Share

47

last update publish date: 2026-07-05 06:37:24

وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها

عند سلمى

تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه

سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو

لما رد

عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد

عزة ردت : عفوا النمرة غلط

مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه

مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه

التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟

مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة

(غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحواجز والصعوبات )

سلمى لسه هترد والتلفون بعد ما سكت بيرن تاني بإصرار وإلحاح غريب استغربه مراد وشك فيه

ساب سلمى ومسك التليفون فاتح الاسبيكر وشاورلها من غير كلام تيجي ترد

سلمى قلبها اتقبض ليه مراد بيتصرف كده ! ف بصتله ب استفهام وهي بتبلع ريقها بخوف

مراد بصلها يطمنها : مفيش حاجة ردي

سلمى ردت : الوووو

عزة سمعت صوتها عطت التليفون ل حاتم يرد هو ؟؟؟

************

فى بيت سليم

لما رجع آخر الليل ودخل أوضته لقي مريم رايحة جاية بعصبية فى الأوضة بصلها بتعجب : حبيبي مساء الخير ! مالك ؟

مريم بصتله بغيظ مكتوم: مليش هيكون مالي يعني

سليم بعتاب : طيب أنا مش قايلك متقوميش من السرير وترتاحي فيه لحد ماجي قومتي ليه ؟

مريم بصتله بغيظ مكتوم: مش كل حاجة فى الحمل راحه الجسد وبس يا سليم النفسية أهم في كل حاجة مش فى الحمل وبس النفسية راحتها مهمة مية مرة من راحه الجسد بس النفسية تكون مرتاحة كل حاجة فينا بترتاح

سليم بتعجب : وأنتي إيه اللي تاعب نفسيتك يا مريم؟

مريم بصريخ : أنت يا سليم أنت

وبقولهالك مع انها جت متأخر أوي لو علاقتنا بخالتك وأبنها هتخرب علينا سعادتنا

خليك شجاع وإقطعها قولها صريحه كده لخالتك أنا مش حابب يبقي بينا أي مجاملات ولا تبادل زيارات ولا يكون في بينا علاقة من الأساس

منا مش هعيش فى نار غيرتك العمر كله

بقالك عشر أيام قافل على نفسك وأنا أقول يمكن مخنوق من مشاكل في شغلك

يمكن تعبان من الشغل نفسه ويمكن ويمكن ويمكن طول مدة العشر أيام وأنا بديك فى أعذار وفى الاخر تطلع زعلان من كلمة ولا جملة قولتها بعفوية

انا بتصرف بطبيعتي يا سليم بعفويتي مش معقول تحاسبني عليهم

سليم بيجز على سنانه من الغيظ وساكت

مريم بصريخ : مترد عليا ساكت لييييه

سليم ببرود : وطي صوتك ممكن

مريم بنرفزة : يااااابرودك يا شيخ

سليم بحزم : مريييييييم

مريم بنفاذ صبر وبتريقه : نعم ...جنابك .. يا سعادة ...البية ...

بس انا فاض بيا انتو عيله تشل

إبن خالتك معيش سلمى في هم وغم وأنت التاني مش اقل منه (وبتزمر طفولي ) جتكم نيله انتوا الإتنين قرفتونا

ارحموووو الرحمه حلوة

سليم بهدوء حذر بتحذير بصلها : أعتذري بسرعة

مريم بصتله بتحدي : لااا يا سليم مش هعتذر

سليم بغيظ مسكها من أيدها ضغط عليها : علشان تعرفي إنك لسه عيله عمرك مهتكبري لسه طفله مش بتعرفي تنقي كلامك لا وتوزنيه قبل متقوليه *

انا متجوز طفلة مش دكتورة جراحة قد الدنيا

مريم شالت ايدها منه وبعتاب ولوم : كويس أنك لسه عارف أني دكتورة جراحة

أنا قربت أنسي ازاى أمسك المشرط وأستخدمه

سليم اتنهد بصوت مسموع : نفس نظرة العتاب نفس اللوم مريم عايزة تنزلي شغلك انزلي أنا خيرتك وأنتي اختارتي

مش كل شوية بمناسبة ومن غير مناسبة تلمحي إن إنا السبب ف انك تسيبي شغلك وتحسسيني بالذنب أني خليتك تسيبه

اختاري شغلك يا مريم وإنزليه إنتي حره

سابلها الأوضة وهي كانت فكره كده لغاية مسمعت صوت عربيته ووقتها عرفت أنه مش سابلها الأوضة وبس سابلها البيت كله

سليم سابها ونزل يجب بنته اللي أفتكر فى وسط خنقهم إنه مجبهاش هو مكنش قاصد يسيب البيت أصلا بس اول مدخل عند حماته من على الباب وأول لما الخدامه فتحتله هنا سمع مريم بتتكلم مامتها فى التليفون وهي بتعيط : أهو سبلي البيت يا ماما سليم سابلي البيت يا ماما مش عارفة انزل ادور عليه فين دلوقتي هموووت من قلقي عليه يا أمي

سماح شافت سليم قدامها أبتسمت بفرحه وكانت عايزة تقولها إنه أهو هنا قصدها سليم بسرعة خد منها التليفون ورد هو : ولما بتحبيه أوي كده ليه بتزعليه؟

مريم بفرحة : سليييم أنت عند ماما؟

سليم اتنهد : اه عندها يا مجنناني إنتي معقول تصدقي إنى ممكن أسيبك وحدك وسيب البيت وأنتي حامل؟

