공유

46

last update 게시일: 2026-07-05 06:37:17

جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها

دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا

جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت

دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول

مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story

دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي

مهيتاب : حاضر ثواني هلبس

******************

فى العربية

رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي

رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح

رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم

وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين

رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من حاله الشجن : بحب أغاني مصطفي قمر كده يمشي الحال

رأفت أبتسم بمكر : شوية يعني (كمل كلامه بفضول ) بس اشمعني الأغنية دي شايفك من إمبارح مشغلها وبدندني معاها

عايزة تهربي من مين ؟؟ هاااه ..... وخايفه من أية

معقول تخافي من حاجة وأنا جنبك

رشا اتنهدت بحزن : كل خوفي لأصحى فى يوم من الأيام ملقكش جنبي

كل خوفي إنك تسيبني بعد محبتك الحب ده كله مش هقدر على الفراق يا رأفت

رأفت بصلها بشك : رشا إنتي مضايقة من قعادك في الفيلا مع ماما لو مضايقه ومش مرتاحة قولي أنا....

رشا قطعتة : لا ليه بتقول كده

رأفت : عيونك إل بتقول كده أنا بفهم عليهم وبسمع همسهم

رشا بتريقه وهزار : يا سلاااام طيب ممكن تقولي هما بيقولو إيه دلوقت لو صحيح بتعرف يعني

رأفت بصلها وتنهد بحزن : شاااايف حزن مش عارف إيه مصدره

وشايف خوف وقلق مش عارف إيه سببهم

وحسك مش مبسوطة رغم إنك بتحاولي تبيني العكس عارف ومتأكد إن ورا الضحكه دي وجع أنا حاسس بيه ويمكن أكتر منك

صارحيني مالك ارحمي قلبي وجعك بيوجعني !

رشا أبتسمت بدموع من وسط مخاوفها واحزانها بتبتسم و بتضحك بسعادة بس أكيد الدموع دي مش دموع حزن هنا ابدا دي دموع فرحه دموع تفاؤل دموع أمل دموع بتقولها أوعي تخافي ولا تقلقي إنتي مسنوده على ظهر صلب متين ظهر واحد بيعشقك مش بيحبك بس عرف يقرأ ويفسر همس الكلام اللي مقلتوش ومشاعرها اللي أخفتها

مسكت أيده باستها وبصتله بعشق : عمري مخاف وأنت جنبي أنا بس محتاجة تخبيني فى حضنك النهاردة ممكن

رأفت بعشق صادق : عيوني

خدها المطار وهناك كان فى طياره خاصه مستنياهم

رشا بزهول وصدمه بصتله : إيه ده الطيارة دي بتاعتك إنتي مقلتليش إنك غنى أو كده

رافت ضحك : هههه مش طيارتي بس لو حبه بكره يكون عندك

رشا بصتله بغيظ مصتنع وبتريقة : بكره تكون عندي على أساس عجله هي مش طايرة وبعدين لا مش عايزة

رأفت ضحك بصوته كله : عجله هههههه طيب يلا اطلعي إنتي مش قولتي خبيني أنا النهاردة مفيش عيون غير عيوني هتشوفك

علشان كده كلمت خالى وهو اللي بعتلي الطايرة دي وكلها ساعة واحده وهتكوني في جزيرة مش عليها حد غيرنا

رشا بصتله بستغراب : جزيرة إيه دي وفين؟

رأفت مسك أيدها وطلع بيها الطياره وهو بيقول : جزيرة الجفتون وفين ف البحر الأحمر المكان اللي قضينا فيه شهر العسل بس يلااا بقي بلاش كلام كتير

هناك فى جزيرة الجفتون

بيلعبوا ويهزرو ويجرو ورا بعض

قالتله عايزة أنسي الكون كله وبما فيه مش عايزة أفتكر غيرك ولا أفكر فى غيرك ورأفت مش متأخر أبدا على طلبها من وقت ما وصلوا وهما فى المية

