Mag-log inقامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي
سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضحكوا مببقاش طايقه نفسي ولا طايقه هو كمان ام عادل خدتها فى حضنها تهديها : طيب بس بس متبقيش عبيطه هي يعني هتاكل منه حته؟ بلاش عبط ، مش وخده عليكي وأنتي بالضعف ده !! من وقت مجيتي البيت ده وانتي قوية وقد حالك رشا بانفعال ودموع : انا بشر، مش ملاك بحبه يا داده ..بحبه أوي .. مبقتش قادرة أتحمل أشوفها معاه (رشا هنا شاورت بأيدها على ريناد اللي كانت واقفه على طرف البسين بتستعد لنزول للماية) رشا بغيظ وغضب :شوفي بعينك المدام لابسه إيه نازله بيه المية؟ انا نفسي اتكسف البس المايوه ده لجوز فى أوضة نومي !لا الهانم لبساه قدم أمه لا الله الا الله ومش هممها حد ولا أصحاب المقاريد اخواته البنات ال عزماهم دولت مخصوص يوم إجازة رأفت علشان تفور دمي بيهم البيت أتحول لسيرك؟ طيب قوليلي آلاحق على مين ولا مين أصحاب اخواتة البنات اللي هيكلوه بعينهم ولا حبيبته الل طول الوقت معاه (كان فى أيدها سكينه بغيظ وغل خبطتها عل الرخامة ) لاااا أنا مش هسكت تانى كفاية مستحيل أقبل بالمسخرة دي تحصل فى بيتي (وطلعه من المطبخ بنارها) ام عادل بسرعة وقفت فى وشها منعتها : تبقي عبيطه وهبله متخليش غيرتك هى اللى تتحكم فيكي وتمشيكي لاااا إنتي اللي تتحكمي فيها وبقوتك وعقلك وذكاءك تقدري تسيطري عليها إنتي عارفه كويس هما بيعملو كده ليه وقصدهم بده إيه هما كل اللي بيعملوه ده قاصدين بيه خراب بيتك عايزين بأي طريقة يطفشوكي من البيت ده لما لقوا ريناد عقلة ملهاش فى العك بتاعهم ده رحوا جبوا المقاريد دول وأنتي المفروض تفهمي ده وتكبري دماغك مش بتنفذيلهم رغبتهم وطلباتهم على طبق من دهب بتقوللهم أهو اللي انتو عايزنه بيتنفذ افرحو بقي وزقطتتوا الست العقله تميل للريح لغاية متعدي مش تقف قصادها يعني ريناد دي ولا سخامت الطين هتقعد العمر كله هنا كلها يومين وتمشي وأصحاب المساخيط دول ممسيرهم يروحوا وجوزك آخر اليل هيكون فى حضنك إنتي رشا بدموع وتريقه : بعد ميكون حضنهم كلهم! وانا بقي بدل مشم ريحة جوزي وعرقة أشم برفانتهم هما وعرقهم هما وأمسح بايدى من على خده آثار الروج بتاعهم؟ ام عادل بحزن وحيرة : يا بنتي إنتي مش قولتلي إنك اتكلمتى معاه فى الموضوع وهو قالك إنه عمره ما هيحضن غيرك إيه اللي حصل بس ؟ رشا بدموع : معرفش بقي بصراحة مش هو اللي بيبتدي هما اللي بيترموا فى حضنه بحجه السلام ام عادل اتنهدت : لاااا إنتي مكنتيش كده أبدا هي هرمونات الحمل أنا عارفة (بصتلها أوي وبتريقه) هو جوزك يا حبية قلبي اتعرفتي عليه فى جامع ! وهو اللى كان الإمام بتاعهم ؟ ده رجل عايش عمرة كله بين هنا وبلد برا يعنى ده السلام الطبيعي بينهم وبين بعض إنتي مش بتشوفي أمه الست الكبيرة بتبقي مكلبشه فى الواحد إزاي وهي بتسلم عليه كبري دماغك وبطلي تنكدي على نفسك عمال على بطال جوزك بيحبك (وبتحذير كملت كلامها وهي بتشاور بأيدها على الجنينة والبنات اللي كلهم قلعو ونزلو البيسين ) بصي إنتي تطلعي ملكه وأنا هطلع معاكي بالعصير اللي أنا هعمله قال إيه يعني ولا همك وجيبلهم عصير كمان بالسم الهاري اللي يهري بدنهم إن شاء الله رشا بلهفة : رأفت هيشرب معاهم يا داده الله! ام عادل ضحكت : هههههه الف بعد الشر عليه شوف البنت بتموت فيه رشا عيونها على رأفت بحب : طبعا ده بقي كل دنيتي (بتنهيده غيظ كملت كلامها) بس يا داده المفروض أول ملقاهم نزلو معاه الماية كان طلع أم عادل بجديه: لااا بقي النهاردة يوم أجازتة ودي عادته فى اليوم ده (كان رأفت فعلا بيطلع أول ما البنات نزلو وإبتدأو يرخمو عليه خاف على إحساس مراته وطلع خصوصا بعد اللي حصل آخر مرة بيحاول على قد ميقدر يتجنب المشاكل )رأفت شالها وهمس برغبة : بحبك وماشي في طريفه رشا بخجل : على فين طيب مش بتقول هتاخد حمامك علشان نازل شغالك رأفت بهمس رجولي كله رغبة : من هاخد حمامي أهو بس عايزك معايا تساعديني ولو رفضتي هنده على وحده من اللي تحت وهما ما هيصدقو رشا بغيظ : ضربته على كتفه بعنف ساااااافل يا جوزي سااااافل نزلني نزلنىىىىىى رافت ضحك بصوته كله انزلك يا قردة وهو إنا عبيط دانا مصدقت شوية نور ، محروم بقا منك لله فى العتمه الي معيشنا فيها ******** عند مراد وسلمى كانوا نايمين دخل عليهم ياسين بيمسح فى عيونه بأيده الإتنين وبيتاوب بنوم طلع السرير عليهم أول اللي صحي كان مراد شافه إبتسم وهمس بهمس كله نوم : ياسووو حبيب بابا بشويش ماما نايمه (خده نيمة فى حضنه وبيغطي سلمي التكيف كان عالي والجو برد ) سلمى فاقت من نومها على تحركاتهم أبتسمت ل مراد وبنعومه : صباح الخير مراد باس خدها : صباح الجمال (بيغطيها) اتغطي الدنيا برد (وبعدها هزر وعيونه على ياسين ) وبعدين يا مدام معانا رجاله فى الأوضة نحترم نفسنا شوية وأنا بغير إنتي عارفه ده ! سلمي خدت ياسين فى حضنها بتبوس فيه وعيونها عليه بيأس وتهكم مصتنع : ااااه منها غيرتك دي اااه منها بصت ل ياسين : حبيب ماما إيه اللي جابك هنا فين الداده بتاعتك؟ مخلصتش كلامها وسمعت دادته : أنا هنا يا مدام سلمي سابني وجالك سلمى من جوة : خلاص يا داده سبيه مراد كشر بتصنع : سبيه فين ؟ سلمى بستغراب : هتسيبه هنا يعني هتسيبه فين مراد بصلها بغيظ : هاتي الولد سلمى بضحكه كلها تعجب : فى إيه يا مراد مالك؟ مراد بغيره مصتنعه : لسه قايلك بغير وحضرتك خدتيه فى حضنك وناسيه إنك بقميص نومك سلمى بزهول : مراااااد أنت بتتكلم جد مراد خد الولد : لا بس انا مش عايزه هنا مزاجي كده (عطاه للداده ورجع تاني نام مكانه) سلمى لسه هتتكلم مراد خدها في حضنه وهمس : ده ملكي أنا سلمى بضحك : حالتك صعبه أوي ده إبني مراد بضحك وهزار : كفاية عليه اليوم كله أنا ساعة كمان ونازل المسشفي .. عندك اليوم كله خديه يا ستي فى حضنك لغاية متشبعي سلمى حركت أيدها على خده : ضحكتك وحشتني يا مراد من زمان مشفتهاش مراد اتنهد بتعب الأيام والسنين : بحبك يا سلمى بحبك (ضمها لقلبه بحنين السنين وطول بعدها ) بعد ثواني بصلها بإستفسار : هو فاضل كام جلسة مش كان آخر جلسه المرة اللي فاتت برضه؟ سلمى ضحكت : هههههه لا لسه آخر جلسة النهاردة إن شاء الله مراد سأل بلهفه: وبعدها تكوني جاهزة؟ سلمى هزت رأسها بالإيجاب : امممم مراد بتفكير : بس النهاردة أمتي بالظبط .... معادك مع الدكتورة هيكون أمتي؟ سلمى : على خمسه كده مراد بصلها بإهتمام : بس إنا فى الوقت ده مش هكون فاضي النهاردة ممكن نأجل الزيارة ليوم تاني مش هقدر أجي معاكي سلمى اتنهدت بعتاب : وانا صغيرة يعني يا مراد مش هعرف اروح لوحدي؟ مراد وشه اتقلب وبصلها بنار قايدة بغضب سلمى بسرعة اتراجعت عن كلامها : خلاص خلاص اللي تشوفه أنت حر مش عايزة نكد خلى اليوم يعدي علينا من غيره دانا بحمد ربنا إنك صاحي مفرفش وبتضحك مراد لانت ملامحه وعيونه أبتسمت وبعتاب حلو : بتحبي ضحكتي أكتر مني ولا إيه؟ سلمى مسكت خده بمشاكسه قرصته: أنا بعشقك كلك على بعضك مراد بتوهان قرب : أنا بقول بناقص الجلسة دي أو ننفضلها أو كأنك خدتيها وتعالي فى حضني وحشتيني بقي يا سلمي ! سلمى مش أقل منه ابدا مشتاقه بجنون ل قربه هزت رأسها بضعف وخجل بمواقفه وهو مصدق بفرحه كبير بترقص فى عيونه وجوه قلبه شدها لحضنه بعد وقت قصير ياسين فضل يخبط على الباب سلمى بهمس : ياسين يا مراد ياسين! معلش حبيبي بعد إذنك سابته ولبست روبها بسرعة وطلعه مراد رد باقتطاب علشان حسها بتتهرب يجوز لسه محتاجة وقت رغم شوقها اللي غلبها وغلب أي إعتراض من أي نوع لكن فى حاجز بينهم إيه هو مش عارفة مراد بأقتطاب : سلمي مينفعش تطلعي برة أوضتك كده البسي حاجة سلمى لقته زعلان بترجي : مرااااد ...وحياتى عندك متزعل مني .. وقت ... محتاجة بس شوية وقت مراد بلع ريقه بغصه : خدي الوقت اللي عايزاه حبيبتي شوفي معادك النهاردة عند الدكتورة أمتي علشان أقول ل هيما يروح معاكي سلمى : حاضر هتصل أتأكد من المعاد وأبقي أقولك بسرعة رهيبة مديرة أعمال حاتم عرفت بمعاد الدكتورة وأن مراد المرة دي مشغول مش هيقدر يروح معاها زي كل مرة وبسرعة برضه كانت مبلغة حاتم اللي اتحرك بسرعة وراح قبلها البرج اللي فى عيادة الدكتورة اللي ريحلها سلمي ،استناها فى عربيتة تحت العمارة فضل مستنيها لغاية مشاف عربيتها دخل قبلها الأسانسير يستناها هناك الأسانسير اللي مجهز بكاميرات مراقبةأخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش
رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي
قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح
وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت
********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه
هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت