزار يبقي متهزرش تاني

(هنا صرخت بصوتها كله بتزمر ) ماما عزززززه حوشي يا وزه أبنك رفعني لفوق مش راضي ينزلني وانا وحده حامل يرضيكم كده يعني

عزة من المطبخ بتبتسم بسعادة وبدعي ربنا بدوم الود والمحبه بينهم

كانت صفيه مامت وفاء معها في المطبخ وافقين بيجهزو الغدء أول مسمعت بنتها طالعه عزة منعتها : إنتي قبل كده منعتيني أدخل وانا دلوقت بمنعك سبيهم يعشوا حياتهم أبني بينغشها متخافيش

صفيه عتبتها : أخاف!! أخاف وهي ويا هيما برضوا

ده بس قلب الأم إنتي عارفه والبنت حامل

عزة أبتسمت : طيب أصبري (بتنده على هيما بجديده) إبراهيم نزل البنت بقولك هاااا بدل مقفل على المحشي ومفيش محشي النهاردة

هيما من بره : لااااا محاشي إيه اللي تقفلي عليه من يوم متجوزت الهانم دي مكلتوش ولا مرة

وفاء ضربته فى كتفه بهزار : محشي إيه اللي عايزني اعملهولك أنت بتهزر

هيما رفع رأسه ليها وبتاحدي : طيب هتعمليه يا وفاء يعني هتعمليه ومنبار كمان

وفاء بصتله بقرف : يععععع

هيما بتريقه : يععععع على أساس جايه من جاردنستي

عزة من جوة : بطل معكاسه في البنت ونزلها بقي

هيما بيزعق : إنتي عارفه هي عملت أيه يا وزه

دي مدت أيدها على أبنك

وفاء شهقت بغيظ : كدااااب يا ماما وزه إحنا كنا بنهزر

بتضرب فيه نزلني بقي متبقاش رخم

هيما بأمر: اعتذري

وفاء بتاحدي : بعينك

هيما بيغمز بطرف عينه بمشاكسه قاصد يغيظها ويستفزها : يبقي خليكي متشعلقه كده

وفاء بغيظ مصتنع بتجز على سنانها : هيماااااا نزلني يا هيماااااا أنت ناسي والادك اللي فى بطني ؟؟

هيما : أولادي في عنيا وأنا عارف بعمل إيه كويس المهم دلوقت أمهم تتربا

هو برضه في واحده ست تمد أيدها على جوزها

وفاء بتزمر : امهم متربيه يا ياسطااا عيب كده

(وبتريقه) وبعدين يعني حضرتك عايز تقولي إن مفيش واحده ست عملتها قبل كده ما كل الرجاله بتنضرب من مراتتهم وعادي هههههههه

مش مشكلة عويصه يعني ضرب الحبيب

اييييه مسمعتش عنه ؟

هيما بحده مصتنعه : ده عند ام بطههههههههه يا مدام مش هنا .. دول الرجاله التوتو الرجاله الخرعه لمؤاخذة اللي بتضرب من حريمها وتسكت بتاعت بابي ومامي

مش هنا فى المناطق الشعبية اللي رجالتها

رجاله بجد لا بتخاف ولا تهتز يا جبل ميهزيك ريح لا بنبكي على مره ولا بنتحسر على حب

رجاله بجد

وفاء بصتله بتعالي : يسلااام عايز تقولي إن مصدفتش مرة وواحده عملتها هنا......