بيلعبو ويهزروا وهنا

رشا اتعمدت تاخد ليهم

كذا صورة لازم تصنع بأيدها ذكريات خاصه بيهم وحدهم مش مهم كان مع مين قبلي المهم دلوقت معايا وفي حضني بتقنع نفسها بجملة دي من وقت ما وصلوا وبتتصرف على أساسها طلعوا من المية راحو اتغدو خلصوا غداء اتمشو على الشط رشا شاكسته وطلعت تجري من قدامه وهي بتقول بسعادة : لو بجد زي ما بتقول على نفسك كده حصلني يا بطل ههههههه ف رأفت بيجري وراها وهو بيقول بغيظ : مااااشي يا قردة لما أشوف آخرتها معاكي

رشا بتجري منه وكان في صخرة صغيرة من الرملة شنكلتها وقعت على ظهرها ورافت اتشنكل هو كمان فى نفس الصخرة فوقع جنبها وهنا مسكها من درعها شدها عليه : تعالي بئا إديني مسكتك

رشا بتزمر ودلع : لا مينفعش كده يا كابتن ده مش عدل لولا وقعت مكنتش هتمسكني

رأفت كان قريب أوي منها بصلها وتاه فى جمالها ودلعها

رشا استغلت الوضع ده وطلعت تليفونها بسرعة وصورته عندها رغبه ملحه تقارن بين الصورتين شافت فى بصته نفس البصه اللي كانت فى صورته وهو صغير مع ريناد رغم صغر سنه إلا ان النظره واحده

هنا حست بخنقه فدفعته بعيد عنها وطلعت تجري

وهو وراها لتاني مرة تقع وهو يقع وراها

رشاء برجاء : خلاص بئا يا رأفت تعبت كفاية

رأفت بخضه : ليه مالك

رشا : أبدا بس عطشانه ممكن مايه

رأفت قام بسرعة من مكانه : عيوني ثواني راح يجب مايه

ورشا طلعت تليفونها بلهفه بتقلب فى الصور

كان نفسها تشوف حاجة مختلفه في صورتين او حاجة مميزة فى صورتها وهي معاه حاجة مميزة فى نظرته ليها لكن للأسف نظرة العشق واحده يعني رأفت فعلا حب ريناد هنا قلبها بيبكي قبل عيونها بيصرخ ببوجع وبتبلع ريقها بخنقه أنفاسها بتتسحب منها

بأيدها كتمت همس جروحها وأنين اوجاعها أول ما شافته جاي عليها وفي أيده ازازة المية

ورغم إنها عارفه إجابة سؤالها سألته بتوجس أول مقرب منها : بتحبني؟

رأفت بصلها بستغراب : نعمممممم

رشا كانت قاعدة على ركبها مكان ما وقعت رأفت نزل لمستواها : فى إيه؟

رشا بصتله وبنرفزة مقدرتش تخفيها : ايييه فى إيه غريب فى سؤالي بقولك بتحبني؟

رأفت بصلها بتعجب : نعم !!! ده سؤال ؟ هو إنتي لسه بتسألي

بص على التليفون اللي فى أيدها وصورتهم مع بعض فيها وراح نام على الرملة وتك على دراعه وشدها من درعها نيمها فى حضنه جاي ياخد تليفونها منها رشا منعته شدته منه بعصبية

رأفت اتنهد وبصلها بعتاب : طيب ماشي خليه معاكي بس بصي على عيوني كويس كده هتلاقي اجابه سؤالك فيهم وعندهم هما مش عند حد تاني علشان كلام الدنيا بحالها مش هتسوي نظرة واحده زي دى (هنا كان بيشاور على صورتهم مع بعض فى تليفونها وازاي بيبصلها )

رشا اتنهدت بغيظ : اااه بمناسبة عيونك ونظرتها بالنسبة للنظرة دي اللي أنا شايفها قدامي كويس سبق ليك وبصتها لحد غيري بنفس اللهفه ونفس الشغف ونفس الحب ده كله اللي موجود فيها

