مشاركة

50

last update تاريخ النشر: 2026-07-05 06:37:40

هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها

رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين

بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة

بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم

بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي

لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي

وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش

دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها

...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو

هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده

وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفتكرت أنه رفض ياخدها معاه ) انا سكت المره دي بس يكون في علمك المرة الجاية هروح معاك

أنا بحب الحارة على فكرة وجوها وناسها

(هنا كأنها أفتكرت حاجة ) إلا بجد عملت أيه في موضوع هنا؟

البنت واقفت على مصطفى ولا إيه

هيما اتنهد بحيرة : والله أنا نفسي محتار

في امر البنت دي

هنا مكنش حد بيتقدملها غير وترفضه

كنت فاكرها بتتصرف كده مستنية مصطفي إبن عمها لما يرجع من السفر

لكن طلعت غلطان إبن عمها رجع وطلب أيدها ومش شايفها مبسوطة زي باقي العرايس

وفاء مش عارفه لية لما نطق إسم هنا غارت عليه مجرد منطق إسمها : هو أبن عمها كان مسافر فين وبيشتغل ايه؟

هيما : إبن عمها ده اخويا مش صاحبي سبق وقلت لك ده اتربنا سوا فى أوضة واحده الأوضة اللي هي فوق السطوح اخدنا الثانوية سوا ودخلنا نفس الجامعة وطلعنا منها بنفس التقدير بس هو أختار يسافر علشان يعرف يكون نفسه وطبعا اشتغل هناك شغلانع غير شغلنته وغير اللي دراسة بس علشان يقدر يجمع فلوس يحقك بيها حلمه اللي معرفش يحققه فى بلده

وفاء اتنهدت بوجع : ده حال معظم الشباب يا هيما أنت شايف فى البلد دي وظايف الشباب كلها قاعدة على القهاوي

بصتله بستفهام وستغراب في نفس الوقت : بس مش غريبة يعني إبن عمها مش حد غريب ليه مامتها تطلب منك أنت تبقي كبيرها وتتولى أنت كل حاجة تخصها ما هما أهل فى بعض

هيما اتنهد بحزن : أبوها تعيشي إنتي ومصطفي كمان مقطوع من شجرة لا أم ولا أب ولا أخ

مصطفي بنفسه هو اللي كلمني مش أمها وبس

وبعدين هنا من سن رشا أختي يعني أختي الصغيرة وبنت حتتي وأنا كبير حتتي

هتفهمي أمتي بس؟

عادتنا وتقاليدنا بنات الحته كلهم بلا إستثناء أخواتي

وفاء اتهند بضيق : بس هما مش شيفينك اخوهم على فكرة كانو بيبصولك بإعجاب يوم فرحك فمتسقش فيها أخواتي أخواتي دي

هيما بتأكيد وثقه : طبعا إخواني وهما معجبين باخوهم مش أكتر

(قرب منها و بمشاكسة ) وهو الجميل غيران ولا ايه؟

وفاء بأرتباك: وأنا هغير من ايه(بتزوق فيه براحه) بس ممكن تتكلم وأنت بعيد شوية

هيما مش راحمها : هههه للدرجة دي قربي بيوترك بشكل ده ؟

وفاء بنفاذ صبر : يووووووه أوعي بقي

(هيما مش ارضي بيشاكسها وعاجبه منقارتها )

وفاء هنا وطت وعدت من تحت دراعه وقفت بعيد عنه وبتحذير: يلاااا بقي أمشي لو كنت ماشي علشان تلحق ترجع بدري

عقبال محضرلك العشاء تكون هنا

هيما غمزلها بعينه : ماشي اوامرك على رقبتي يا باشا

سابها وطلع وهي طلعت وراه ، قبل ميخرج بصلها بستفسار : هو العشاء ؟ ياترا هتعملينا إيه على العشاء

وفاء بفخر : لازنيا

هيما بصلها بستغراب : ل اييييه يا أختي؟

وفاء بصتله مستغربه : لازنياااااا مالك مش بتحبها؟

هيما نفخ بضيق مصتنع : لا معرفهاش بالف هنا وشفا عليكي

بصي أنا هتعشى عندي أمي متعمليش حسابي معاكي في اللي قولتي علية ده

وفاء كشرت بتصنع : وأهون عليك اتعشاء لوحدي ؟أنت عارف إن مش باكل من غيرك

هيما بحيرة : ما هو انا بصراحة مش عارف اللي بتقولي عليه ده ،مكلتوش قبل كده

فأتعشى عند امي هي نفسها مش هتسبني أنزل من غير عشاء

وفاء اتنرفزت : طيب أبقي أعملها يا هيما

هيما بجديه : هو ممنوع ولا ايه؟

مامتها كانوا هما خرجوا من اوضتهم كانت فى المطبخ وسمعتهم هنا أدخلت وردت بدال بنتها : لا يا إبني هي متصدقش طبعا دي مامتك يا حبيبي روح ونبسط وسلملي عليها

وفاء حست أنها اتسرعت هي مكنتش تقصد او تقصد المهم هي مش حابه يتعشي بره ويسيبها عند مامته بقي، عند اخته مفكرتش في ده المهم يتعشي في بيته معاها : لاااا طبعا براحتك

هيما بصلها كتير يستنج منها ايه اللي ضايقها بالظبط مش عارف يحدد بالظبط مالها؟؟ ولا تقصد إيه بكلامها؟ اتنهد وسابها ونزلتاني يوم