هيما قطع كلامها بجديه استغربتها وفاء طول الوقت كان بيهزر ويضحك اشمعنى دلوقت بيتكلم بجديه وكأنه بيحذرها

وفاء كمان كانت طول الوقت بتهزر وسألت بهزار هي ضد الضرب أصلا من الطرفين وعارفه إنه غلط وبتستنكره تماما وإن المفروض الضرب بين الطرفين ميكونش موجود أصلا لا في المناطق الكلاس ولا المناطق الشعبية

إزاي يعني الست تمد أيدها على جوزها طيب هتحترمه ازاي بعد كده ويقدرو يبصوا فى وش بعض الكلام كله كان هزار فقط لا غيرهيما بجدية رد على سؤلها : مش بتباب على زمته ؟

الست عندنا يا وفاء اللي تمد أيدها على جوزها مش بتبات ليه واحده على زمته

ومستحيل الحياة تستمر بينهم بعد كده

مفيش راجل بجد بيقبل الست بتاعته تمد أيدها عليه

وفاء كلامه زعلها ردت بزعل : طيب خلاص يا هيما أنا آسفة من فضلك نزلني

هيما هنا نزلها : يلا ادخلي البسي العباية السودة زي ماقولتلك... الحريم كلها هنا بتلبسها على هدومها بصراحة سترة

وفاء اتنهدت بضيق : طيب ... أي أوامر تانيه؟

هيما بصلها واستغرب : فى ايه ليه مكشره حصل إيه!؟

وفاء بصتله بعتاب : يعني مش عارف ؟ كنا بنهزر وقلبته جد حضرتك

يعني تقولي الست اللي بتضرب جوزها مش بتبات على زمته ؟؟؟ هاااا يعني إيه وأنا لسه ضرباك بهزار يعني إيه ؟؟

وبعدين تعالي هنا لهجة كلامك كانت فيها تحذير أنت متصور إني ممكن يجي يوم وأعملها و أيدي تتمد عليك ووو

هيما قطعها بجديه: هو فى إيييبه !!! إيه اللي بتقوليه ده ؟ اناااا كلامي كله كان هزار

لو بتكلم جد هتشوفي وش غير الوش ده خالص قال إيدك تتمد قال

ليه (شيفاني سوسن) هنا أبتسم يا بت عيب عليكي انا بهزر ( وهنا كمل كلامه بعصبيه مصتنعه ) وإخفي من قدامي يلااا على جوة وأنتي قمر كده وأنتي متعصبه ومكشره (هنا غمز بخبث) ربنا يعيني بقي على باقي الأسبوعين اللي الدكتورة قالت عليهم لحسن انااااا خلاص مشتااااااق وهموت وربنا عليكي

يعني كان لازم انسحب بلساني وأسألها

وفاء أبتسمت بخجل وبدلع ودلال : بس بقا يا هيمااااا

هيما بهيام : بس بقا يا هيما عليكي نبره صوت لما بتدلعي تودي في داهيه

وفاء ضحكت بتعجب : صوتي !! ههههه

هيما اتنهد : ااااااه منه ومن جماله ودلعه ورومنسياته وانتي بتقولي بس يا هيماااا

كأنك بتعزفي لحن مش بتقولي كلام هنا غنلها أول مقطع من أغنية محمد منير ( صوتك وسط القلوب أنا بعرفه صوتك مليون كمانشه بيعزفوا ..صوتك ارق من النياء صوتك غناء ملي السكات

صوتك مافيش أي شعر يقدر حبيبتي يوصفه

وفاء ضحكت وبتعجب : ههههههه ده بجد اللي بسمعه منك ده ؟؟

بس اه أصدق أنت بصراحة جوة البيت حاجة وبره البيت حاجة تانيه خالص

و انا بجد مش ببقي عايزة اطلع من بره الشقه ابدا لا هنا ولا فى بيتنا بصراحه بتتحول بتبقي شخص تاني جد كده وعاقل ورزين وشخصية كده

هيما بجديه : بس خليكى عارفه إن الإتنين هيما اللي جوة البيت واللي براه الإتنين دايييييييبين في هواكي دوب

قطع رومنسياته هنا بجديه : هو عدى من الأسبوعين كام يوم

وفاء هنا بصتله ببلاهه وبعدين فهمت ضحكت بصوته كله : هههههههههههه يخربيت الفصلان

معلش حبيبي استحمل شوية مش كده يعني داحنا لسه في اول ايام الأسبوع الأول

هيما زمجر بغيط : اممممم يلا كله يهون علشان خاطر المقاريض عيالك

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status