Share

45

last update publish date: 2026-07-05 06:37:10

هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء

رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه

رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق

رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........

رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟

رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!!

وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك

رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه

عدا وقت

ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من عدم خبرتها بالعكس تماما كان طاير ومبسوط من السعادة وهو بيعلمها إزاي تتعامل معاه بس اللي هو حاسه ده دلوقت منها لا عدم خبره ولا خجل ده فتور وعدم قبول وبرود ورفض واضح وصريح

هنا بعد عنها رغم حاجته وإلحاحه الشديد مقبلش ابدا بحالة الجمود والبرود اللي رشا غصب عنها مش قادرة تخفيها عنه صوره قدامها حاجز بينهم مش قادرة تتخطاها ومش عارفه تتغاضى عنه و تتجاوب معاه

رأفت بعد عنها : شكلك تعبان آسف هسيبك تنامي

رشا كانت ملتفته برقبتها الناحية التانية حست بيه وسمعت كلامه بسرعة لفت عليه ومسكت ايدة تمنعه وعيونها كلها دموع محبوسه محيرة رأفت وبشدة : لاااااا متبعدش (وبرجاء كملت ) رأفت أنا محتجالك ومحتاجة لحبك

رأفت بحيرة : رأفت وحبه تحت امرك ورهن اشارتك بس أعرف مالك إنتي......

رشا كان لازم فى اللحظه دي متسبهوش يبعد عنها هي عارفه ومتأكدة من الغرض اللي علشانه الصور دي انبعتت وهي من المستحيل تقدم لهم جوزها على طبق من دهب ده جوزها وهو مكدبش عليها وإنتي كنتي عارفة وانا مليش أحاسبه على ماضية انا ليا الحاضر وبس

الكلام ده كله رشا بتقنع بيه نفسها

قامت بسرعة لفت ايدها على رقبته شدته ليها وأول مرة تبدأ هي وبجرأه غير معهوده منها قربت منه باسته مهي لازم فى اللحظه دي تحافظ على بيتها بأي تمن مش هتخليهم ينتصرو عليها ابدا

رشا : مليش ..... انااااا بحبك أرجوك متبعدش

تاني يوم الصبح بتفتح عيونها لقته بيلبس هدومه همست بنوم وتعب : صباح الخير

رأفت أبتسم ورد بسعادة اول مسمع صوتها وشافها فى المرايه قدامه : صباح الجماااال بعدها قرب منها باس كتفها الجزء اللي كان ظاهر قدامه

رشا خجلت وارتبكت وبتغطى نفسها منه وهو بيضحك بصوته كله : الليل كله فى حضني مش عارف أنا الكسوف ده كله بتجبيه منين( وبهزار شال الغطاء من عليها) طيب أهو

رشا صرخت وبغيظ : أنت قليل الأدب على فكره

رأفت بضحك : ههههه عارف على فكره (كمل كلامه بحنان) ارجعى نامى يا حبيبتي انا خلاص لبست عارف إن تعبتك إمبارح حقك على قلبي اللي مقدرش يبعد عنك غير وش الصبح (وإتعدل يكمل لبسه)

رشا بخجل بتداري عيونها منه : بطل بقى بتكسفني

رأفت زمجر : وبعدين على دلععععع الصبح ده عايزين نشوف أكل عشنا مش كده يعني

رشا ضحكت بس بعد كده سهمت وكان على لسانها كلام رأفت حاسه فحثها تتكلم

رأفت ساب اللي فى أيده وبصلها باهتمام : حبيبتي سمعك كنتي هتقولي ايه عايزة تقولي حاجة وبطلتي

رشا بتردد وخوف : هو .. هو..

