مشاركة

48

last update تاريخ النشر: 2026-07-05 06:37:30

يعمل أية يبطل يحبك يعني

مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال

سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي

مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه

سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك

سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه

سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد

مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة

سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان

مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض

سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه

مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا

سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها إنتي دنيته

والبرتقالي دي بتقولك دي إيه فى اللحظه دي عنده رغبه ياخدك فى حضنه علشان كده خلتها في الآخر وجاى يشدها عليه

مريم بتضحك: البنت طيب هههه أستني اجيبها كده شوية (سليم بإصرار) هحضنك يعني هحضنك

مريم بتزمر طفولي : وبعدين بقي نهااار يا راجل البنت

سليم اتنهد بغيظ : طيب هقوم أوديها مكانها

بس يارب أرجع الاقيكي نايمه

خد البنت وطلع بيها وهي فضلت مكانها تبتسم بسعادة وتسم وتشم فى الورد وتهمس لنفسها :مكنتش اعرفك رومانسي أوي كده يا سليم

افتكرت الجبنة القديمة أول مشافته دخل عليها : سلييييم فين الجبنه القديمة أنت نستها روح هاتها بقي

سليم واقف مصدوم : جبنه !! وقديمة !! و نستها !! وروح اجبها !! هناااا؟

مريم هزت راسها بدلع : امممم هنا

سليم اتنهد بضيق مصتنع : فصلتني يا شيخة منك لله يا مريم

انا رايح أنام تصبحي على الخير واااه الجبنه تحت في المطبخ لو عايزاها

روحيلها بدل الجبنة أهم بقيت أهم مني عندك (ورح نام وعطها ظهرة)

مريم بهزار قرصته من خده : حبيبي القماص اللي بيتقمص عمال على بطال

خلاص مش عايزة جبنة هقول لابنك بلاش تتوحم على حاجة باباك مش عايز ياكلك

سليم لفلها وبصلها أوبتسم : لااا على إيه ثواني والجبنة تكون عندك

رجع تاني فى كلمه وبعتراض واهي: بس يا مريم ينفع تاكلي جبنة قديمة هنا فى أوضة نومنا

مريم بتزمر ودلع : يووو بقي يا سليم

عايزني أنزل انا دلوقتي أفضل ادور عليها وانت الل شايلها وعارف مكانها

سليم أبتسم وبقيلة حيلة أتكلم :عيوني أمري الى الله هعمل إيه مقدرش ارفضلك طلب

***********

عند سلمى

سلمى ردت بخوف وصوت متقطع : الوووو

عزة سمعت صوتها عطت التليفون ل حاتم يرد هو ؟؟؟

حاتم حس صوتها مش طبيعي حسها خايفة فمردش بص على عزة بغضب وشاورلها ترد هى

عزة ردت بأرتباك هى قاصده : أسفه الرقم ده معلق معايا

سلمى ببراءة زيها كانت هترد وتقولها محصلش حاجة مراد سحب أول حرف خرج منها فى جوفه سكتها بطرقته وهو بيهمس من بين قبلاته المحمومه : كفاية عليه كده سمعه مرة مش ههنيه وأخليه يسمعه تاني

إيد حضناها وايده التانية قفل بيها التليفون

عند حاتم

حاتم واقف متعصب جدا ومتغاظ من عزة أوي هو قالها خلاص بلاش النهاردة جوزها قاعد فى البيت

بس هى اتصلت

بصوت عالى منفعل بيحاسبها : إيه اللي إنتي عملتيه ده أنا مش قولت خلاص؟

عزه ببرود : بصراحة مسمعتش الكلام ده ولا أخدت بالي منه حضرتك قولت افضلي وراها لغاية مترد

حاتم بصريخ ونفعال : أنا فعلا قولت كده فى الأول بس لما عرفت جوزها فى البيت اتراجعت

إنتي من امتي وانتي كده؟ من عيوني كنتي بتعرفي أنا عايز وبفكر في إيه من أمتي وأنتي بالغباء ده يلاااا على شغلك مش عايز أشوف وشك النهارده كله .

دلوقت تلاقيه حس إن إنا اللي على التليفون ومش هنخلص

عزة وهي خارجة من عنده بتهمس بغل : يارب تولعو انتو الإتنين وأنا مالي أنا باللي تعوزه ولا اللي تطلبه كل تفكيرى فى أبني العيان مش فى السنيورة بتاعتك

عند مراد

سلمى بالراحه بعدته عنها قطعت قبلته ليها وبخوف وشك : هو مين ده اللي أنت تقصده ؟

مراد رجع يقبلها ومن بين قبلاته بيهمس : اللي هريحك منه .. وقريب جدا هنخلص من الكابوس ده

سلمى هنا خوفها أكبر من احتياجها ل قربه دفعته عنها وبانفعال : هو مين ده اللي هنخلص منه أنت مصر تودي نفسك فى داهيه؟

في إيه يعني لما تسمع منه وتصدقه

مراد وقف فى زهول وصدمه وبيردد كلامها بزهول تام : أسمع منه ..وأصدقه(صرخ بغضب لغاية م عروقه بانت كلها ) مين ده يا هانم اللي إسمع منه وأصدقه !!! ليه هو حضرتك مصدقاه ولا إيييبه ؟

سلمى رغم خوفها من هيئته الإجرامية ردت بثقه وباحساسها : اه مصدقه

هنا صمت تام بينهم لو وقعت ابره في المكان هيسمعو صوتها وزهول من ناحية مراد وهو بيردد كلامها : اه مصدقة (بيلف حوالين نفسه زي المجنون هنا ) لا أنت قاصده كل مهدي تجننيني مش كده؟

مسك تلفونها رماه كسره وهو بيقول بغضب وصريخ : هتخليني أندم أني حكيتلك البيه قال إيه؟

سلمى بتهديه : بالعكس يا مراد ده كويس أنك قولتلي وضحت حاجات كتير إنا طول الفترة اللي فاتت كنت مستغرباها ومش مصدقة إن حاتم يعملها

مراد بصلها بشر : طيب ابقي انطقي إسم الزفت ده على لسانك تاني

سلمى بسرعة بتهديه : إنا أسفه مش هقوله تاني بس اسمعني بالعقل بلاش غيرتك منه تعميك عن الحقيقة هو مش وحش أوي كده زي مانت فاكر

مراد بنار قايده شدها من درعها وضغط عليه جامد وبصريخ كله قهر وغل : إنتي اتجننتي بعد كل اللي عمله واقفه تدافعي عنه معقول تصدقي كلامه إنتي ايييه؟

سلمى هنا صرخت : ايوة مصدقاه علشان هو فعلا يومها مكنش طبيعي حاتم مش دي اول مرة يشرب فيها علشان يعمل اللي عمله

كلامها فى اللحظه دي زي ميكون بنزين ادلق على نار ولعه كانت نارها خمدت لكن لسه جمره قايده متحولتش ل رماد لسه جمر كلامها ولعها من أول وجديد زي ملح اتحط على جرح لسه ملمش ولا طاب من أوجاعه وبرشه الملح دي رجع اتفتح وإتوجع زي الأول وأكتر

مراد فى الأوضة أي حاجة بتطلها أيده بيرميها يكسرها وهو بيقول بهستريا : تصرفاته مكنتش طبيعية إزاي يعني...جاوبيني تصرفاته مكنتش طبيعيه فى ايه ؟ عمل إيه؟ عمل إيه معاكي مش طبيعي !! باسك ؟ حضنك

إيه اللي فيهم دول مش طبيعي ولا عمل أكتر من كده؟ (صرخ بصوته كله بقهر الدنيا بحالها) عايز أعرف إيه اللي مش طبيعي؟' اللي عمله معاكي ؟

