Mag-log inوفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم
هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملتي اللي فى راسك برضه ! إنتي أخدتي رأيي قبل كده فى الموضوع ده وأنا قولتلك فى الوقت حالى مقدرش علي مصاريف عربية وبالذات عربيتك وبرضه عملتي اللي فى رأسك وفاء بتبلع ريقها بتوتر وحزنه خنقها : هيمااا انااا هيما بصوت مخنوق : إنتي ايييه ... عايزة أفهم بس إنتي إيه؟ انا ليه كلامى مابيتسمعش ليه يا وفاء أنا مليش لازمه عندك؟ وفاء بسرعة بتوضح وبتستنكر كلامه نهائيا: لاااا طبعا أوعى تقول كده ،كلامك على عيني ورأسي كمان (هنا بتستعطفه) بس يا هيما مش معقول يكون عندي عربية وأركنها فى الجراج وأتبدهل أنا فى المواصلات؟؟ طيب أنت دلوقت هتوصلني ل لمستشفي طيب ولما أخلص منها واروح على عيادتي أعمل إيه أقف بقي بساعات لغاية ملقي تاكسي يحن عليع ويقفلى وانا زي ما بتقول كده حامل ومحتاجة الراحه ولا أقف لغاية مصعب على كل واحد شوية وكل واحد يعرض مساعدته بأنه يوصلني فى طريقة؟ عجبك أنت الوضع ده! راضى بيه؟ هيما مسك درعها وشد عليه و بإنفعال زعق وبغيره أتكلم : مين ده .. مين ده اللي بيطلب يوصلك يا مدام هاااا مين؟؟ دكتور إيهاب مش كده؟ وفاء بتشيل أيده من على درعها وبوجع وألم: شيل إيدك يا إبراهيم بتوجعني إيهاب وغير إيهاب من باب المجاملة لما بيلاقو زميلة ليهم واقفه مستنيه تاكسى بيعزموا عليها الوضع ده أنت وتحكماتك السبب فيه متلومنيش أنا عليه ؟ هيما اتنفس بصوت عالى وبضيق وخنقه قال : خلاص براحتك اعملي اللي تعمليه (وكان ماشي وفاء وقفت فى طريقه ) إسمها اعملى الصح مش اعملى اللي تعمليه هيما اتنهد بقلة حيلة : اعملى الصح يا وفاء كده تمام سبيني انزل بقا وفاء بعتاب : هتنزل وتسيبني مش هتيجي معايا؟ هيما بصلها كتير وسابها وماشي من قدامها من غير ولا كلمة وفاء راحت وراه لحقته عند الباب هو فتحه هي قفلته : مش هسيبك تنزل لوحدك تعالي معايا هيما بصلها بغيظ : اجي معاكي فين ؟ عربيتك وأنتي اللي هتسوقيها؟ وفاء بسرعة : لااااا طبعا مكنتش أنا للي هسوقها (مدت أيدها بالمفاتيح وبتديهاله ) خد المفاتيح أهي سوق أنت هيما بصلها كتير وتنهد بغضب : لا يا وفاء .. برضه لأ فتح الباب ونزل وفاء مسكت أيده وبتترجاه : إبراهيم علشان خاطري أتنازل شوية صغيرة هيما بجدية : عند كرامتي ورجولتي مستحيل اتنزل ....بعد إذنك ....نزل وسابها لوحدها فى متاهه مش عارفه أولها من آخرها بتسأل نفسها بحيرة أخرة ده كله أية بس؟! ******* فى فيلا رأفت رشا واقفة بتجهز الفطار مع أم عادل ، يدوب شمت ريحة البيض المقلى وطلعت تجري على باسكت الزبالة ترجع أم عادل ضحكت بفرحة : يا ألف نهار أبيض يا ألف نهار مبروك (وكانت هتزغرد) رشا بسرعة وبلهفة : لسه يا أم عادل لسه مفيش حاجة أكيدة أستني لما أتأكد الأول أم عادل بإستفسار : ومستنىه ايه حبيبتي إنتي بقالك كام يوم على الحال ده؟ (وبتعجب كملت كلامها) جوزك دكتور إزاي مخدش باله منك! رشا بصت على جوزها من شباك المطبخ اللي بيطل على الجنينة وتنهدت بضيق : خد باله يا داده خد باله وانا قولتله شوية برد أم عادل بتعجب : الله أومال إنتي مستنيه اية بس يا بنتي ؟جوزك عنده مستشفى طويلة عريضة ولحد دلوقت مش عارفة إذا كنتي حامل ولا لأ رشا اتنهدت : أنا حامل يا داده (أم عادل كنت هتهلل بسعاده رشا منعتها) أستني بس لما أتأكد الأول أنا عملت إختبار حمل في البيت مكشفتش لسه أم عادل بفرحة : طيب مستنية إيه؟ رشا اتنهدت بحزن : كنت حابه اعملهاله مفاجأةأم عادل : وبعدين بصي بعينك أهو بيطلع من الماية أهو رشا بصت لقت جيسي كانت جايه من بعيد قامت زقته فى الماية وهي بتقول بهزار وضحك : رايح فين إن أتت الشياطين ذهبت الملائكه؟ أنزل ده لسه القاعدة هتحلو جايبه كورة هنلعب رشا هنا خدت نفس كبير بتقوي بيه نفسها ،هما أعلنوا الحرب وهي فى أتم الاستعداد لخوضها بكامل أسلحتها وكل شىء مسموح فى الحرب والحب ومش عيب أبدا لما تحارب علشان بتها رشا بتوعد وعيون مليانه إصرار وتحدي : طيب أعملي العصير علبال مغير هدومي هما أعلنوها صريحة وأنا قدها إن شاء الله طلعت أوضتها غيرت هدومها ولبست مايوة إحمر ناري .. عليها فى منتهاء الجمال حاولت تتصل ب رأفت علشان يمشي الحرس من الجنينة مردش عليها بصت عليه من فوق لقته عايز يطلع والبنات ملمومين حواليه منعينه هما واخواتة البنات قامت لبست عباية سودة على المايو وحطت حاجبها الأسود على رأسها ونزلت عدت على أم عادل وخدتها بصنية العصير وطلعوا ريناد أول ما شافتها : رنوشتي تعالي معانا يلااا بسرعة رشا بنص إبتسامة : لا تعالوا انتو اشربو العصير الأول جيسي ومهيتاب : هاتى هنا يا أم عادل بسرعة محتاجينة أوي فكرة حلوة ام عادل بمكر : دي فكرة مدام رشا هي اللي قالت يا أم عادل حرام بقالهم كتير فى المية أكيد عايزين حاجة فيها طاقة عشان يعرفو يكملو عوم تعالوا يلا اشربو رأفت فهم أم عادل بص على رشا وأبتسم بخبث وغمز بعينه رشا هنا خدت كوبية عصير ورحت عنده تديهاله وببرود مصتنع :مش كفاية بقي وتطلع هتاخد برد ولا الجو هنا عجبك مش قادر تسيبه؟ رأفت حضن ايدها بكفوف أيده الإتنين ورفعهم وبيشرب بيهم العصير وبعدها بسهم : والله الجو كان دمة تقيل وخنيق من خمس دقايق دلوقت بس اللي اتعدل وبقي يجنن رشا أبتسمت بخجل : ليه إن شاء الله؟ رأفت بصلها بحب : يمكن عشان زارته نسمة صيف برده رطبه رطبت على المكان كله بوجودها تعالي انزلي معايا رشا اتنهدت بتعب : إسمها معانا مش معايا (ورغم إنها كانت نزله ناوية تنزل المية لكنها أنكرت ده مصرحتش بيه وردت بحده ) وأنا مقلعش هدومي قدام حد حتي لو كانو بنات (وعلشان تغيظه كملت بستفزاز) لو هيما عرف هيموتني هيما راجل بجد مش بيعجبه الحال المايل طعنتة فى رجولته وشككت فيها وتهمته بالباطل وشه اللي كان بيضحك فى ثوني اختفت الضحكة منه رأفت بيجز على سنانه ردد كلامها بغيظ : هيما راجل !!! ااااه وهيما إيه دخلة إن شاء الله إنتي مراتي أنا وانا بقولك انزلى؟' رشا قاصدة تستفذه :مراتك تحافظ عليها تداريها عن عيون الناس دي كلها! مش تطلب منها تنزل معاك المية قدام أمة لا إله إلا الله ؟ رأفت خد نفس طويل يهدي بيه نفسه وبعدها طلع من المية ومن غير ولا كلمة مشي من قدامها (طلع الماية بتنقط من جسمة وشعرة مع طوله وعرضة وبشرته الخمريه ده كله عطاه منظر مثير جذاب ) واحده من أصحاب جيسي صفرت بإعجاب: (موديل هايل) (a mazing model ) هو ممكن تسمحلي أرسمك في يوم؟ رأفت كلام رشا استفزه لأبعد حد فرد وعيونه عليها بتحدي : وليه لأ ... تحت أمرك فى أي وقت رشا مش ده أبدا اللي كانت نازله من أوضتها ناوية عليه بس غيرتها مش قادره تتحكم فيها ، سبها رأفت وهي قاعده متغاظه من نفسها وبتداري دموعها أم عادل لقت الكل مشغول راحت عندها وبحزن على حالها : إيه اللي حصل مالك بتعيطي ليه بس ده برضوا اللي اتفقنا عليه؟ رشا قامت من مكانها بعصبية : اللي حصل بقي مقدرتش! سابتها وطلعت وراه بعنف دفعت باب الأوضة وبهجوم : عايزه أعرف إيه اللي قولته زعلك؟ رأفت ببرود : مين قالك أني زعلت! رشا بنفعال : يسلاااام اومال اشمعنى أول منزلت أنا طلعت انت؟ رأفت اتنهد بتعب : قولتلك انزلي معايا مردتيش يبقي أقعد ليه انا من بدري أصلا كنت عايز أطلع بس....... رشا قطعته بصوت عالى وغيرة واضحة بتريقه : بس طبعا مش عارف تطلع من الخمسين بنت اللي حواليك! رأفت ببرود هزر بتريقه : يا شيخة حرام عليكي دول ٣ بنات وأخواتي خلتيهم قوام خمسين ؟ رشا بصوت عالى جدا منفعل غاضب : أنت بتهزر ؟ رأفت فاض بية فزعق : ايوة فى الحالة دي لازم اهزر وأخد كل كلامك بمحمل الهزار وإلا لو كان كلامك ده جد هتتحاسبي وتتعاقبي وأنتي لسه مشوفتيش الوش التاني مني بعد إذنك رشا بصوت مخنوق بدموع : على فين؟ رأفت نبرة صوتها قتلته قتل فبلع ريقه بغصه فى حلقة ورد : المستشفى إتصلت بيا عايزني هناك رشا نبرة صوته خلتها دمعت غصب عنها مشيت من قدامه وهي بتقول: طيب هجهزلك هدومك علبال متاخد حمامك رأفت كسرتها وجعته جايه تمشي من قدامه فرد درلعه يمنعها وبهمس كله عتاب : لية قصدتى تجرحيني؟ رشا بصتله والدموع ماليه عنيها وإترمت فى حضنة وهنا عيطت بصوت مسموع : أسفهأخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش
رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي
قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح
وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت
********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه
هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت







