Share

51

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-06 06:32:16

**********

فى الحارة

هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء

هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل

مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري

هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟

مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك

هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي

مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم

هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش

على السفرة

عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا

هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس

صفية اتنهدت بحزن وقربت منه طبطبت على كتفه وبعتاب : ولحد أمتي بس يا إبني

قولي بس لحد أمتي؟

شدت كرسي وقعدت جنبه وبجدية : بص يا إبني مش عايزاك تفهمني غلط

وفاء إنا بحبها وبعتبرها بنت من بناتي بس اللي بتعمله فى نفسك ده علشانها فوق طاقتك يا ضنايا

بحبها اه بس بحبك أنت كمان ،مش هقف اتفرج عليك وأنت بتضيع مني .... أنت من يوم معرفتها وأنت رابط نفسك فى ساقيه دايرة مش بتهدي أبدا لا بتنام لا ليل ولا نهار الشغل واخد وقتك كله

كنت أقولك صحتك يا إبني متعملش فى نفسك كده ...تقولي لا يا اماااا كله يهون بس فى الآخر أشوفها فى بيتي منوراه وقتها تعبي كله يهون ، جيت على نفسك جامد على تقدر تعيشها فى نفس المستوى اللي كانت عايشه فيه أو على الأقل قريب منه وقولنا ماشي البنت تستاهل تتعب علشانها أدب وأخلاق وأصل وفصل تعبنا قليل كمان عليها وتجوزتو والحمد الله

مسبتش حاجة غير لما بعتها علشان تاخدها تقضي شهر عسل (بصتله بلوم هنا ) وهو إحنا برضه يا ابني بتوع الكلام ده؟

هيما راح غمض عيونه بتعب وحط أيده الإتنين ورا رأسه ورجع ل ورا اتك على حافة الكرسي و اتنهد بضيق وسكت مبيتكلمش

عزة كملت كلامها : ده كمان قولنا ماشي حاجة أبوك حاجاتك تبيعها متبعهاش أنت حر وأخواتك البنات أنا عارفه إنك مش هتظلمهم أبدا

لكن نمد ايدنا نستلف من الناس دي جديدة علينا يا هيما عمر أبوك قبلك ما عملها

هي يا إبني متجوزاك وهي عارفة أنك على قد حالك والشهادة لله البنت عمرها مطلبت حاجة منك فوق طاقتك يعني لو قولتلها يومها مش معايا نطلع شهر عسل أنا متأكدة مكنتش طلبت منك

هيما هنا اتعدل ورد بانفعال : لو قولتلها مش معايا ودي بقولها كتير وهي عارفة ده كويس بس مش بتقولي خلاص بلاش مش مهم لاااا بتعرض عليا فلوسها دايما مفيش مناسبة غير وتفتح نفس الموضوع ده معايا ،وانا لا يمكن همد أيدي على قرش واحد من فلوسها على جثتي

عزة بزهول : بس البنت يا إبني هنا مش غلطانه

تقولك لا ليه وبلاش وتحرم نفسها وهي معاها؟

هيما رد بنفعال : إنتي عايزة أبنك يعيش على عرق واحده ست ولا إيه؟!

عزة بتهديه : لااااا طبعا أوعي تصدق أن ده تفكيري تبقي مش ابنى ولا إبن محمد لو عملت كده

أنا بقولك متلومهاش هي لوم قلبك اللي جري ورا واحده مش من توبك

من الأول الجوازة دي قولتك أنها هتتعبك وكنت عارفه وعندي علم باللي بيحصل ده كله كله ده كنت حطاه قدام عيني

وأهو كله بيحصل قدامي

أبني اللي مخلفتش غيرة مموت نفسه ليل ونهار (بتبص حواليها هنا)

