Mag-log inرأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟
رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بيعلمو السواقة أنا مش هجيب راجل غريب أقعده ست ساعات متواصله ويمكن أكتر جنب مراتي يعلمها إزاي تسوق رشا بندم على استعجالها : أنا أسفه مش قصدي رأفت : مش ملاحظه إنك بتعتذري كتير الأيام دي؟ عرضت عليكي نمشي من هنا لو أعصابك تعبانه رفضتي! كمان انا مش مقصر أبدا محافظ جدا على إحساسك وبتصرف بحكمه وعقل وبتجنب الحاجات اللي بضايقك .. أول لما البنات نزلو انا طلعت بتعامل معاهم فى حدود الأدب والاحترام ... بس متعودتش أتعامل مع ضيوفي بقلة ذوق علشان أعجب أنا مش شايف نفسي بعمل أى حاجة تزعلك ولا تضايقك للعصبية دي كلها أهدي شوية انا مش شايفهم عيوني مبقتش تشوف غيرك رشا فعلا هو معاه حق ولازم تهدي ولازم تعرف تتحكم فى انفعالاتها وتصرفتها وإلا كده هتخسر حبه وتخسره هو واقفه ساكته مش لاقيه كلام تقوله وهو اتنهد بتعب وسابها ودخل يأخذ حمامه بس واقف عند الباب وبخبث : المايوة الأحمر عليكي يجنن خليني أشوفه رشا بصتله بستغراب رأفت اتنهد بضيق : اه شوفته وخدت بالي من أول مشوفتك جاية عليا .... ولما قربتي مني شوفت لونه كان فى كام زرار من قدام مفتوحين الهانم مش لابسه حاجة تحت العباية غيره ولا أنا غلطان ؟ علشان كده بإشارة واحده مني الحرس كله حتي الخدم إل كان جوة الفيلا أمرتهم كلهم يمشوا ... الفيلا كانت فاضية يا مدام رأفت ،،مدام رأفت مش حد تاني فضتها ل مراتي علشان تعرف تتحرك براحتها مفيش مخلوق يلمحها حتي سور الجنينة لما لقيته واطي عليته بسياج وغطيتة علشان لما تخرجي الجنية تبقي براحتك مش عارف اعمل اية بس علشان ارضيكي؟!! رشا بدموع ندم : أنا أسفه كمل كلامة بعتاب حزين يوجع : اناااا يا رشا شيفاني مش راجل وشايفه اخوكي ارجل ..... رشا هنا جريت عليه بالهفه حطت أيدها على بوقه تمنعه : أوعى تكمل (حضتنه وبدموع وندم بتهمس ) أنت سيدهم كلهم إنا آسفة سامحني ...هموت يا رأفت من غيرتي عليك غصب عني مش بايدي بحبك سامحني رأفت بصلها بخبث : أسامحك من عيوني بس خليني اشوفة رشا رفعت حاجبها بتعجب : تشوف إيه؟ عبايتها كانت بكباسين رأفت مد ايدة يفكها : اللي لبستيه وكنتي ناوية تنزلي بيه رشا بخجل مسكت ايده تمنعه وبرجاء : رأاافت أرجوك رأفت بصلها برجاء وستعطاف هيتجنن ويشوفه عليها وهي شايفه ده فصعب عليها ووقفت ساكته بس عيونها على الأرض بخجل شديد رأفت فك الكباسين كلها وعبايتها هنا وقعت على الأرض وهنا صفر بإعجاب شديد وهي من خجلها خبت نفسها فى حضنه وبتهمس بخجل : رأفت لو سمحت رأفت بغيظ : البنات تحت لابسه ده عادي قدامى وأنا مش جوز ولا واحده فيهم ارحميني شوية بدل مسيبك وأنزل! رشا بصتلة بغيظ ونست هنا وضعها وحطت أيدها ع وسطها : لو قد كلامك ده عيده تاني لأ بقولك إيه مش علشان أنا............... قطعت كلامها لما لقته تايه فى دنيا غير الدنيا جمالها دوخة خجلت جدا من جراءة نظراته وبسرعه فردت شعرها ونزلته على كتفها وظهرها وهو طويل غطاها كلها رأفت همس برغبة : بتداري إيه بس ! ده ذادك جمال على جمالك وانتي كنتي ناوية تنزلي كده حضرتك ! دا أنا كنت موت قهر وغيظ ..إنتي يتغار عليكي من نسمة الهواء ، من السماء والأرض ،من الشجر والزرع ، من المية نفسها !من النهاردة مفيش لبس مايوة نهائيا بره الأوضة دي وبالذات النوعية ده فين مايوهك الإسلامى اللي عامل زي لبس الاغوصين ده اااه جميل ولبسي على طول إنما ده لا ده يودي فى داهيه رشا بخجل شديد اترمت فى حضنه بتستخبي فيه عيونه مش راحمه خجلها فإستخبت منه فيه وبتزمر : بس بقى بتكسفني إنتي رخم اوي على فكرة ااااوفكان لابس بالطو أسود صيفي ونظارة سودة وطقية على راسه سودة كان قاصد يختفي من الأنظار فيهم علشان ميسببلهاش مشاكل بس كان ضروري يقابلها سلمى فتحت الأسانسير وتفاجأت باللي قدامها براجل غامض متخفي كل حاجة فيه سودة زي ميكون رئيس عصابة أو تاجر مخدرات خافت تركب معاه فى مكان واحد اتراجعت ولفت بجسمها حاتم بسرعة شدها لجوة وقفل الأسانسير ولما لقاها مرعوبه بلهفه سمعها صوته وقلع النظارة بسرعة : حبيبتي أنا حاتم متخافيش يا قلبي متخافيش سلمى بتبلع ريقها برعب وبتتنهد من الخضة : حرام عليك يا شيخ ،وبعدين حبيبتي إيه فوق بقي ؟ حاتم اتنهد بوجع : أسف غصب عني من خوفي عليكي طلعت مني .. بجد آسف سلمى بحده : نعم عايز مني إيه مش مكفيك الرعب اللي عشته معاك وعلى إيدك قبل كده؟ وبسببه مش عارفه اتعايش مع الراجل اللي بحبه حاتم بيستعطفها : متبقيش قاسية كده عليا يا سلمى إنتي عارفة وأكيد مراد قالك إني اللي حصل ده غصب عني سلمى بدموع : قالي يا حاتم قالي وأنا مصدقاك وبترجاك تبعد عني وعن جوزي كفاية أوي كده أنا معنديش إستعداد اخسرة حاتم بترجي : طيب بطلي عياط الأول دموعك بتنزل منك توجع قلبي وتكوي فيه زي متكون ميه نار مش دموع يا سلمي سلمى بنرفزة: وتوجع قلبك ليه يا حاتم ؟ شلني من قلبك ده أنا ملك لواحد غيرك ياريت تفهم ده كويس! أنت كده بتعذب نفسك حاتم بحزن : أنا اللي أقدر اعمله اسيبك فى حالك و أبعد خالص عنك لكن قلبي ملكيش دعوة بيه يحب يكره هو حر انا دلوقت واقف قصادك مش علشان اقطع طريقك ولا اخرب بيتك ولا احطم حياتك وأجني على سعادتك لاااا ابدا علشان سعادتك هي سعادتي ...راحتك هي راحتي بحسك حتى وانتي بعيده عني بحسك غصب عني حبيتك أكتر من نفسي وبقت سعادتك فوق سعادتي وراحتك فوق راحتي وسلامتك وراحه بالك أهم بكتير من سلامتي وراحه بالي سلمي هنا بتغمض عيونها برفض وإعتراض ونفور مش حابه تسمع كلام زي الكلام ده من حد غير حبيبها وجوزها وأبو أبنها مش متقبلاه منه ورفضاه تماما حطت أيدها على ودنها تسدهم وبنهيار : بس كفاية ... كفاية ..مش عايزة أسمع كفاية حرام عليك وحرام عليك نفسك حاتم بدموع : متخافيش مني يا سلمى إنا هنا لمصلحتك اللي يحب ميعرفش يكره وانا حتى مراد حبيته علشان إنتي بتحبية قولى عليا مجنون قولي عليا مش طبيعي إنتي حرة بس فعلا أنا بحب أي حاجة تخصك وتكون من ريحتك سلمى بدموع : حاتم قولي عايز إيه خلينا نخلص؟ مراد بس يسمع إسمك بيتجنن ده عايز يقتلك يرضيك أتحرم أنا وأبنه منه؟ أنا مقدرش أعيش ثانية واحده ونفسه مش فى الدنيا، يا حاتم لازم تعرف إنى هموت بعده غصب عني بقولك كده بس لازم تحاول تنساني وتعيش حياتك وتحب وتتحب أنت تستاهل ده صدقني وانا مصدقاك ومسمحاك بس أمانه عليك تنساني خالص تنسي إنك قابلتني فى يوم من الأيام وحياتي عندك توعدني حاتم بيبلع ريقه بغصه وبصوت مهزوز : هحاول يا سلمي علشان خاطرك ده غالي عليا مش ده موضوعنا ولا ده اللي جاي علشانه انا جاي أقولك تبعدي تاخدي جوزك وتسيبي البلد شهر شهرين على الأقل بحجة أي حاجة أعصابك تعبانه مثلا ...محتاجة تغيري جوة زهقانه أختارى أي حاجة من دول المهم تسافرو فى أسرع وقت أنا فى حاجات غريبة بتحصل وعلشان أعرف مين المقصود بيها أنا ولا جوزك لازم حد فينا يبعد وانا برجح إن المشكلة تقريبا عندي مهو أنا قبلك افتريت كتير وكسرت قلوب كتير وجة اليوم اللي فية ينكسر قلبي وييتوجع بس مش أي كسرة ولا أي وجع ده وجع وكسرة بيهم كلهم بصلها كتير وكأنه بيحضن ملامحها بنظرات عينه وخرج وقفل وراه باب الأسانسير الفديو بعد عشر دقايق بالظبط من بعد مخرج حاتم وسلمي من الأسانسير كان عند مراد على تليفونه متصور صوت وصورة مراد كان فى ايدة كوباية شاي سخنة جدا من شدة غضبة وقهرة وعجزة وغيرتة داس بعزم ما عنده عليها لغاية متكسرت فى ايدة وايدة اتحرقت هنا صرخ بعلو صوته بعد موقع بانهيار على الأرض، ومحدش عارف إن كان بيصرخ من عجزة ولا من وجع ايده اهو بيصرخ بعلو صوته بقهر ما بعده قهر وايدة متكتفه مش عارف يعمل إيه إتصل على هيما وبعصبية جامد وحده : فينك وسلمى فين؟ هيما استغرب حدته بس معلقش رد بضيق : انا بحاول اركن العربية مش لقلها مكان وسلمى طلعت قدامي وانا هركن بس وأطلع وراها متخافش وإهدي مالك مراد النار اللي قايدة جوة قلبه اكبر بكتير مع حرق أيده فسيبها لغاية ما عملت فقافيق بصلها مش همه وجعه بس زي اللي يقولها هو أنا ناقصك إنتي كمان بيضربها فى المكتب بعصبية رغم وجعه منها وبنار قايدة : الهانم حاتم كان في الأسانسير معاها دي اللي قولتلك خد بالك منها؟ سيب الزفت العربية وروح شوفهاأخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش
رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي
قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح
وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت
********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه
هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت







