Home / الرومانسية / كان زواجي كذبة / الفصل الثالث: رقم 27

Share

الفصل الثالث: رقم 27

last update publish date: 2026-10-02 05:30:08

في دار الرعاية سمّوه «سبعة وعشرين» قبل أن يحفظ المشرف اسمه. كان الرقم مكتوبًا بقلم أزرق على خزانة معدنية تلتصق بها رائحة الرطوبة. سلّم كنان حقيبة المدرسة والحذاء الموحل، وأُعطي سريرًا قرب نافذة لا تغلق. وفي أول ليلة، تمدد مستيقظًا يتابع صوت أطفال يبكون وهم يظنون أن أحدًا لا يسمعهم.

حملت سيارة المؤسسة كنان إلى مبنى تحيط به أشجار لم تجد من يسقيها. عند المدخل علقت لوحة كتب عليها «بيت الأمل»، وفي الداخل استقبله صوت أبواب حديدية تصطك. تسلمت الموظفة ملفه من سائق السيارة، ونطقت اسمه من دون أن تنظر إليه. سأله رجل يدعى فؤاد عن مهنته المفضلة، فأجاب «مهندس»، فضحك الرجل قائلًا إن المهنة تحتاج أولًا إلى من يشتري الكتب. لم يكن الكلام أقسى ما سيسمعه هناك، لكنه علّمه أن الأحلام التي يقولها الأطفال قد تتحول إلى مادة للسخرية إذا لم يحمها أحد. أُخذت حقيبته للتفتيش، وفقد خلالها مسطرة معدنية أهداها إليه أبوه. بحث عنها حين غاب الجميع؛ وجدها في درج المشرف وأدرك أنها لن تعود إليه ما دام يطالب بها أمامه. كان في الغرفة ثمانية أسرّة؛ أحدها يئن كلما تحرك صاحبه، وآخر بلا غطاء شتوي كاف. لم يستوعب كنان في البداية نظام المكان: الاستيقاظ قبل الشمس، صفّ الأطباق، حصة الدراسة، ثم التنظيف. كانت العقوبة تُفرض أحيانًا على الجميع إذا أخطأ واحد. وفي ظهيرة باردة سُرق حذاء طفل أصغر، فعوقبت الغرفة كاملة. حاول كنان إثبات أن المشتبه به لم يكن فيها ساعة السرقة، فأمره فؤاد بالصمت. شعر الطفل بأن القاعدة ليست العثور على الحقيقة، بل الإذعان لصاحب الصوت الأعلى. وفي المساء وجد في وسادته ثقبًا صغيرًا دفع من خلاله أحدهم قطعة ورق كتب عليها: «هنا الكلام القليل ينقذك». لم يعرف من أرسلها حتى سمع ضحكة خافتة من السرير المجاور. كان صاحبها سليم، الذي راقب المشهد من دون أن يتدخل؛ أراد أن يحذره لأنه يعرف ثمن المواجهة العلنية.

الصباح الأول علّمه أن الطعام لا ينتظر من يتأخر وأن الشكوى قد تتحول إلى عقوبة. حين اعترض على فتى أخذ قلمه، جعله أحد المشرفين يقف في الممر ساعة كاملة. لم يكن الألم في قدميه ما ظل معه، بل جملة قيلت على مسمع الجميع: «ما حدا رح يجي يسأل عنك». حملها كما يحمل المرء حجرًا في جيبه، ثقيلًا ولا يستطيع تركه.

في الليلة التالية وضع طفل نحيل نصف رغيف على حافة سريره. كان اسمه سليم، أكبر منه بعام، لا يعرف له أحد أمًا ولا أبًا. قال بلهجة جادة على نحو مضحك: «لا تأكل بسرعة، حتى لا ينتبه الآخرون». رد كنان: «لا أحتاج صدقة». جلس سليم على الأرض وقال: «ولا أنا عندي صدقات أوزعها. عندي خبز وبس».

لم يصبحا صديقين منذ أول رغيف؛ احتاج كنان أسابيع ليتأكد أن سليم لا ينتظر مقابلًا. في إحدى الليالي تبع سليم إلى المغسلة وسأله لماذا يساعد الغرباء. قال سليم إن امرأة كانت تزور الدار كل عيد ثم اختفت، وإنه قرر بعدها ألا يجعل الآخرين ينتظرون زيارة ربما لن تأتي. لم يقتنع كنان تمامًا، لكنه بدأ يجلس بجواره خلال الدراسة. اكتشف أن سليم يجيد الحساب ويكره الإملاء، وأنه يملك ذاكرة مدهشة لأسماء الشوارع التي لم يزرها. كان يرسم خريطة للمدينة من القصص التي يسمعها من سائقي التبرعات، ثم يضيف إليها أماكن يتخيل وجودها. أراد كنان أن يجد حديقة صغيرة في طرف الخريطة. كتب سليم فوقها: «بيت كنان المستقبلي». مرّت أيام اشتد فيها خوف طفل اسمه أمجد من الذهاب إلى المخزن وحده بعد أن هدده مشرف بالحبس هناك. دافع عنه سليم أمام الإدارة، فحُرم من زيارة المدرسة الخارجية أسبوعًا. غضب كنان وقال إن الأمر لا يستحق؛ رد سليم بأن الطفل الصغير لا يملك أحدًا غيرهم. قضيا الليلة يصنعان من أوراق دفاتر قديمة لعبة شطرنج ناقصة القطع، وقال سليم إن الوقوف إلى جانب شخص آخر لا يضمن الفوز، لكنه يحدد من يكون المرء عندما يخسر. لم ينس كنان العبارة؛ لم يطبقها دائمًا، لكنه كلما خان أحدًا لاحقًا عرف أن سليم سيقيسه بها. وفي الشتاء التالي أصيب سليم بحمى شديدة وتأخرت الإدارة في نقله إلى العيادة. بقي كنان عند بابه يلح حتى استجابت الممرضة. عندما تحسن سليم، قال له إنهما تعادلا أخيرًا في حساب الخبز. أجاب كنان: «لا تحسبها علينا من الأصل».

كانت تلك أول مرة يشعر فيها كنان أن وجود شخص آخر لا يعني تهديدًا. صارا يتقاسمان القصص التي يخترعانها عن العالم خارج الأسوار. كنان يروي عن منزل له حديقة لم يُبنَ قط، وسليم يتخيل مكتبة كبيرة تسمح للأطفال بقراءة الكتب من دون مقابل. وإذا اشتد البرد، كانا يسندان الخزانة المهترئة إلى النافذة لتمنع الهواء، ثم يضحكان لأنهما، كما قال سليم، أصلحا المبنى من غير أن يطلب المدير مهندسًا.

في السنوات اللاحقة صار كنان يتصدر علامات الرياضيات، بينما كان سليم يعمل بعد الدوام في إصلاح كتب المكتبة. أقنعا معلمة متطوعة بأن تمنحهما مفتاح القاعة الصغيرة يوم الخميس للمذاكرة، بعدما تعهدا بإعادة كل كتاب إلى مكانه. هناك وجد كنان كتابًا عن أخطاء التصميم الإنشائي، وقرأ فصلًا عن مسؤولية مهندس الإشراف. توقف عند صورة مبنى متضرر وبقي يتأملها حتى أغلق الكتاب بعنف. سأله سليم إن كان يكره الهندسة لأنها تذكره بأبيه. أجاب: «أحبها لأنه أحبها، وأكره من أخذها منه». لم يجادله سليم في ذلك اليوم. أدرك أنه لا يملك وثائق الحادث ولا يعرف الرجال الذين تسببوا فيه، وأن ما يسمعه مجرد قصة رددها كنان طويلًا حتى صارت جزءًا من شخصيته. تسلل كنان مرة إلى غرفة الإدارة ليبحث عن ملف والده بين الأوراق التي سلمتها الشرطة إلى الدار. عثر على تقرير اجتماعي يصفه بأنه «منعزل وعدائي»، وعلى اسم ريم متبوعًا بعبارة «لم يُستدل على مكان الإقامة». مزق الصفحة الخاصة بالتقييم، لكنه احتفظ بالورقة التي تحمل اسم أمه. وجد في أحد الأدراج ظرفًا بنيًا يحمل ختم مركز الشرطة وتحذيرًا بعدم فتحه من دون إذن. لم يستطع أخذه في تلك الليلة، فنسخ رقم القضية على ساعده بالحبر. بعدها بأشهر سأل أحد المحامين المتطوعين عن إمكان الاطلاع على الملف. قال المحامي إن بعض الوثائق تحتاج إلى صفة قانونية وطلب رسمي. حفظ كنان الإجابة كما يحفظ خطة. وعند بلوغه السابعة عشرة أهدى سليم صندوقًا من الخشب صنعه بيده للصور والأوراق المهمة. كتب على غطائه من الداخل: «ما ضاع منك لا يعوّضه ظلم غيرك». ضحك كنان من الحكمة، لكنه أخفى الصندوق تحت سريره ولم يفرط به.

مرت الأعوام ولم يسأل عن كنان أحد من عائلته. زارته امرأة من مؤسسة خيرية مرة وقدمت له حلوى ثم غابت. صار قليل الكلام، شديد الانتباه إلى وجوه الكبار حين يكذبون. وعندما بلغ السابعة عشرة، سأله سليم عما يريد فعله إذا خرجا من الدار. قال: «أريد مالًا كثيرًا». سأله: «وبعده؟». لم يجب فورًا. فتح علبة حديدية يخبئ فيها صورة أبيه وقال: «أريد من الذين كسروا حياتنا أن يعرفوا كيف يكون الكسر».

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان زواجي كذبة   الفصل 28

    لم يذهب كنان إلى الأرشيف بدافع الفضول. جاء بعد اتصال من محاميه يخبره أن نسخة من ملف الروابي أعيد فتحها في تحقيق مالي يطال شركات توريد حاليّة. شعر ببرودة تحت جلده؛ الاسم الذي جعل منه شعارًا للانتقام صار بندًا في قضية واسعة. حمل مفتاح خزنة صغيرة لم يفتحها منذ سنوات، وأخرج منها صورة ياسين مع كنان طفلًا يقف بجوار مجسم جسر. على ظهرها كتب أبوه: «ستبني ما لا يهدمه أحد». تذكر كم مرة استخدم العبارة لتبرير هدم حياة جمال.في مركز الوثائق قرأ أولًا محضر مواجهة ياسين بالمفتش. قال والده إن ضغط المواعيد جعله يوقع قبل اكتمال بعض الاختبارات، لكنه نفى أخذ مال. بعدها وجد كشفًا لحوالة إلى حساب باسم قريب له، وتقريرًا فنيًا يثبت استخدام حديد وخرسانة أقل من المواصفات المتعاقد عليها في جزء من المبنى. سأل المحامي إن كان يمكن أن يكون الحساب ملفقًا. أجابه أن الاحتمال يراجع بالأدلة، لا بالرغبة. طلب فحصًا مستقلًا، ولم يسمح لنفسه هذه المرة أن يسمي الشك يقينًا قبل اكتماله.عندما خرج وقف قرب سيارة الإسعاف التي مرّت في الشارع، فعاد إليه مشهد أبيه بعد طرده: رجل يضع رأسه بين يديه ويعدّه بأنه سيحصل على وظيفة أ

  • كان زواجي كذبة   القصل 27 الحبر الازرق

    في المستودع القديم، استقبلها موظف أرشيف مسن يدعى فؤاد الحداد، كان يعمل في قسم الوثائق منذ قبل انهيار الروابي. وضع نظارته على طرف أنفه وسألها إن كانت تأتي بصفتها ابنة المدير السابق. أجابت: «بصفتي مهندسة تبحث في سجلات فحص قديمة، وكل طلب رسمي سيصل عن طريق المحامية». أعجبته الإجابة. أخبرها أن الملفات التي احتفظ بها لم تكن جميعها مرتبة؛ بعد الانهيار نُقلت صناديق إلى مخزن جاف وأخرى بقيت في غرفة تسرب إليها المطر. قال إنه ندم سنين على عدم صنع نسخ رقمية يوم كانت الصور الورقية تسافر بين المكاتب ولا تعود.أثناء فرز قائمة الصناديق ظهر اسم مشروع الروابي إلى جانب ثلاثة أرقام قضايا قديمة. كانت ليمار تظنه ملفًا تقنيًا يصلح لمقال عن أخطاء المقاولين. لكنها تذكرت صمت كنان كلما ذكر المشروع، وأخذت تفهم أن الأمر يتجاوز حادثًا علمها أبوها احترام قواعد السلامة بسببه. سألت فؤاد إن كان يذكر المهندس ياسين. أجاب بأنه كان ذكيًا سريع الحلول لكنه لم يكن يحتمل أن يراجعه أحد. ثم صمت وأردف: «الذكاء لا يعوّض الأمانة حين يكون القرار متعلقًا بمنزل يسكنه الناس». لم تتخذ من رأيه دليلًا؛ سجلت كلماته كشهادة بشرية تحتاج

  • كان زواجي كذبة   الفصل 26 المحكمة

    في صباح الجلسة، وقفت ليمار أمام المرآة تختار ملابسها. لم ترد ثوبًا صارمًا يوحي بأنها تدخل معركة، ولا ثوبًا رقيقًا يجعلها تبدو كأنها تطلب شفقة. اختارت قميصًا أزرق كانت ترتديه أيام الجامعة، ثم أعادت ربط شعرها مرتين. جاء جمال يحمل فنجان قهوة، وتردد عند الباب قبل أن يقول إن بإمكانه مرافقتها حتى القاعة. شكرته، لكنها أرادت أن تدخل مع المحامية وحدها؛ لا لأنها تتخلى عنه، بل لأنها تريد أن تخوض قرار حياتها بصوتها. وافق من دون أن يحاول تحويل خوفه إلى أمر.في طريقها إلى المحكمة نظرت إلى شاشة هاتفها فوجدت تهنئة قديمة ظهرت في «ذكريات هذا اليوم»: صورة لهما يضحكان قرب شجرة، قبل الزواج بأسابيع. فكرت في حذفها، ثم أغلقت الإشعار. لم تعد الصور مصدرًا موثوقًا لتحديد جودة علاقة، لكنها لا تنكر أن اللحظة المصورة كانت سعيدة بالنسبة إليها. قالت لهدى إنها لا تريد أن يمحو حكم قضائي الأشهر التي عاشت فيها محبة صادقة من طرفها. أجابتها المحامية أن المحاكم تقرر الحقوق والالتزامات، أما معنى التجربة فلا يستطيع نص حكم أن يحدده وحده.كان كنان ينتظر في ممر جانبي، بعيدًا عن الصحفيين. أخبره محاميه أنه يستطيع طلب تأ

  • كان زواجي كذبة   الفصل 25 انهيار

    لم تأتِ المطالبة المالية الأولى في صيغة تهديد. وصلت رسالة رسمية ببنود وجداول، يشرح كل سطر فيها لماذا صار على جمال أن يضمن خسارة مؤسسة لم يكن يملك أسهمها المسيطرة. جلس مع هدى ومراجع مستقل يقارنون تاريخ توقيعه بتاريخ نقل ملكية المورد المتعثر. أظهرت السجلات أن النقل جرى قبل أيام من التوقيع، وأن المستشار الذي قدم الضمان بوصفه محدودًا لم يفصح عن المالك المستفيد. قال جمال: «هذا فخ». أجاب المراجع: «يبدو كذلك، لكن إثباته يحتاج مسارًا طويلًا وربما تجميد أصول في أثناء النزاع».دخل موظفو الشركة إلى غرفة الاجتماعات وهم يحملون طلبات صرف وتأجيل. أراد جمال أن يدفع رواتب شهر آخر من ماله الخاص، لكنه اكتشف أن الحساب الذي اعتاد استخدامه خاضع لإجراءات تحفظية. اتصل بصديق قديم ليسأله قرضًا قصيرًا؛ سمع التردد في صوته قبل أن يسمع الاعتذار. لم يغضب. كان يعرف أن من يقترب من مؤسسة مضطربة يخشى أن يسقط معها. في طريق عودته مر بموقع الروابي القديم، حيث تغيرت الأبنية والمحلات. تذكر ثلاث عائلات انتظرت يومًا قرارًا عادلًا، وقال لنفسه إن المال الذي يخسره الآن لا يمنحه حق إعادة كتابة الماضي كي يستعطف الناس.أم