مسبش حاجة غير وباعها

راح خد قرض ويا عالم هيقدر يسدده ولا لأ

مش يجوز المكتب ده ميشتغلش لا قدر الله ساعتها بقي تتسجن وتكوي قلب أمك عليك؟

القرض مكفاش داير تخبط على كل باب ! تمد إيدك للي يسوى وميسواش ؟

ليه كده يا إبني؟

بتعمل فى نفسك كده ليه؟

(هيما قبل الصلاة راح استلف فلوس من صاحب المعرض اللي كان شغال عنده وجابها فى شنطه وعطاها لمامته علشان بكره يحطها فى البنك في الحساب المشترك بين مصطفي وهيما اللي بيصرفو منه على حملة الدعاية للمكتب ولسبب ده مرديش ياخد وفاء معاه أكيد كانت هتشوف الشنطه معاه وتسأل نازل ليه ولو رجع وفى أيده الشنطه هتسأله إيه ده ومش هيخلص من أسئلتها علشان كده مرديش يجبها يعني مكنش فى قاعده صلح ولا غيره)

هيما اتنهد بتعب : عايزة إيه يا اماااا ؟

إن شاء الله ميحصلش كل اللي بتقولي عليه ده والمكتب يقف على رجليه وأسدد القرض وفلوس الحج رضوان وأشتري كل اللي بعته كمان

عزة بتهمس بقلق : يااااا ريت يا بني يااااريت

عند مامته وهو بيدهنلها رجلها بمرهم حروق، مهي الشوربة فعلا كانت سخنه جدا وحرقتلها رجليها

رأفت بعتاب بصلها : ريناد يا أمي إيه اللي فكرك بيها دلوقت ! وليه جبتيها هنا ؟ قصدك إيه بجيتها هنا ؟ (كمل كلامه بتحذير)

انا بحب مراتي يا أمى لازم تفهمي ده لا ريناد ولا غيرها هتقدر تغير ده

بالعكس دول بيثبتولي إن محبتش غيرها!

أنا بعشق مراتي حطي ده فى بالك

(مامته ساكته بضيق مش عجبها كلامه )

رأفت اتنهد بضيق : ألف سلامه عليكي يا أمي

معلش غصب عنها من اللي شافته قدامها

اي واحده ....

دولت قطعت كلامه بعصبية جامده: أي واحده مكانها شافت اللي هي شافته كانت خربت الدنيا لكن دي بادرة أنت مش بتهمها ولا على بالها إفهم بقي البنت دي كل اللي بيهمها فلوسك وبس وازاي توصلها وتحت أيدها عليها وبكره تقول أمي قالت

رأفت بهدوء وثقه : رشا مش كده أنا أدرى الناس بمراتي بعد إذنك

دولت بتحدي : طيب يا رأفت أنا هثبتلك عكس كلامك

رأفت اتنهد بتعب: امي ألف سلامة الدهان ده تدهني منه ٣ مرات في اليوم

خرج وسابها وهي هتموت من غيظها بروده ده بيقتلها

رأفت طلع من عند مامته

دخل اوضته وأول مدخل رشا كانت قاعدة على السرير قامت من مكانها بسرعة : أنا أسفه يا رأفت على ال حصل تحت صدقني كان غصب عني مكنتش قاصده

ماما عامله ايه دلوقت؟

رأفت بجمود : كويسة فين الأكل؟

رشا بشجاعة : ام عادل جابته وانا نزلته ،اشمعنى أنا اللي اكل فى أوضتى ؟

أنا سألتك قبل كده البيت ده بيتك أنت ؟ ملكك أنت ؟ قولتلي ايوة بيتي فيلا الإسكندرية بس هى اللي بإسم باباك وأن الفيلا دي بتاعتك أنت شاريها بفلوسك أنت معني كده إن الفيلا دي بتاعت جوزي ، وبيت جوزي بيتي ، كل جزء فيه ملكي يبقي ليه أنا اللي اتحبس فى أوضتي؟

رأفت بصلها مصدوم مش مصدق اللي هى بتقوله رد بزهول واستغراب : ومين قال غير كده ؟بالعكس انا اللي دايما بقولك إن ده بيتك وانتي هنا ست البيت ده مش الخدامة بتاعته مالك إنتي بشوربة وغيره دي كانت شغلتك ؟ ووظيفتك؟

ولما طلبت الأكل هنا ده كان علشانك ...علشان راحتك ! مش علشان احبسك وحدد إقامتك !!

