Share

55

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-06 06:32:42

أخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل

هيما بأدب : سلام عليكم

صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟

صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة

هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟

صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد

هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني

صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها

يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش المادية علشان دماغك متروحش بعيد

لكن أنا هقولهالك وبكل صراحة انا لا شايفه بنتي مرتاحه ولا سعيدة ولا مبسوطة أنا شايفها على طول محطوطه فى خانةإتهام وشك وكل تصرفاتها لازم تبررها وسيادتك مفيش حاجة بتعملها غير إنك بطلع عقدك عليها ،أنت مفكرها ملهاش ظهر تتسند عليه ولا إيه ؟ كنت فكراك أنت السند ده بس طلعت غلطانة

هيما مصدوم من كلامها رد بزهول وعدم تصديق : اناااا ... انا يا أمي منفعش أكون سند لمراتي!

صفية هزت رأسها بحزن : بحالك ده لأ

هيما بزعل : إيه اللي قصرت فيه ؟وبعدين فين عقدي دي ال مطلعها على مراتي ؟ مش هقولك بنتك هقول مراتي فين العقد دي؟

صفية بجديه : الصبح رفضت توصلها معاك وسبتها تنزل لوحدها ونزلت أنت لوحدك ده ينفع ؟ أنت ركبت تاكسي وهي ركبت عربيتها ده صح

و تسمي ده إيه؟

هيما رفع أكتافه بتعجب : إسمها أنا حر واه صح واه ينفع

صفية بنرفزة : لا مش صح ولا مش حر ولا مينفعش ... مينفعش وميصحش تسيب مراتك الحامل في أولادك تسوق العربية وحدها وترفض وميهونش عليك حتى توصلها فى طريقك

بنتي انا اللي كان بيخدموها عشرة وتيجى وهى حامل لغاية هنا تجهزلك غداء و تروحلك بيه على المكتب بتاعك ويقولولها هناك راح يوصل سلمى قريبته مشور ده تسمية إيه ؟

بنتي ام اولادك ترفض توصلها ونلاقيك بعدها وفى نفس اليوم بتوصل الغريب ده تسمية إييييه؟ دي الرجولة فى نظرك تسيب مراتك وتروح للغريب

هيما فاض بيه فصوته علي غصب عنه : سلمى مش غريبه

صفية بزهول : زيها زي مراتك ؟

هيما بأرتباك : اااه زيها ..

وفاء بصوت مهزوز : بس يا ماما خلاص (بصت ل هيما وعنيها كلها عتاب وحزن ) هتتعشى؟

هيما اتنهد بضيق لما شاف حزنها وقام بسرعة من مكانة راحلها مسك أيدها باسها وبلهفه سألها : إنتي كويسه؟

وفاء بدموع بتلمع في عينها : اااه يا حبيبي كويسة ...هتتعشي

هيما هز رأسه : اااه مردتش اتعشى معاهم فى المكتب علشان عارف إنك مستنياني

وفاء بحزن : لا معلش حبيبي النهاردة اتعشيت مقدرتش استناك أنا لو عليا استناك عمري كله(عيونها ضحكت بحزن ) بس أولادك بقي هما إللي مقدرتش عليهم كانو جعانين

هيما إبتسم إبتسامة ناقصه كلامها غامض ومش عارف هى تقصد بيه ايه

مسك أيدها باسها : بالف هنا ،ربنا يخليكم ليا إنتي وهما خلاص متتعبيش نفسك أنا داخل أنام معلش تعبان النهار كله

ماشي من قدامهم وصل اوضته وقبل ميدخل وفاء وقفته : هيما بعد اذنك أنا مسافرة تلاته الفجر مع ماما بني سويف بقولك علشان هتبقي نايم بدل مصحيك من نومتك

هيما بس سمعها قلبه سقط فى رجليه اتعدل عليها برعب بيردد كلامها : مسافرة! بني سويف ؟

سألها بالهفه غير عادية : ليه...ليه مسافرة في إيه؟

وفاء واقفه ساكته

بسرعة البرق كان واقف قدام مامتها وبلهفه مجنونه كلها رعب وخوف : فى إيه يا أمي أنا عملت أيه؟

وخداها مني ليه؟

طيب قولي عايزة ايه وأنا أعمله

اللي تؤمري بيه أنا هنفذه

أمي انا مقدرش استغني عنها !

حد يرد عليا طيب

مامتها بتعجب : اهدأ يا أبني ايه فى إيه ؟ إيه اخدها منك دي ؟

هيما بحيرة: طيب أومال ايه حكاية مسافرة دي !

مامتها بتلعب بأعصابة : هو ممنوع ولا إيه بنتي ومسافرة معايا إيه هتمنعها عن مامتها ؟

هيما بيبص على وفاء إل ساكته يستنجد بيها ويحثها تتكلم تنفي ولا تثبت أو توضح الموقف المخيف ده بس وفاء وطت رأسها على الأرض لما سألها : وفاء قوليلي إنتي في إيه وليه ده كله ؟(بص على مامتها) كله ده علشان رفضت أركب عربيتها؟

هنا اتنرفز : هو أنا لا أركب عربية الست وأبقي سواق الست لا تسبلي البيت وتمشي؟

وفاء بصتله بعتاب بعيون اتملت دموع : ست !!

مامتها بغضب وغيظ : بنتي مكنتش هتسيب البيت من الأساس بس بعد الجملة الغبية اللي قولتها دي هتسيبه (بصت على بنتها بأمر وعلى هيما بتحدي ) بلاااا يا وفاء ادخلى لمي هدومك

وفاء بدموع : إستنى بس يا ماما

صفية بصوت عالي كله غضب : أستني إيه أستني أية قوليلي مش سامعه كلامه؟

أسألة اقولة البنت اللي راح معاها دي ولا مراته يقولي البنت!؟

هيما بكبرياء وتحدي : إسمها الدكتورة سلمى مسمهاش بنت لو سمحتى

واه هي زيها زي مراتي

وفاء المرة دي هي اللي صوتها عالى بمراره : خلاص بقي يا أستاذ إبراهيم عرفت إن سلمي زيها زيي وهنا زيها زيي بس أنا بقولك ياريت أنا اللي كون عندك زيهم!

هيما مسكها من درعتها الإتنين وبصوت مبحوح على وشك البكاء : أنا عملت أيه قوليلي عملت أية قصرت معاكي ف إيه؟

عربيتك ؟... عايزاني ابقي سواقها حاضر هاتي المفاتيح ومن بكرة هبقى سواق الهانم تحت أمرك

عايزة أية كمان أمد ايدي ليكي كل اخر شهر وأخد منك مصروف البيت اصرف بيه على بيتي؟ حاضر من بكرة قبل متنزلي على شغلك سبيه على التربيزة وانا هخده وصرف منه على بيتي

إيه تاني (وفاء حطه أيدها على وشها وبتعيط فبص على صفيه) ده اللي انتو عايزينه حاضر موافق عليه مش دي مشكله بنتك معايا ولا إيه المشكلة علشان أنا مبقتش عارف ولا فاهم مشكله بنتك فين بالظبط؟

وفاء بتعيط وصوتها اتخنق مش طالع

اللي اتكلمت بتريقه صفية : مشكلة بنتي ؟ هي دلوقت بقيت بنتي!

(كملت بجدية )

طيب بص يا إبني بنتي مكنتش ماشية بنتي كانت جاية معايا خالها وأبنه رجعو من دبي نهائيا وكنت أنا مسافرة أسلم عليهم ووخداها معايا يومين وراجعين بس بعد كلامك ده لأ مش هيحصل كده اللي هيحصل هو .....

هيما برعب حذر : هو إيه؟

هو إن بنتي جايه معايا

ولغاية لما تعرف إن مراتك مميزة عن الكل عندك ومستحيل تكون زيها زي غيرها! هى عندي

ولغاية ما تعرف إنها لا يمكن تبقي فى مكانه واحده هي وغيرها هتفضل عندي!

ولغاية متعرف إن إسمها سواق مراتي أم أولادي مش سواق الست ؟هتفضل معززه مكرمه فى القصر بتاعها !

ولغاية متعرف أن إسمها فلوسكو وبيتكو وحياتكو ومشاكلكو والكلام ه كله بينكم يتاخد بصيغة الجمع مش الفرد هي عندي يا إبراهيم!

ولغاية متعرف أنت عايز إيه بالضبط! بنتي هانم فى قصرها يوم متتاكد أن زيها مش زي غيرها وتعترف بده قدامي ابقي تعالى خدها

لكن أبدا ما هسمح ليها تقعد في بيتك وأنت حطتها فى نفس الخانه اللي حاطت فيها غيرها

يلااا يا وفاء تعالي معايا (بصت ل هيما بغيظ ) معلش هاخد بنتي تنام جنبي علشان متقلقش حضرتك لما تقوم تلبس نص الليل

هيما اتنرفز : مراتي مش هتطلع من بيتها

صفية بغضب: هتمنعها عن أمها ولا إيه؟

هيما بأمر ل وفاء : ادخلى أوضتك يلااا مفيش سفر إنتي حامل السفر مش كويس علشانك

صفية بتريقه : لا فهيم أوي وبتفهم

السفر اللي هيتعبها ونكدك اللي معيشها فيه ليل نهار إيه اخباره

على صحتها وحملها ؟؟

وفاء بدموع همست : ماماااا بس كفاية

صفية : بس إيه مهو قدامك أهو !

هيما بيبلع ريقه بغصه طعمها علقم فى حلقة : وفاء إنتي موافقة على الكلام ده ؟

وفاء بدموع : مخلتليش خيار تاني أنا حتى مش لاقيه كلام أدافع بيه عنك قدام ماما وأنت ده كلامك ودى قنعاتك! وبوجع وألم وعتاب كملت

انا يا هيما عندك زي زيهم! مفيش ميزة حتي امتاز بيها عنهم ...يبقي ماما عندها حق

هيما اتنهد بوجع على وجعها : إنتي عارفة قيمتك عندي مش محتاج أنا أقولك

مكنش ده قصدي لما قولت إنك زيك زيها

هي اختي وأنتي مراتي وكل واحده فيكم ليها مكانتها الخاصه عندي

بس أكيد يا عمري إنتي غيرهم كلهم

عمري ما خاطر على بالي أبدا إن يجي علينا يوم وتكون سلمى هي سبب مشاكلنا

وفاء بدموع : أنت عارف إن مش سلمى السبب إنا اا

صفيه قطعت كلامها : خلاص يا إبني بئا سيبها على راحتها

هيما ل وفاء بهدوء : ليه عايزة تمشي؟ أية السبب ؟

وفاء هنا ساكته مش بتنطق

هيما اتعصب : مش هتمشي أنا همنعك (صرخ بعلو صوته) على جثتي تطلعي من بره الباب ده (هنا شاور بايدة بعصبية على الباب)

صفية بتحدي : طيب لما نشوف هتمنعها إزاي ؟

هيما بعصبية بسببها عروق جسمه كلها برزت : وفاااء متسكتيش كده قوليلها لا مش هسيب جوزي وأمشي وفاااااء ردي عليا إنتي عايزة تمشي وتسبيني؟

وفاء بصتله بعيون حمراء زي الدم بعد ممسحت الدموع منهم وبمنتهى الألم : أيوة مش حابه اقعد

هيما بيردد كلامها بزهول : مش ...حابه ...تقعدي ؟؟؟ (هنا بصلها بنار قايده مع آخر جملة طلعت منه ... مش حبة تقعدي ؟؟؟)

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • كان بـينـا وعد   55

    أخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش

  • كان بـينـا وعد   54

    رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي

  • كان بـينـا وعد   53

    قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح

  • كان بـينـا وعد   52

    وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت

  • كان بـينـا وعد   51

    ********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status