  • كان زواجي كذبة   الفصل 24

    في الصباح التالي للحفل اتصلت ليمار بالخبير عادل، وأخبرته بما نُشر. جاء صوته غاضبًا ثم هادئًا بسرعة رجل اعتاد أن يحول القلق إلى إجراء. أرسل محضر الاجتماع الأصلي وجدول الحضور ونسخة من تسجيل الكاميرا في القاعة بعد الحصول على إذن الفندق، وأخبرها أن زميلته المهندسة كانت قد سجلت ملاحظات صوتية بموافقة الجميع لأغراض المراجعة. قالت ليمار إنها لا تريد جر الفريق إلى فضيحة شخصية. أجابها: «حين يُستخدم العمل لتشويه صاحبه، يصبح الدفاع عن حقيقة العمل واجبًا جماعيًا». شعرت للمرة الأولى أن براءتها لا تقف وحدها فوق كتفيها.كانت لين تجمع المراسلات داخل مجلد مشترك مع المحامية هدى. علمتها الأيام السابقة أن الصور تضر حتى بعد تكذيبها، لأن الناس يتذكرون الصورة أسرع من التصحيح. طلبت من هدى صيغة تحذير قانوني لكل من يعيد نشر الافتراء، على أن تُرفق معه الأدلة المهنية من غير إعادة تداول الصور نفسها. انتبهت ليمار إلى هذا التفصيل، وشكرتها؛ لم تكن تريد أن تصبح فضيحتها مادة تكاثر لا نهاية له. أخبرتها لين بأن سليم قرر تقديم شهادة عن مسار بعض الملفات، لكن المحامي يطلب منه توثيق ما يعرفه بنفسه فقط. قالت ليمار: «أخا

  • كان زواجي كذبة   الفصل 23 الوجه الاخر

    قبل الحفل بأيام، كانت ليمار تعمل مع فريقها على لوحة تشرح كيف غيّرت اختبارات السلامة تصميم جناح المرضى. أصرت أن تحتوي اللوحة على قرارات التأجيل والتصحيح إلى جانب النجاحات؛ فالمشاريع المسؤولة ليست تلك التي تدعي أنها لم تواجه خطأ، بل التي تثبت أنها لم تسمح له بالاختفاء. طلب منها موظف العلاقات العامة حذف فقرة «الاختبار المعاد»، لأنها قد تثير أسئلة المستثمرين. رفضت وقالت: «العيب ليس في أن نراجع، بل في أن ننشر صورة كاملة عن مبنى لم نراجعه كاملًا». نقل الموظف اعتراضها إلى مكتب كنان؛ وعندما قرأه ابتسم، ثم تذكر أنه ينوي تشويه سمعة امرأة تضع الصدق فوق راحتها.جاءت لين قبل بدء الحفل لتساعدها في ترتيب بطاقات المتحدثين. لاحظت أن نغم التقطت صورة لبرنامج الليلة، وسألتها لماذا تحتاج إلى جدول متاح أصلًا للضيوف. ردت نغم بحدة أن لين تتدخل في كل شيء. تدخلت ليمار مازحة: «ليس الليلة. دعوني أنهي كلمتي قبل أن تبدأ المباراة». ضحكن جميعًا، لكن لين لم تطمئن. اتصلت بسليم وأخبرته أن نغم تتصرف كأنها تنتظر موعدًا محددًا. قال إنه سيبقى قرب الجهة التقنية ويتحقق من الرسائل العامة. كان قد غادر عمله التنفيذي تقريبًا، إل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status