فى شقة هيما

واقف بيلبس هدومه باهتمام مهتم بمظهرة وشكله وتسريحة شعره

وفاء بصت باستغراب عليه: اشمعنى النهاردة إن شاء الله الإهتمام ده كله؟

هيما رد وهو بيقفل زراير قميصه : النهاردة نازل مع مصطفى نجيب لهنا شبكتها

وفاء بفرحة: بجد .. خلاص يعني وافقت عليه ؟

هيما إبتسم بستغراب : اااه بجد .. ممكن أعرف سبب الفرحة دي كلها إيه؟

وفاء رفعت كتفها بلا مبالاه : عادي يعني

بس تصدق أنا فعلا فرحت ، مصطفى شكله بيحبها أوي كان واضح ده عليه، والفرحة دي علشانه

هيما وهو بيكمل لبسه : ودرش يستاهل فرحتك دي وفاء تسلميلي يارب

وفاء بدلع اتشعلقت فى رقبته : طيب خدني معاك

هيما من غير ما يفكر : إلبسي يلااا

وفاء باستغراب : اية ده بجد!!

هيما بصلها وبتأكيد : ايوة يلااا

خدها وراح واتقابلو كلهم عند الصايغ

عند الصايغ

مصطفى مع هنا : هااااا اخترتي حاجة؟

هنا عيونها على تشكيلة الخواتم بحيرة : مش عارفه أختار كلهم حلوين

مصطفى بصلها بحب : أختارلك أنا

هنا بلا مبالاه وفتور : عادي يا مصطفي اختار

مصطفى حس بفتورها وب لا مبالاتها وغصه فى قلبه وجعته فى اللحظه دي بيبلع ريقه بخنقه: ماشي بس يارب اللي أختارة يعجبك

فى الوقت نفست هيما كان أختار خاتم ل وفاء وبياخد رأيها فيه

هيما بحماس : اية رأيك فى ده؟

وفاء علشان عارفة ظروفة رفضت : حبيبي أنا عندي كتير

هيما برغم ظروفه الصعبة لكنه حابب يجبلها حاجة بدال جات معاه وهى كده كده فى الصاغة والخاتم صغير اااه بس الهدية فى قيمتها مش تمنها

هيما بصلها كتير وبعدها نطق بصوت مخنوق : هو مش عجبك؟

وفاء بسرعة وبنفي : لأ طبعا ده جميل بس بجد مش عايزاه

هيما الخاتم فى ايدة ووفاء واقفه ومش بتاخده منه الإتنين بيبصوا لبعض نظرات لكل واحد فيهم مش واضحه

هو مش عارف سبب رفضها وهي مش واخده بالها إنها كده بتحرجه

مصطفى مسك الخاتم من هيما : وريني كده العلبة اللي معايا هنا مش عجبها منها حاجة

نشوف ده كده وراح خده منه

هنا بتوضح ل مصطفى : أنا مقولتش وحش إنا بس محتاره اختار

مصطفى مد أيده بالخاتم اللي خده من هيما : طيب شوفي ده كده

هنا بصت على هيما لقته حزين وحزنه وجعها وإضايقت من وفاء لأنها رفضته بصتلها بضيق : ماله مخدتهوش ليه؟ ده جميل ده أجمل الموجودين

وفاء استغربت حدتها فى الكلام بس معلقتش

وفاء : طيب خديه مبروك عليكى

هنا دموعها نزلو وبهمس لنفسها بحزن : بس هو ملكك إنتي تتهني بيه

مصطفى بنفاذ صبر : هاااا يا هنا هتخديه ؟

هنا بلهجة جده : لاااااا مش هاخد حاجة مش بتاعتي حتي لو عجباني وروحي فيها (بصت ل وفاء )

ده بتاعك هيما اخترهولك مدى إيدك خدية

وفاء بغيظ بصتلها : لا يا هنا مش هخده أنا حره الخاتم عندك لو يلزمك خديه

هنا مسكت الخاتم وبحده : ااااه يلزمني بدل إنتي مش عايزاه

وفاء لسه هترد عليها

مصطفى قطعها : فى إيه يا جماعة ؟منهدى كده شوية محصلش حاجة

هيما بحزم : خلاص يا هنا مبروك عليكي وبعدين هي حرة تقبل ترفض هي حرة

هنا بعد مكانت هتاخده فكرت إن ده ممكن يكون خيانه لمصطفى ومصطفي ميستهلش ده أبدا رجعت تاني فى كلامها عطت الخاتم ل مصطفى : مصطفى أنا عايزة حاجة تكون أنت اللي مخترها مش حد تاني

هيما سمع كلامها بص على وفاء وتنهد بحزن

وفاء خافت ليكون زعل فبتوضحله بهس : حبيبي أنا الظروف اللي إحنا...

هيما قطعها : مش هنا يا وفاء .... وأنا مش زعلان مسك (أيدها باسها ) براحتك

مصطفى نقى لها خاتم ومش بس خاتم جبلها محبس وأربع غوايش وسلسلة بحروف إسمها

ومصحف علشان يحفظها ومبقاش عارف يجبلها إيه ولا إيه أول م شاف ابتسامتها وسمع كلامها أنا عايزة حاجة تكون أنت اللي مختارها الجملة دي طيرت عقله وجددت الأمل فى قلبه .... (خلصو وماشين )

مصطفي همس بهزار ل هيما : هههه دول شكلهم كده هيشتغلولنا فى نظام السلايف من دلوقت

هيما بص على هنا ورجع بص ل وفاء وهزر : شكلهم زي الضراير بالظبط ههههههه

مصطفى : ربنا يستر

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   55

    أخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش

  • كان بـينـا وعد   54

    رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي

  • كان بـينـا وعد   53

    قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح

  • كان بـينـا وعد   52

    وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت

  • كان بـينـا وعد   51

    ********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status