رأفت اتنهد بغيظ : هو في إيه بالظبط أنا مش سبق وقولتلك على كل حاجة؟

رشا قامت من حصنه اتعدلت بعصبية : لااااا أنت قولتلي كنت متجوز مقولتليش عن حب

قولتلي كان عندك علاقات كتير كلها من غير حب

كنت فاكره أني أنا لوحدي اللي اتميزت بحبك اتاريك ...... (كانت هتقع بلسانها على آخر لحظه انتبهت قطعت كلامها وغيرته بسؤال

وهو من زهوله وحيرته بسبب تقلب مزاجها بالشكل ده مخدش باله)

رشا بعصبية : رد عليا حبيت قبلي ولا لأ؟

رأفت رد ببرود : قولتلك برضه مخبتش عليكي حاجة ورغم كده حاضر هقولك

(كمل كلامه بحيره ) أنا لحد دلوقت مش عارف الفترة اللي مريت بيها مع البنت دي اءا كانت حب ولا لأ .. كنت صغير ١٨ سنه مشاعري كانت مضطربه ومتقلبه والواحد فى سن المرهقه مش بيبقي عارف يحدد مشاعره فين ومع مين

مش عارف بجد وقتها إن كنت حبيتها ولا لأ؟

رشا بتكلم نفسها بحزن : حبيتها يا رأفت حبتها نفس نظرتك ليا انا!نفس النظرة ونفس الشغف!

رشا بصتله بحزن وبدموع محبوسه وصوت مبحوح على وشك البكاء : مشاعر المراهقه اللي أنت بتسخر منها دي أصدق مشاعر وأجمل أحساسيس

رأفت اتنهد بتعب : عايز أعرف بس آخرة الحوار ده إيه عايزه توصلي ل إيه؟

رشا بنرفزة وناار قايدة : حبتها متقولش مش عارف أنك حبتها ولا لأ لاااا أنت حبتها ...حبيت قبلي يا رأفت الميزة الوحيدة اللي كنت فاكره نفسي مميزة بيها طلعت دي كمان ......

رأفت نبرة الوجع اللي فى صوتها دبحته فى ثواني كان وخدها في حضنه بيعتذر: حقك عليا اااسف

لو كنت أعرف القدر شايلي إيه كنت شلت نفسي ليكى مش بأيدي والله

رشا بدموع بصتله بعتاب : كان نفسي أكون انا أول حاجة فى كل حاجة تخصك

أول ما قلبك ده دق كان دق ليا أنا

والباقي كله مش مهم عندي بس قلبك هو اللي يهمني وأهو طلع دق لغيري قبلي

رأفت هنا عيونه اتملت بالدموع ومش قادر ينطق وجعها وجعه حضن وشها بكفوف أيده وبصوت مخنوق : بس محبش حد قدك صدقيني

رشا بسرعة بأيدها بتشيل دموعه وبلهفه : لاااا لااا لاا يارافت لااا أوعى دموعك تنزل لا علشاني و لا علشان حد تاني حقك عليا خلاص أنا اللي أسفه وبعتذر

بص أنت كنت ناوي توديني فين بعد الغداء

رأفت أبتسم بتريقه : مانتي مكنتيش راضيه بالمكان ده

رشا : لاااا خلاص يلا

كملوا يومهم رشا حاولت بشتىء الطرق تسعده وتعوضه ساعه النكد اللي نكدت عليه فيها وآخر اليوم كانو في البيت

اول ما وصلو اتفاجؤ هما الإتنين باللي قدامهم

********

فى فيلا حاتم وفى مكتبه

عزه مديرة أعماله أخيرا اقدرت تحصل على رقم تليفون سلمي فراحتله تديهوله

فطلب منها طلب غريب بالنسبه لها

طلب منها تتصل الأول و إن ردت عليها سلمى تديله التليفون بعدها يتكلم هو

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status