خدي بالك من كلامك

رشا بنار قايدة : ولما هو بيتي وانا ست البيت ده تقدر تقولي حد خد موافقتي على الهانم اللي تحت دي ؟مش المفروض برضه كانو خدو رأيي فى الضيوف اللي هتجي بيتي؟ وإذا كنت أقبل بيها فى بيتي ولا لا

انا لوحدي هنا اللي ليا الحق أقول مين يقعد ومين يمشي والهانم اللي تحت دي وجودها غير مرغوب فيه ...مش حبها فى بيتي أتصرف

رأفت ببرود راح قعد على الكنبه وشاورلها بأيده بلا مبالاه : أهي عندك تحت انزلي مشيها إنتي حره ،بيتك وأنتي حره

رشا من نارها وغيرتها على جوزها قالت اللي قالته بس هي لا أخلاقها ولا طبعها ولا تربيتها هتخليها تتصرف بقلة زوق ولا حتى غيرتها هتجبرها تتصرف بالشكل ده فقعدت مكانها تعيط بقله حيلة ،وبندم همست : مقدرش اعمل كده ....مش هقدر

رأفت اتنهد بحزن وقام راح عندها قعد جنبها وخدها فى حضنه : لو حاسه نفسك مش مرتاحة انا ممكن آخدك ونقعد فى فندق يومين ثلاته لغاية ما ريناد تمشي لاكن انا مقدرش أقولها تمشي من بيتي دي تبقي قلة ذوق

رشا بدموع بصتله : مين ريناد دي شوفتها إزاي كانت بترقص معاك ، مين ريناد دي يا رأفت ؟

رأفت اتنهد بضيق وقام بسرعة من مكانه بعصبية : وبعدين يا رشا؟

رشا قامت هى التانيه بنفس الأنفعال : مالها رشا؟

رشا اللي تقالها حاجة واللي شايفاه قدام عنيها ده حاجة تانيه خالص وبصراحة كده طلع فوق ما كنت أتصور ، وفوق تحملي وطاقتي....مكنتش فاكره إنه بطريقة البشعة دي شوفلك حل!

رأفت بترقب : حل إيه! عايزة إيه يعني؟

رشا بتوتر بصوت متقطع : معرفش اللي أعرفه أني مش هقدر أكمل على كده اللي بيحصل ده انا مش قدة ...وفوق احتمالي أفهم بئا

رأفت برعب خايف من اللي هتقوله : عايزة إيه يا رشا سامعك ؟

رشا هنا اترمت فى حضنه اللي عقلها بيلح عليها وبشدة تقوله قلبها رفضه وبقوة وهي نفسها مش قده رأفت بقي بالنسبة لها الهواء اللي بتتنفسه من غيره تموت عيطت فى حضنه بحراره همست : مش عايزة حد غيرك ... أسفه..سامحني

رأفت اتنهد بعذاب : طيب ممكن تبطلي عياط

وتروحي تغسلي وشك وتغيري هدومك يلاا عزمك بره لا هنتغدا تحت ولا فوق هنخرج

رشا بسعادة رفعت عيونها عليه : بجد ! طيب ثوني واكوان جاهزة

***

بعد كام يوم

فى شقة هيما

وافقين هما الإتنين ورا بعض بيلبسو كل واحد فيهم نزل على شغله

هيما بص على صورتها فى المراية وتكلم بجدية : ياريت متنسيش إنك دلوقت حامل

وفاء سابت اللي فى أيدها وبصتله بإهتمام : بمعني ؟؟

هيما وهو بيكمل لبسه ويعدل فى قميصة : بمعني إنك حامل والشغل كتير يتعبك مينفعش مستشفي وعيادة فى نفس الوقت .. اختاري بينهم ،كده تعب ومجهود مضاعف على واحدة فى وضعك

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • كان بـينـا وعد   55

    أخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش

  • كان بـينـا وعد   54

    رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي

  • كان بـينـا وعد   53

    قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح

  • كان بـينـا وعد   52

    وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت

  • كان بـينـا وعد   51

    ********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status