سلمى رمت نفسها على السرير بتبكي بحرقه : بجد أنا تعبت ارحمني وإرحم نفسك

مراد شدها من درعها : مش قبل ما أعرف هو إيه اللي مش طبيعي ؟اتصرف إزاي يعني؟ هااااه إنتي عايزة تجننيني

سلمى بدموع : مكنش بطبعيته يا مراد أنا اشتغلت معاه سنه كاملها أول مرة اشوفه بالحاله دي علشان كده بقولك صدق كلامه يجوز فعلا حد حطله برشام هلوسه في مشروبه هو اللي خلاه أتصرف كده وعمل اللي عمله .... أنا كل بيهمني أنت هضيع نفسك

وأنا وابنك محتاجنلك

صدقه مش هتخسر حاجة وإستني تشوف مين اللي كل ما الدنيا تهدي يجي ويولعها أكتر

أنا معنديش إستعداد اخسرك يا مراد تعبت فى بعدك كفاية بقي كفاية صدقه يا مراد صدقه

علشان خاطري وإبعد عنه

مراد كان ماسك ايدها وكانت قريبه منه هنا دفعها بعيد عنه رماها على سريرها بعنف وعيونه عليها كلها غيظ وغضب بيجز على سنانه منهم وهمس برعب : مش هصدقة ريحي نفسك

سلمى بدموع وهي دفنه وشها منه : يبقي أنت اللي هتخسر وبالأصح أنا اللي هخسرك من تاني

بصلها بغيظ بيجز على سنانه : قومي إخلصي معاد الدكتورة هيفوت

ومش وعايز أسمع الكلام ده تاني هنا في بيتي ولا ينذكر سيرة الزفت ده فيه

فاهمه

سلمى بدموع: فاهمه يا مراد فاهمة

**************

عند رأفت

رأفت أول ما شاف ريناد قدامه اتصدم ونطق حروف إسمها بحنين غريب لذكريات جميلة كلها فى اللحظه دي اترسمت قدامه بحلوها ،ومرها، بشقاوتها باندفاعها، وطهورها

صورة حيه قدام عيونه

رأفت بحنين : ر ي ناد (عيونه لمعو بإشتياق وكمل كلامه ) معقول !! ريناد

ريناد مش أقل منه ابدا نفس الريأكشن لكن علشان أنثى فمش عارفه تتحكم فى مشاعرها دموعها نزلو منها بحنين وهى بتقول وهى قاعده مكانها بهدوء نسبي: أيوة ريناد يا رأفت كويس انك لسه فاكرني

المشهد ده ومشاعرهم لبعض ونظرات عيونهم

كان كفيل جدا يسحب الأنفاس من كل الموجودين

رشا قلبها بيدق بعنف وخايفه تكون الضيفه الموجودة قدمها هي هي حبيبته

البنت اللي شافتها فى الصورة بنت ١٨ سنه تقريبا هما الإتنين كانوا قد بعض سن واحد

اللي عيونها شايفاها دلوقت قدمها ست فى العقد الثاني من عمرها

مش شايفة ملامح منها موجودة فى البنت اللي فى الصورة

البنت اللي في صورة كانت ببراءتها وطبيعتها

دي شكلها غير ... دي أنثى بمعني الكلامة موديل لبناني (كملت كلامها بسخرية كلها وجع ) دى شده وشافطه ونفخه حاجات كتير حتى شفايفها وخدين استعداد للتقبيل طول الوقت

رشا دموعها هنا نزلو منها بصمت وبتتريق على نفسها : إنتي في إيه ولا إيه شفايف إيه! وموديل لبناني إيه يا خيبه إنتي! اصبري لما تشوفي الهانم اللي لحست عقل جوزك أول مشافها و شوية ويخدها فى حضنه من فرحته بيها (اتنهدت بوجع ووقفت بترقب وقلق تشوف آخر المشهد ده هيكون إيه )

رأفت عند رينا عيونه عليها بتتفقد ملامح وشها جزء جزء بحنين وهو بيهمس : كنتي فين ! إيه الغيبه دي كلها ؟

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status