رأفت : قولي يا قلبي أوعي تتردي ثانية واحده بس وانتي بتطلبي حاجة مني بجد أزعل منك

رشا اتنهدت : طيب هو ممكن متنزلش شغلك النهاردة ونخرج مع بعض

رأفت فرح جدا : بقي هو ده الطلب اللي خايفه ومتردده تقوليه الله يسامحك طبعا ممكن وممكن أوي كمان

قومي يلااا بسرعة اجهزي علبال متصل بالمستشفي اقولهم اني مش جاي

رشا بفرحة: بجد

رأفت : جد الجد كمان بس قوليلي الأميرة ملكة قلبي عايزة تروح فين ...نفسها فى ايه يعني تزوره وتشوفه

رشا اتنهد براحه : اي مكان فى بحر يا رأفت بس بجد مش هتفرق المهم ابقي معاك أي مكان يعجبك هسيب نفسي ليك وانا عارفه إنك هتعرف تختار المكان

رأفت بحماس : طيب قومي بسرعه من قدامي بدل مكلامك الحلو ده ميطلعكش بره الأوضة دي ذات نفسها ههههههه

رشا بسرعه : لاااا قايمة اهوووو ثواني واكون جاهزة

لبست وهو عمل كذا إتصال ونازلين شابكين ايدهم فى ايدين بعض وعيونهم كلها سعادة

فى الوقت ده كان فى انتظارهم تلات عيون متربصه ومستنيه منظر تاني غير اللي هى شايفاه كلهم برقو بعيونهم بزهول وصدمه مش مصدقين اللي شيفينو قدامهم

رشا اللي كانوا منتظرين تنزل بشنطة هدومها ودموعها على خدها نازله بتضحك ومبسوطة ولا كأن حاجة حصلت

رشا لمحتهم رفعت رأسها بكبرياء وبصتلهم بتعالي وبشقاوة مسكت أيد جوزها اللي شبكه فى ايدها باستها وهما نازلين على السلم

رأفت بصلها وأبتسم وكشر بستغراب وهمس بطلي شقاوة

رشا بتزمر طفولي : اييييه بحبك

رأفت : بس أنا بس اللي أبوس إيدك إنتي لا إنتي الملكة بتاعتي أنا

رشا قطعت كلامه بدلع : وأنت سلطاني عادي جدا لما ابوسها وأهو بقي رفعتها على شفايفها وبستها كذا مره

رأفت هنا نسي نفسه وإنهم واقفين على السلم قرب منها ولسه هيبوسها

دولت من تحت بصوت كله غضب : رأااااافت (رأفت إنتبه وبصلها) دولت كملت : أنت نسيت نفسك ولا إيه مش ليكم أوضة تعملو فيها ده

رأفت بصلها بستغراب وعوج بقوه بتعجب : اللي هوووووو !

دولت بصرامه : كنت هتبوسها والهانم كانت مرحبه

رشا بسرعة إعتذرت علشان فعلا ده غلط ومكنش لازم يحصل وهي مخدتش بالها من اللي كان هيعمله رأفت أصلا كانت ماسكه أيده بتبوسها مشفتهوش وهو كان هيقبلها : أنا بعتذر منك بجد أنا آسفة المنظر ده اوعدك مش هيتتكرر ابدأ

رأفت بص ل رشا بغيظ وغضب : مين قالك تعتذري هاااه؟؟ إنتي معملتيش حاجة غلط تعتذري علشانها (بص لمامته وبلا مبالاه ) ماما دي مراتي وانا براحتي مع مراتي ولو وجودي بيضايقكم اخودها وامشي

دولت بصريخ : أنت واعي للي بتقوله ده عايز تاخد مراتك وتسيبنا وتمشي انا واخوتك البنات لوحدينا أنت للدرجة دي معمي مبقتش بتشوف قدامك؟

رأفت بنرفزة : إنتي اللي مش عاجبك تصرفاتي اللي كنت بيها بتعامل قبل كده وكنتي مرحبه بيها دلوقتي بقيت بضايقك !