انا وسط خناقتنا افتكرت مريم الصغيرة وأني نسيت اجبها معايا فنزلت علشان أجيبها(كمل كلامه بمكر) ومش كده وبس

انا فاكر كده إن أميرة قلبي كانت طالبه مني من يومين طلب غريب والنهاردة جبته

مريم بدلال : أولا اللي كان بينا مش شوية ده مش إسمه خناق لو سمحت... إسمها مناقشة حاده شويه من ناحيتي وحاده شويتين تلاته من ناحية حضرتك

(وبعتاب كملت ) ثانيا بقي شكرا أنك أخيرا افتكرت طلبي وجبته

سليم ضحك بصوته كله وبتريقه وهزار : ماشي بقي شويتين تلاته من ناحيتي إنا وأنتي بريئه ومظلومه يااااحرام شوية بس هههههه (كمل كلامه بعتاب)

وبعدين مين قالك أني كنت ناسي طلبك ده أنا كنت موصي عليه ناس خليت ناس معرفه تسافر مخصوص ل الصعيد علشان تجبهولك

وانا فى طريقي اتصلوا بيا رحت عندهم اخدته منهم وسبته فى شنطه العربية وطلعت علشان اخد مريم ونزل

مامت مريم بصتله بستغراب اتكلمت بفضول : هو أية ده يا إبني اللي سبته فى العربية ووصيت عليه ناس وخليتهم يسافرو مخصوص علشانه آخر الدنيا كده؟

سليم بصلها واتنهد بتعب مصتنع : بنتك بتتوحم يا حماتي وعايزه تعرفي بتتوحم على إيه؟؟

سماح ردت كلمه بفضول شديد : ااااه على إيه يا ترى؟

سليم بتريقه : على جبنه قديمه تصوري دي

أمها ضحكت وسليم شركها الضحك : جبنه قديمه معقول !! ههههه

سليم بضحك وشاور بأيده على تحت بسخرية : اااااه والله والبلاص بتاع المش فى شنطة العربية تحت

سماح بصتله بستغراب : مداهيه يا إبني ينكسر منك

سليم بضحك وهزار : معقول!!!دي سعتها متبقاش داهية دي تبقي مصيبه يا ماما

دي المنطقة كلها هتبقي عايزة تطهير وتعقيم مش العربيه بس

بيضحكو ويهزرو ويتريقوا عليها وناسين

مريم اللي على التليفون معاهم والاسبيكر كده كده كان مفتوح من الأول علشان كده سليم أول مدخل سمعها

مريم بغيظ : براحتكم انتوا الإتنين وناسيين أني وحده حامل

وان ده طلب البيبي مش طلبي أنا

سليم اتنهد بحب : ولو إنتي يا قلبي بالف هنا

ربع ساعة وأكون عندك أوعي تنامي

خد بنته ونزل ماشي فى طريقة لقي بنت بتبيع ورد فى الاشارة اشتراه منها كله وروح على بيته

كانت مريم فى أوضتها واقفة جنب الشباك مستنياهم ولما دخل عليها كان شايل بنته بصتله بعتاب ولسه هتتكلم

سليم طلع الورد اللي كان مداريه عنها ورا ظهرة : الورد ده هيقولك كل حاجة عايز أقولها وهيعتذر بنيابة عني كمان بس اسمعي منه

مريم قربت منه تاخد البنت الي كانت نايمه على كتفه سليم منعها بتحذير : أنا قولت خدي ده مش البنت عطاها الورد وراح ينيم بنته وهو بيقول : أنا جبتها هنا علشان عارفك مشتاقلها هتسبيني وتروحيلها

مريم راحت نامت جنب البنت وخدتها فى حضنها وبتبوس فيها : فعلا كانت وحشاني أوي شكرا أنك جبتها على هنا قبل متروح أوضتها (فى أيدها الورد وبتشم فيه وبحيرة أتكلمت ) ياترى عايزني أسمع منه إيه هو الورد بيتكلم ؟؟

سليم راح يقلع هدومه وبيعلقها وعيونه عليها : ااااه طبعه ده كلامة أصدق كلام

مريم بتزمر : يسلااام يعني حضرتك بتفهم فى لغة الورد على كده

سليم بثقه: اااه طبعا وأنا مختاره ورده ورده وكل ورده فيهم هتعبرلك عن مشاعر وإحسايس مختلفة وعن اللي شايله جوة قلبي وحاسس بيه كل وردة منهم وليها همس وشكل ولون يختلف عن التاني

مريم بحيرة بتبص عل الورد : بس انامش عارفة يا سليم ومش بفهم فى لغة الورد بحبه اه بس معرفش بيقول إيه

(مسكت ورده حمراء فى أيدها وبحماس) هو ممكن دي تكون بتقولي بيها بحبك (وبشقاوة كملت كلامها) بس قديمه منا عارفه

سليم ضحك بصوته كله : اااه يا عم المتمكن الواثق أنت (بص على الورد وشاور ) طيب يلاتا كملي الباقي

مريم اتنهدت بحيره : مش عارفه

سليم كان خلص لبسه راح نام جنبها ومسك الورد منها :طيب هقولك

الوردة الصفر دي بتقولك معلش سامحيه كان غيران والغيرة مره

هيوعدك إنه مرة تانيه يتصرف بالعقل، بس بتقولك كمان لا يمكن هيبطل يغير علشان هو عاشق حتى النخاع فاستحملي غيرته بيحبك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status