دولت جتلها على طبق من دهب الجمل دي ولازم تستغلها أبتسمت بنصر وعيونها على رشا : قصدك إنك كنت بتبوس اي واحده قدامي قبل كده ومكنتش بضايق ودلوقت بضايق مش كده ؟

بس لازم تفهم (رشا هنا قطعت كلامها : طيب بعد إذنكم ده كلام عائلي مليش أنا فيه بصت ل رأفت : حبيبي انا برة مستنياك ياريت متتأخرش عليا رفعت ايدها بعتتله بوسه فى الهواء والحركة دي كانت كفيلة تجنن كل الموجودين

رأفت هنا أبتسم بمكر على شقاوتها وهمس لنفسه : قررررردة زى مقال هيما بس بموت فيها

مامته كانت واقفه مزهوله فى قمة غضبها هتتكلم كلامها هنا ليه مطلعت انصح منها وسبتها وطلعت بذكاء هنا اتاكدت إن رشا خصم من الصعب هدم حصونه

ورأفت واقف مستنيها تكمل كلامها وعلى وشة إبتسامة مستفزة : هاااااه كنتي بتقولي إيه؟

دولت ساكته بس بتجز على سنانها (رأفت قرب منها وهمس جنب ودنها) شوفتي بعينك متحاوليش تاني مرة بقي ......

دولت قطعت كلامه بعصبية : وده يدل على إيه !! أنت شايف بعينك إيه إحساسك إيه ومراتك منفضه

دي لو بتحبك بجد كانت خربت الدنيا على الأقل كانت أضايفت لكن زي مانت شايف ولا على بالها

رأفت اتنهد بتعب : ماما ياريت تحاولي تحبي رشا علشان خاطري انا علشان أنا بحبها وكل الكلام ده مش هيغيرني من ناحيتها ابدا بالعكس بحبها أكتر ست واثقه فى نفسها وفى حبي ليها الغيرة هنا ملهاش أي أساس للي بتقوليه

وعايزه توصلهولها مش جديد عليها أنا قيلهولها كله فهتغير ليه؟ سلااااام (كان جاي ماشي اتعدل عليهم ) متعملوش حسابنا النهاردة لا فى غداء ولا عشاء إحنا هنقضي اليوم كله بره

دولت ردت بغيظ : براحتك المهم ترجع متبتش بره في ضيوف جيلنا النهاردة

رافت رفع حبه بتعجب : ضيوف مين دول؟

دولت بمكر : لما تشوفهم هتعرف اتفضل على الكوندسه مراتك مستنياك بره

رافت اتنهد بغيظ: إسمها رشاااا يا أمي إسمها رشا ولو مش عجبك قوليلها يا أميرة أميرة وهي أميرة

علشان هي أميرة قلب أبنك

رأفت خرج ودولت بتلف حوالين نفسها من الغيظ والقهر بصت على مهيتاب وبعصبية مجنونه : إنتي متأكدة إنك بعتلها الفيديوهات؟

مهيتاب بزهول : أيوة يا مامى بعتهم وشافتهم كمان

دولت بتضرب كف على كف بزهول : لااااا دي ماليش كده مشفتش حد فى برودها دي أكيد مش بتحبه

انا كل يوم شكوكي بتزيد من ناحيتها دي واحده طمعانه داخله على طمع دي لو بتحبه بجد كانت خربت الدنيا

منك لله يا مهيتاب إنتي اللي اقنعتيني أوافق يارتني فضلت على رأي مغيرتوش

مهيتاب بتفكير خبيث : أهدي بس نهايتها قربت رأفت أول ميشوف ريناد هينسي نفسه مش البنت دي وبس .. وبعدين بتلموني على إيه سواء رفضتي ولا قبلتي أبنك كان كده كده هيتجوزها الحق عليا اللي قولت بلاش تخسرية ويسيبك وياخدها ويقعد بيها لوحده على الأقل دلوقت هى تحت عيونك تقدري تخلصي منها بسؤله

دولت بزهول : اتخلص من إيييه إنتي بتقولي إيه انتي مش شايفة بعينك ... انا مش عارفة أعمل إيه وأتصرف إزاي مع العقربة دي؟

مهيتاب بتهديها : اصبري انتي بس وحياتك مش هيحصل غير اللي إنتي عايزاة

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status